عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 08-24-2020, 09:56 AM
دانية دانية غير متواجد حالياً
عضو
 Tunisia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 01-10-2019
الدولة: ارض الله
المشاركات: 61
معدل تقييم المستوى: 3
دانية is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دانية

قال الله تعالى:
(وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ )[ البقرة:14]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
هذا النص يتكلم عن تحالفات شياطين الإنس مع بعضهم البعض ولا يلزم منه وجود تحالف مع شياطين الجن ... فكل ما ذكرتيه من أدلة هذا النص وغيره لا يثبت وجود أي تحالفات بين شياطين الجن والإنس .. فالموالاة والوسوسة لا يلزم منها وجود اتصالات سمعية وبصرية وبالتالي لا تددل على وجود تحالفات .. لا زال ينقصك الكثير لتصلي لأدلة صريحة واضحة تجزم بوجود اتصال مباشر سمعي وبصري ووجود تحالفات بين شياطين الإنس والجن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصراحة لم أفهم لما ذكرتم أنّ هذا النص يتكلم عن تحالفات شياطين الإنس مع بعضهم البعض ..فلا توجد قرينة تشيرإلى أنّ المقصود هم شياطين الإنس
فعند قراءة الآيات التي تحوي كلمتي : شياطين أوشيطان يُفهم منها مباشرة أنّ الكلام هو عن شياطين الجن ..إلّا أن تكون هناك قرينة تدّل على أنّ المعني هم الإنس مثل هذه الآية
قال الله تعالى:
( وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ (113)) [الأنعام]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله

ثم من قال أن الدين الإسلامي لم يحرف؟ بل هو دين غارق في التحريف والانحراف كأي دين
.. ومن حرفه هم المسلمون أنفسهم وليس اليهود ولا النصارى ... الدين صار اليوم مسخ من خلال العلماء الذي أسهموا بكتاباتهم في تحريف مفهوم النصوص حسب أهواء الحكام

جاء في الحديث ما يُستنتج منه صفة الجو العام الذي سيخرج فيه الدّجال:

- يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفْقةٍ منَ الدِّينِ، وإدْبارٍ منَ العِلمِ، فله أربَعونَ ليلةً يَسيحُها في الأرضِ، اليومُ منها كالسَّنةِ، واليومُ منها كالشهْرِ، واليومُ منها كالجمُعةِ، ثُم سائرُ أيَّامِه كأيَّامِكم هذه، وله حِمارٌ يَركَبُه، عَرضُ ما بيْنَ أُذنَيْهِ أربعونَ ذِراعًا، فيقولُ للنَّاسِ: أنا رَبُّكم، وهو أعْوَرُ، ورَبُّكم ليس بأعْوَرَ، مكتوبٌ بيْنَ عَينَيْهِ: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمِنٍ من كاتبٍ وغيرِ كاتبٍ، يَرِدُ كلَّ ماءٍ ومَنهَلٍ إلَّا المدينةَ ومكَّةَ، حرَّمَهما اللهُ تعالى عليه، وقامَتِ الملائكةُ بأبوابِها، ومعه جِبالٌ من خُبزٍ وخُضرةٍ، يَسيرُ بها في النَّاسِ، والنَّاسُ في جَهدٍ إلَّا مَنِ اتَّبَعَه، ومعه نَهرانِ، أنا أعلَمُ بهما منه: نَهرٌ يقولُ: الجَنَّةُ، ونَهرٌ يقولُ: النَّارُ، مَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه الجَنَّةَ، فهو النَّارُ، ومَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه النَّارَ، فهو الجَنَّةُ، ويُبعَثُ معه شياطينُ تُكلِّمُ النَّاسَ، ومعه فِتنةٌ عظيمةٌ، يأمُرُ السماءَ فتُمطِرُ، فيما يَرى النَّاسُ، ويَقتُلُ نفْسًا فيُحْييها فيما يَرى النَّاسُ، فيقولُ للنَّاسِ: هل يَفعَلُ هذا إلَّا الرَّبُّ؟ فيَفِرُّ المُسلِمونَ إلى جَبلِ النَّارِ بالشامِ، فيَأْتيهم فيُحاصِرُهم، فيَشتَدُّ حِصارُهم، ويُجهِدُهم جَهدًا شَديدًا، ثُم يَنزِلُ عيسى، فيُنادي مِنَ السَّحَرِ، فيقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ما يَمنَعُكم أنْ تَخرُجوا إلى الكذَّابِ الخَبيثِ؟ فيقولونَ: هذا رَجلٌ جِنِّيٌّ، فيَطَّلِعونَ فإذا هم بعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، فتُقامُ الصلاةُ، فيُقالُ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ، فيقولُ: ليَتقدَّمْ إمامُكم فيُصلِّيَ بكم، فإذا صلَّى صلاةَ الصبْحِ خَرَجوا إليه، فحين رآهُ الكذَّابُ يَنْماثُ كما يَنْماثُ المِلحُ في الماءِ، فيَمْشي إليه فيَقتُلُه، ومَن كان معه على اليَهوديَّةِ، حتى إنَّ الشَّجَرَ والحَجَرَ يُنادي، ثُم قطَعَ الحديثَ.
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم: 5694 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم.

خفق (لسان العرب)
الخَفْقُ: اضْطِراب الشيء العَرِيض. يقال: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وتسمّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ.
ويقال: خفَق فلان خَفْقة إذا نام نَومة خفيفة.
وخفَق الشيءُ: غاب
وخفَقَ النجمُ يَخْفِقُ وأَخْفَقَ: غاب
وأَخْفقَ الرجلُ: طَلب حاجة فلم يَظْفَر بها كالرجل إذا غزا ولم يغنم، أَو كالصائد إذا رجع ولم يصطد، وطلَب حاجة فأخْفَقَ.
وروى الأَزهري بإسناده عن حذيفة بن أُسيد قال: يخرج الدجال في خَفْقة من الدِّين وسوداب الدين (* قوله «وسوداب الدين» كذا بالأصل ورمز له بعلامة وقفة)، وفي رواية جابر: وإدْبار من العلم؛ أَراد أَن خروج الدجال يكون عند ضَعف الدّين وقِلّة أَهله وظُهور أَهل الباطل على أَهل الحقّ وفُشُوّ الشر وأَهله، وهو من خَفق الليلُ إذا ذهب أكثره، أَو خَفقَ إذا اضْطربَ، أَو خَفقَ إذا نَعَس.
قال أَبو عبيد: الخَفْقةُ في حديث الدجّال النَّعْسةُ ههنا، يعني أن الدين ناعِسٌ وَسْنانُ في ضَعفه، من قولك خَفقَ خَفْقة إذا نامَ نومة خفيفة.

هذا والله أعلم


untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة دانية ; 08-24-2020 الساعة 09:59 AM
رد مع اقتباس