بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى جند الله > مناقشة الأبحاث والدراسات

مناقشة الأبحاث والدراسات
           


               
 
  #1  
قديم 02-08-2021, 07:44 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 136
معدل تقييم المستوى: 7
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي الخلاء ووساوس الشيطان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

هل الحمامات ودورات المياه أكرمكم الله , أماكن تكثر فيها الوساوس من الشيطان ؟

هل الإنسان يفقد حصانته الروحية عندما يقوم بقضاء حاجته ؟

هل القذارة والنجاسات تيسر على الشياطين التعرض للبشر بالسوء والوسوسة لهم؟

جزاكم الله خيرا




untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-09-2021, 05:05 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 7,279
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

التزموا بمناقشة ما كتبته في أبحاثي ومقالاتي فقط لا غير .. فلو قرأت أبحاثي وفهمتها لما سألت هذه الأسئلة


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-17-2021, 08:17 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 136
معدل تقييم المستوى: 7
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

التزموا بمناقشة ما كتبته في أبحاثي ومقالاتي فقط لا غير .. فلو قرأت أبحاثي وفهمتها لما سألت هذه الأسئلة

كنت قد قرأت في أحد المشاركات لأعصاء المنتدى, موضوع تناول الحديث عن الخلاء والحمامات

ذكرت فيه أن للخلاء عُمار من الشياطين يسكنون فيه,وأن السحرة تترصد هؤلاء للسيطرة على اهل البيت والتسلط عليهم بالأسحار.


هذا ما أذكره فإن كان هناك بحث قد تناول هذه الأمور بشيء من التفصيل وتحدث عن الوساوس

فأتمنى التكرم بوضع البحث من أحد الإخوة أو حتى إشارة للقسم الذي أجد فيه البحث


جزاكم الله خيرا وبارك فيكم


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-20-2021, 01:41 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 391
معدل تقييم المستوى: 2
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استسمحك عذرا أخي الكريم اشتبه علي الأمر إذ سبق وخاطبتك بضمير المؤنث ولم أنتبه إلا بعدها.

هذا بعض ما وجدت بخصوص الشياطين والحمامات في بحوث الشيخ:

"علاقة الشياطين بالروائح الكريهة: أما الروائح الكريهة والمنتنة، فلها تاثير نفسي سيء، فهي مقززة وتبعث على النفور من أي مكان تفوح منه، إلا أن الشياطين أنواع وأصناف مختلفة، فبعضهم وليس كلهم، يختارون الإقامة في مواضع النجاسات، ويجتمعون على القاذورات، فتألف أنفسهم الروائح الكريهة، وهذه الأصناف هم من أضعف أصناف الشياطين، فمجرد دعوة بسيطة تتكون من بضعة كلمات تحول بينهم وبيننا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذِهِ الحُشوشَ مُحتَضرةٌ، فإذا دخلَ أحدُكُم، فليقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الخبثِ والخبائثِ). () بينما عتاة الشياطين ومردتهم لا يسكنون الحمامات، فهذه الأماكن لا تليق بمكانتهم، فيختارون أماكن جديرة بأمثالهم، غاية في النظافة، فيها من الروعة والجمال، وتفوح منها أطيب الروائح.

واجتماع صنف من الشياطين في مواطن النجاسات، ليس لحبهم الراوئح الكريهة، ولكن بسبب فرط ضعفهم، لأنها قد تؤمن لهم مصالح سحرية كثيرة، فيختارون الأماكن التي تنفر منها الملائكة، أو يتعاطون الروائح التي تتأذى منها الملائكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أكلَ من هذه البَقْلَةِ: الثومِ والبصَلِ والكُرَّاثِ، فلا يَقربْنا في مساجِدِنا، فإنَّ الملائكةَ تتأَذَّى مِمّا تتأذَّى مِنهُ بنُو آدَمَ). () فإيذاء الملائكة، وصالح عباد الله من الجن والإنس أهداف لسحرة الجن والإنس معا، وهذا يمنح صغارالشياطين فرصة للعمل في هدوء، بعيدا عن أي هجوم مضاد سواء من الجن المسلم أو الملائكة، وتقليص أي دور هجومي يحول بينهم وبين المضي في تنفيذ مهامهم المكلفين بها.

يتم السحر على الخدام، بهدف إجبارهم بالسحر على تنفيذ الأسحار المنصوص عليها في أمر التكليف، وبالتالي يفرض عليهم مكرهين الإقامة في الأماكن القذرة، سواء داخل جسم المريض أو حتى داخل أنابيب الصرف الصحي، والتي تعتبر ممرات آمنة لانتقال الأسحار، من مرحاض الساحر، إلى مرحاض الشخص المسحور، لذلك يكثر تعرض المرضى للمدد من خلال المراحيض والحمامات. فيتم أسر عمار البيت من الجن المسلم كرهائن، للضغط على ذويهم خارج جسد المريض، وفرض إملاءاتهم عليهم، وإيداعهم داخل الأماكن المستقذرة، بهدف الحيلولة دون نجاح محاولات إخراجهم من مواضع النجاسات، لأن مواضع النجاسات محفوفة بالشياطين، وغير أمنة على الجن المسلم، وفي ظل إكراه الشياطين على ممارسة السحر، يتأقلم جميع الأسرى على الوضع البغيض الذي فرض عليهم مكرهين. فلا يشترط أن يكون الشيطان مقيم داخل أماكن النجاسات أن يكون محب للروائح الكريهة، بل قد يكون مكرها على قبول هذا الوضع والتأقلم عليه، وفي مثل هذه الحالة يكون الشيطان متعطشا للروائح الزكية، فتجذبه وتؤثر فيه أقوى مما يتأثر بها من يعيشون في أماكن نظيفة، فكما أن الشيطان يتقوى بالنجاسات، فإن نقطة ضعفة سرعة تأثره بالعطور الزكية.

عادة ما يلتمس سحرة الجن مواطن النجاسة من جسم الإنسان، كالشرج، والمستقيم، والمثانة البولية، والرحم، والإحليل، فيوطنوا فيها خدام السحر، ليتحصنوا بها. وهذا يشكل حصانة لهم تحول دون أي هجوم عليهم، خاصة من عمار البيت من الجن المسلم، فلا يتمكنوا من تحرير أسراهم، لذلك كان إضعاف الشياطين، باستخدام المسك قريبا من هذه المواضع، سببا في إخراجهم من حصونهم تلك، وبالتالي يؤثر فيهم العلاج والرقية، ويتحرر من بين أيديهم من الأسرى، ويبدأ المريض يتماثل للشفاء، فلن يبطل السحرفيشفى المريض حتى يبطل السحر عن عمار البيت من الجن المسلمين، ويتحرروا من أسرهم، لذلك فعمل المعالج مزدوج؛ ما بين علاج الجن المسلم، وبين علاج الإنسان المسلم، فيجب أن نضع في اعتبارنا أن سحرة الجن وشياطينهم لم ينالوا من جسم المريض حتى يتمكنوا أولا من أسر عمار بيته والسحر لهم، وبهذا صار الطريق سالكا أمامهم لاختراق جسد المريض، لأن وظيفة عمار البيت حمايته والدفاع عنه ضد أي غزو من شياطين الجن، فهم يمثلون أحد أهم خطوط الدفاع عن البيت وأهله، وبدون شك فللملائكة دور في الحماية والدفاع، لكن في حدود لا تسقط عن الجن المسلمون دورهم في الجهاد ومدافعة الشياطين.

الروائح الكريهة من جسم المريض: في بعض الحالات المرضية تفوح من جسم المريض رائحة كريهة تنفر المحيطين منه، لا تنقطع عنه بالاغتسال تماما، حتى وإن تكرر الاغتسال بكل وسائل التنظيف المختلفة. فإن كانت المشكلة متعلقه بالعرق فقط، فيكون عرقه محملا بمخلفات سحرية منتنة الرائحة، وهذه قد تزول بإذن الله بالاغتسال العادي. لكن سرعان ما ستعود الرائحة إلى الظهور مجددا بمجرد خروج العرق مرة أخرى، فمن الممكن علاج الرائحة الكريهة المنبعثة من جسم المريض، بالاغتسال (بمستخلص الآراك) المرقي، فهو مطهر ممتاز جدا، أو استخدام ماء الورد الطبيعي المرقي، وليس المضاف إليه كحول. بالإضافة إلى عمل حجامات جافة على الجسد بالكامل، بهدف تنشيط الجهاز الليمفاوي، وتحفيزه على التخلص من مصدر تلك الروائح الكريهة داخل الدم، وتصريفها بعيدا عن مسامات الجلد.

أما في حالة فشل الوسائل التقليدية، وربما في حالة حضور خادم السحر يفوح من فم المريض رائحة كريهة، تبعث على الغثيان، أن تفوح الروائح الكريهة من جسم المريض فهذا ولا شك عرض يدل على وجود سحر ما، أي خادم سحر مصدره المراحيض والصرف الصحي، فإن أن يحضر على جسم المريض، وبحضوره تفوح هذه الرائحة الكريهة، وهذا معناه أن ظهور الرائحة مقترن بحضور هذا الشيطان، وتنتهي بانصرافه، وفي مثل هذه الحالة تفوح الرائحة من فم المريض.وعلى كل حال فشياطين الحمامات ضعيفة جدا، وينتهي أمرها بسهولة بإذن الله تعالى، وبالقضاء عليهم تختفي الرائحة المصاحبة لحضورهم. فهذه إشارة إلى أن مصدر هذا الشيطان الحمامات، وغالبا يكون مكلف (بأمر التكليف) محفوظ داخل بالوعة، أو في آبار الصرف الصحي، أو في بئر مهجورة. ..
"ا.هـ [1]

"أسحار المراحيض: من المهم جدا أثتاء عقد الجلسات العلاجية قطع الاتصالات بين الشياطين على جسد المريض، وبين العالم الخارجي، بتحصين الغرفة قبل عقد أي جلسة علاجية، بل وتحصين المريض بتكرار آية الكرسي على كل جانب من جسمه، فالتحصينات لها فائدتها في الحد من اتصال الشياطين بالعالم حولهم، وتقليص فرصة حصولهم على المدد والنجدة. لكن من الملاحظ؛ في بعض الأحيان يطلب المريض بإلحاح دخول الحمام أثناء عقد جسلة العلاج، والشيطان يدفعه للإحساس بالحاجة إلى قضاء الحاجة، وكأن المريض أوشك أن يتبول، وهذه حيلة لخرق التحصين وإفشال الجلسة العلاجية، بهدف الحصول على مدد من الحمام، لذلك يجب على المريض قضاء حاجته والوضوء قبل عقد الجلسة، وإن حدث واضطر المريض لدخول الحمام، فعلى المعالج تحصين المريض قبل وبعد ذهابه لقضاء حاجته، وبكل أسف هذا مما يهمله الكثير من المعالجين المبتدئين، بل ويستخف به آخرون.

يفرز جسم الإنسان روائح كريهة، تنبعث من الفضلات الخارجة منه، كالبول، والبراز، والمني، والمذي، والقذي، ودم حيض والنفاس، و الافرازات المهبلية، وكذلك العرق، بالإضافة إلى أنه مع خروج هذه الفضلات تتسرب بعض المكونات السحرية التي تخلص منها الجسم. والشياطين في الحمامات يسحرون على هذه الروائح والمركبات السحرية، ولأن هذه الروائح تحتوي على مركبات كيميائية، فإن الشيطاين يسحرون عليها بسحر (سيمياء)، فتجذبهم الروائح التي تفوح من هذه الفضلات أكثر من الفضلات ذاتها، فيبادرون السحر على الروائح الكريهة المنبعثة منها، والتي تحمل جزءا من خلايا جسم الإنسان، ثم يتسلطون عليه بسحرهم. لذلك كان من السنة المطهرة التعوذ قبل دخول الحمام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذِهِ الحُشوشَ مُحتَضرةٌ، فإذا دخلَ أحدُكُم، فليقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الخبثِ والخبائثِ). () وهذا الدعاء يفيد في حالة خلو الإنسان من المس والسحر، لكن في حالة إصابة الإنسان يختلف الأمر تماما، فقد يخفف الدعاء من الأسحار، لكن لن يمنعها تماما، والسبب في هذا وجود أسحارا كامنة في الجسم، وهذه الأسحار تقوم بجذب أسحار جديدة من الحمامات، بهدف الحصول على مدد جديد لدعم قدراتهم السحرية، فهذه الفضلات مسحورة، وتأسر شياطين الحمامات.

وبما أن هذه الأسحار كيميائية، فإن دخول أي مادة كيميائة غريبة مركزة عليها، وذات تأثير قوي، سوف تفسد تركيبة تلك الأسحار، وتفشل مخطط الشياطين وسحرتهم. لذلك أنصح وبشكل عام كل مريض برش المرحاض برذاذ من الكلور Clorox المستخدم في التنظيف المنزلي، قبل قضاء حاجته، أو قبل التنظيف الشخصي، فهو زهيد الثمن، ومنظف مطهر للحمام بشكل عام. ويمكن استبداله بمادة (ديتول Dttol)، ولكنه أغلى ثمنا، لكن كلاهما لهما نفس التأثير في إفساد المركبات السحرية.

ولأن الكلور مادة كيميائية ذات رائحته نفاذة، فجزيئاته تتطاير في الهواء، وبالتالي تداخل مع الغازات التي تخرج من الإنسان حين قضاء حاجته، فتؤثر في تكوينها، وتفسد تركيبها السحري، فلا يتمكن الشياطين من السحر عليها.

وكذلك (الملح البحري) له تأثيره في المواد السحرية، وهو مادة كيميائية تتكون أساسا من كلوريد الصوديوم (NaCl)، لذلك فالتنظيف به أو التطهير به له تأثيره في أسحار السمياء وإفساد مركباتها. لكن لأنه يحتاج وقت للإذابة، فيمكن الاستفادة منه بإلقاء حفنة كبيرة منه في فتحة المرحاضة، إن وجد المعالج تكرر هجوم مدد جديد من الحمامات، فلا نكتفي بالمرحاض فقط، بل نضع حفنة في كل فتحة مؤدية إلى الصرف الصحي داخل البيت بالكامل، مثل فتحات الأحواض، والمغطس، والبالوعات. ومثل هذا الإجراء الأخير نقوم به حسب الضرورة مرة واحدة فقط تكفي، فلا نحتاج للتكرار، إلا في حالة أن وجد المعالج لذلك ضرورة ملحة
."ا.هـ [2]


حسب ما فهمت ممّا تقدم؛ تتحصن الشياطين الضعيفة في الحمامات والأماكن القذرة مُستفيدةً من الروائح الكريهة والنجاسات لتتّقي بها الهجومات المضادة.

وليس كل شيطان موجود في الحمام ضعيفا فقد تكون له مصالح سحرية يُوفّرها له الحمّام أو قد يكون مُكلّفا بمهمة معيّنة بأمر تكليف أي تحت تأثير السحر.

ذُكر أيضا أن للشيطان المعيان شأنا مع شياطين الحمامات فيستهدفهم بالأسر:

" ..لذلك يحتاج هذا الشيطان المعيان إلى كم وفير من الشياطين، لكي يتسلط بهم على كل من يصيبهم بالعين، وهذا يدفعه إلى أسر من استطاع من الجن والشياطين، سواء أثناء سير المريض في الشوارع والطرقات، خصوصا الأماكن التي تكثر فيها تجمعات الشياطين، مثل أماكن تجميع القمامة والحمامات، أو حتى يقوم بأسرهم من جسد أي مريض آخر يجلس بجوار المريض. ثم يعيد تسليطهم على المريض، بهدف تعطيل علاجه، فتتعطل الجلسات، وينفر من المعالجين الصالحين، فتجد كل من يذهب إليهم المريض، ويرتاح إليهم دجالين وسحرة، بل وتفسد كثير من العلاجات التي يقوم بها المريض. .."ا.هـ [3]

جاء أيضا عن عمّار بيوت الخلاء:

" الحلي ودورات المياه:
ومن الأخطاء الشائعة التي ترتكبها تقريبا جميع النساء .. ولا يلتفتن إلى ما يمكن أن يلحق بهن من أذى بسببها عن طريق الجن .. ترك متعلقاتهن الشخصية داخل دورات المياه والحمامات .. ومن جملتها حليهن الذهبية .. وهذه تكون فرصة يغتنمها سحرة الجن .. خاصة مع من هي بالفعل مصابة بالمس والسحر .. وهذه النصيحة ليست عن راي ارتأيته أو استنتاج توصلت إليه .. ولكن هناك حالات مرضية كثيرة جدا لفت انتباهي ارتباط ما بها من أسحار بالحمامات .. حيث يستغل الشيطان سوء تصرفاتنا لصالحه .. ثم يقف المعالج حائرا أمام علاج بعض الحالات .. ويكتشف بعد وقت من المحاولات الفاشلة أن السبب في حيرته هو استغلال الشيطان لثغرات وقعت من المريض داخل بيت الشيطان وهو الحمام .. فكما أن (للبيوت عوامر) فإن هذه (الحشوش محتضرة) وهم الخبث والخبائث الذين أمرنا بالاستعاذة منهم .. فللبيت عمار حسب كل ملة . فالمسلم الصالح يعمر بيته مسلمون صالحون والمسلف الفاسق يعمر بيته مسلمون فاسقون .. وجميع الحمامات تعمرها الشياطين ..

فأذكر حوارا دار بيني وبين شيطان من عمار الحمام .. فأمرته بمغادرة الحمام إلى خارج .. فأجابني قائلا: (هذا بيتنا فأين نذهب!) .. وهذا يدل على أن للحمامات شياطين مختصة بها .. هذا بخلاف دخول شياطين أخرى من غير عوامر الحمامات .. وفي النهاية تمسي الحمامات وكرا تجتمع فيه جميع أنواع الشياطين .. وتتخذ منه قاعدة لضرب البيت وأهله .. لذلك وضعت رقية اجتهادية لتحصين الحمام وعزله عن البيت .. فليست هذه الرقية مضادة لعمار الحمام فهذا مكانهم لن يغادروه مهما حصنت .. ولكن هناك دعاء مسنون للتعوذ من الشياطين يحفظ الإنسان منهم عند دخول الحمام والخروج منه .. ولا علاقة للرقية الاجتهادية بهذا الدعاء المسنون كل له وظيفته .. فلا يحل لنا الاستدراك على الشرع فيه ..

فداخل الحمام ودورات المياه تتسرب بعض الشياطين لتسحر على قرائن المتعلقات الشخصية .. ومن جملتها الحلي الذهبية والمجوهرات .. ثم تنتكس الحالة المرضية أو نجد فيها عقبات نتيجة تقوية سحر الذهب للأسحار الأساسية .. وأثناء الجلسة العلاجية تنكشف كل هذه العقبات وتتضح .. بل وباعتراف الجن أنفسهم
" ا.هـ [4]

_______________
[1] بحث الروائح وعلاقتها بالشياطين، انظر هنا
[2] نفس البحث السابق.
[3] بحث الإصابة بالعين وعلاقتها بالحسد، انظر هنا
[4] بحث الذهب والسحر، انظر هنا


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-20-2021, 03:04 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 7,279
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الوكيل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسب ما فهمت ممّا تقدم؛ تتحصن الشياطين الضعيفة في الحمامات والأماكن القذرة مُستفيدةً من الروائح الكريهة والنجاسات لتتّقي بها الهجومات المضادة.

وليس كل شيطان موجود في الحمام ضعيفا فقد تكون له مصالح سحرية يُوفّرها له الحمّام أو قد يكون مُكلّفا بمهمة معيّنة بأمر تكليف أي تحت تأثير السحر.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هناك (عوامر البيوت)، فللبيت عوامر من الجن المسلم، يقيمون في البيت المسلم، ويشاركونهم طعامهم وشرابهم، أما العوامر من الشياطين فيعمرون الحمامات والمراحيض، فيقتاتون من فضلات البيت ومخلفاته، وما لم يذكر اسم الله عليه، لكل منهم مسكنه، وحياته المستقلة، لذلك فالجن المسلم أقوياء أشداء، بينما عوامر الحمام ضعفاء.

أما في حالة اختراق البيت، وإصابة أحد أصحاب البيت بالسحر؛ فهنا يتم أسر العمار من الجن المسلم، وتسيطر الخدام على عوامر الحمامات والمراحيض وتستخدمهم، ويصير حصنا لهم.

ولهذا السبب لا بد من رقية لتحصين البيت والحمام، كمحاولة لتحجيم نشاط خدام السحر، والتضييق عليهم، إلى حين يتحرر عمار البيت المسلم تدريجيا، ويعاودوا القيام بمهامهم للدفاع عن البيت، وتحرير باقي أسراهم.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-20-2021, 06:51 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 391
معدل تقييم المستوى: 2
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هناك (عوامر البيوت)، فللبيت عوامر من الجن المسلم، يقيمون في البيت المسلم، ويشاركونهم طعامهم وشرابهم، أما العوامر من الشياطين فيعمرون الحمامات والمراحيض، فيقتاتون من فضلات البيت ومخلفاته، وما لم يذكر اسم الله عليه، لكل منهم مسكنه، وحياته المستقلة، لذلك فالجن المسلم أقوياء أشداء، بينما عوامر الحمام ضعفاء.
أما في حالة اختراق البيت، وإصابة أحد أصحاب البيت بالسحر؛ فهنا يتم أسر العمار من الجن المسلم، وتسيطر الخدام على عوامر الحمامات والمراحيض وتستخدمهم، ويصير حصنا لهم.
ولهذا السبب لا بد من رقية لتحصين البيت والحمام، كمحاولة لتحجيم نشاط خدام السحر، والتضييق عليهم، إلى حين يتحرر عمار البيت المسلم تدريجيا، ويعاودوا القيام بمهامهم للدفاع عن البيت، وتحرير باقي أسراهم.
في حالة عدم إصابة عمّار البيت من الإنس بالسحر نلاحظ أن الجن والمسلم لا يقتل عمّار الحمامات من الشياطين ويتعايشون كلٌّ في مكانه الخاص، أي أن الشياطين لا ترتكب جرائم يُعاقب عليها الشرع بالقتل حدّا، وأن الشرع يحفظ لهم حياتهم في تلك الحالة وإلا لما تركهم عمّار البيت من الجن المسلم على قيد الحياة، بقاؤهم هناك أيضا يدل على مسالمتهم وضعفهم.

صراحة أمر أولئك الشياطين مُحيّر فكيف يرضون حياة الذل التي يعيشونها ولا يُسلمون ؟ أن تَصُدّهم الأسحار عن الإسلام أمر مستساغ عقلا ولكن نحن نتكلم عن الحالة العادية التي لا وجود للساحر فيها ! ربّما لأن العالم كله مسحور ولا وجود لهذه الحالة في زمننا والله أعلم.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-20-2021, 08:55 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 53
المشاركات: 7,279
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الوكيل مشاهدة المشاركة
في حالة عدم إصابة عمّار البيت من الإنس بالسحر نلاحظ أن الجن والمسلم لا يقتل عمّار الحمامات من الشياطين ويتعايشون كلٌّ في مكانه الخاص، أي أن الشياطين لا ترتكب جرائم يُعاقب عليها الشرع بالقتل حدّا، وأن الشرع يحفظ لهم حياتهم في تلك الحالة وإلا لما تركهم عمّار البيت من الجن المسلم على قيد الحياة، بقاؤهم هناك أيضا يدل على مسالمتهم وضعفهم.
صراحة أمر أولئك الشياطين مُحيّر فكيف يرضون حياة الذل التي يعيشونها ولا يُسلمون ؟ أن تَصُدّهم الأسحار عن الإسلام أمر مستساغ عقلا ولكن نحن نتكلم عن الحالة العادية التي لا وجود للساحر فيها ! ربّما لأن العالم كله مسحور ولا وجود لهذه الحالة في زمننا والله أعلم.
يقال [أصحاب البيت] أو [أهل البيت] من الإنس، لأنهم ملاكه، ويقال [عمار البيت] من الجن، لأنهم شركاء فيها، فللجن بيوتهم التي يملكونها، ولكنهم يعمرون بيوت الإنس رجاء البركة، ولمهام خلقهم الله لأجلها.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-21-2021, 11:40 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 136
معدل تقييم المستوى: 7
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الوكيل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استسمحك عذرا أخي الكريم اشتبه علي الأمر إذ سبق وخاطبتك بضمير المؤنث ولم أنتبه إلا بعدها.

هذا بعض ما وجدت بخصوص الشياطين والحمامات في بحوث الشيخ:

"علاقة الشياطين بالروائح الكريهة: أما الروائح الكريهة والمنتنة، فلها تاثير نفسي سيء، فهي مقززة وتبعث على النفور من أي مكان تفوح منه، إلا أن الشياطين أنواع وأصناف مختلفة، فبعضهم وليس كلهم، يختارون الإقامة في مواضع النجاسات، ويجتمعون على القاذورات، فتألف أنفسهم الروائح الكريهة، وهذه الأصناف هم من أضعف أصناف الشياطين، فمجرد دعوة بسيطة تتكون من بضعة كلمات تحول بينهم وبيننا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذِهِ الحُشوشَ مُحتَضرةٌ، فإذا دخلَ أحدُكُم، فليقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الخبثِ والخبائثِ). () بينما عتاة الشياطين ومردتهم لا يسكنون الحمامات، فهذه الأماكن لا تليق بمكانتهم، فيختارون أماكن جديرة بأمثالهم، غاية في النظافة، فيها من الروعة والجمال، وتفوح منها أطيب الروائح.

واجتماع صنف من الشياطين في مواطن النجاسات، ليس لحبهم الراوئح الكريهة، ولكن بسبب فرط ضعفهم، لأنها قد تؤمن لهم مصالح سحرية كثيرة، فيختارون الأماكن التي تنفر منها الملائكة، أو يتعاطون الروائح التي تتأذى منها الملائكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أكلَ من هذه البَقْلَةِ: الثومِ والبصَلِ والكُرَّاثِ، فلا يَقربْنا في مساجِدِنا، فإنَّ الملائكةَ تتأَذَّى مِمّا تتأذَّى مِنهُ بنُو آدَمَ). () فإيذاء الملائكة، وصالح عباد الله من الجن والإنس أهداف لسحرة الجن والإنس معا، وهذا يمنح صغارالشياطين فرصة للعمل في هدوء، بعيدا عن أي هجوم مضاد سواء من الجن المسلم أو الملائكة، وتقليص أي دور هجومي يحول بينهم وبين المضي في تنفيذ مهامهم المكلفين بها.

يتم السحر على الخدام، بهدف إجبارهم بالسحر على تنفيذ الأسحار المنصوص عليها في أمر التكليف، وبالتالي يفرض عليهم مكرهين الإقامة في الأماكن القذرة، سواء داخل جسم المريض أو حتى داخل أنابيب الصرف الصحي، والتي تعتبر ممرات آمنة لانتقال الأسحار، من مرحاض الساحر، إلى مرحاض الشخص المسحور، لذلك يكثر تعرض المرضى للمدد من خلال المراحيض والحمامات. فيتم أسر عمار البيت من الجن المسلم كرهائن، للضغط على ذويهم خارج جسد المريض، وفرض إملاءاتهم عليهم، وإيداعهم داخل الأماكن المستقذرة، بهدف الحيلولة دون نجاح محاولات إخراجهم من مواضع النجاسات، لأن مواضع النجاسات محفوفة بالشياطين، وغير أمنة على الجن المسلم، وفي ظل إكراه الشياطين على ممارسة السحر، يتأقلم جميع الأسرى على الوضع البغيض الذي فرض عليهم مكرهين. فلا يشترط أن يكون الشيطان مقيم داخل أماكن النجاسات أن يكون محب للروائح الكريهة، بل قد يكون مكرها على قبول هذا الوضع والتأقلم عليه، وفي مثل هذه الحالة يكون الشيطان متعطشا للروائح الزكية، فتجذبه وتؤثر فيه أقوى مما يتأثر بها من يعيشون في أماكن نظيفة، فكما أن الشيطان يتقوى بالنجاسات، فإن نقطة ضعفة سرعة تأثره بالعطور الزكية.

عادة ما يلتمس سحرة الجن مواطن النجاسة من جسم الإنسان، كالشرج، والمستقيم، والمثانة البولية، والرحم، والإحليل، فيوطنوا فيها خدام السحر، ليتحصنوا بها. وهذا يشكل حصانة لهم تحول دون أي هجوم عليهم، خاصة من عمار البيت من الجن المسلم، فلا يتمكنوا من تحرير أسراهم، لذلك كان إضعاف الشياطين، باستخدام المسك قريبا من هذه المواضع، سببا في إخراجهم من حصونهم تلك، وبالتالي يؤثر فيهم العلاج والرقية، ويتحرر من بين أيديهم من الأسرى، ويبدأ المريض يتماثل للشفاء، فلن يبطل السحرفيشفى المريض حتى يبطل السحر عن عمار البيت من الجن المسلمين، ويتحرروا من أسرهم، لذلك فعمل المعالج مزدوج؛ ما بين علاج الجن المسلم، وبين علاج الإنسان المسلم، فيجب أن نضع في اعتبارنا أن سحرة الجن وشياطينهم لم ينالوا من جسم المريض حتى يتمكنوا أولا من أسر عمار بيته والسحر لهم، وبهذا صار الطريق سالكا أمامهم لاختراق جسد المريض، لأن وظيفة عمار البيت حمايته والدفاع عنه ضد أي غزو من شياطين الجن، فهم يمثلون أحد أهم خطوط الدفاع عن البيت وأهله، وبدون شك فللملائكة دور في الحماية والدفاع، لكن في حدود لا تسقط عن الجن المسلمون دورهم في الجهاد ومدافعة الشياطين.

الروائح الكريهة من جسم المريض: في بعض الحالات المرضية تفوح من جسم المريض رائحة كريهة تنفر المحيطين منه، لا تنقطع عنه بالاغتسال تماما، حتى وإن تكرر الاغتسال بكل وسائل التنظيف المختلفة. فإن كانت المشكلة متعلقه بالعرق فقط، فيكون عرقه محملا بمخلفات سحرية منتنة الرائحة، وهذه قد تزول بإذن الله بالاغتسال العادي. لكن سرعان ما ستعود الرائحة إلى الظهور مجددا بمجرد خروج العرق مرة أخرى، فمن الممكن علاج الرائحة الكريهة المنبعثة من جسم المريض، بالاغتسال (بمستخلص الآراك) المرقي، فهو مطهر ممتاز جدا، أو استخدام ماء الورد الطبيعي المرقي، وليس المضاف إليه كحول. بالإضافة إلى عمل حجامات جافة على الجسد بالكامل، بهدف تنشيط الجهاز الليمفاوي، وتحفيزه على التخلص من مصدر تلك الروائح الكريهة داخل الدم، وتصريفها بعيدا عن مسامات الجلد.

أما في حالة فشل الوسائل التقليدية، وربما في حالة حضور خادم السحر يفوح من فم المريض رائحة كريهة، تبعث على الغثيان، أن تفوح الروائح الكريهة من جسم المريض فهذا ولا شك عرض يدل على وجود سحر ما، أي خادم سحر مصدره المراحيض والصرف الصحي، فإن أن يحضر على جسم المريض، وبحضوره تفوح هذه الرائحة الكريهة، وهذا معناه أن ظهور الرائحة مقترن بحضور هذا الشيطان، وتنتهي بانصرافه، وفي مثل هذه الحالة تفوح الرائحة من فم المريض.وعلى كل حال فشياطين الحمامات ضعيفة جدا، وينتهي أمرها بسهولة بإذن الله تعالى، وبالقضاء عليهم تختفي الرائحة المصاحبة لحضورهم. فهذه إشارة إلى أن مصدر هذا الشيطان الحمامات، وغالبا يكون مكلف (بأمر التكليف) محفوظ داخل بالوعة، أو في آبار الصرف الصحي، أو في بئر مهجورة. ..
"ا.هـ [1]

"أسحار المراحيض: من المهم جدا أثتاء عقد الجلسات العلاجية قطع الاتصالات بين الشياطين على جسد المريض، وبين العالم الخارجي، بتحصين الغرفة قبل عقد أي جلسة علاجية، بل وتحصين المريض بتكرار آية الكرسي على كل جانب من جسمه، فالتحصينات لها فائدتها في الحد من اتصال الشياطين بالعالم حولهم، وتقليص فرصة حصولهم على المدد والنجدة. لكن من الملاحظ؛ في بعض الأحيان يطلب المريض بإلحاح دخول الحمام أثناء عقد جسلة العلاج، والشيطان يدفعه للإحساس بالحاجة إلى قضاء الحاجة، وكأن المريض أوشك أن يتبول، وهذه حيلة لخرق التحصين وإفشال الجلسة العلاجية، بهدف الحصول على مدد من الحمام، لذلك يجب على المريض قضاء حاجته والوضوء قبل عقد الجلسة، وإن حدث واضطر المريض لدخول الحمام، فعلى المعالج تحصين المريض قبل وبعد ذهابه لقضاء حاجته، وبكل أسف هذا مما يهمله الكثير من المعالجين المبتدئين، بل ويستخف به آخرون.

يفرز جسم الإنسان روائح كريهة، تنبعث من الفضلات الخارجة منه، كالبول، والبراز، والمني، والمذي، والقذي، ودم حيض والنفاس، و الافرازات المهبلية، وكذلك العرق، بالإضافة إلى أنه مع خروج هذه الفضلات تتسرب بعض المكونات السحرية التي تخلص منها الجسم. والشياطين في الحمامات يسحرون على هذه الروائح والمركبات السحرية، ولأن هذه الروائح تحتوي على مركبات كيميائية، فإن الشيطاين يسحرون عليها بسحر (سيمياء)، فتجذبهم الروائح التي تفوح من هذه الفضلات أكثر من الفضلات ذاتها، فيبادرون السحر على الروائح الكريهة المنبعثة منها، والتي تحمل جزءا من خلايا جسم الإنسان، ثم يتسلطون عليه بسحرهم. لذلك كان من السنة المطهرة التعوذ قبل دخول الحمام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذِهِ الحُشوشَ مُحتَضرةٌ، فإذا دخلَ أحدُكُم، فليقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الخبثِ والخبائثِ). () وهذا الدعاء يفيد في حالة خلو الإنسان من المس والسحر، لكن في حالة إصابة الإنسان يختلف الأمر تماما، فقد يخفف الدعاء من الأسحار، لكن لن يمنعها تماما، والسبب في هذا وجود أسحارا كامنة في الجسم، وهذه الأسحار تقوم بجذب أسحار جديدة من الحمامات، بهدف الحصول على مدد جديد لدعم قدراتهم السحرية، فهذه الفضلات مسحورة، وتأسر شياطين الحمامات.

وبما أن هذه الأسحار كيميائية، فإن دخول أي مادة كيميائة غريبة مركزة عليها، وذات تأثير قوي، سوف تفسد تركيبة تلك الأسحار، وتفشل مخطط الشياطين وسحرتهم. لذلك أنصح وبشكل عام كل مريض برش المرحاض برذاذ من الكلور clorox المستخدم في التنظيف المنزلي، قبل قضاء حاجته، أو قبل التنظيف الشخصي، فهو زهيد الثمن، ومنظف مطهر للحمام بشكل عام. ويمكن استبداله بمادة (ديتول dttol)، ولكنه أغلى ثمنا، لكن كلاهما لهما نفس التأثير في إفساد المركبات السحرية.

ولأن الكلور مادة كيميائية ذات رائحته نفاذة، فجزيئاته تتطاير في الهواء، وبالتالي تداخل مع الغازات التي تخرج من الإنسان حين قضاء حاجته، فتؤثر في تكوينها، وتفسد تركيبها السحري، فلا يتمكن الشياطين من السحر عليها.

وكذلك (الملح البحري) له تأثيره في المواد السحرية، وهو مادة كيميائية تتكون أساسا من كلوريد الصوديوم (nacl)، لذلك فالتنظيف به أو التطهير به له تأثيره في أسحار السمياء وإفساد مركباتها. لكن لأنه يحتاج وقت للإذابة، فيمكن الاستفادة منه بإلقاء حفنة كبيرة منه في فتحة المرحاضة، إن وجد المعالج تكرر هجوم مدد جديد من الحمامات، فلا نكتفي بالمرحاض فقط، بل نضع حفنة في كل فتحة مؤدية إلى الصرف الصحي داخل البيت بالكامل، مثل فتحات الأحواض، والمغطس، والبالوعات. ومثل هذا الإجراء الأخير نقوم به حسب الضرورة مرة واحدة فقط تكفي، فلا نحتاج للتكرار، إلا في حالة أن وجد المعالج لذلك ضرورة ملحة
."ا.هـ [2]


حسب ما فهمت ممّا تقدم؛ تتحصن الشياطين الضعيفة في الحمامات والأماكن القذرة مُستفيدةً من الروائح الكريهة والنجاسات لتتّقي بها الهجومات المضادة.

وليس كل شيطان موجود في الحمام ضعيفا فقد تكون له مصالح سحرية يُوفّرها له الحمّام أو قد يكون مُكلّفا بمهمة معيّنة بأمر تكليف أي تحت تأثير السحر.

ذُكر أيضا أن للشيطان المعيان شأنا مع شياطين الحمامات فيستهدفهم بالأسر:

" ..لذلك يحتاج هذا الشيطان المعيان إلى كم وفير من الشياطين، لكي يتسلط بهم على كل من يصيبهم بالعين، وهذا يدفعه إلى أسر من استطاع من الجن والشياطين، سواء أثناء سير المريض في الشوارع والطرقات، خصوصا الأماكن التي تكثر فيها تجمعات الشياطين، مثل أماكن تجميع القمامة والحمامات، أو حتى يقوم بأسرهم من جسد أي مريض آخر يجلس بجوار المريض. ثم يعيد تسليطهم على المريض، بهدف تعطيل علاجه، فتتعطل الجلسات، وينفر من المعالجين الصالحين، فتجد كل من يذهب إليهم المريض، ويرتاح إليهم دجالين وسحرة، بل وتفسد كثير من العلاجات التي يقوم بها المريض. .."ا.هـ [3]

جاء أيضا عن عمّار بيوت الخلاء:

" الحلي ودورات المياه:
ومن الأخطاء الشائعة التي ترتكبها تقريبا جميع النساء .. ولا يلتفتن إلى ما يمكن أن يلحق بهن من أذى بسببها عن طريق الجن .. ترك متعلقاتهن الشخصية داخل دورات المياه والحمامات .. ومن جملتها حليهن الذهبية .. وهذه تكون فرصة يغتنمها سحرة الجن .. خاصة مع من هي بالفعل مصابة بالمس والسحر .. وهذه النصيحة ليست عن راي ارتأيته أو استنتاج توصلت إليه .. ولكن هناك حالات مرضية كثيرة جدا لفت انتباهي ارتباط ما بها من أسحار بالحمامات .. حيث يستغل الشيطان سوء تصرفاتنا لصالحه .. ثم يقف المعالج حائرا أمام علاج بعض الحالات .. ويكتشف بعد وقت من المحاولات الفاشلة أن السبب في حيرته هو استغلال الشيطان لثغرات وقعت من المريض داخل بيت الشيطان وهو الحمام .. فكما أن (للبيوت عوامر) فإن هذه (الحشوش محتضرة) وهم الخبث والخبائث الذين أمرنا بالاستعاذة منهم .. فللبيت عمار حسب كل ملة . فالمسلم الصالح يعمر بيته مسلمون صالحون والمسلف الفاسق يعمر بيته مسلمون فاسقون .. وجميع الحمامات تعمرها الشياطين ..

فأذكر حوارا دار بيني وبين شيطان من عمار الحمام .. فأمرته بمغادرة الحمام إلى خارج .. فأجابني قائلا: (هذا بيتنا فأين نذهب!) .. وهذا يدل على أن للحمامات شياطين مختصة بها .. هذا بخلاف دخول شياطين أخرى من غير عوامر الحمامات .. وفي النهاية تمسي الحمامات وكرا تجتمع فيه جميع أنواع الشياطين .. وتتخذ منه قاعدة لضرب البيت وأهله .. لذلك وضعت رقية اجتهادية لتحصين الحمام وعزله عن البيت .. فليست هذه الرقية مضادة لعمار الحمام فهذا مكانهم لن يغادروه مهما حصنت .. ولكن هناك دعاء مسنون للتعوذ من الشياطين يحفظ الإنسان منهم عند دخول الحمام والخروج منه .. ولا علاقة للرقية الاجتهادية بهذا الدعاء المسنون كل له وظيفته .. فلا يحل لنا الاستدراك على الشرع فيه ..

فداخل الحمام ودورات المياه تتسرب بعض الشياطين لتسحر على قرائن المتعلقات الشخصية .. ومن جملتها الحلي الذهبية والمجوهرات .. ثم تنتكس الحالة المرضية أو نجد فيها عقبات نتيجة تقوية سحر الذهب للأسحار الأساسية .. وأثناء الجلسة العلاجية تنكشف كل هذه العقبات وتتضح .. بل وباعتراف الجن أنفسهم
" ا.هـ [4]

_______________
[1] بحث الروائح وعلاقتها بالشياطين، انظر هنا
[2] نفس البحث السابق.
[3] بحث الإصابة بالعين وعلاقتها بالحسد، انظر هنا
[4] بحث الذهب والسحر، انظر هنا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

لا تشغل بالك أخي محمد عبد الوكيل وجزاك الله خيرا على الجهد في نشر هذه المعلومات وابحاث جند الله في هذا الأمور وشكرا لك على التنسيق ووضع المصادر.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-21-2021, 02:02 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 391
معدل تقييم المستوى: 2
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى الإيمان مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
لا تشغل بالك أخي محمد عبد الوكيل وجزاك الله خيرا على الجهد في نشر هذه المعلومات وابحاث جند الله في هذا الأمور وشكرا لك على التنسيق ووضع المصادر.
وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-21-2021, 06:22 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 136
معدل تقييم المستوى: 7
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
هناك (عوامر البيوت)، فللبيت عوامر من الجن المسلم، يقيمون في البيت المسلم، ويشاركونهم طعامهم وشرابهم، أما العوامر من الشياطين فيعمرون الحمامات والمراحيض، فيقتاتون من فضلات البيت ومخلفاته، وما لم يذكر اسم الله عليه، لكل منهم مسكنه، وحياته المستقلة، لذلك فالجن المسلم أقوياء أشداء، بينما عوامر الحمام ضعفاء.
أما في حالة اختراق البيت، وإصابة أحد أصحاب البيت بالسحر؛ فهنا يتم أسر العمار من الجن المسلم، وتسيطر الخدام على عوامر الحمامات والمراحيض وتستخدمهم، ويصير حصنا لهم.
ولهذا السبب لا بد من رقية لتحصين البيت والحمام، كمحاولة لتحجيم نشاط خدام السحر، والتضييق عليهم، إلى حين يتحرر عمار البيت المسلم تدريجيا، ويعاودوا القيام بمهامهم للدفاع عن البيت، وتحرير باقي أسراهم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

إذا فالوساوس التي قد تصيب المريض المسحور في الحمامات والخلاء هي نتيجة تعرض عوامر البيت من الجن المسلم وعوامر الحمامات من الشياطين للإختراق والسحر عليهم جميعا.

هذا الأمر يفسر الكثير مما يشعر به الناس وهم يقضون حوائجهم بالحمامات, فمنهم من تأتيهم الأفكار بعشوائية ويظن الإنسان أن كل هذا التفكير من وحي عقله ولكن هو في الحقيقة بلا غاية أو سبب منطقي إضطره للتفكير.

أيضا الحمامات واماكن الإستحمام والنظافة تعطي الإنسان راحة ومشاعر نفسية إيجابية عند إنتهاءه من تنظيف جسده فهذا قد يجعل الإنسان يحب البقاء في الحمامات لمدة طويلة فهو المكان الذي يرى فيه نظافته وجماله امام المرآة وهذا بلا شك أحد الاسباب التي يريد الشيطان تزيين الحمامات لمستخدميه والتسلط على المرضى فيه وغيرهم بالسحر والوسوسة وغيرها من الشرور.

جزاكم الله خيرا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحمام, الشيطان, ووساوس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 01:46 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر