عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 06-05-2015, 09:50 PM
جند الله جند الله غير متواجد حالياً
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 54
المشاركات: 6,472
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيتونة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان كان اسماعيل عليه السلام ليس ابنا لابراهيم عليه السلام فلما قال في سورة ابراهيم :
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء))
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إن كنت تستشهدين بقوله تعالى (وَهَبَ) فالهبة لا تنحصر في الولد خاصة أنه ثبت بصريح النص بنوة إسحاق فحسم القول فيه .. أما إسماعيل عليه الناس فوهبه الله له عونا وسندا وليس ولدا .. وهذا لأسباب

الأول: غياب نص يصرح بأن إساعيل ولد إبراهيم عليهما السلام

الثاني: احتياجه على الكبر إلى معين رجل بالغ شديد لبناء البيت .. خاصة أن ولده البكري كان صغيرا لا يملك مد يد العون على هذا العمل الشاق

الثالث: قوله تعالى: (وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا) [مريم: 53] .. بمعنى سندا ووزيرا (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا) [الفرقان: 53]

وعلى هذا وهبه الله على الكبر إسماعيل وزيرا .. ووهبه إسحاق ولدا
ويرجى مراجعة المشاركات السابقة ففيها نصوص منها الصحيح ومنها الضعيف .. والصحيح منها يجبر الضعيف متنا لتوافق المتون على لفظ واحد وموافقتها للنص القرآني

رابعا: قوله تعالى: (فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا) [مريم: 49] يشهد على أنه لما اعتزل قومه وما يعبدون وهبه الله إسحاق ويعقوب .. فلم يرد أي ذكر لإسماعيل عليه السلام رغم الاعاء بأنه ولده البكري .. فكان يجب تقديم إسمه على إسحاق ويعقوب عليهما السلام .. وهذا ينفي نفيا قطعيا أن إسماعيل عليه السلام ولده

خماسا: قوله تعالى (وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ * فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) [العنكبوت: 25، 27] وهنا تكرر نفس السياق السابق فبعد مواجهة إبراهيم عليه السلام مع قومه وهبه الله عز وجل إسحاق ويعقوب .. ولم يرد أي ذكر مطلقا أو حتى أدنى إشارة لإسماعيل عليه السلام .. فلا يستقيم أن يبشر بالولد الثاني والبكري هو أحق أن يبشر به


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس