عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 06-09-2015, 05:16 AM
زهراء المدينه زهراء المدينه غير متواجد حالياً
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 15-11-2014
الدولة: السعودية
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
زهراء المدينه is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله..أخت صبح
اقتباس:
تخيّلي أنّ لك جارتان .. احداهما على غير دينك .. والأخرى مسلمة .. التّي على غير دينك .. تعاملك بكلّ احترام .. وبكلّ أخلاق انسانية .. أمّا المسلمة .. فتظلمك وتعتدي عليك .. كيف ستكون معاملتك لكلّ منهما ؟
الجارة المسلمة حتى وان كانت تؤذيني لها مني حق الجوار وحق الإسلام ..فلها مني النصح والإرشاد بالحسنى والصبر على ما ألقاه منها من أذى وأحبها بقدر مافيها من إيمان وأبغض منها صنيعها من أذى وموالاتي لها لا تنقطع بالموت، فمن حقها علي أن أصلي عليها، وأدعو له، وأن لا أذكرها إلا بخير. .
لكن الجارة غير المسلمة وإن كانت تحسن إلي فلها مني حق الجوار فقط من البر إليها والقسط في جميع معاملاتي معها لكن لا أواليها ولا أترحم عليها ولا أستغفر لميتهم الغير مسلم, ولا أزورها وأستأنس بوجودي معها إلا عند رغبتي بدعوتها إلى الله.
وبالنسبة لقول الشيخ ابن تيمية
اقتباس:
وليعلم أنَّ المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك؛ فإن الله سبحانه بعث الرسل وأنزل الكتب ليكون الدين كله لله، فيكون الحب لأوليائه والبغض لأعدائه، والإكرام لأوليائه والإهانة لأعدائه، والثواب لأوليائه والعقاب لأعدائه
الواضح لي من كلامه أن الموالاة للمؤمن ليست على سبيل العموم وتوضيحه يظهر في تتمة كلامه
اقتباس:
وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر وفجور وطاعة ومعصية وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة، فيجتمع له من هذا وهذا،
وكما وضح الشيخ جند الله جزاه الله خيراً في تعليقه.



رد مع اقتباس