عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 06-28-2016, 07:56 PM
بهاء الدين شلبي بهاء الدين شلبي غير متواجد حالياً
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 6,743
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

السلام عليكم ورحمة الله .


هذا الكلام يجرّ الى الاعتقاد بأنّ الدّجال هو كائن معمرّ جدا جدا.. جدا .. ان لم نقل منظر ..وهنا الحيرة .. هل هو انسيّ .. أم جنيّ سيتمثلّ في جسد انسي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يخلط الناس بين بعض الكلمات ويسيؤون فهم النصوص ويتأولونها في غير موضعها .. فينفي البعض أن يكون الدجال من المنظرين أي من أنظرهم الله عز وجل إلى أجل معلوم

المعمر:
أن يطول عمر الإنسان عن أعمار الناس ثم يموت قال تعالى: (وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ) [فاطر: 11]

المنظر:
والإنظار بمعنى التأخير والإمهال .. فالمنظر من أمهله الله تعالى فطال عمره إلى أجل معلوم كما في قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) [الحجر: 36؛ 39]

في لسان العرب:
والنَّظِرَةُ، بكسر الظاء: التأْخير في الأَمر.
وفي التنزيل العزيز: فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ، وقرأَ بعضهم: فناظِرَةٌ، كقوله عز وجل: ليس لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ؛ أَي تكذيبٌ.
ويقال: بِعْتُ فلاناً فأَنْظَرْتُه أَي أَمهلتُه، والاسم منه النَّظِرَةُ.
وقال الليث: يقال اشتريته منه بِنَظِرَةٍ وإِنْظارٍ.
وقوله تعالى: فَنَظِرَة إِلى مَيْسَرَةٍ؛ أَي إِنظارٌ.
وفي الحديث: كنتُ أُبايِعُ الناس فكنتُ أُنْظِر المُعْسِرَ؛ الإِنظار: التأْخير والإِمهال. يقال: أَنْظَرْتُه أُنْظِره.
ونَظَرَ الشيءَ: باعه بِنَظِرَة.
وأَنْظَرَ الرجلَ: باع منه الشيء بِنَظِرَةٍ.
واسْتَنْظَره: طلب منه النَّظرَةَ واسْتَمْهَلَه.
ويقول أَحد الرجلين لصاحبه: بيْعٌ، فيقول: نِظْرٌ أَي أَنْظِرْني حتى أَشْتَرِيَ منك.
وتَنَظَّرْه أَي انْتَظِرْهُ في مُهْلَةٍ.
وفي حديث أَنس: نَظَرْنا النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، ذاتَ ليلة حتى كان شَطْرُ الليلِ. يقال: نَظَرتُهُ وانْتَظَرْتُه إِذا ارْتَقَبْتَ حضورَه.
ويقال: نَظَارِ مثل قَطامِ كقولك: انْتَظِرْ، اسم وضع موضع الأَمر.
وأَنْظَرَه أَخَّرَهُ.
وفي التنزيل العزيز: قال أَنْظِرْني إِلى يوم يُبْعَثُونَ.

المخلد:
وهو البقاء الإنسان حيا بلا موت من قوله تعالى: (مَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) [الأنبياء: 34]

في (لسان العرب)
الخُلْد: دوام البقاء في دار لا يخرج منها.

وقد احتج البعض بقوله تعالى: (مَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) [الأنبياء: 34] بنفي أن يكون أحد معمر رغم أن نوح عليه السلام عمر 950 سنة أطول من عمر النبي عليه الصلاة والسلام .. أو منظر كالدجال قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبالتالي نفوا أن يكون الدجال حيا يرزق ومن المنظرين ..رغم أن الآية خاصة بالخلود بمعنى أن الله عز وجل لم يخلد أحدا من الناس فكلهم مصيرهم إلى الموت حتى المنظرين سواء من الجن أو الإنس قال تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) [آل عمران: 185]

وعليه فلا مانع أن يكون الدجال من المنظرين .. ولا مانع أن يكون هناك غيره من البشر منظرين ولكن لا نعلم عنهم شيئا بعد



رد مع اقتباس