عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 07-09-2016, 05:44 PM
محب الرحمن محب الرحمن غير متواجد حالياً
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-04-2016
الدولة: السعودية
المشاركات: 29
معدل تقييم المستوى: 0
محب الرحمن is on a distinguished road
افتراضي

أولاً:
وقع القول و حق القول
وقوع القول هو أمر من الله له ميعاد بوقت معلوم عند الله تعالى
في سورة الواقعه مثلاً تتكلم عن واقعه يوم القيامة و سميت هكذآ لأنها ستقع في وقت محدد يعلمه الله تعالى وحده
حق القول هو حق لمن ظلم نفسة أو أنفسهم ( مثل أهل القرى ) أمثالهم كثيرة تذكر في كتاب الله و قد استحقوا العذاب بما كسبت أيديهم
فيسمى حق
فوقوع القول من الله عند إخراج دابه الارض له وقت معلوم عند الله عز وجل
________________________________________
ثانياً:
في الايات الكريمة التالية من سورة الكهف تتكلم عن (النفخ في الصور) في الاية 99 ثم تكمل لتتحدث عن (العميّ و الصمّ) لأنهم لا يدركون بأبصارهم و لا أسماعهم (آيات) الله فهم من الذين كفروا فتبدأ الاية 105 (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ )
و الاية الأخيرة 106 (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا )
لم يقول الله عز وجل رسلي و آياتي بل العكس آياتي و رسلي لكي يكون هناك الفرق واضح فهناك من سيقول (هي آيات أو معجزات اعطاها الله للرسل)
لكن هنا جآء الفصل بينهما لأن آيات الله كثيرة تملأ الكون و الدابة ستكون من آيات الله وليست من الرسل
ايات من سورة الكهف :
( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100) الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101) أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) )
نجد إرتباط وثيق بين الايات في سورة الكهف و الايات في سورة النمل التي سبق و كتبتها في أول مشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الرحمن
آيات من سورة النمل:
( إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّى إِذَا جَاءُو قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآَيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (85) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) )
الاية 80 و 81 تعطينا مثال على الكلام مع الْمَوْتَى أو الصُّمَّ بأنهم لا يسمعون ( هنا الاية تعطينا تشبية أنك لو كلمت الْمَوْتَى أو الصُّمَّ لن يسمعوك) مع أنهم ليسوا موتى و لكنهم لم يؤمنوا لأن تكلمة الاية تقول ( إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ )
و من يسمع إلا الذي يؤمن بأيات الله فقط , ومن لا يؤمن لن يستطيع إدراك الاية عند إخراج الدابة من الارض وكأنها تكلم الْمَوْتَى او الصُّمَّ , فلم يدركوا أنها آية من عند الله.
و الاية 87 تتكلم عن النفخ في الصور و الله تعالى أعلم أن مكان الاية كأنه دليل على أن خروج الدابة سيكون إشارة على إقتراب النفخ في الصور
.
من سورة النبأ :
( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا (28) )
و أيضا في سورة النبأ (تتابع معجز) عن النفخ في الصور و تكذيب آيات الله تعالى أيضاً ولم يتم ذكر الرسل
من سورة الزمر:
( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (63) قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) )
في سورة الزمر الاية 63 تتكلم عن الكفر بآيات الله و الاية الاخيرة 68 عن النفخ في الصور أيضاً
من سورة يس :
( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (47) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) )
سورة يس الإعراض عن آيات الله في الاية 46
والاية 49 و 51 عن الصيحة و النفخ في الصور
من سورة المؤمنون:
( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) )
و في سورة المؤمنون أيضاً
لو نظرنا الى كل هذه الايات في القرآن الكريم
يوجد بينها تتابع و تسلسل
و تتكلم وتناقش موضوع واحد
التكذيب والكفر بآيات الله تعالى و الإعراض عنها كلها قبل النفخ في الصور كأن من يكذب بها أعمى و أصم ولم تتحدث عن مرسلين
و من ثم الفنخ في الصور و هو الرابط بين الايات الواردة سابقا جميعا
______________________________________
ثالثاً:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
قال (الدُّعَاءَ) أي ما تدعوهم إليه من الحق والهدى .. ولا تنحصر في معنى الكلام فقط .. ولكن هنا معنى بلاغي يراد أنهم لن يفقهوا هذه الدعوة كأنهم صم لا يسمعون (إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) .. و(الْمَوْتَى) هنا هم أموات القلوب لا أموات القبور لأن الميت قطع عنه التكليف .. ولكنه تشبيه بلاغي يراد به أنهم لا يعقلون ما يقال لهم فيولون مدبرين على الكلام كأن لم يسمعوه
لماذا اخذت التشبية البلآغي في موقع و تركتة في موقع آخر
فالموتى هنا ليسوا موتا القبور صحيح وهو تشبيه يراد أنهم لن يفقهوا
والكلام أيضاً تشبية بلاغي كأنة كلام لكن بالرمز و ليس بالنطق باللسان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الرحمن
لكن الكلام لا يستوجب النطق باللسان فمثلا
في الاية 41 من سورة آل عمران (قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ)
فهنا قال الله عز وجل لزكريا كلم الناس رمزاً أي بالإشارة
و الدعاء بالايات من الله تعالى الى الحق و الهدى هل يشترط أن تكون بالكلام؟
من سورة الروم :
( وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (51) فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52) وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (53) )
فهو هنا أيضاً تشبية بلاغي بالنسبة لدعاء الصّم الذين لا يسمعون , فأنظر الى التشابة في الايات في سورة الروم و في سورة النمل لنفهم من خلال التشابة بعض اللبس لدينا .
الاية هنا في سورة الروم كانت إرسال الريح فأصفّر الزرع وكانت هذه الاية أو العقاب بمثابة دعاء
______________________________________
رابعاً :
هل كلمة دابه تجمع بني البشر والجن أيضاً ؟
أو بمعني آخر هل البشر والجن يندرجون تحت مسمى دواب أو دابه؟
_________
من سورة الأنعام:
( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) )
_________
من سورة العنكبوت:
( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60) )
_______________
من سورة النحل:
( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) )
إثبآت لقدرة الله و إعجاز في كلامة فالآية فصلت بين أهل السماء و أهل الارض , أما أهل السماء فيسجدون لله تبارك و تعالى دون إستثناء فجمعوا معاً في الاية
ولكن لم يجمع الله بين أهل الارض في السجود له لأن منهم من يستكبر
ولكن جمع بين كل الدوآب الموجودة في الارض أنها تسجد له ولم يتم ذكر الجن أو الانس لان منهم من آمن و منهم من يستكبر
و الملائكة لوحدهم جمعوا لأن منهم من يكون في السماء ومنهم في الارض و الله أعلم بأماكنهم أيضا وهم لا يستكبرون
ولم يصح أن يطلق علينا إسم دابه لان منا من يستكبر فيختلف معنى الاية
من سورة الحج:
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18) )
هنا الاية الكريمة وضحت أن (مِنَ النَّاسِ ) من تفيد التبعيض جزء من الناس و الدواب صنف آخر ليس له علاقة بالناس
______________
من سورة الجاثية:
( وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) )
___________
سورة فاطر:
( وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) )
__________________________________________
خامساً:
هل يجوز أن نطلق كلمة ( دابة ) على (الرسل او على بني آدم الذين كرمهم الله تعالى بالعقل )
سأدرج آيات من سورة الأنفال فيها تشبيه بلاغي لبعض الناس الذين يشبّهون في الدواب لكفرهم و عدم إيمانهم مقاربة على أنهم لا يعقلون مثل الدواب
من سورة الأنفال:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) )
ينادي الله تعالى الذين آمنوا ولم يقول الدواب لأنهم عقلوا
أما الصّم البكم الذين لا يعقلون فقال عنهم أنهم (شَرَّ الدَّوَابِّ)
و أيضاً من سورة ألانفال :
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) )



رد مع اقتباس