عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 01-14-2017, 12:47 AM
نصيرة
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي


597_ عن عتاب بن هارون قال حدثنا الفضل بن عبيد الله قال حدثنا عبدالصمد بن محمد الهمداني قال حدثنا أحمد بن سنان القلانسي بحلب قال حدثنا عبدالوهاب الخزاز أبو أحمد الرقي قال حدثنا سلمة بن ثابت عن عبد الرحمن عن سفيان عن قيس بن مسلم عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تكون وقعة بالزوراء قالوا : يا رسول الله وما الزوراء؟ قال : مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق الله وجبابرة من أمتي تقذف بأربعة أصناف من العذاب بالسيف وخسف وقذف ومسخ ,

وقال صلى الله عليه وسلم:
إذا خرجت السودان طلبت العرب ينكشفون حتى يلحقوا ببطن الأرض أو قال ببطن الأردن فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني في ستين وثلاثمائة راكب حتى يأتي دمشق ؛ فلا يأتي عليه شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا فيبعث جيشا إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة ألف وينحدرون إلى الكوفة فينهبونها فعند ذلك تخرج دابة من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة , ويقتلهم, ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة فينهبونها ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله عز وجل جبريل عليه السلام ؛ فيقول يا جبريل عذبهم فيضربهم برجله ضربة فيخسف الله عز وجل بهم ؛ فلا يبقى منهم إلا رجلان فيقدمان على السفياني فيخبرانه خسف الجيش فلا يهوله ثم إن رجالا من قريش يهربون إلى قسطنطينية فيبعث السفياني إلى عظيم الروم أن ابعث إلي بهم في المجامع , قال: فيبعث بهم اليه فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق.

قال حذيفة : حتى إنه يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في الثوب على مجلس مجلس حتى تأتي فخذ السفياني فتجلس عليه , وهو في المحراب قاعد فيقوم رجل من المسلمين فيقول : ويحكم أكفرتم بالله بعد إيمانكم إن هذا لا يحل فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق , ويقتل كل من شايعه على ذلك فعند ذلك ينادي من السماء مناد أيها الناس إن الله عز وجل قد قطع عنكم مدة الجبارين والمنافقين وأشياعهم وأتباعهم , وولاكم خير أمة محمد صلى الله عليه وسلم فالحقوا به بمكة ؛ فإنه المهدي واسمه أحمد بن عبدالله

قال حذيفة : فقام عمران بن الحصين الخزاعي فقال : يا رسول الله كيف لنا بهذا حتى نعرفه؟ فقال: هو رجل من ولد كنانة من رجال بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان كأن وجهه الكوكب الدري في اللون في خده الأيمن خال أسود بين أربعين سنة ؛ فيخرج الأبدال من الشام وأشباههم , ويخرج إليه النجباء من مصر , وعصائب أهل المشرق, وأشباههم حتى يأتوا مكة فيبايع له بين زمزم والمقام ثم يخرج متوجها الى الشام وجبريل على مقدمته وميكائيل على ساقته يفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحوش والحيتان في البحر , وتزيد المياه في دولته وتمد الأنهار وتضعف الأرض أكلها وتستخرج الكنوز فيقدم الشام فيذبح السفياني تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية , ويقتل كلبا .

قال : حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فالخائب من خاب يوم كلب ولو بعقال .

قال حذيفة: يا رسول الله , وكيف يحل قتالهم وهم موحدون؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا حذيفة هم يومئذ على ردة يزعمون أن الخمر حلال ولا يصلون , ويسير المهدي حتى يأتي دمشق ومن معه من المسلمين فيبعث الله عزو وجل عليهم الروم وهو الخامس من آل هرقل يقال له طبارة وهو صاحب الملاحم فتصالحونهم سبع سنين حتى تغزوا أنتم وهم عدوا خلفهم وتغنمون وتسلمون أنتم وهم جميعا فتنزلون بمرج ذي تلول فبينما الناس كذلك انبعث رجل من الروم فقال : غلب الصليب . فيقوم رجل من المسلمين إلى الصليب فيكسره , ويقول الله الغالب .

قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فعند ذلك يغدرون وهم أولى بالغدر , وتستشهد تلك العصابة فلا يفلت منهم أحد فعند ذلك ما يجمعون لكم للملحمة كحمل امرأة فيخرجون عليكم في ثماني غياية تحت كل غياية اثنا عشر ألفا حتى يحلوا بعمق أنطاكية فلا يبقى بالحيرة ولا بالشام نصراني إلا رفع الصليب , وقال: ألا من كان بأرض نصرانية فلينصرها اليوم فيسير إمامكم , ومن معه من المسلمين من دمشق حتى يحل بعمق أنطاكية فيبعث إمامكم إلى أهل الشام أعينوني ويبعث إلى أهل المشرق أنه كان قد جاءنا عدو من سبعون أميرا نورهم يبلغ إلى السماء .

قال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أفضل الشهداء شهداء أمتي شهداء الأعماق وشهداء الدجال , ويشتعل الحديد بعضه على بعض حتى إن الرجل من المسلمين ليضرب العلج بالسفود من الحديد فيشقه ويقطعه باثنين وعليه درع فتقتلونهم مقتلة حتى يخوض الخيل في الدم؛ فعند ذلك يغضب الله تبارك وتعالى عليهم فيطعن بالرمح النافذ , ويضرب بالسيف القاطع , ويرمي بالقوس التي خراسان على ساحل الفرات فيقاتلون ذلك العدو أربعين صباحا قتالا شديدا ثم إن الله عز وجل ينزل النصر على أهل المشرق ؛ فيقتل منهم تسع مائة ألف وتسعة وتسعون ألفا , وينكشف بقيتهم من قبورهم ذلك فيقوم مناد في المشرق: يا أيها الناس ادخلوا الشام فإنها معقل المسلمين وإمامكم بها .

قال حذيفة :
فخير مال المسلمين يومئذ رواحل يرحل عليها إلى الشام , وأحمرة ينقل عليها حتى يلحق بدمشق, ويبعث إمامهم إلى اليمن أعينوني فيقبل سبعون ألفا من اليمن على قلائص عدن حمائل سيوفهم المسد يقولون : نحن عباد الله حقا حقا لا نريد عطاء ولا رزقا حتى يأتوا المهدي بعمق أنطاكية فيقتتل الروم والمسلمون قتالا شديدا فيستشهد من المسلمين ثلاثون ألفا يقتل لا تخطيء فلا رومي يسمع ذلك اليوم , وتسيرون قدما قدما فلأنتم يومئذ خيار عباد الله عز وجل ليس منكم يومئذ زان ولا غال ولا سارق .

قال حذيقة : أخبرنا أنه ليس أحد من ولد آدم إلا وقد أثم بذنب إلا يحيى بن زكريا فإنه لم يخطىء. قال : فقال: إن الله عز وجل من عليكم بتوبة تطهركم من الذنوب كما يطهر الثوب النقي من الدنس لا تمرون بحصن في أرض الروم فتكبرون عليه إلا خر حائطه فتقلتون مقاتلته حتى تدخلوا مدنية الكفر القسطنطينية فتكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها.

قال حذيفة :فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يهلك قسطنطينية ورومية فتدخلونها فتقتلون بها أربع مائة ألف وتستخرجون منها كنوزا كثيرة ذهبا وكنوز جوهر البلاط . قيل يا رسول الله وما دار البلاط؟ قال : دار الملك ثم تقيمون بها سنة تبنون المساجد ثم ترتحلون منها حتى تأتوا مدينة يقال لها قددمارية فبينا أنتم فيها تقتسمون كنوزها إذ سمعتم مناديا ينادي ألا إن الدجال قد خلفكم في أهليكم بالشام فترجعون ؛ فإذا الأمر باطل فعند ذلك تأخذون في إنشاء سفن خشبها من جبل لبنان وحبالها من نخل بيسان فتركبون من مدينة يقال لها عكا في ألف مركب وخمس مائة مركب من ساحل الأردن بالشام , وأنتم يومئذ أربعة أجناد أهل المشرق وأهل المغرب وأهل الشام وأهل الحجاز كأنكم ولد رجل واحد قد أذهب الله عز وجل الشحناء والتباغض من قلوبكم فتسيرون من عكا إلى رومية تسخر لكم الريح كما سخرت لسليمان بن داود حتى تلحقوا برومية فبينما أنتم تحتها معسكرون إذ خرج إليكم راهب من رومية عالم من علمائهم صاحب كتب حتى يدخل عسكركم فيقول: أين إمامكم ؟ فيقال: هذا فيقعد إليه فيسأله عن صفة الجبار تبارك وتعالى وصفة الملائكة وصفة الجنة والنار وصفة آدم وصفة الأنبياء حتى يبلغ إلى موسى وعيسى فيقولو : أشهد أن دينكم دين الله ودين أنبيائه لم يرض دينا غيره , ويسأل هل يأكل أهل الجنة ويشربون ؟ فيقول: نعم . فيخر الراهب ساجدا ساعة ثم يقول : ما ديني غيره, وهذا دين موسى والله عز وجل أنزله على موسى وعيسى , وأن صفة نبيكم عندنا في الإنجيل البرقليط صاحب الجمل الأحمر , وأنتم أصحاب هذه المدينة فدعوني فأدخل إليهم فأدعوهم ؛ فإن العذاب قد أظلهم فيدخل فيتوسط المدينة فيصيح يا أهل رومية جاءكم ولد إسماعيل بن إبراهيم الذين تجدونهم في التوراة والإنجيل نبيهم صاحب الجمل الآحمر فأجيبوهم وأطيعون ؛ فيثبون إليه فيقتلونه فيبعث الله عز وجل إليهم نارا من السماء كأنها عمود حتى تتوسط المدينة فيقوم إمام المسلمين فيقول : يا أيها الناس إن الراهب قد استشهد .

قال حذيفة :فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يبعث ذلك الراهب فئة وحده . ثم يكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها , وإنما سميت رومية لأنها كرمانة مكتنزة من الخلق فيقتلون بها ستمائة ألف ويستخرجون منها حلي بيت المقدس , والتابوت الذي فيه السكينة, ومائدة بني إسرائيل , ورضراضة الألواح , وعصا موسى , ومنبر سليمان , وقفيزان من المن الذي أنزل علي بني إسرائيل أشد بياضا من اللبن.

قال حذيفة: قلت يا رسول الله : كيف وصلوا إلى هذا ؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل لما اعتدوا وقتلوا الأنبياء بعث الله عز وجل بخت نصر فقتل بها سبعين ألفا ثم إن الله تعالى رحمهم فأوحى الله عز وجل إلى ملك من ملوك فارس مؤمن أن سر إلى عبادي بني إسرائيل فاستنقذهم من بخت نصر فاستنقذهم وردهم إلى بيت المقدس .

قال :
فأتوا بيت المقدس مطيعين له أربعين سنة ثم إنهم يعودون فذلك قوله عز وجل في القرآن :{ وإن عدتم عدنا } إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بشر من العذاب فعادوا فسلط عليهم طياليس ملك رومية فسباهم , واستخرج حلي بيت المقدس والتابوت وغيره . فيستخرجونه ويردونه إلى بيت المقدس ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة يقال لها القاطع وهي على البحر الذي لا يحمل جارية يعني السفن.

قيل: يا رسول الله ولم لا يحمل جارية؟ قال : لأنه ليس له قعر , وإن ما ترون من خلجان ذلك البحر جعله الله عز وجل منافع لبني آدم لها قعور فهي تحمل السفن. قال حذيفة فقال عبدالله بن سلام : والذي بعثك بالحق إن صفة هذه المدينة في التوارة طولها ألف ميل , وهي تسمى في الإنجيل فرعا أو قرعا طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لها ستون وثلثمائة باب يخرج من كل باب منها مائة ألف مقاتل فيكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها فيغنمون ما فيها ثم تقيمون فيها سبع سنين ثم تقفلون منها إلى بيت المقدس فيبلغكم أن الدجال قد خرج من يهودية أصبهان إحدى عينيه ممزوجة بالدم , والأخرى كأنها لم لق يتناول الطير من الهواء له ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب يركب حمارا أبتر بين أذنيه أربعون ذراعا يستظل تحت أذنيه سبعون ألفا يتبعه سبعون ألفا من اليهود عليهم التيجان ؛ فإذا كان يوم الجمعة من صلاة الغداة , وقد أقيمت الصلاة فالتفت المهدي فإذا هو بعيسى بن مريم قد نزل من السماء في ثوبين كأنما يقطر من رأسه الماء .

فقال أبوهريرة:إذا أقوم إليه يا رسول الله فأعانقه. فقال : يا أبا هريرة إن خرجته هذه ليست كخرجته الأولى تلقى عليه مهابة كمهابة الموت يبشر أقواما بدرجات من الجنة , فيقول له الإمام تقدم فصل بالناس ؛ فيقول له عيسى : إنما اقيمت الصلاة لك فيصلى عيسى خلفه .

قال حذيفة : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أفلحت أمة أنا أولها وعيسى آخرها .

قال ويقبل الدجال ومعه أنهار وثمار يأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت معه جبل من ثريد فيه ينابيع السمن ومن فتنته أن يمر بأعرابي قد هلك أبوه وأمه فيقول : أرأيت إن بعثت أباك وأمك تشهد أني ربك؟ قال: فيقول : بلى قال : فيقول لشيطانين: فتحولان واحد أبوه وآخر أمه . فيقولان : يا بني اتبعه فإنه ربك يطأ الأرض جميعا إلا مكة والمدينة وبيت المقدس فيقتله عيسى بن مريم بمدينة يقال لها لد بأرض فلسطين .

قال: فعند ذلك خروج يأجوج ومأجوج. قال : فيوحى الله عز وجل إلي عيسى عليه من ربه السلام أحرز عبادي بالطور طور سنين .

قال حذيفة : قلت:
يا رسول الله وما ياجوة وماجوة ؟ قال: يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربع مائة ألف أمة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف عين تطرف بين يديه من صلبه . قال: قلت : يا رسول الله صف لنا يأجوج ومأجوج ؟ قال : هم ثلاثة أصناف صنف منهم أمثال الأرز الطوال وصنف آخر منهم عرضه وطوله سواء عشرون ومائة ذراع في مائة وعشرين ذراعا , وهم الذين لا يقوم لهم الحديد , وصنف يفترش إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى .

قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون جمع منهم بالشام وساقتهم بخراسان يشربون أنهار المشرق حتى تيبس فيحلون ببيت المقدس , وعيسى والمسلمون بالطور فيبعث عيسى طليعة يشرفون على بيت المقدس فيرجعون إليه فيخبرونه أنه ليس ترى الأرض من كثرتهم .

قال:
ثم إن عيسى يرفع يديه إلى السماء فيرفع المؤمنون معه فيدعو الله عز وجل ويؤمن المؤمنون فيبعث الله تعالى عليهم دودا يقال النغف فيدخل في مناخرهم حتى يدخل في الدماغ فيصبحون أمواتا.

قال: فيبعث الله عز وجل عليهم مطر وابلا أربعين صباحا فيغرقهم في البحر فيرجع عيسى إلى بيت لمقدس والمؤمنون معه فعند ذلك يظهر الدخان .

قال : قلت : يا رسول الله وما آية الدخان ؟ قال : يسمع له ثلاث صيحات ودخان يملأ ما بين المشرق والمغرب ؛ فأما المؤمن فتصيبه زكمة, وأما الكافر فيصير مثل السكران يدخل في منخريه وأذنيه وفيه ودبره , وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب , وخروج الدابة .قال: قلت: يا رسول الله وما الدابة؟ قال : ذات وبر وريش عظمها ستون ميلا ليس يدركها طالب , ولا يفوتها هارب تسم الناس مؤمنا وكافرا ؛ فأما المؤمن فتترك ووجهه كالكوكب الدري وتكتب بين عينيه مؤمن , وأما الكافر فتنكت بين عينيه نكتة سوداءوتكتب بين عينيه كافر , ونار من بحرعدن تسوق الناس إلى المحشر , وطلوع الشمس من مغربها يكون طول تلك الليلة ثلاث ليا لا يعرفها إلا الموحدون أهل القرآن يقوم أحدهم فيقرأ أجزاءه فيقول قد عجلت الليلة فيضع رأسه فيرقد رقدة ثم يهب من نومه فيسير بعضهم إلى بعض فيقولون: هل أنكرتم ما أنكرنا؟ فيقول : بعضهم لبعض غدا تطلع الشمس من مغربها ؛ فإذا طلعت من مغربها فعند ذلك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا .

قال: فيمكث عيسى بن مريم صلوات الله عليه أربعين سنة .

قال:
ثم يبعث الله عز وجل ريحا من قبل مكة ساكنة تقبض روح ابن مريم وأرواح المؤمنين معه , ويبقى سائر الخلق لا يعرفون ربا , ولا يشكرون شكرا فيمكثون ما شاء الله فتقوم عليهم الساعة وهم شرار الخلق

[حديث طويل جدا - موضوع]
_______________________

الداني؛ أبو عمر ت 444هـ / السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها/ تح. نضال عيسى العبوشي/ بيت الأفكار الدولية عمان - الرياض. صفحة: (268 - 277).



رد مع اقتباس