عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 06-05-2018, 12:46 PM
ميراد ميراد غير متواجد حالياً
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 729
معدل تقييم المستوى: 4
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين
ففي آخر الزمان سيبعث الله من يفك هذا الاشتباك و التنازع و يقيم الحجة البالغة التي لا ترد فينقسم الناس لمؤمن و كافر و كلاهما سيشملان من اليهود و المسيحيين و المسلمين.
انا ربطت الانفكاك بالكفر لان الله تعالى لم يذكر أهل الكتاب عموما و انما فقط الكفار منهم هم الذين خصهم الله تعالى بالانفكاك
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿البينة: ١﴾

اللفظ يعبر عن فعل يقع بشكل ذاتي (الانفكاك)نتيجة مؤثر خارجي (ظهور البينة). واللفظ يدخل في مجموعة معاني الفك والتخليص والتحلل من الارتباط, وهو ضد الربط والتعلق, نجد أنه قد ورد في في اية اخرى مقترن بالعبودية و الرق
يقول الله تعالى:
"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾" ﴿البلد:١١.. ١٤﴾
و هذا ما يوحي أن الكفار من أهل الكتاب و المشركين الذي تتكلم عنهم الاية مستعبدين, و هذا التحلل و فك الارتباط يقع حين (تأتيهم البينة) من استعباد المذاهب للعقول و صار الفهم فهم السلف و القول قولهم حتى تعطلت العقول أمام الحجج الواضحة.
و الله تعالى أعلم.


untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس