عرض مشاركة واحدة
  #64  
قديم 09-22-2018, 01:38 AM
أمة البارئ أمة البارئ غير متواجد حالياً
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-09-2018
الدولة: السعودية
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
أمة البارئ is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الياس مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خير على طرح هذا الموضوع .
تعجب زوجة ابراهيم عليه السلام من تبشير الملائكة لها باسحاق لا يثبت أنها لم تلد من قبل ، لكن هي فقط تعجبت من أن تلد وهي عجوز وزوجها شيخ ، أما القول بأنها تعجبت لأنها قد شابت وهي لم تلد فهذا يدعم فكرة أن اسماعيل هو ابن لابراهيم من امرأة أخرى ، لكن ظاهر النص لا يدل على أنها لم تنجب من قبل بل تعجبها كان من أن تلد بعد أن شابت فقط.
فإبراهيم عليه السلام لم يكن له ولد واحد فقط ، بدليل قوله تعالى( وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [البقرة: 132] .. اذن ابراهيم عليه السلام كان له أكثر من ابن وليس ابن واحد لكلمة [
بَنِيهِ] المذكورة بالآية.
سبحان الله
ويدل على هذا أيضاً قوله تعالى ( قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ* فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ * وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ ) [97-113]
الشاهد من الآيات السابقة هو تبشير الملائكة لإبراهيم عليه السلام مرتين:
الأولى: بعد حادثة النار المذكورة بالآيات والتي كان وقتها فتى شاباً ( قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) [الأنبياء: 60] فبعد مناظرته لهم ( قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) [الأنبياء: 68-69] ، فالبشرى الأولى كانت بعد هذه الحادثة بشره الله عز وجل بغلام حليم.
الثانية: عندما بشره الله عز وجل هو وزوجته بعد أن كبرا بالسن باسحاق عليه السلام.
لكن السؤال المهم .. من هو الذبيح ؟ هل هو إسماعيل أم هل من الممكن أن يكون لوط عليهما السلام؟

خصوصاً أن إبراهيم بعد حادثة النار وقبل الهجرة لمكة المكرمة قال ( وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) ، فالغلام الحليم هاجر معه لمكة المكرمة وعند السعي دار بينهما الحوار .. والذي هاجر مع ابراهيم عليه السلام لمكة المكرمة الأرض المباركة هو لوط عليه السلام.
فقد قال الله تعالى ( وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 70-71] ، فلم كان لوط عليه السلام يرافق إبراهيم للأرض المباركة وهي مكة المكرمة إلا أن يكون ابنه ؟
بالإضافة إلى أن الملائكة عندما أتت لتخبر ابراهيم عليه السلام بدمار قرية آل لوط قال لهم ( قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) [العنكبوت: 32] ، بنبرة القلق على شخص مقرب منه وهو لوط عليه السلام.
أضف إلى ذلك أن لوط عليه السلام كان حليماً في مواجهة الشدائد سواء ماحدث له مع قومه من شدائد أو عند حادثة الذبح .. وهذا يدعم فرضية أنه هو الغلام الحليم الذبيح الذي بشره الله به.
والنقاش مفتوح بالمسئلة ... والله أعلم.

سبحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــاااااااااااااان الــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــ ــــــه



رد مع اقتباس