اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين
مَعْذِرَةً، المُشَارَكَةُ أُدْرِجَت بِالخَطَإِ
|
نعم لكنها فضحت ما في قلبك وتشهد على ما فيه من معتقد فاسد .. وكما قلت مسبقا القرآنيون كفار ومرتدون عن دين الإسلام .. فهم مخالفون في العقيدة لا مختلفون معنا في الرأي
قال تعالى: ﴿لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذۡ بَعَثَ فِیهِمۡ رَسُولࣰا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِهِۦ وَیُزَكِّیهِمۡ وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبۡلُ لَفِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینٍ﴾ [آل عمران ١٦٤]
وقوله (وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ) أي الكتاب والسنة القولية والفعلية فمن فرق بينهما كفر
قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَیُرِیدُونَ أَن یُفَرِّقُوا۟ بَیۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَیَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضࣲ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضࣲ وَیُرِیدُونَ أَن یَتَّخِذُوا۟ بَیۡنَ ذَ ٰلِكَ سَبِیلًا ١٥٠ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ حَقࣰّاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابࣰا مُّهِینࣰا ١٥١﴾ [النساء ١٥٠-١٥١]
قال صلى الله عليه وسلم: (لا أُلفيَنَّ أحدًا منكم متكئًا على أريكتِه يأتيه الأمرُ مِن أمري يقولُ لا ندري ما هذا بيننا وبينكم القرآنُ إلا وإنِّي أوتيتُ الكتابَ ومثلَه معهُ).
__________________________________________
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : ابن القيم | المصدر : مختصر الصواعق المرسلة
الصفحة أو الرقم : 583
(قرار إداري: يتم حذف العضوة)