بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية > الرد على الشبهات

الرد على الشبهات
الرد على الشبهات وتصحيح المفاهيم والمعتقدات

               
 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #22  
قديم 03-18-2020, 12:56 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 252
معدل تقييم المستوى: 6
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَن بدَّل دِينَه فاقتُلوه)[1]

قد يكون الحكم خاصا بالذي يتعمّد التبديل في الدين، لما في ذلك من محاربة لله ورسوله وموالاة للشيطان، مُخلّفا بذلك ضررا كبيرا لا يُحصيه إلا الله عز وجل، كما حدث بين النواصب والروافض كلٌّ يكذب ويفتري في الدين تبعا لهواه مُخالفين بذلك شرع الذي شهدوا أنه إلاههم عز وجل.

ويبدو أن تعطيل شرع الله تعالى بدأ مبكرا فعلى حد علمي لم يُعاقب واضعو الحديث إلا بالجرح وترك الرواية عنهم ولا يخفى على عاقل ما في فعلهم الشنيع من صريح المحاربة لله ورسوله، ولو أنه قُتِّلوا وصُلِّبوا وقُطِّعت أيديهم وأرجلهم من خلاف لكان ذلك سببا في ردع هذه الظاهرة وعدم انتشارها، وفي ذلك دليل على ضلوع ولاة الأمور في هذه الجرائم، والله تعالى أعلم.

__________
[1] الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان
الصفحة أو الرقم: 4475 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه |



رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لا, الدين, في, إكراه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر