|
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله . - كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا دخَلَ شهرُ رمَضانَ صلَّى صَلاةَ المغربِ ثُمَّ تشهَّدَ فخَطب خُطبَةً خَفيفةً ، ثُمَّ قال : أما بعدُ فإنَّ هذا الشَّهرَ شهرٌ كتَبَ اللهُ عليكُم صيامَهُ ولم يكتُبْ عليكُمْ قيامَهُ ، مَن استطاع منكُم أن يقومَ فإنَّها مِن نوافِلِ الخيرِ الَّتي قال اللهُ تعالَى ، ومَن لَم يستَطِعْ منكُم أن يقومَ فلينَم على فراشِهِ ، وليتَّقِ منكُم إنسانٌ أن يقولَ : أصومُ إن صامَ فلانٌ وأقومُ إن قامَ فلانٌ ، مَن صامَ منكُم أو قامَ فليجعَلْ ذلكَ للهِ تعالَى ، وأقِلُّوا اللَّغوَ في بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ واعلَموا أنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ ، ألا لا يتقدَّمَنَّ الشَّهرَ منكُم أحدٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ألا ولا تَصوموا حتَّى تَروهُ إلا أن يُغَمَّ عليكُم ، فإن يُغَمَّ عليكُم العدَدُ فعدُّوا ثلاثينَ ثم أفطِروا ، ألا ولا تُفطِروا حتَّى تروا الليلَّ يغسِقُ علَى الظِّرابِهذا قول يدعم فكرة اتمام الصيام الى اللّيل : الراوي : عبدالله بن عكيم | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق
الصفحة أو الرقم: 1/268 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد حسن * وجاء في قاموس ( لسان العرب ) : غَسَق الليل يَغْسِق غَسْقاً وغَسَقاناً وأَغْسَقَ؛ عن ثعلب: انصبّ وأَظلم؛ ومنه قول ابن الرُّقَيّات: إن هذا الليل قد غَسَقا، واشْتَكَيْتُ الهَمَّ والأَرَقا قال: ومنه حديث عمر حين غَسق الليل على الظُِّراب؛ وغَسَقُ الليل: ظلمته، وقيل أَول ظلمته، وقيل غَسَقُه إذا غاب الشِّفَقُ. وأَغسَقَ المؤذِّن أي أَخَّر المغرب إلى غَسَق الليل. وفي حديث الربيع بن خثيم: أنه قال لمؤذنه يوم الغيم أَغْسِقْ أَغْسِق أَي أَخِّر المغرب حتى يَغْسِق الليل، وهو إظلامه، لم نسمع ذلك في غير هذا الحديث. وقال الفراء في قوله تعالى: إلى غَسَقِ الليل، هو أَول ظلمته، الأخفش: غَسَقُ الليل ظلمته. وفي حديث عمر: لا تفطروا حتى يَغْسِق الليل على الظِّراب أي حتى يغشى الليل بظلمته الجبال الصغار. والغاسِقُ: الليل؛ إذا غاب الشفق أَقبل الغَسَقُ. وروي عن الحسن أَنه قال: الغاسِقُ أَول الليل * وقيل عن الشفق : والشَّفَقُ بقية ضوء الشمس وحمرتُها في أَول الليل تُرَى في المغرب إلى صلاة العشاء. والشَّفَق النهار أَيضاً؛ عن الزجاج، وقد فسر بهما جميعاً قوله تعالى: فلا أُقْسِمُ بالشَّفَق. وقال الخليل: الشَّفَقُ الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الأخيرة، فإذا ذهب قيل غابَ الشَّفَق، وكان بعض الفقهاء يقول: الشَّفَق البياض لأن الحمرة تذهب إذا أَظلمت، وإنما الشَّفَق البياضُ الذي إذا ذهب صُلِّيَت العشاءُ الأَخيرة، والله أعلم بصواب ذلك.
التعديل الأخير تم بواسطة صبح ; 06-20-2015 الساعة 12:44 AM |
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
هذه الرواية من قول عمر بن الخطاب ... تسمى أثر ... فهي ليست حديث ... بمعنى ليست من قول الرسول عليه الصلاة والسلام أو فعله ... وأقوال وأفعال الصحابة لا تعد دليلا ملزما في الشرائع ...
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
أسماء ساعات الليل والنهار عند العرب
الصباح : أوَّل ساعة من النهار ، والبُكور: ما قبل طلوع الشَّمس ، والغَدَاة : مابعد طلوع الشَّمس ، والضُّحى : ارتفاع الشَّمس ، ورَأْد الضُّحى ، والإشراق ، والضَّحَاء ، والشُّرُوق ، والزَّوال ، والجُنوح ، والهاجِرة أو الهجيرة : متى استوت الشَّمس في كبد السَّماء ، والظَّهِيْرَة ، والرَّوَاح ، والأصيل ، والمساء ، والعصر أو القَصْر : ما بعد المساء ، والطُّفُول أو الطَّفَل ، والعشيَّة : آخر ساعة من النهار، والشَّفَق : أول ساعة من الليل وهو وقت صلاة المغرب ، والعِشاء : بعدما يغيب الشَّفق ، والعَتَمة : إذا اشتدّت ظلمة الليل ، والسُّحَرة : آخر الليل قُبَيل الغَلَس ، والغَلَس : ظلام آخر الليل قبيل البلجة ، والتنوير : ما بعد صلاة الفجر للعلم فقط, فإن العرب قديما وحتى قبل الاسلام كانوا يقسمون الليل إلى 12 ساعة ولكنها لم تكن مرقمة بل كانت تعطى كل ساعة إسم خاص بها وعدد هذه الساعات لا يتغير بتغير الفصول بل طول الساعة فقط هو الذي يتغير وبعض هذه الاسماء لساعات الليل قد ذكر في القرآن الكريم وبعض هذه الاسماء لساعات الليل قد ذكر في القرآن الكريم.
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
هناك تقسيم آخر لساعات الليل : الليل ينقسم إلى اثنتي عشرة ساعة، لها أسماء وضعتها العرب وهي: الشاهدة ، ثم الغسق ، ثم العتمة ، ثم الفحمة ، ثم الموهن ، ثم القطع ، ثم الجوش ، ثم العبكة ، ثم التباشيرثم الفجر الأول ، ثم الفجر الثاني، ثم المعترض . هذا ما ذكره ابن النحاس في وصف صناعة الكتاب. المصدر : أقسام الليل * من غير المنطقي أن يكون الصبح والصباح ضمن ساعات الليل .
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله . لا أعلم لما يسّمي الكثيرون وقت الفجر بالصبح .. أو يسّمون الصبح فجرا .. مع أنّه وقت الفجر يسبق وقت الصبح .. ولهذا يصلي الكثيرون نافلة ..أو سنّة .. صلاة الفجر .. وبعدها يصلّون فرض صلاة الصبح . أذكر مرّة أنّي كنت أشاهد على التلفاز برنامجا لأحد الشيوخ الكبار .. يسأله النّاس وهو يجيب .. فسألته امرأة .. عن صلاة الفجر وصلاة الصبح .. هل هما واحد .. فاحمرّ وجهه .. ولم يبدو واثقا من الاجابة .. وأجابها ..بنعم .. صلاة واحدة .. الاختلاف هو في التسمية فقط .. كأنّهما زمان واحد .. ولا يفصلهما شيئ .. أي لا يفصل زمان الصبح عن زمان الفجر .. زمان .
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أثناء بحثي في بعض الاحاديث وجدت هذا الحديث : المغرِبُ وِترُ النَّهارِ ، فأوتِروا صَلاةَ اللَّيلِ الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6720 | خلاصة حكم المحدث : صحيح الوِتْرُ والوَتْرُ: الفَرْدُ أَو ما لم يَتَشَفَّعْ من العَدَدِ. . فعدد ركعات صلوات النهار كلها زوجية وبناء على الحديث السابق فصلاة المغرب وتر لأنها فردية يختم بها نهار ذلك اليوم ... كذلك الحال بالنسبة إلى صلاة العشاء وقيام الليل عدد ركعاتهم زوجية فكان لابد من ختمها بصلاة الوتر ( الفردية ) إذا كان وتر الليل لا يتم إلا في الليل .... هذا يعني أن وتر النهار - صلاة المغرب - لا يتم الا في النهار ... وهذا يفيد أن وقت صلاة المغرب يعد نهارا وليس ليلا ... والله أعلم
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
الشفق الشفق هو الضوء الذي يظهر في جهة الغرب بعد غروب الشمس بفعل تبعثر ضوء الشمس في الطبقة العليا من الغلاف الجوي ثم يغيب بعد فترة ، ويأتي بعده الغسق ويوجد منه نوعين شفق أحمر وشفق أبيض وهو الذي يظهر بعد أختفاء الشفق الأحمر. الشفق الأحمر الشفق الأحمر هو مايعرف بالحمرة التي تكون بعد مغيب الشمس .. ويحدد الشفق الأحمر عند المسلمين موعد صلاة العشاء والذي يدخل باختفاء الشفق الأحمر. لقد استطاع العلماء تفسير ظاهرة الشفق التي ظلت مجهولة قروناً طويلة. فعندما تسقط أشعة الشمس على الغلاف الجوي للأرض فإنها تخترق بلورات الثلج الصغيرة الموجودة في هذا الغلاف وكأنه منشور زجاجي يتحلل الضوء من خلاله إلى ألوان الطيف الضوئي السبعة. الشفق الأبيض ![]() الشفق الأبيض هو بياض أفقي معترض يظهر في جهة المغرب بعد غياب الشفق الأحمر. وهو ما يعرف بالبياض الذي يسبق شروق الشمس عند المسلمين، يحدد الشفق الأبيض موعد صلاة الفجر بمجرد ظهور الشفق الأبيض. المصدر : https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%81%D9%82 المغرب والعشاء ويبدأ وقت المغرب شرعا باختفاء الحافة العليا لقرص الشمس تماما تحت الأفق وينتهى وقت المغرب بمغيب الشفق الأحمر ويعين وقت المغرب فلكيا بزمن اختفاء الحافة العليا للشمس تحت الأفق الغربى، آخذين في الاعتبار نصف القرص الزاوى للشمس وتأثير انكسار الضوء في طبقات الجو المختلفة. ويبدأ وقت العشاء من مغيب الشفق الأحمر إلى طلوع الفجر الصادق ويحين وقت العشاء فلكيا عند وجود الشمس تحت الأفق بمقدار 18 درجة في مصر، وذلك ترصده أجهزة معهد الفلك. المصدر : بوابة فيتو: كيفية تحديد المعهد القومي للعلوم الفلكية لمواقيت الصلاة.. «الظهر» عندما يبلغ ظل كل شىء مثله.. «العصر» ينتهي باختفاء قرص الشمس تحت الأفق.. و«العشاء» مع مغيب «الشفق الأحمر» إلى طلوع «الفجر الصادق» أشار البعض الى نقطة مهمّة .. وهي ماهو سبب حدوث النّهار .. أو ما هو سبب حدوث ضوء النّهار .. أليست هي "الشمس" .. فبمجرّد بداية طلوع الشمس تبدأ أشعّة الضوء بالانتشار في كلّ مكان . وبرحيلها .. ينتهي النّهار .. والشفق هو ناتج عن تبعثر أشعّة الشمس .. أي هو ناتج عنها .. وتابع لها .. أي هو تابع لزمان النّهار . وبرحيل الشمس ونواتجها وتوابعها .. واختفاء كلّ ضوء يستطيع المرأ الرؤية فيه .. يأتي زمان اللّيل . وكما قيل في التهذيب في لسان العرب : اللَّيْلُ ضد النهار .. واللَّيْلُ ظلام الليل .. والنهارُ الضِّياءُ هذا والله أعلم .
التعديل الأخير تم بواسطة صبح ; 06-20-2015 الساعة 01:57 PM |
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
قال تعالى: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) [الإسراء: 78]
قال القرطبي في تفسير الآية: قوله تعالى: « أقم الصلاة لدلوك الشمس » لما ذكر مكايد المشركين أمر نبيه عليه السلام بالصبر والمحافظة على الصلاة، وفيها طلب النصر على الأعداء. ومثله « ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين » . وتقدم القول في معنى إقامة الصلاة في أول سورة « البقرة » . وهذا الآية بإجماع من المفسرين إشارة إلى الصلوات المفروضة. واختلف العلماء في الدلوك على قولين: أحدهما - أنه زوال الشمس عن كبد السماء؛ قاله عمر وابنه وأبو هريرة وابن عباس وطائفة سواهم من علماء التابعين وغيرهم. الثاني - أن الدلوك هو المغرب؛ قاله علي وابن مسعود وأبي بن كعب، وروى عن ابن عباس. قال الماوردي: من جعل الدلوك اسما لغروبها فلأن الإنسان يدلك عينيه براحته لتبينها حالة المغيب، ومن جعله اسما لزوالها فلأنه يدلك عينيه لشدة شعاعها. وقال أبو عبيد: دلوكها غروبها. ودلكت براح يعني الشمس؛ أي غابت وأنشد قطرب: هذا مقام قدمي رباح ذبب حتى دلكت براح براح بفتح الباء على وزن حزام وقطام ورقاس اسم من أسماء الشمس. ورواه الفراء بكسر الباء وهو جمع راحة وهي الكف؛ أي غابت وهو ينظر إليها وقد جعل كفه على حاجبه. ومنه قوله العجاج: والشمس قد كادت تكون دنفا أدفعها بالراح كي تزحلفا قال ابن الأعرابي: الزحلوفة مكان منحدر أملس، لأنهم يتزحلفون فيه. قال: والزحلفة كالدحرجة والدفع؛ يقال: زحلفته فتزحلف. ويقال: دلكت الشمس إذا غابت. قال ذو الرمة: مصابيح ليست باللواتي تقودها نجوم ولا بالآفلات الدوالك قال ابن عطية: الدلوك هو الميل - في اللغة - فأول الدلوك هو الزوال وآخره هو الغروب. ومن وقت الزوال إلى الغروب يسمى دلوكا، لأنها في حالة ميل. فذكر الله تعالى الصلوات التي تكون في حالة الدلوك وعنده؛ فيدخل في ذلك الظهر والعصر والمغرب، ويصح أن تكون المغرب داخلة في غسق الليل. وقد ذهب قوم إلى أن صلاة الظهر يتمادى وقتها من الزوال إلى الغروب؛ لأنه سبحانه علق وجوبها على الدلوك، وهذا دلوك كله؛ قاله الأوزاعي وأبو حنيفة في تفصيل. وأشار إليه مالك والشافعي في حالة الضرورة. قوله تعالى: « إلى غسق الليل » روى مالك عن ابن عباس قال: دلوك الشمس ميلها، وغسق الليل اجتماع الليل وظلمته. وقال أبو عبيدة: الغسق سواد الليل. قال ابن قيس الرقيات: إن هذا الليل قد غسقا واشتكيت الهم والأرقا وقد قيل: غسق الليل مغيب الشفق. وقيل: إقبال ظلمته. قال زهير: ظلت تجود يدها وهي لاهية حتى إذا جنح الإظلام والغسق يقال: غسق الليل غسوقا. والغسق اسم بفتح السين. وأصل الكلمة من السيلان؛ يقال: غسقت العين إذا سالت، تغسق. وغسق الجرح غسقانا، أي سال منه ماء أصفر. وأغسق المؤذن، أي أخر المغرب إلى غسق الليل. وحكى الفراء: غسق الليل وأغسق، وظلم أظلم، ودجا وأدجى، وغبس وأغبس، وغبش وأغبش. وكان الربيع بن خثيم يقول لمؤذنه في يوم غيم: أغسق أغسق. يقول: أخر المغرب حتى يغسق الليل، وهو إظلامه. اختلف العلماء في آخر وقت المغرب؛ فقيل: وقتها وقت واحد لا وقت لها إلا حين تحجب الشمس، وذلك بين في إمامة جبريل؛ فإنه صلاها باليومين لوقت واحد وذلك غروب الشمس، وهو الظاهر من مذهب مالك عند أصحابه. وهو أحد قولي الشافعي في المشهور عنه أيضا وبه قال الثوري. وقال مالك في الموطأ: فإذا غاب الشفق فقد خرجت من وقت المغرب ودخل وقت العشاء. وبهذا قال أبو حنيفة وأصحابه والحسن بن حي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود؛ لأن وقت الغروب إلى الشفق غسق كله. ولحديث أبي موسى، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالسائل المغرب في اليوم الثاني فأخر حتى كان سقوط الشفق. خرجه مسلم. قالوا: وهذا أولى من أخبار إمامة جبريل؛ لأنه متأخر بالمدنية وإمامة جبريل بمكة، والمتأخر أولى من فعله وأمره؛ لأنه ناسخ لما قبله. وزعم ابن العربي أن هذا القول هو المشهور من مذهب مالك، وقوله في موطئه الذي أقرأه طول عمره وأملاه في حياته. والنكتة في هذا أن الأحكام المتعلقة بالأسماء هل تتعلق بأوائلها أو بآخرها أو يرتبط الحكم بجميعها؟ والأقوى في النظر أن يرتبط الحكم بأوائلها لئلا يكون ذكرها لغوا فإذا ارتبط بأوائلها جرى بعد ذلك النظر في تعلقه بالكل إلى الآخر. قلت: القول بالتوسعة أرجح. وقد خرج الإمام الحافظ أبو محمد عبدالغني بن سعيد من حديث الأجلح بن عبدالله الكندي عن أبي الزبير عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة قريبا من غروب الشمس فلم يصل المغرب حتى أتى سرف، وذلك تسعة أميال. وأما القول بالنسخ فليس بالبين وإن كان التاريخ معلوما؛ فإن الجمع ممكن. قال علماؤنا: تحمل أحاديث جبريل على الأفضلية في وقت المغرب، ولذلك اتفقت الأمة فيها على تعجيلها والمبادرة إليها في حين غروب الشمس. قال ابن خويز منداد: ولا نعلم أحدا من المسلمين تأخر بإقامة المغرب في مسجد جماعة عن وقت غروب الشمس. وأحاديث التوسعة تبين وقت الجواز، فيرتفع التعارض ويصح الجمع، وهو أولى من الترجيح باتفاق الأصوليين؛ لأن فيه إعمال كل واحد من الدليلين، والقول بالنسخ أو الترجيح فيه إسقاط أحدهما. والله اعلم.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليلا, موعد, الافطار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|