|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
بالنسبة لردّات الفعل يجب أن يكون الجسد متلبّسا بجنّ الذي هو صاحب ردات الفعل هذه...لكن هناك جسد خرج منه الجن فرضا وبقيت الأسحار بأنواعها في الجسد أو يكون جن طيار لا يدخل الجسد الا لتزويده بالاسحار ثم يخرج وان حان موعد الجلسة هرب ..ولن تحصل ردة فعل هكذا والمعالج يتخذ قرارا أن الحالة شفيت بناء على أعراض الجلسة وليس على حالة المريض .
بالنسبة للحالات الخفية قد يكون الجن المتلبس أخرس وأصم فعلا وقد يكون قويا جدا يتجلد . فهل الجن الذين يخرجون بمجرد القراءة هم جن ضعفاء أم أن المريض هو القوي فخرجوا بسهولة؟ المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وهذه النوعية من الحالات منتشرة في بلاد المغرب العربي خاصة، حيث يعتمد السحرة في صنعتهم على كثافة الأسحار، وغزارة كميتها، فهم يغلب عليهم الجهل بعلم السحر، مع انعدام إتقان صنعته، فهم يتسمون بالجهل وانعدام الاخلاص حتى في صنعتهم، فهم بخلاف سحرة الصومال مثلا، فهم متقنون لسحرهم، وإن كانوا أقل علما من سحرة اليهود مثلا، إلا أن سحرهم يأتي محكما، يصعب التعامل معه. فسحرة الجن شحيحة مع سحرة المغرب، لا تعلمهم إلا القليل، لذلك يستعيضون عن الفقر في المعلومات بتكثيف كم الأسحار. وبكل أسف اكتسب سحرة المغرب سمعة لا يستحقونها على الإطلاق في صناعة السحر، حيث يتكالب عليهم طلاب السحر من أنحاء العالم، يحسبونهم أشد السحرة، وهذا من جهل السحرة، ومن فرط جهل المسحور لأجلهم. وهذا الجهل في صناعة السحر، بكل أسف يكبد المريض مشاقا يتحملها في سبيل التخلص من هذا السحر، بل ويحير المعالج الذي يتبع القواعد الصحيحة في التعامل مع السحر وعلاجه، بل ويتعب خدام السحر أنفسهم، بسبب الطرق الغبية في صناعة السحر، والتي لا تعتمد على أسس صناعة السحر، فيضر الساحر نفسه، وخدامه، والمسحور له، ويرهق المعالجين قليلي العلم. لكن هذا الكم الرهيب من الأسحار له طريقته الخاصة، والتي تنهي على هذا الكم في زمن قليل جدا. وهذا يعتمد على حبس الساحر، برد الأسحار إليه، وبرقية تجميع الأسحار، وتشبيكها، وسحبها من الجسد، ثم التخلص منها خارجه، فنستطيع بذلك جمع الكميات الكبيرة من الأسحار، مهما بلغت كميتها، والتخلص منها بسهولة، خاصة وأنها أسحار رديئة الصنعة، ضعيفة التكوين، لا تصمد طويلا أمام العلاج بمنهجية علمية. لذلك أهتم كمعالج أن أعرف جنسية المصاب، والبلدان التي أقام فيها أثناء تاريخ حياته، فتنقله من بلد إلى بلد، يكسبه تنوع في الأسحار، وربما هذا التنوع نتيجة تنقل المسحور لأجله في البلاد، يسافر بلد كذا ليصنع فيها سحرا، ثم يسافر بلدا آخر لينصع سحرا مختلف، وهكذا تتعدد وتتنوع الأسحار داخل الجسد الواحد.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
ولكن قد يكون السحرة من الجن والشياطين وليسوا من الإنس ..والجن لهم خاصية التنقل كيفما شاؤوا فما فائدة الجنسية حينئذ؟
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
نعم فهمت..انا اتحدث عن سحر الجن لأنه أكثر تعقيدا و لأنه مصنوع في عالم الجن المخفي عنا وبعلم يفوق علمنا
فجسد المسحور بهذه الأسحار يصبح مغناطيسا لمزيد من الاسحار التي تزيد الأمور تعقيدا خاصة اذا كانت الحالة مزمنة ومليئة بالثغرات
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
بعض الرقاة يستخدم تقنية الكشف البصري , فيطلب من المرضى اغماض أعينهم والتركيز مع تلاوة آيات السحر ويسألهم بعدها عمّا يرون...فيبني خطة علاجه بناء على هذه الكشوفات والتي قد تكون ايهاما من الشياطين
إن رأى المريض خيوطا مثلا يطلب منه امساكها بيديه ثم وضعها في الماء المرقي والطريقة كلها مليئة باللبس أما إن لم ير المريض شيئا فيقول أن السحر في شخص آخر من أهله ويطلب جلسة جماعية مع المشكوك فيهم,فان تحققت الجلسة ولم ير أحد منهم أي كشوفات قرر أن العائلة سليمة ولا حاجة للعلاج ان كان الرقاة على هذا الحال المثير للسخرية أمام الشياطين والسحرة فالمريض معذور ان يعبثوا به إلى أن يتخلص من فكرة العلاج نهائيا ويتعايش مع وضعه
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أما أن يعتمد المعالج على الكشف البصري تماما، فإن لم يرى المريض شيئا حكم بسلامة الحالة، فهذا دجال وليس بمعالج على الإطلاق، فهناك حالات تقابلنا لن يرى فيها المريض أي شيء، ولن يسمع أي شيء، ولن ينطق جني على لسانه، منذ أول جلسة حتى آخر جلسة علاجية، وهذا يغلب على السحر الصومالي، لأنه كما سبق وذكرت سحر محكم. فيعتمد المعالج في التشخيص على الأعراض الجسدية، أو الكشوفات المنامية مثلا، فهذه الأعراض لها تفسيراتها، ودلالاتها، كما سبق وتكلمت عن الشعور بالصداع مثلا، هذا مجرد عرض عضوي، ولكن بالنسبة لي كمعالج له دلالة خاصة، تستلزم التعامل مع الحالة بطريقة معينة. فأنا لا أخطئ الاعتماد على الكشف البصري والسمعي، وإنما أخطئ من يعتمد عليه بالكلية، فهذا إنسان مدعي علم، ربما دخل منتديات الرقية، فقرأ عن الكشف، ثم جرب مرة أو مرتين فوجد ردود فعل، ثم بعد ذلد لجأ للتذاكي، وإعمال عقله بدون الركون إلى خلفية علمية، فلم يناقش حتى المعالج الذي تكلم عن استخدام الكشف البصري، ولم يستفهم منه عما يقول، إنما وجدها غنيمة، ووجد لها ردود فعل فاتخذ من العلاج حرفة يسترزق منها، ولا يعلم له. الاستفادة من الكشف البصري والسمعي باب علم واسع، يحتاج الكلام فيه إلى مصنفات وكتب، لشرح وبيان تفاصيل ودلالات ما يراه المريض، وكيف التعامل مع كل ما يراه، ولكشف حيل وخدع تخييلات الجن، وتصنيفها. فكم خدعت كمعالج كثيرا جدا ولو سردت القصص ما وسعني المقام، ولا زلت حتى اللحظة أخدع في كثير مما يقصه المرضى علي لاستشارتي، ولكن حين اتعامل مباشرة مع الحالة يتبدد الخداع وتنجلي الحقائق، لا يصلح أن أحكم على الكشف وأنا جالس في بيتي خلف شاشة الحاسوب أقرأ كلمات يسردها مريض تلاعبت به الجن. ولكن لا أحد يناقشني ويحاورني فيما أكتب، يقرؤون، ثم يجلسون مع شياطينهم يزينون لهم ما فهموه بأهواءهم مما قرؤوه، فيضلونهم، ويتلاعبون بهم، والمرضى لا حول لهم ولا قوة، وفي النهاية يستحلون أموال الناس الباطل، وأقولها للرقاة أموالكم حراكم، وعملكم حرام، حتى ولو رقيتم بكتاب الله تعالى.
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
- بالنسبة للأسحار الموروثة عن الوالدين ,ما سر تفاوت الإصابة بين الأبناء رغم أنهم ورثوا جميعا نفس الأسحار المستقرة في رحم الأم ؟
أم أنّ الشياطين تصطفي من تسلط عليه الأسحار لعلمهم أن هذا الابن سيكون قريبا من ربه من بين جميع إخوته؟ أو علم يهبه الله؟ - في حالة الأسحار الوراثية هل يمكن أن تسلط الشياطين أسحار مرض على إبن معين فتصيب إبنا آخر لضعف الحصانة لديه وكثرة الثغرات ؟
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مناقشة:, الميت, العلاج, الفردية, تقنين, جلسات, ومخاطر, والجماعية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|