|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم
هي مقارنة بين ردود أفعال الناس من حالتي ( عبد الرب المتألم )؛ الأولى أفزعهم (روعهم) شكله المشوه الذي بالكاد يشبه بني آدم، والحالة الثانية التي يُذهل ويُدهش أُمما كثيرة فَيَكُمُّ ملوكٌ أفواههم بسببه و .... الخ بمعنى: كما فُزع منه كثيرون ............ سيندهش منه كثيرون (أٌممًا) توجد العديد من الطبعات سواء بالترجمة الإنجليزية أو العربية لذا أحاول دائما قراءة عدة طبعات باللغتين ثم الجمع بين معانيها لفهم أوضح. يمكن مراجعة النص بطبعة كتاب الحياة بالإضافة لطبعات ولغات أخرى: https://www.biblegateway.com/passage...52&version=NAV المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
For what they were not told, they will see, and what they have not heard, they will understand. طبعة ( New international version ) وباللغة العربية طبعة كتاب الحياة: إِذْ شَهِدُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ، وَأَدْرَكُوا مَالَمْ يَسْمَعُوهُ. يُفهم من الترجمتين أن [ عبد الرب المتألم ] سيكشف حقائق أُخْفِيَت عن الأمم. العودة إلى دلالة النص الأصلي شبه مستحيلة لأنه قد حرف على عدة مراحل؛ هذه نبوءة والأنبياء عرب إذن النص الأصلي باللغة العربية. إذا فرضنا أنه ترجم من العربية ( الأصلية ) إلى العبرية أو اللاتينية مباشرة، ثم إلى الإنجليزية أو العربية فقد حُرف النص مرتين، هذا في حال عدم التلاعب بمتن النص؛ إضافةً أو حذفًا. وفي كل مرة يُتَرجَم النص يُحَرَّف أكثر ويضيع من المعنى ما يضيع ويتغير ما يتغير فكل مترجم يترجم وفق ديانته وعقيدته، ولاحظت أن اليهود متشددين في دقة الترجمة أكثر من النصارى فمثلا منهم من يعارض فكرة ترجمة التلمود للإنجليزية ويراها تحريف للنص الأصلي (العبري). عن نفسي أرى أن النص الأخير يخص الدابة عليها السلام فهي التي سيشفيها الله عز وجل ويُصلحها في ليلة وهي التي ستكلم الناس باختلاف ألسنتهم وثقافتهم ومعتقداتهم والله اعلم. اجتناب اتباع الهوى في دراسة هذه النصوص أمر صعب نسأل الله عز وجل أن يصلح قلوبنا ويهدينا للحق المبين.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مساعدة, الترجمة, في, طلب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|