منتـدى آخـر الزمـان

منتـدى آخـر الزمـان (https://www.ezzman.com/vb/)
-   المعالم التاريخية لجزيرة العرب (https://www.ezzman.com/vb/f51/)
-   -   اكتشاف بقايا زواحف بحرية تعود لـــ 80 مليون سنة في غرب المملكة العربية السعودية (https://www.ezzman.com/vb/t6174/)

جند الله 06-01-2022 07:31 PM

اكتشاف بقايا زواحف بحرية تعود لـــ 80 مليون سنة في غرب المملكة العربية السعودية
 
اكتشاف بقايا زواحف بحرية تعود لـــ 80 مليون سنة في غرب المملكة العربية السعودية


- شراكة بين شركة البحر الأحمر للتطوير مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لإجراء البحوث الجيولوجية وأعمال الحفر المتقدمة ضمن مواقع وجهتي البحر الأحمر وأمالا.

- من بين الاكتشافات البارزة من المسح الأولي حفريات "موساسور" العملاقة والتي تسمى غالبًا "تي ريكس البحري" ، حيث يعود تاريخ العديد منها إلى أكثر من 80 مليون سنة.


الرياض، (31 مايو 2022):

أعلنت اليوم شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عن شراكة مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية في مشروع يعتبر من أكبر أعمال المسوحات في المملكة العربية السعودية ويشمل ساحل البحر الأحمر. وتُعد هيئة المساحة الجيولوجية السعودية الهيئة الرسمية للمسوحات والخرائط الجيولوجية في المملكة، والتي أسفرت أعمال الحفر الأولي لعلماء الحفريات فيها، خلال عشرة أيام إلى اكتشاف العديد من النتائج المثيرة للاهتمام بما في ذلك إيجاد عظام سحلية بحرية ضخمة يعود عمرها لأكثر من 80 مليون سنة.

كان المسح هو الخطوة الأولى في رحلة للكشف عن التاريخ الغني للمنطقة وتقديم البحوث الجيولوجية والبيانات والخبرات اللازمة للمساعدة في مراحل التصميم والبناء. كما ستستمر شركة البحر الأحمر للتطوير بالعمل مع الهيئة لتحديد المناطق ذات الأهمية الجيولوجية الفريدة مما سيضيف للتجارب السياحية التي تقدمها وجهة البحر الأحمر المستدامة في اكتشاف التاريخ الطبيعي الغني لشبه الجزيرة العربية.


لطالما ارتبطت روح المغامرة بجوهر الاكتشاف، ووجهتنا هي بالفعل موطن لأول موقع للتنقيب عن الآثار تحت الماء في المملكة العربية السعودية. وما نكتشفه الآن على البر قد كان في وقت سابق تحت الماء من أدلة جيولوجية وحفريات منذ ملايين السنين هو دلالة واضحة على الحياة في هذه المنطقة منذ ملايين السنين
الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير السيد جون باغانو

وأضاف باغانو: " إن هذه الشراكة هي امتداد لالتزامنا الراسخ كشركة تطوير عقاري مسؤولة عن تحديد مواقع هذه الكنوز الطبيعية الموجودة تحت أقدامنا وحمايتها وإظهارها للعالم بالشكل الأنسب. وباعتبار الاهتمام المتزايد في المملكة العربية السعودية بــ "علم الأحافير"؛ نأمل بأن تكون أعمالنا هذه سبباً إضافياً لتعزيز الاهتمام باكتشاف التراث القديم المدفون على طول ساحلنا".


كشفت الرحلة الاستكشافية على طول ساحل البحر الأحمر، عن عينات مختلفة تمتد من أواخر العصر الطباشيري إلى العصر الأيوسيني والتي يتراوح عمرها بين 45 إلى 80 مليون سنة مضت. وكشفت نصف المواقع التي شملتها أعمال المسح الجيولوجي عن وجود حفريات نادرة، كما يتوقع الباحثون اكتشاف المزيد في المستقبل القريب مع توسع أعمال الحفريات. و تمثل النتائج أول سجل للثدييات البحرية من العصر الباليوجيني والذي تم العثور عليه في المنطقة الساحلية للبحر الأحمر.

هذا واكتشف العلماء خلال أعمال المسح الجيولوجي في موقع "أمالا" عن العديد من البقايا المتحجرة لأبقار البحر (الأطوم) والتماسيح والسلاحف، بالإضافة إلى عظام "الموساسور"، وهي عائلة من السحالي البحرية العملاقة التي يشار إليها عادةً بـ "تي ريكس البحري" التي يتراوح عمرها ما بين 66 و 80 مليون سنة ويبلغ طولها 18 مترا ووزنها 14 طنا.

وتم تصنيف العديد من الفقاريات البحرية التي عثر عليها الفريق لأول مرة في المنطقة - بما في ذلك بقايا واحدة من أكبر السلاحف التي سكنت المنطقة على الإطلاق. وتأتي هذه النتائج عقب اكتشاف جُمجمة "بليزيوصور" جزئية تم استردادها من الموقع في وقت سابق.


هذا وظهرت اكتشافات إضافية من طبقات رسوبية أصغر خلال هذه المرحلة من المسوحات الجيولوجية في المنطقة، بما في ذلك تراكيب لحيوانات فقارية ولافقارية لتماسيح بحرية وعظام السلاحف، ومستعمرات ضخمة من الحيود المرجانية. وتوضح لنا هذه المعلومات الجديدة أنه منذ 16 إلى 20 مليون سنة، كان عمق البحر الأحمر يزيد بمقدار 200 متر عن مستوى سطح البحر الفعلي اليوم، وأن مياه البحر تعدت وغمرت الأراضي البرية بحوالي 100 كيلومتر بمرور الوقت.

بالإضافة لما كشفته عمليات الحفريات والمسوحات الجيولوجية، حدد الباحثون علامات حياة ونشاط بشري ما قبل التاريخ بين صخور الطبقات السفلية البلورية في وجهة البحر الأحمر. وكانت هذه العلامات في شكل فن صخري لعصور ما قبل التاريخ يُعتقد أنها نقوش صخرية تعود لحضارة قديمة لم يتم التعرف عليها بعد.

من جانبه، قال المهندس عبد الله بن مفطر الشمراني الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية : " تروي الاكتشافات النادرة من المناطق الساحلية الوسطى للبحر الأحمر قصصًا رائعة عن تطور الحياة في المنطقة على مدى عشرات الملايين من السنين الماضية. وستساعدنا شراكتنا مع شركة البحر الأحمر للتطوير في الكشف عن ألغاز هذه المناطق الجيولوجية المهمة وغير المستكشفة بعد، مما يسلط الضوء على المدى الحقيقي للقيمة التاريخية للوجهة. وأنا على ثقة بأننا سنكتشف معالماً جيولوجيةً مهمة سيرغب السياح من جميع أنحاء العالم في رؤيتها والتعرف عليها بأنفسهم".


وأضاف الشمراني:" تهدف هذه الشراكة بين هيئة المساحة الجيولوجية وشركة البحر الأحمر للتطوير إلى الكشف عن اكتشافات جيولوجية مهمة على طول منطقة البحر الأحمر، ونحن ملتزمون مع شركائنا المهمين بحماية وتطوير التراث الجيولوجي والتاريخي الذي لا يقدر بثمن في المملكة لتطوير وجهات سياحية مستدامة وفقًا لرؤية المملكة 2030".

تشهد النجاحات المبكرة لهذه الشراكة على الأهمية التاريخية للمياه الساحلية للبحر الأحمر. وتم بالفعل تحديد أكثر من 1600 موقع تاريخي وجيولوجي ضمن منطقة تطوير وجهة البحر الأحمر، مما سينعكس بدوره على الفرص السياحية التي ستقدمها الوجهة لزوارها مستقبلاً لاستكشاف كل تلك الكنوز الأثرية عن كثب.

ومن الجدير بالذكر أن وجهة البحر الأحمر اجتازت بالفعل محطات مهمة في مسيرة أعمال التطوير، ويتواصل العمل فيها لاستقبال الضيوف بحلول نهاية العام، عندما يتم افتتاح أول فنادق الوجهة. وسيتم إنجاز المرحلة الأولى التي تضم 16 فندقاً في عام 2023.

وستتألف وجهة البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً توفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية، إضافة إلى أكثر من 1000 وحدة سكنية موزعة على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية. وستضم الوجهة كذلك مطاراً دولياً، ومراسٍ فاخرة، وملاعب جولف، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.

كما تقدّم أمالا ثلاث وجهات خلابة وفريدة تمتد على مساحة 4,155 كيلومتر مربع، ومن المقرر أن تكتمل في عام 2024. تم تصميمها لتوفر مركز عالمياً وفريداً للاستجمام مرتكزاً على مفهوم التنمية المستدامة. حيث يستهدف المشروع بأكمله استيفاء الحد الأدنى على الأقل من معايير شهادة الريادة في الطاقة وتصاميم البيئة (LEED).


عن شركة البحر الأحمر للتطوير
تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير www.theredsea.sa) شركة (مساهمة مقفلة)، مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية. تأسست الشركة لتقود عملية تطوير "مشروع البحر الأحمر" الذي يعتبر وجهة سياحية فاخرة ستعمل على استحداث معايير جديدة للتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية.

وسيتم تطوير المشروع على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، ويضم أرخبيلاً يحتوي على أكثر من "90" جزيرة بكر، كما تضم الوجهة جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وصحارى، ومعالم ثقافية وتراثية. وتضم كذلك فنادق، ووحدات سكنية ومرافقاً تجارية وترفيهية؛ إضافة إلى البنية التحتية التي تعتمد على الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه وإعادة استخدامها.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى وفق الجدول الزمني المحدد حيث من المقرر تسليمها بحلول نهاية عام 2023. وقد قطع الوجهة أشواطاً طويلة حيث أبرمنا أكثر من 800 عقد بقيمة إجمالية تصل إلى 20 مليار ريال سعودي (5.33 مليار دولار أمريكي).

كما بات مشتل المشروع الممتد على مساحة 100 هكتار قيد التشغيل بالكامل، والذي سيرفد الوجهة وأمالا بقرابة 25 مليون شتلة زراعية. ويعمل حالياً في موقع الوجهة أكثر من 20 ألف عامل، وتم إنجاز 80 كيلومتراً من شبكة الطرق في الوجهة. كما تم إفتتاح كلاً من القرية السكنية العمالية ومركز إدارة النفايات، وتجري أعمال تطوير مدينة الموظفين على النحو المخطط لها لتتسع لحوالي 14 ألف موظف سيديرون الوجهة مستقبلاً.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
المصدر:
https://www.theredsea.sa/ar/media%20...saudi%20arabia


الساعة الآن 08:47 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Google search by kashkol