بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى الإسلامي > حوارات دينية

حوارات دينية
               


               
 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم اليوم, 08:21 AM
عضو
 Egypt
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-03-2026
الدولة: القاهرة
العمر: 57
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 0
رضا البطاوى is on a distinguished road
افتراضي الإشارة فى صلاة الأحاديث

الإشارة فى صلاة الأحاديث
الإشارة فى الصلاة تطلق على أمرين عند القوم :
الأول الاشارة باليد أثناء التشهد المعروف فى الصلاة الحالية
الثانى الإشارة باليد أو غيرها لمن هم فى خارج الصلاة لتعريفهم بأمر ما
اختلف الفقهاء فى الأمر الأول إلى فريقين :
الأول أباح الاشارة بأصابع اليد فى التشهد وقد قال صاحب كتاب البشارة فى تحقيق الإشارة فى أقوال الفقهاء :
" الحنفيه قالوا :يشير بالسبابة من يده اليمني فقط، بحيث لو كانت مقطوعة او عليلة لم يشر بغيرها من اصابع اليمني، و لا اليسري عند انتهائه من التشهد، بحيث يرفع سبابته عند نفي الألوهية عما سوي الله تعالي بقوله : لا اله الا الله، و يضعها عند اثبات الألوهية لله وحده بقوله : الا الله، فيكون الرفع إشارة الي النفي، والوضع الي الإثبات
الشافعيه قالوا: يقبض جميع اصابع يده اليمني في تشهده الا السبابة، وهي التي تلي الابهام، و يشير بها عند قوله الا الله، و يديم رفعها بلا تحريك الي القيام في التشهد الأول، والسلام في التشهد الاخير، ناظراً الي السبابة في جميع ذلك، و الافضل قبض الابهام بجنبها، و ان يضعها علي طرف راحته
المالكيه قالوا : يندب في حالة الجلوس للتشهد ان يعقد ما عدا السبابة والابهام تحت الابهام من يده اليمني ؛ وان يمد السبابة و الابهام، وان يحرك السبابة دائماً يميناً و شمالا تحريكا وسطاً
الحنابلة قالوا : يعقد الخنصر والبنصر من يده ويحلق بابهامه مع الوسطي، و يشير بسبابته في تشهده و دعائه عند ذكر لفظ الجلالة، ولا يحركها"
الثانى حرم الإشارة فى التشهد تماما وقد قال صاحب كتاب البشارة فى تحقيق الإشارة أثر نور مراد طلايي وفيما يبدو أنه من الهند :
" كثير من مشائخنا و فقهائنا افتوا بعدم الاشارة بل قد صرح البعض انه مكروه و نص البعض علي انه امر سوء فمنهم صاحب البزازيه :
لا يشير عند قوله اشهد ان لا اله الا الله في المختار و قال في السراجية يكره ان يشير بالسبابة في الصلاة عند قوله اشهد ان لا اله الا الله هو المختار و في مفاتيح الجنان شرح شرعة الاسلام قيل لا يشير و عليه الفتوي لان مبني الصلاة علي السكون كذا في الواقعات و قال في الكيد اني في الباب الخامس المعقود لبيان محرمات الصلاة و الاشارة بالسبابة كاهل الحديث و في التبيين كثير من المشايخ لا يرون الاشارة و كرهها في منية المفتي و في الغياثيه لا يشير بالسبابة هو المختار و عليه الفتوي و في جامع الرموز في الاكتفاء اشعار بانه لا يشير و لا تعقد و هذا ظاهر اصول اصحابنا كما في الزاهدي و عليه الفتوي كما في المضمرات والوالجي و الخلاصة "
والغريب فى أمر إشارات التشهد أن أصحاب تحريم الإشارة لم يذكروا تلك الروايات المحرمة أو أنهم فهموا بعض الأحاديث التى تقول بحرمة أى اشارة فى الصلاة وبطلان الصلاة بها كما فى الحديث التالى :
944- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، يَعْنِي فِي الصَّلاَةِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، مَنْ أَشَارَ فِي صَلاَتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ، فَلْيَعُدْ لَهَا يَعْنِي الصَّلاَةَ" رواه أبو داود
فهنا كل الإشارات محرمة وهو ما يناقض اباحة الاشارة المفهومة كرد السلام كما فى الحديث التالى :
367- حَدثنا قُتَيبَةُ, قَالَ: حَدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعدٍ, عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ, عَنْ نَابِلٍ صَاحِبِ العَبَاءِ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, عَنْ صُهَيْبٍ, قَالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَهُوَ يُصَلِّي, فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ, فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً, وَقَالَ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: إِشَارَةً بِإِصْبَعِهِ" رواه الترمذى
وهو تعارض وتناقض واضح لا يمكن أن يكون الرسول(ص) قد قال الاثنين
والأغرب فى الأمر هو أن أحاديث الإشارة فى التشهد متناقضة أو لا تدل على شىء فقد روي ابن ماجه عن نُمَيْر الخُزاعِيّ :
قالَ رأيْتُ النبيِّ صلي الله عليه و سلم واضعاً يَدَهُ اليُمْنيَ عَلَي فَخِذِهِ فِي الصلاة و يُشِيرُ باصبَعِهِ" رواه ابن ماجه مجلد 1 ص 295
فهنا الاشارة بالاصبع دون تحديد للاصبع ودون تحديد لليد التى فيها الاصبع ومثله التالى :
"عن نافع قال كان عبدالله بن عمر اذا جلس في الصلاة وضع يديه علي ركبتيه و اشار باصبعه و اتبعه بصره ثم قال قال رسول الله صلي الله عليه و سلم هي اَشد علي الشيطان من الحديد "رواه أحمد
وفى رواية أنه الاصبع الأوسط مع عمل دائرة بالابهام والسبابة كما فى الحديث التالى :
"روي عن وائل :
قال رَأيْتُ النبي صلي الله عليه و سلم قد حَلَّقَ الإبْهاَمَ و الوُسْطَي وَ رَفَعَ الَّتِي تَلِيهِمَا يَدْعُو بِهَا فِي التَّشَهُّدِ" رواه أبو داود مجلد 1 ص 258 وروى فى مشكاة المصابيح ص 85
وهو ما يناقض أنه خلق بالابهام والوسطى واشار بالسبابة
"عن وائل : قال قلت لا نظرنّ الي صلاة رسول الله صلي الله عليه و سلم كيف يصلي قال فقام ثم اخذ شماله بيمينه الحديث وفيه ثم جلس فافترش رجله اليسري و وضع يده اليسري علي فخذه اليسري وحد مرفقه الايمن علي فخذه اليمني وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا و حلق بشر و هومن احد رواته الابهام و الوسطي واشار بالسبابة" رواه أبو داود
وفى حديث أخر أن اشار إلى كونه السبابة ودون تحديد لليد اليمنى أو اليسرى وهو :
" عن أبي حميد : ووضع كفه اليمني علي ركبته اليمني و كفه اليسري علي ركبته اليسري و أشار باصبعه يعني السبابة وروي عن ابن عمر ان النبي صلي الله عليه و سلم كان اذا جلس في الصلاة وضع يده اليمني علي ركبته رفع اصبعه التي تلي الابهام يدعو بها و يده اليسري علي ركبته و قال هذا حديث حسن غريب و العمل عليه عند بعض اهل العلم من الصحابة و التابعين يختارون الاشارة في التشهد و هو قو ل اصحابنا "رواه الترمذي فى جامعه ص 59
وفى الحديث التالى حدد الاصبع واليد وهو سبابة اليمنى فقال :
" عن علي بن عبدالرحمن ان ابن عمر راي رجلا يحرك الحصا بيده و هو في الصلاة فلما انصرف قال له لا تحرك الحصا و انت في الصلاة فان ذلك من الشيطان ولكن اصنع كما كان رسول الله صلي الله عليه و سلم يصنع قال و كيف يصنع قال فوضع يده اليمني علي فخذه اليمني و اشار باصبعه التي تلي الابهام الي القبلة ورمي ببصره اليها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلي الله عليه و سلم يصنع "رواه النسائي مجلد 1 ص 173 "
والحديث التالى أشار لوضع مستحيل وهو ايقاف ثلاثة أصابع وعمل خمسين مع الاشارة بالسبابة وكيف يشير بالسبابة وهى معقودة مع الابهام وهو :
" عن ابن عمر كان رسول الله عليه الصلاة و السلام اذا قعد في الصلاة وضع يده اليسري علي ركبته اليسري و يده اليمني علي ركبته اليمني و عقد ثلثةً و خمسينَ و اشار بسبابةِ"رواه مسلم
وفى حديث أخر أن أشار نهى عن اصبعين وطلب إصبع واحد دون تحديد لليد أو الإصبع وهو :
عن ابي هريرة ان رجلا كان يدعو باصبعيه فقال له رسول الله صلي الله عليه و سلم اَحِّد اَحِّد"رواه الترمذي و النسائي و البيهقي
وكما اختلفت الأحاديث فى الإصبع اختلفوا فى المشار إليه ففى الحديث السابق عند الوحدانية وهو قول لا إله إلا الله وهو ان معظم الأحاديث تقول عند الدعاء كما فى الحديث التالى :
"عن معاذ قال كان رسول الله صلي الله عليه و علي اله و سلم اذا جلس في اخر صلاته اعتمد علي فخذه اليسري و يده اليمني علي اليمني و يشير باصبعه اذا دعا" رواه الطبرانى فى المعجم الكبير
وما سبق من الكلام يدل على أن تلك الاشارات لا اصل لها لاختلافهم فى اصبع الإشارة ولاختلافهم فى موضع الاشارة من الكلام





رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحاديث, الإشارة, صلاة, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر