|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
شئ بديهي ان يكون لكل ملك وريث ولهذا السبب اراد سليمان ان يكون رزقه استثناء ولهذا جاء الدعاء على ذلك النحو. وقد اعتمدت هذا التفسير لانه لا يوجد تفسير اخر صحيح ومقنع يحل محله وذلك لمايلي : في الرد رقم (2) تقول ( وانما طلب ملكا علم مسبقا ان الاصل فيه انه لن يكون لاحد من البشر ) اولا : اذا كان الملك لا يكون لاحد مطلقا من قبل ومن بعد فلماذا تم تحديد كلمة ( من بعدي ) ثانيا : لو كان المعنى كما ذكرت لقال ( ملكا لا ينبغي لاحد مثله ) وبالتالي الوصف هنا يعود على الملك نفسه وليس على اي ملك اخر مشابه له فالقران الفاظه دقيقة معبرة . ثالثا : وهو الاهم بناءا على وجهة نظرك فسليمان عليه السلام وضع لرزق الله حدود ثم اراد ان يتجاوز وحده هذه الحدود . فمادام ان الله على كل شئ قدير ....وانه الرزاق العليم ....وانه يرزق من يشاء بغير حساب فلا حدود لرزق الله فلا توجد قاعدة تحدد ارزاق اناس لا يتجاوزوها . وكيف عرف انه ليس مقدر لاحد مثل ذلك الرزق فطلبه لنفسه ...هل هو يعلم الغيب . اذا كان يعلم ان ذلك الرزق لا يكون لاحد ابدا فليطلبه وفقط ولا داعي ليقول ( لا ينبغي لاحد من بعدي ) لماذا قالها اصلا . المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
معنى النص هنا ملكا مما لا ينبغي لأحد من بعدي .. من الواضح أن السحر تفشى وطغت الشياطين في زمانه .. خاصة إن اتخذنا عبادة ملكة سبأ وقومها للشمس في ذاك الزمان .. وكيف أن الشيطان زين لهم ما كانوا يعبدون من دون الله تبارك وتعالى .. (وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) [النمل: 24] فرغم أنها امرأة حكيمة منصفة .. وبحسب معلوماتي الشخصية فهي امرأة من الجن وليست من البشر قط .. إلا أن للشيطان دور في انحرافها عن عبادة الله عز وجل (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) وإذا كان الشيطان يسيطر بالسحر فهذا معناه أن السحر كان له شأن في ذاك الزمان .. وعلى ما يبدو أن علاقة الجن والإنس كانت منفتحة حتى زمن سليمان عليه السلام .. ثم بسبب تفشي السحر وسيطرة الشياطين فلن يتحقق مبتغى أحد في السيطرة عليهم إلى أن يشاء الله عز وجل بإخراجه الدابة عليها السلام لقوله تعالى: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) [الحجر: 36؛ 38] .. فلا يمكن لأحد السيطرة عليهم إلا أن يكون هناك استثناءات .. وهو طلب أن يكون من الاستثناء (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) .. ونبي الله سليمان عليه السلام طلب من الله عز وجل أن يستثنيه من هذا المنع .. وهذا لا يعني أنه المستثنى الوحيد بدليل أن الدابة هي من ستقتل إبليس .. وبدليل أن الملائكة لهم سلطان على الشياطين بإذن الله .. ونبي الله عليه الصلاة والسلام خنق الشيطان وهذا في حد ذاته سلطان له عليهم
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
ربّما هذا السؤال يقود الى سؤال آخر .. كلمة "الجنّ المسلم " .. متّى بدأ استعمالها ؟ هل كان ذاك منذ بدأ الرسالة المحمدية .. أي منذ لقاء الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام) بالجنّ في الواد ، وهؤلاء الجنّ الذين قابلهم .. سمّوا بعد ذلك جنّا مسلمين .. أم أنّهم سمّوا بذلك قبل البعثة المحمدية .. أي قبل محمد .. وقبل عيسى ..وقبل سليمان .. وقبل موسى وقبل يوسف .. أي في عصر ابراهيم (عليه السلام) وذلك لأنّ ابراهيم كان حنيفا مسلما .. أو ربّما قبل ابراهيم حتّى .. أي منذ زمن آدم. أيضا قول الجن عند لقاءهم بالنبيّ محمد (صلّ الله عليه وسلّم) .. عندما رجعوا الى قومهم .. بأنّهم سمعوا" كتابا أنزل من بعد موسى " .. ماذا ؟!!! ألم يسمعوا بزبور داوود ؟ ألم يذكرهم هذا الكلام بأقوال سليمان .. التّى من المحتمل جدا أن تكون مستوحاة من التعاليم القرآنية .. لماذا ذكروا زمن موسى بالذات .. ألم يكن في الجنّ .. أو من الجنّ أفراد أو أقوام .. بمنزلة "ورقة بن نوفل" من تحصيله للعلم !! ومواكبة النبوءات وتحققها .. ألم يعلموا بقدوم نبيّ آخر الزمان .. ألم يتحرّوا مولده .. ألم ينتظروه .. ألم يتعرّفوا على محمد ..؟ ربّما .. يكون الجنّ المسلم .. (أي الجنّ الذين سمعوا قرآن محمد صلّ الله عليه وسلّم ) .. قد حاربوا مع الرسول .. وذلك لأنّهم أسلموا .. ومحاربة الكفار المعتدين واجبة .. لكن أظنّ أنّ الكفّار هنا .. هم الجنّ القاسطون .. المعتدون..الذين حاربوا مع الانس المعتدين .
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لا يوجد ديانات متعددة .. ولكن لأن الله واحد فدينه كذلك واحد وهو الإسلام (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)[آل عمران: 19] .. ولغته التي يخاطب بها مخلوقاته واحدة وهي العربية تكلم بها الجن قبل خلق آدم عليه السلام .. وعليه فدين الإسلام دان به الجن وعرفوه قبل خلق آدم عليه السلام قال تعالى: (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا) [الجن: 14] .. فليس دين الإسلام دينا محدثا خاصا بنا ظهر ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ظهر بخلق آدم عليه السلام .. بدليل أن الجن كان لهم رسل منهم يتنزل عليهم الوحي قبل خلق آجن عليه السلام لقوله تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) [الأنعام: 130] .. وهذه من المفاهيم الفاسدة والسائدة بين عامة الناس وتناقض كتاب الله تعالى وتعارضه وتحتاج لتصحيح اقتباس:
بل يترجح لدي أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش من بني إسرائيل .. وأن إسماعيل عليه السلام ليس ابنا لإبراهيم عليه السلام .. ولكن على الأرجح أنه أبو زوجه سارة أم إسحق عليهم السلام .. فهاجر عليها السلام لم يظهر لها ذكر أو إشارة في كتاب الله بقدر ما كان التركيز على سارة عليها السلام .. فيظهر لي أنها قد تكون شخصية وهمية من تأليف اليهود لا وجود لها .. وأنها هي نفسها سارة عليها السلام .. أو أنها قد تكون شخصية حقيقية ولكن كان لها دور وقصة لا علاقة لها بإبراهيم عليه السلام .. لكن في القصة تساؤلات تحتاج منا إلى وقفات وتأمل وليس من العدل بين الزوجات أن يأمر الله تعالى بترك زوجه مع رضيعها في واد غير ذي زرع ليذهب إلى زوجه الثانية يتنعم بها .. فالله قد يبتلي أمة من إمائه وهذا جائز .. لكنه لا يظلم أحدا على حساب أحد لأنه حرم الظلم على نفسه .. حتى الذبيح هناك خلاف بين أهل العلم حول إن كان إسماعيل أم اسحق؟ ولكن هذا كلام وقعه سيكون أشد من الزلازل وسيصيب الناس بالهوس .. ولكنه لا يزال في طور البحث ويحتاج لمزيد من الاستنباطات وحجج دامغة على التزوير الذي أحدثه أهل الكتاب في ديننا واتبعناهم فيه بهدف إقصاءنا عن الحقيقة وإدخالنا في متاهات وانقسامات والمسيح عليه السلام تعلم التوراة والإنجيل وما أنزل على بني إسرائيل مما يؤكد أن الإنجيل مكمل للتوراة ومتمم له وليس كتابا مستقلا عنه لقوله تعالى: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ * وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ) [آل عمران: 48، 49] .. وعليه فكل الكتب المذكورة من الزبور والصحف وغير ذلك مما لا نعلم عنه شيئا قد تكون جزءا تبعا للتوراة .. أو أنها كتيب مستقلة عن التوراة ولكنها لا تختص بالشرائع والأحكام والشعائر .. وقد تكون أشبه بما يسميه العلماء الأحاديث القدسية والنبوءات والتسابيح والأذكار .. إلخ اقتباس:
أدرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال فكيف صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ كادَتْه الشَّياطينُ قال إنَّ الشياطينَ تحدَّرَتْ تلك اللَّيلةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوديةِ والشِّعابِ وفيهم شَيطانٌ بيدِه شُعلةٌ مِن نارٍ يُريدُ أن يحرِقَ بها وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهبَط إليه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ قُلْ قال ما أقولُ قال قُلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شرِّ ما خلَق وذرَأ وبرَأ ومِن شرِّ ما ينزِلُ مِنَ السَّماءِ ومِن شرِّ ما يعرُجُ فيها ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ ومِن شرِّ كلِّ طارقٍ يطرُقُ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ يا رحمنُ قال فطُفِئَتْ نارُهم وهزَمَهم اللهُ تعالى. في روايةٍ قال رَعَبَ قال جعفرٌ أحسَبُه جعَل يتأخَّرُ الراوي: عبدالرحمن بن حنيش التميمي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/130 خلاصة حكم المحدث: رجال أحد إسنادي أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح قلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خَنْبشٍ التميميِّ وكان شيخًا كبيرًا أدركتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : نعم قال : قلتُ : كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ كادتْه الشياطينُ ؟ فقال : إنَّ الشياطينَ تحدَّرتْ تلك الليلةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الأوديةِ والشِّعابِ وفيهم شيطانٌ بيدِه شُعلةٌ من نارٍ يريد أن يحرقَ بها وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهبط إليه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمدُ قُلْ : قلتُ : وما أقولُ ؟ قال : قُلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ . . . . . قال : فَطَفِئَتْ نَارُهُم وهزمَهم اللهُ تبارك وتعالى الراوي: عبدالرحمن بن خنبش المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2/495 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله إلى ابن خنبش على شرط مسلم هنا الشياطين هاجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وإلا فشيطان واحد كان يكفي للقيام بالمهمة وحده .. ولكن ما الحاجة لحشد هذه الجيوش من أجل مهاجمة إنسان واحد؟ إلا أن هناك جيش مضاد من الجن المسلم كانول حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرادوا اختراقهم وصولا إليه .. حتى نزل جبريل عليه السلام وعلمه الدعاء .. مما دعم الجن وأكسبهم قوة لقتال الشياطين لذلك قال (فَطَفِئَتْ نَارُهُم وهزمَهم اللهُ تبارك وتعالى) وقوله (وهزمَهم اللهُ تبارك وتعالى) دليل على أنهم دخلوا في حرب وسجال كانت نتيجتها هزيمتهم .. وإن كانن الهزيمة مقدرة من الله تبارك وتعالى .. إلا أن الله تبارك وتعالى لا ينزل فيقاتل بنفسه .. وإنما يقاتل من خلال أولياءه من المسلمين ملائكة أو جنا أو إنسا قال تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ) [التوبة: 14] وقال تعالى: (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) [الأنفال: 12] .. ومن باب أولى أن يقاتل الجن المسلم شياطين الجن .. ولا مانع أن يثبتهم الله بجيش من الملائكة هذا والله أعلم
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ "المحتسب لله" من حقه أن يفكر وأن يضع كل ما يخطر على باله من أفكار سواء كانت صائبة أم خاطئة .. كما من حقي ومن حق غيري هذا .. قد نسيء التعبير أحيانا .. أو نعجز عن توصيل أفكارنا .. أو هناك فكرة نبحث لها عن دليل أو نص قد لا أنتبه إليه وينتبه إليه الآخر .. فإن كان من حقه أن يفكر ويتدبر بل هذه فريضة عليه أوجبها الله عز وجل في كتابه .. إلا أن الاجتهاد غير مقصور على إنسان دون الآخر .. والحجة تعالج بالحجة والدليل بالدليل لذلك نرجو أن يكون الحوار موضوعيا مستندا للنصوص والأدلة .. والرد والاعتراض يكون بالأدلة والنصوص .. وإن كان ثمة ذلة وقع فيها الآخر فواجبنا أن نأخذ بيده ونبين له الحق بدون تقريع أو حجر على حقه في التعبير .. فالله تعالى وحده أعلم من منا على الحق ومن منا على الضلال المبين
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
انا لم ارد الخوض في مشاركة لحد الان او نقاش لاني لا امتلك الوقت الكافي لجمع كل ادلتي
ولذلك لم اطرح لحد الان وجهة نضري ولحد الان اقرء فقط اتمنى ان يعتمد كل مشارك على دليله لا على ضنونه وان كانت ضنون فليطرحها على شكل سؤال لكي يعطي للموضوع قيمة و لا يحيد عن الموضوع الاساسي لكي يستفيد الكل وشكرا و اعتذر ان كنت ردتت بستهزاء او بقوة
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السلام, دعوة, سليمان, عليه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|