|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
ربّما هي تكلمت عن الملوك بصفة عامة .. ففي أي زمن .. اذا دخلت الملوك قرية بجيوشهم .. أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة ..وربّما هذا أكثر ما كانت تخشاه .. أن تصبح ذليلة بعد عز. و في قولها كذلك يفعلون .. ربّما توقعت من سليمان أن يفعل نفس الشيء ويفسد مملكتها. المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
من هذا الاستنتاج نتبين ان عالم الجن وعالم الانس كانا منفتحين عن بعضهما متطابقين مندمجين ببعضهما البعض ... فكل شئ في عالم الجن كان مرئي في عالم الانس ... ثم حدث الانفصال بين العالمين . فما سبب هذا الانفصال بين العالمين . خاصة وان الكلام عن ظهور الشياطين للناس راي العين في اخر الزمان يبشر بعودة هذا التلاحم الى سابق عهده . فاختفاء ملك سليمان وعرش بلقيس ربما كان بسبب انفصال العالمين وظهوره مرتبط باتحاد العالمين ببعضهما مرة اخرى .
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أما اختفاء عرش ملكة سبأ وقد انتقل من عالم الجن إلى عالم الإنس فهذا مرجعه إلى أنه صار جزءا من ملك سليمان عليه السلام .. وكما هو ثابت أن ملكه سحرته الشياطين فور وفاته وتم إخفاء ملكه عن أنظار الإنس والجن .. إلى أن يبطل الله هذا السحر ويظهره للعالمين فيكون آية بديعة تشهد على قدرة الله تبارك وتعالى .. وتظهر تسخير الشياطين في بناءه .. وتبرز دور الجن المسلم في تصميم هذا الملك وتشييده
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
من الواضح وبجلاء من ظاهر النص القرآني أن شخصية سليمان عليه السلام كانت معروفة لبلقيس وقومها .. فأول ما وصلتها الرسالة علمت من هو وما هو الإسلام .. فلم تكن بحاجة إلى تعريف بكل هذا
قال تعالى: (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) [النمل: 29؛ 31] انظروا إلى أسلوبها الراقي وهي كانت لا تزال مشركة .. وتأملوا معي حسن تلقيها الخطاب فنعتته بقولها (كِتَابٌ كَرِيمٌ) .. فلم تسيء التعليق .. ولم تتكبر ولم تتعالى .. وهذه من الأخلاقيات العظيمة التي يفتقدها المسلمون اليوم .. فبمجرد أن يوجه مسلم لمسلم نصيحة حتى يكاد الآخر أن يسطو عليه ويفتك بكبده فتك الضواري ولم يأخذها الغرور بقوتها وجيشها رغم أنهم أولي قوة وبأس شديد .. وكيف كانت رحيمة بقومها فلم تورطهم في حرب قد تفسد عليهم أمنهم وتعكر صفوهم واستقرارهم كما يفعل ساستنا وحكامنا اليوم .. (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ * قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ) [النمل: 33، 34] وعلى العكس من هذا تماما؛ سنجد أن سليمان عليه السلام لم يحط علما بوجود ملكة سبأ ولا بملكها ولا عرشها العظيم على حد الوصف القرآني له .. حتى حدثت القصة بينه وبين الهدهد وأخبره بما أحاط به علما لم يحط به سليمان عليه السلام قال تعالى: (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) [النمل: 22، 23] فلو كانت بلقيس امرأة إنسية لبلغ سليمان عليه السلام خبرها .. ولعلم بوجود قومها ونسبهم وأصولهم .. ولأدرك مدى قوتهم وسلطانهم .. لكن عدم إحاطته بكل هذه الأمور يؤكد أن خبرها كان مغيبا عنه في عالم آخر خفي عنه .. ألا وهو عالم الجن .. حتى أخبره أحد الجن وهو الهدهد بنبأها ونبأ قومها فتنبهوا معي لأمر جدير بالأهمية إلى رحلة الهدهد الطويلة علينا كبشر القصيرة على الجن .. الرحلة الأولى: انطلق الهدهد من ملك سليمان عليه السلام إلى ملك سبأ حتى اكتشف غيابه وتوعده حين مجيئه (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ) [النمل: 20، 21] الرحلة الثانية: عاد الهدهد من مملكة سبأ حتى وصل إلى ملك سليمان عليه السلام قال تعالى: (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ) [النمل: 22] الرحلة الثالثة: انطلق الهدهد بخطاب سليمان عليه السلام إلى ملكة سبأ قال تعالى: (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) [النمل: 29؛ 31] .. فقررت إرسال هدية له قال تعالى: (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) [النمل: 36] الرحلة الرابعة: رجع الهدهد بخبر القوم إلى سليمان عليه السلام بعد أن قررت إرسال هدية له (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ) [النمل: 36] الرحلة الخامسة: رجع إلى قوم سبأ بالتهديد والوعيد (ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) [النمل: 37] الرحلة السادسة: رجع إلى سليمان عليه السلام بخبر قدوم القوم في الطريق إليه .. فلما علم بقدومهم طلب من ملأه إحضار عرشها بسرعة قبل وصولهم (قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) [النمل: 38] ست رحلات بين مملكة سليمان عليه السلام وبين مملكة سبأ .. لو كان هذا الهدهد طيرا إنسيا لاستغرقت هذه الرحلات الست سنوات طوال ولمات قبل أن يكملها وهو يقطع الصحارى والقفار بلا طعام ولا ماء .. مما يدل على أن هذه الرحلات كانت قصيرة جدا ربما لم تتعدى اليوم أو اليومين إن لم يكن ساعات قبل انتهاء سليمان عليه السلام من الاجتماع بملأه .. وهذه القدرة العجيبة والفائقة تليق بهدهد من الجن لا بهدهد من طيور الإنس
التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 08-10-2014 الساعة 02:10 PM |
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فمكث غير بعيد .. ربّما معناها أنّ الهدهد لم يخف من سليمان بعد فعلته .. وحطّ قريبا منه ليخبره. هل كان سليمان يعلم كلّ مايحصل في الكرّة الأرضية آنذاك من أحداث ؟ .. هل كان يعرف كلّ الأقوام المسلمة .. وكلّ الأقوام الجاهلة .. أو الكافرة برسالته ؟ .. لا أظن. قال الهدهد : انّي وجدت امرأة تملكهم .. وكلمة امرأة عادّة معناها أنثى الانس وقد ذكرت في القرآن على هذا المعنى في قوله تعالى : ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) (النساء). ولم يرد في القرآن ولا مرّة أنّ كلمة امرأة يمكن أن تدّل على أنثى الجن.. فهل يمكن أن يقال لأنثى الجن .. امرأة .. ولذكر الجنّ .. رجل؟ ثانيا .. في نظري .. الجنّ مخلوقات قادرة على الطيران الى أبعد الحدود .. والى خارج نطاق الالأرض ..والى أبعد الكواكب ..وهي لها من العلم .. ما تستطيع به التمييز بين الكواكب والنجوم ومختلف الخلق ..فاذا كانت تعلم أن الشمس هو نجم .. كسائر النجوم في المجرّات .. فكيف تعبده؟ .. اذا كانت الجن لها من العلم مالا يعلمه الا الله .. فكيف تنحطّ الى مستوى عبادة الشمس .. كالبشر الجاهلين ..عبّاد الشمس؟ ومن هنا .. هل يوجد بين الجنّ عبّاد كواكب .. ومجوس؟ ثالثا .. القرآن الكريم لم يحدد المدّة الزمنية لأحداث القصة .. فقد تكون ساعات وقد تكون أياما.. تماما كما تحكى قصّة في فلم .. فأحداث الفلم لا يشار اليها بالدقائق والساعات .. وانّما لقطات متتالية قد تعبر عن أيام أو سنين .. كالراوي الذي يحكي قصة. الهدهد هو طائر .. دائم التنقل والترحال من مكان لآخر بحثا عن الغذاء .. و يتميز بسرعته الفائقة في الطيران والعدو (كما جاء في موسوعة ويكيبيديا).. اذن يمكنه الذهاب والمجيئ بين المملكتين في ساعات.. أيضا كلمة الهدهد نطقها سليمان معرّفة .. فهو لم يقل : انّي أرى هدهدا ناقصا من السرب .. بل قال الهدهد .. وكأنّ ذاك الهدهد كان معروفا .. معروفا بغيابه المتكرر .. لذلك غضب سليمان في آخر مرّة وتوعدّ بذبحه .. الا اذا جاءه بحجّة مبيّنة عن سبب غيابه.
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فهو أعلم من بقية الجن الكفرة بقدرة الله وعظمته وألوهيته ... لكنه رغم ذلك فعل مافعل ... فلاعجب إذن ان نجد من الجن عباد كواكب او مجوس او أي شيء أخر ... ولو كانت هذه الفكرة صحيحة لما كان هنالك شياطين في العالم ... ولكان الكل مؤمن ... وماكان هنالك مرضى ... ولا صراع بين الحق والباطل ...
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أي مخلوق في هذه الدنيا لازم يعبد ... مفطور مجبول على هذا ... لكن إما أن يعبد الله عز وجل او يعبد شيئا أخر ... لا يوجد احتمال أو خيار ثالث غيرهما ... لكن ماقصدته بكلامي ... أنه بالرغم من الشرف الذي ناله سابقا كونه في صفوف الملائكة بل كلامه مع خالقه عز وجل ... فلا شيء أعظم من الخالق سبحانه... إلا أنه لم يطيع الله سبحانه ... فإمكانية وقوع هذا الامر من غيره من باب أولى ... لأنهم لم يصلوا ولم ينالوا هذه المرتبة أصلا ... فلن تغريهم عظمة هذا الكون عن صرف العبادة له من دون الله سبحانه ...
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بلقيس, سبأ, ومملكة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|