فصل صفات الله عن أسماءه الحسنى - منتـدى آخـر الزمـان
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية > الرد على الشبهات

الرد على الشبهات
الرد على الشبهات وتصحيح المفاهيم والمعتقدات

               
 
  #1  
قديم 09-20-2014, 02:08 AM
عضو
 Egypt
 Female
 
تاريخ التسجيل: 25-03-2014
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
سندباد is on a distinguished road
افتراضي فصل صفات الله عن أسماءه الحسنى


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تصادف انى كنت أقرأ موضوع الأخت دهن العود وأستمع فى نفس الوقت لمحاضره بعنوان
(.....),
فأحببت أن ألخص ماوعيته من تلك المحاضره , رغم انى على علم بقوانين المنتدى والتى تحظر رأى الشيوخ والعلماء ولـكنى أرى انه موضوع مهم يعمل على تثبييت عرى القرأن والسنه فى النفوس
كما أود رأى حضرتكم فيه ..
فى البدايه يستدل الشيخ بالقرآن
يقول : أورد الله تعالى فى كتابه الكريم, وصف يصف وصفا أربع عشره مره كلها فسرها أهل التفسير تعنى الكذب (سبحان الله عما يصفون ) الصافات

قول يعقوب عليه السلام (قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون)
وحيثما قال الله وصف يصف دل على انهم يكذبون
(وتصف ألسنتهم الكذب)
(ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب)

ثم ان صل الله عليه وسلم قال (ان لله تسعه وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنه ) أى من أسماء الله
(الله لااله الا هو له الأسماء الحسنى )

(اللهم اني اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك )
ان الصحابه والتابعين لم يفعلوا ذلك ولم يقولوا بالصفات
(سبحان الله عما يصفون) ([color="rgb(46, 139, 87)"]سبحان الله عما يشركون[/color] )

فى سوره الشعراء (ولاتنابذوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان)
فقد قال الله الفسوق اسم وليس صفه

(ان الذين لايؤمنون بالأخره ليسمون الملائكه تسميه الأنثى)
اى يقولون فيهم مايقولون فى الاناث هذه تسميه الأنثى مثل عبله وعلياء...
المسيح
الملك
اسمه المسيح مايقوله العامه صفات يقول الله عنه اسما
يقول الشيخ لو وجدت عند رسول الله دعاءلله يسأله بصفاته العلى فأنت محدث تدعوا الله بما لم يقله خاتم الأنبياء
( وقالوا مافى بطون هذه الأنعام )
القول منه حق أو يكون باطل
فقولك لااله الا الله فقولك هذا حق
أما اذا قلت ماتقول النصارى فى عيسى بن مريم عليه السلام
فقولك هذا باطل انما اذا وصفته لايكون الاباطلا
القول يكون حقا وباطلا
أما الوصف فلايكون الاباطلا
( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم )( 139 ) سوره الأنعام
قولهم هذا باطل ,فلما تبين ان هذا القول باطل قال تعالى سيجزيهم وصفهم
ماذا سمى النبى ان لله يد , أن لله عين ,أن الله يضحك , أن الله يغضب , أن الله ينزل
لقد سكت عنه رسول الله فمن أين لنا العلم
اذا فالسؤال بدعه
لأن الرسول لم يقل به
فالرسول قال عن الدجال ( فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي )
سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين





رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-20-2014, 05:56 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 55
المشاركات: 6,558
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فعلا لم يرد ذكر صفات الله لفظا سوى في حديث وإن كنت أسماؤه تتضمن صفاته

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث رجلًا على سَرِيَّةٍ، وكان يَقرأُ لأصحابِه في صلاتِه فيَختِمُ بـ : {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } . فلمَّا رجَعوا ذكَروا ذلك للنبيِِّّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( سَلوهُ لِأَيِّ شيءٍ يَصنَعُ ذلك ) . فسَألوه فقال : لأنها صِفَةُ الرحمنِ، وأنا أُحِبُّ أن أقرَأَ بها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أخبِروه أنَّ اللهَ يُحِبُّه ) .

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7375
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

عن عائشةَ ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا على سريَّةٍ . وكان يقرأُ لأصحابِه في صلاتهم فيختم ب ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) . فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال " سلوهُ . لأيِّ شيٍء يصنعُ ذلك " . فسألوهُ . فقال : لأنها صفةُ الرحمنِ . فأنا أُحِبُّ أن أقرأ بها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " أَخْبِرُوهُ أنَّ اللهَ يحبُّهُ " .

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 813
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أنَّ اليهودَ أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا صِفْ لنا ربك الذي تعبدُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى أخرها فقال: (هذه صفةُ ربي عزَّ وجلَّ)

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 13/369
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

فالنبي عليه الصلاة والسلام أثبت الصفات لله عز وجل .. وأسماؤه تتضمن صفاته

فهل قائل هذا الكلام ينفي عن الله تبارك وتعالى الصفات أم لا؟

بمعنى أن اسم الله عز وجل (الحي) يتضمن صفة الحياة لله عز وجل .. فهل ينفي عن الله عز وجل ويعطل صفة الحياة؟

وهل حياة الله عنده كحياة الخلائق؟ فالإنسان حي .. بمعنى أنه ولد وينمو ويمر خلقه بأطوار وله جسد وروح .. فهل الله تعالى حي كحياة الخلائق أم أن صفة الحياة أعلى بلا تشبيه ولاتعطيل؟



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-20-2014, 01:52 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 55
المشاركات: 6,558
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

نحن نرفض نشر كلام الشيوخ والعلماء ليس ترفعا عليهم أو لمخالفهم ولكن لأسباب منها:

عدم الترويج لأي فكر أو أشخاص حتى وإن كان قولهم صحيحا بدون نقد وتفكير وتدبر .. فإن كان فكرا صحيحا فيجب على المسلم أن يعي تماما لما هو صحيح .. وإن كان خاطئ يجب أن يمتلك الحجة لتخطيئه

ولحرصنا على الرقي والارتقاء بالمستوى الفكري للأعضاء فنحن نرفض النسخ واللصق .. وغالبا من يفعل هذا لا يكون قد قرأ وفهم ووعى ما نسخه .. ثم يتدارك الأعضاء الأخطاء وتنشأ الصراعات بسبب خطأ من الناسخ .. فهو نسخ ولا يقصد تبني الكلام المنسوخ

لذلك من يريد أن يحتج بحجة على أحد فيجب أن يذكرها بفهمه هو وقناعته الشخصية .. لكن عندما ننقل فتوى محل نظر فيجب أن نكون أمناء في النقل عنه فلا ننقل في هذه الحالة بفهمنا الشخصي ولكن نلخص فتوى العالم أو الداعية تلخيصا مفيدا غير مخل



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-20-2014, 02:59 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 55
المشاركات: 6,558
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

فالداعية يقول: "... فما تسميه العامة الصفات خطأ .. حتى أن الله قال في سورة طه (طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ * إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ * تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى * الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ * وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى* اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ) ... فلما قال سموهم في حسبة العامة اليوم وكثير من العلماء العامة والعلماء الخاصة يتكلمون في الصفات كثيرا بدعة بعد نبي الله عليه الصلاة والسلام .. ...". ا. هـ

المهم أن الرجل كلامه كثير وطويل ومتشعب .. وليس لديه أي حجة على ما يقول إلا عدم وجود دليل فقط على أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يدعو الله بقوله (صفاتك العلى) .. ولأنه لم يرد نص يذكر أن الصحابة قالوا بهذا .. وهذا كلام صحيح لا غبار عليه

فهل غياب النص دليل ينفي عن الله تبارك وتعالى صفاته؟

غياب النص ليس بدليل .. لأنه يستنبط صفاته من أسماءه "بدلالة التضمن" و"بدلالة اللزوم" له كل الصفات من أسماءه الحسنى .. لذلك فنحن نؤمن بأسماءه وصفاته معا لا نفصل بينهما .. لأن من فصل بينهما عطل الصفات عن الله عز وجل كما وقع في ذلك المعطلة

وكأن الرجل وقع في نفي صفات الله تبارك وتعالى واعتبر القول بها بدعة .. ولا أحسبه يقصد هذا .. رغم أسمائه الحسنى متضمنة للصفات فهو الرحمن وهو الرحيم .. وإلا لو نفينا عن الله عز وجل صفاته نكون قد وقعنا في أمرين

الأول: نكون قد عبدنا عدما .. وإله لا وصف له ولا نعت .. أي لا وجود له

والثاني: نكون قد جردنا الأسماء الحسنى من الصفات .. فصارت مجرد أسماء فقط بلا صفات أو نعوت

فعندما نقول: (نسألك بأسماءك الحسنى وبصفاتك العلى) ليس المراد الفصل بيينهما .. وإنما هذا تأكيد على أن أسمائه لا يكتمل فهمها والتعبد بها بدون تضمن الصفات .. وهذا مخالفة للمعطلة .. لذلك فالزيادة قد تكون محدثة لفظا فلم ترد في الكتاب والسنة وهذه هو معه حق فيها .. ولكنها متضمة لمعنى الأسماء .. لأن الصفات ملازمة للأسماء ولا تنفصل عنها أبدا .. بدليل أن لفظ الصفات ورد ذكره في السنة

أنَّ اليهودَ أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا صِفْ لنا ربك الذي تعبدُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى أخرها فقال: (هذه صفةُ ربي عزَّ وجلَّ)

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 13/369
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

أي أن أسماءه هي نفسها صفات ونعت له عز وجل .. فالنبي عليه الصلاة والسلام أثبت الصفات لله عز وجل .. لأن أسماؤه تتضمن صفاته


قد نختلف مع العلماء ونتخاصم معهم .. ولكن بشرط أن لا نغلو في خصومتنا على حساب الحق

هذا والله أعلم




التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 09-20-2014 الساعة 03:05 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-13-2019, 05:28 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2019
الدولة: أرض الله
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
سندس is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصفات, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر