|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
فالإنسان بخلقته البشرية لا يستطيع أن يبصر الله عز وجل .. ففي الحديث قلتُ لأبي ذرٍّ: لو أدرَكتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لسألتُه. فقالَ: عمَّ كنتَ تسألُه؟ قلتُ أسألُه هل رأى محمَّدٌ ربَّهُ؟ فقالَ قد سألتُه فقالَ: (نورٌ أنَّى أراهُ).
الراوي : أبو ذر الغفاري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3282 خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن بعد دخول الجنة يكون جسد الإنسان في حالة روحية خاصة تؤهله لإبصاره إن شاء تعالى كنا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنظر إلى القمرِ ليلةً - يعني البَدْرَ - فقال : (إنكم ستَرَونَ رَبَّكُم، كما ترَونَ هذا القمرَ، لا تُضامُّونَ في رؤيتِهِ، فإنِ استَطَعتُم أنْ لا تُغلبوا علَى صلاةٍ قبل طُلوعِ الشمسِ وقبل غُروبِها فافعَلوا). ثم قرأ : { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُرُوبِ} . الراوي : جرير بن عبدالله المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 554 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جلوسًا فنظرَ إلى القمرِ ليلةَ البدرِ ليلةَ أربعَ عشرةَ فقالَ: (إنَّكم ستَرونَ ربَّكم كما ترونَ هذا لا تُضامونَ في رؤيتِهِ ، فإن استطعتُم أن لا تُغلَبوا علَى صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا) . ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) الراوي : جرير بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4729 خلاصة حكم المحدث : صحيح المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
السّلام عليكم ورحمة الله .
اذا كانت قصّة المعراج لا وجود لها .. فأين فرضت الخمس صلوات اذن ؟!! .. وأين التقى النبيّ محمد عليه الصلاة واالسلام بالأنبياء ( عليهم السّلام ).. الذين اقترحوا عليه أن يستأذن ربّه لكي يخفف الصلاة من خمسمائة صلاة .. الى خمس صلوات باليوم ؟! .. ومن أين جيئت ..أو ألّفت بقية القصص الأخرى ..
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|