|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فضلا عن أن النبي صلى الله عليه وسلم من نسل إبراهيم عليه السلام، بينما إسماعيل عليه السلام لم يثبت بالنص القرآني أنه ابن لإبراهيم، إنما ابنه إسحق فقط لا غير، والأرجح أن يكون إسماعيل جد إسحق لأمه، وأنه أعان إبراهيم على رفع قواعد البيت بمجرد وصوله إلى مكة مهاجرا. فمن المستبعد أن إبراهيم عليه السلام عطل بناء البيت منذ خروجه من قومه، وهو غلام صغير، إلى مكة، حتى صار شيخا كبيرا، فإلى أي قبلة كان يصلي؟ وكيف كان يحج ويعتمر ولا وجود للبيت؟ الحقيقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسل إسحق، ويمتد نسبه إلى بني إسرائيل، وليصل إلى عيسى عليه السلام، لأن الله اصطفى عيسى من آل عمران على العالمين، فعلى فرض أن كان لإسماعيل سلالة فهي خارج الاصطفاء الصريح في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 33] ويراد بالاصطفاء هنا، تفضيلهم بالنبوة والرسالة، وبهذا فضل الله عز وجل بني إسرائيل على العالمين، بأن جعل النبوة والرسالة فيهم إلى يوم الدين قال تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) [البقرة: 47] [البقرة: 122]، وبني إسرائيل هم سلالة إسحق، وليس إسماعيل عليهما السلام. وعليه فمحمد صلى الله عليه وسلم من سلالة المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام، ويمتد نسبه إلى سليمان بن داود عليهما السلام، وينتهي بيعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام. المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
ما ذكرته في شرح الآية في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 33] هو الدليل الواضح الصريح لنسبهم والذي ليس فيه شك فكتاب الله قطعي الثبوت.. بارك الله فيكم
التعديل الأخير تم بواسطة هند ; 03-12-2019 الساعة 04:28 PM |
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
يعني ان الحديثين السابقين مخالفتان للنص القرآني وعليه نتيحة البحث ان اسماعيل ليس ابنا لابراهيم عليه السلام وان الرسول صلى الله عليه وسلم نسبه إلى إسحق عليه السلام اي من بني إسرائيل
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
تأكيد على إخبار شيخنا جند الله بأن الذبيح قد لا يكون اسماعيل .. فقد ورد في كتاب المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم لإبن الفرج الجوزي صفحة ٢٧٩ ما جاء في الذبح......حال الحديث عن أبينا إبراهيم .. أيضا ما ذكر شيخنا جند الله من ورود أن يكون إسماعيل جد إسحاق لأمه وأن اسحاق هو الذبيح فالفائدة مما جاء في الكتاب المذكور أن جزء من بحث الشيخ وارد و تحدث عنه أهل العلم في السابق..
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|