منتـدى آخـر الزمـان

منتـدى آخـر الزمـان (https://www.ezzman.com/vb/)
-   الحوارات العامة (https://www.ezzman.com/vb/f43/)
-   -   الْبُدْنَ (https://www.ezzman.com/vb/t3061/)

صبح 01-16-2016 08:30 PM

الْبُدْنَ
 

قال الله تعالى :
(وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) الحج (36).
-------------------------
جاء في قاموس "لسان العرب " :

والبَدنةُ من الإبلِ والبقر: كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر والأُنثى في ذلك سواء؛
الجوهري: البَدْنةُ ناقةٌ أَو بقرةٌ تُنْحَرُ بمكة، سُمِّيت بذلك لأَنهم كانوا يُسَمِّنونَها، والجمع بُدُنٌ وبُدْنٌ، ولا يقال في الجمع بَدَنٌ، وإن كانوا قد قالوا خَشَبٌ وأَجَمٌ ورَخَمٌ وأَكَمٌ، استثناه اللحياني من هذه.

وقال أَبو بكر في قولهم قد ساقَ بَدَنةً: يجوز أَن تكون سُمِّيَتْ بَدَنةً لِعِظَمِها وضَخامتِها، ويقال: سمِّيت بدَنةً لسِنِّها.
والبُدْنُ السِّمَنُ والاكتنازُ، وكذلك البُدُن مثل عُسْر وعُسُر؛ قال شَبيب بن البَرْصاء:كأَنها، من بُدُنٍ وإيفارْ، دَبَّت عليها ذَرِباتُ الأَنبارْ وروي: من سِمَنٍ وإيغار.
وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه أُتِيَ ببَدَناتٍ خَمْسٍ فطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بأَيَّتِهِنَّ يَبْدأُ؛
البَدَنةُ، بالهاء، تقع على الناقة والبقرة والبعير الذَّكر مما يجوز في الهدْي والأَضاحي، وهي بالبُدْن أَشْبَه، ولا تقع على الشاة، سمِّيت بَدَنةً لِعِظَمِها وسِمَنِها، وجمع البَدَنةِ البُدْن.
وفي التنزيل العزيز: والبُدْنَ جعَلْناها لكم من شعائِرِ الله؛ قال الزجاج: بَدَنة وبُدْن، وإنما سُمِّيت بَدَنةً لأَنها تَبْدُنُ أَي تَسْمَنُ.

وفي حديث الشعبي: قيل له إن أَهلَ العِراق يقولون إذا أَعْتَقَ الرجلُ أَمَتَه ثم تَزوَّجها كان كمَنْ يَرْكَبُ بدَنتَه؛ أَي مَنْ أَعْتَقَ أَمتَه فقد جعلها مُحرَّرة لله، فهي بمنزلة البَدَنةِ التي تُهْدَى إلى بيت الله في الحجّ فلا تُرْكبُ إلا عن ضرورةٍ، فإذا تزَوَّجَ أَمتَه المُعْتَقة كان كمن قد رَكِبَ بدَنتَه المُهْداةَ.

* والشَّعِيرة: البدنة المُهْداةُ، سميت بذلك لأَنه يؤثر فيها بالعلامات، والجمع شعائر.
وشِعارُ الحج: مناسكه وعلاماته وآثاره وأَعماله، جمع شَعيرَة، وكل ما جعل عَلَماً لطاعة الله عز وجل كالوقوف والطواف والسعي والرمي والذبح وغير ذلك؛ ومنه الحديث: أَن جبريل أَتى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: مر أُمتك أَن يرفعوا أَصواتهم بالتلبية فإِنها من شعائر الحج.

*
  1. شَعائِر: ( اسم )
    جمع شَعِيرَة
    الشَّعَائِر الدِّينِيَّةِ : مَظَاهِرُ العِبَادَةِ وَتَقَالِيدُهَا وَمُمَارَسَتُهَا الحج آية 32( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ) ( قرآن )
    شَعَائِرُ الْحَجِّ : أَعْمَالُهُ ، مَنَاسِكُهُ المائدة آية 2 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ )( قرآن ) : أَيْ مَا يُقَدَّم مِنْ حَيوانٍ أُضْحِيَةً لِبَيْتِ اللَّهِ.
  2. شعائر: ( اسم )
    شعائر : جمع شَعيرة
  3. شَعيرة: ( اسم )
    الجمع : شعائر
    الشَّعِيرَةُ : ما ندب الشرعُ إِليه ، وأمر بالقيام به.
-----------------------------
أحاديث شريفة ..جاء فيها ذكر "الْبُدْنَ ":

* (عن ناجيةَ الخُزَاعيِّ قال وكان صاحبُ بُدْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال قلتُ كيف أصنعُ بما عَطِبَ من البُدْنِ قال انحرْهُ واغمِسْ نعلَهُ في دمِهِ واضربْ صفحتَهُ وخَلِّ بينَ الناسِ وبينَهُ ليأكلُوهُ)

الراوي : ناجية الخزاعي الأسلمي | المحدث : الوادعي | المصدر : الإلزامات والتتبع
الصفحة أو الرقم: 95 | خلاصة حكم المحدث : على شرط الشيخين

--------------------
* فتَلتُ قلائدَ بُدنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيديَّ ، ثمَّ قلَّدَها وأشعرَها ، ووجَّهَها إلى البيتِ ، وبعثَ بِها ، وأقامَ فما حرمَ علَيهِ شيءٌ كانَ لَهُ حلالًا

الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 2782 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
---------------------

* فتَلتُ قَلائدَ بُدنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، ثم قلَّدَها وأشعَرَها وأهداها، فما حَرُمَ عليهِ شيءٌ كان أُحِلَّ لهُ .

الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1696 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |

-----------------------

* صَلَّى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا، والعصرَ بِذي الحُلَيْفَةِ ركعتينِ، فباتَ بها، فلمَّا أصبحَ ركبَ راحِلتَهُ، فجعلَ يُهَلِّلُ ويُسَبِّحُ، فلما عَلاَ على البَيْداءِ لَبَّى بهما جميعًا، فلما دخل مكةَ أمَرَهُمْ أنْ يَحِلُّوا، ونَحرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدهِ سَبعَ بُدن قيامًا، وضَحى بالمدينةِ كَبْشَيْنِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1714 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |

-----------------------
* جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ لَهُ : كنت أسيرًا في أرضِ العدوِّ فنذرت إن نجَّاني اللَّهُ أن أفعلَ كذا وأن أنحرَ نفسي وإنِّي قد فعلت ذلِكَ قالَ وفي عنقِهِ قدٌّ فأقبلَ ابنُ عبَّاسٍ على امرأةٍ سألتْهُ وغفلَ عن الرَّجلِ فانطلقَ لينحَرَ نفسَهُ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْهُ فقيلَ لَهُ ذَهبَ لينحرَ نفسَهُ فقالَ عليَّ بالرَّجلِ فجاءَ فقالَ لمَّا أعرضتَ عنِّي انطلقت أنحرُ نفسي فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ لو فعلتَ ما زلتَ في نارِ جَهنَّمَ انظر ديتَك فاجعلْها في بُدنٍ فأَهدِها في كلِّ عامٍ شيئًا ولولا أنَّك شدَّدتَ على نفسِك لرجوتُ أن يجزيكَ كبشٌ.

الراوي : سالم بن أبي الجعد | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى
الصفحة أو الرقم: 8/16 | خلاصة حكم المحدث : في غاية الصحة
--------------------------
* أنَّ الذي نزل في القليبِ بسهمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ ناجيةُ بنُ جندبِ بنِ عميرِ بنِ معمرِ بنِ حازمِ بنِ عمرو بنِ واثلةَ بنِ سهمِ بنِ مازنِ بنِ سلامانِ بنِ أسلمَ بنِ أفصي بنِ حارثةَ وهو سائقٌ بُدْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
الراوي : محمد بن إسحاق | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم: 6/148 | خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات .
-------------------------

من كلّ ما سبق .. يظهر أنّ "
الْبُدْنَ" هي شعيرة من شعائر الله .. قد تمّ نسيانها .

بهاء الدين شلبي 01-16-2016 09:16 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من الواضح أن الواجب تقديم البدن يوم النحر وليس الكبش كما هو شائع من نصوص .. حتى أن إسحاق عليه السلام فداه الله بذبح عظيم والكباش ليست عظيمة مقارنة بالبدن .. لذلك الراجح أنه فدي بالبدن بأن فرضها الله على إبراهيم والأنبياء من بعده .. وليس كما تذكر النصوص أنه نزل إليه كبش من الجنة يفديه به بحسب الأساطير التوراتية ومن تبعها من اهل الاهواء

أمل بالله 01-16-2016 09:53 PM

ربما قوله (ذبح عظيم) يقصد به عظمة المنزلة كونه نزل من السماء آية من الله !

صبح 01-16-2016 09:59 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:


من الواضح أن الواجب تقديم البدن يوم النحر وليس الكبش كما هو شائع من نصوص .. حتى أن إسحاق عليه السلام فداه الل بذبح عظيم والكباش ليست عظيمة مقارنة بالبدن .. لذلك الراجح أنه فدي بالبدن بأن فرضها الله على إبراهيم .. وليس كما تذكر النصوص أنه نزل إليه كبش من الجنة يفديه بحسب الأساطير التوراتية ومن تبعها من اهل الاهواء



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
نعم .. ربّما ..
وعلى هذا المبدأ .. تبادر الى ذهني .. أنّ العجل الذي عبده بنو اسرائيل..( والذي يمكن أن يكون تأسيّا بالمصريين ) .. ربّما هو نابع من حدث عظيم كان قد حصل قديما كانت معجزته "عجل" .
* حتّى أنّ النبيّ ابراهيم عليه السلام .. حين جاءته الملائكة .. قدّم لهم "عجلا" .. وليس كبشا .. ربّما كان ذلك لكثرة عدد الضيوف .. أو لضخامتهم .. أو تشريفا لهم .. أو لأنّه لم يكن في محيطه أغنام ليذبحها.
قال الله تعالى :
* (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ) هود (69).
* (فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) الذاريات (26)

صبح 01-16-2016 10:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
ربما قوله (ذبح عظيم) يقصد به عظمة المنزلة كونه نزل من السماء آية من الله !

أكيد .. يندرج تحت صفة "عظيم" ..(اضافة الى "عظمة المنزلة كونه نزل من السماء آية من الله ")..أيضا الضخامة والسمنة .. أي أنّ عظيم معناها أيضا ضخم وسمين.(حسب القاموس).

صبح 01-16-2016 10:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
لكنّه حين رأى أيديهم لا تصل اليه (أي لم يأكلوا) أوجس منهم خيفة ..خيفة أن يكونوا عُبّادا للعجل كما تُبّاع السامري فهو تعمّد ذلك ليتأكد

الله أعلم ان كان تعمد ذلك أم لا ..
لكنّي أظنّ أنّ تصرفه كان تلقائيا جدا .. انسان ..جاءه ضيوف الى بيته .. سلموا عليه ..فسلّم عليهم .. فعاد الى أهله ..ولم يبطأ .. وجاءهم بعجل سمين .. أي قدّم لهم أكلا ..ترحيبا بهم (لزوم الضيافة) .. كما هي العادة عند معظم النّاس.
أمّا شكه وخوفه .. فكان بسبب أنّهم لم يأكلوا ممّا وضعه بين أيديهم .. ربّما لأنّ الضيوف عادة يأكلون ممّا يقدّم لهم .. ولو قليلا ..
*أمّا السامريّ .. فقد جاء بعد النبيّ ابراهيم عليه السلام بزمن طويل .. ولا أعرف ان كان تواجد في وقت النبي ابراهيم (الذي كان أهله يعبدون الأصنام).. عباّدا للعجل أو لا.

أمل بالله 01-16-2016 10:23 PM

اقتباس:

لكنّي أظنّ أنّ تصرفه كان تلقائيا جدا .. انسان ..جاءه ضيوف الى بيته .. سلموا عليه ..فسلّم عليهم .. فعاد الى أهله ..ولم يبطأ .. وجاءهم بعجل سمين .. أي قدّم لهم أكلا ..ترحيبا بهم (لزوم الضيافة) .. كما هي العادة عند معظم النّاس.
ضيفان يلزمهما عجل سمين؟ وهو الذي ليس من المبذرين..مؤكد تعمد ذلك

بهاء الدين شلبي 01-16-2016 10:30 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
نعم .. ربّما ..
وعلى هذا المبدأ .. تبادر الى ذهني .. أنّ العجل الذي عبده بنو اسرائيل..( والذي يمكن أن يكون تأسيّا بالمصريين ) .. ربّما هو نابع من حدث عظيم كان قد حصل قديما كانت معجزته "عجل" .
* حتّى أنّ النبيّ ابراهيم عليه السلام .. حين جاءته الملائكة .. قدّم لهم "عجلا" .. وليس كبشا .. ربّما كان ذلك لكثرة عدد الضيوف .. أو لضخامتهم .. أو تشريفا لهم .. أو لأنّه لم يكن في محيطه أغنام ليذبحها.
قال الله تعالى :
* (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ) هود (69).
* (فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) الذاريات (26)



عبادة العجل أخذها بني إسرائيل عن اليمن وليس مصر .. لأنه هذه العبادة تمت في اليمن بعد عبورهم من الحبشة إلى (جازان) ثم اتجهوا شمالا صوب مكة وفي الطريق إليها عبدوا عجلهم

ثم إن عبادة العجل (أبيس) عند قبط مصر عرفت بعد قصة العبور بملايين السنين .. فلا علاقة تصل بين زمن القبط الحديث وبين زمن إسرائيل الموغل في القدم

ونلاحظ من الآيات أن إبراهيم عليه السلام كان في مكة قريبا من قوم لوط عليه السلام .. ولكن في زمن الحدث كانت مكة ذات زرع وضرع حتى أن العجل كان سمينا متتلئا .. وكذلك قوم لوط سماهم الله عز وجل أصحاب الفيل لأن الفيلة كانت ترعى في مكة وحولها .. كل هذا يشهد أن مكة كانت أرضا خيبة .. فيما عدا واد كان صخريا غير ذي زرع حيث أقام إبراهيم عليه السلام وبنيه .. ولكن هذا الوادي الصخري عديم الزرع كان محاطا بأراضي خصبة تساعد على تربية الماشية خاصة الأبقار فهذا الوادي كان استثناءا من كل منطقة مكة

لكن البقرة أو البدن أكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش .. أما مسألة نزول كبش من الجنة وأنه كان قربان أحد ابني آدم وكان الله يرعاه في الجنة ثم أنزله فداءا لإسحاق عليه السلام فهذه إسرائيليات لا أصل لها في ديننا

بهاء الدين شلبي 01-16-2016 10:33 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
ربما قوله (ذبح عظيم) يقصد به عظمة المنزلة كونه نزل من السماء آية من الله !

القصة بحسب هذا السياق من الإسرائيليات لا شاهد عليها لا من كتاب ولا من سنة .. إنما الصواب أن الله يفتدي إسحاق بذبح يقربه إبراهيم لا أن ينزل الله ذبحا من السماء .. ومن هنا فرض الله الأضحية .. هكذا قد يستقيم المعنى بعيدا عن الاسرائيليات

صبح 01-16-2016 10:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل بالله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
ضيفان يلزمهما عجل سمين؟ وهو الذي ليس من المبذرين..مؤكد تعمد ذلك

كيف عرفت أنّهما ضيفان .. بالتحديد ؟

صبح 01-16-2016 10:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
لكن البقرة أو البدن أكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش .. أما مسألة نزول كبش من الجنة وأنه كان قربان أحد ابني آدم وكان الله يرعاه في الجنة ثم أنزله فداءا لإسحاق عليه السلام فهذه إسرائيليات لا أصل لها في ديننا

أكبر من البقرة ومن العجل (ضخامة ).. الثور ..وهو يمكن أن يكون من "البدن " وذلك حسب الشرح :
" البَدنةُ من الإبلِ والبقر: كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر والأُنثى في ذلك سواء"

بهاء الدين شلبي 01-16-2016 11:31 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
أكبر من البقرة ومن العجل (ضخامة ).. الثور ..وهو يمكن أن يكون من "البدن " وذلك حسب الشرح :
" البَدنةُ من الإبلِ والبقر: كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر والأُنثى في ذلك سواء"


البقرة أضخم حجما من الثور وأعظم منه .. فهي ممتلئة باللحم والدهن ومنها الحليب والذرية ففوائدها اكبر وأعظم وحجمها أضخم

صبح 01-16-2016 11:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
البقرة أضخم حجما من الثور وأعظم منه .. فهي ممتلئة باللحم والدهن ومنها الحليب والذرية ففوائدها اكبر وأعظم وحجمها أضخم

من ناحية الفوائد .. فمعك حق .. من البقرة يأتي الحليب والذرية ( وهذان العمليتان تستهلكان كثيرا من جسم البقرة ) .. لكن من ناحية الحجم والضخامة .. فالثور ..هو أكبر وأضخم .

مسلم 01-17-2016 12:09 AM

اقتباس:

لكن البقرة او البدن اكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش ..
الله يصف هذا الموقف الذي وقع لإبراهيم عليه السلام بالبلاء المبين ..مباشرة بعده يصف الفداء بالذبح العظيم ..

رغم إصتفاء الله له بالنبوة ولم يمنع عنه صفة البشرية{.. ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا} [الإسراء : 93] فلابد ان العواطف الأبوية كانت حاضرة..

الآية تصف هول الموقف و عظمه بالنسبة لنبي الله إبراهيم ..

وهذا الذبح العظيم انما استمد عِظٓمٓه من عِظٓم الموقف بالنسبة لإبراهيم عليه السلام ..فالقيمة الحسية في هذا المقام تغلب على القيمة المادية رغم أن لها نصيب..

و القرآن يستعمل دائما لفظ [عظم] لعلو المنزلة..وعند عظم الجانب المادي يقول سمين

كقوله تعالى :{فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} [الذاريات : 26]

هذا و الله أعلم

بهاء الدين شلبي 01-17-2016 05:50 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif

من ناحية الفوائد .. فمعك حق .. من البقرة يأتي الحليب والذرية ( وهذان العمليتان تستهلكان كثيرا من جسم البقرة ) .. لكن من ناحية الحجم والضخامة .. فالثور ..هو أكبر وأضخم .


العكس هو الصحيح فالحمل والرضاعة تزيدان البقرة سمنا ووزنا .. بينما الثور يزداد نحافة وهزالا بكثرة التلقيح مقارنة بزيادته لحما بقلة التلقيح .. لكن بوجه عام فالبقرة أعظم وزنا وحجما وأهمية من الثور ... فالناس تزهد فيه عن البقرة فهي أغلى ثمنا وأكثر أهمية خاصة إن كانت عشار ... وهذا عن تجربة وخبرة

بهاء الدين شلبي 01-17-2016 06:09 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif


الله يصف هذا الموقف الذي وقع لإبراهيم عليه السلام بالبلاء المبين ..مباشرة بعده يصف الفداء بالذبح العظيم ..

رغم إصتفاء الله له بالنبوة ولم يمنع عنه صفة البشرية{.. ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا} [الإسراء : 93] فلابد ان العواطف الأبوية كانت حاضرة..

الآية تصف هول الموقف و عظمه بالنسبة لنبي الله إبراهيم ..

وهذا الذبح العظيم انما استمد عِظٓمٓه من عِظٓم الموقف بالنسبة لإبراهيم عليه السلام ..فالقيمة الحسية في هذا المقام تغلب على القيمة المادية رغم أن لها نصيب..

و القرآن يستعمل دائما لفظ [عظم] لعلو المنزلة..وعند عظم الجانب المادي يقول سمين

كقوله تعالى :{فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} [الذاريات : 26]

هذا و الله أعلم


أهمية الفداء هنا بحسب أهمية الموقف تختلف عن وصف ونعت الذبح بأنه عظيم في ذاته للتأكيد .. فأنت خلطت بين المعنيين وهذا يخالف الثبات من النص .. وهذا هو نفس ما ذهب إلي غلاة أهل الكتاب فحرفوا كتابهم ونسجوا تلك الأساطير والخرافات عن الكبش حتى أنزلوه من الجنة

فعندك مثلا قوله تعالى (
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ) [النمل: 23] فهل هذا يعني أنه عرش عظيم الأهمية أم عرش ضخم مهول حتى تسابق الجن في إحضاره؟ بالتأكيد كان عرشا عظيم الحجم مهولا

ومن هنا يجب أن نتعلم احترام ظاهر النص والتزام مضمونه بعيدا عن الغلو في المعنى بلا إفراط ولا تفريط ولا تهويل ولا تهوين .. فلا نبخس المعنى حقه بأن نعطيه المعنى الصحيح الدقيق الموافق لظاهره فلا يتجاوز مضمونه

هذه الثغرة هي ما وقع فيه أهل الكتاب من المسلمين سواء منا أو ممن سبقونا من الأمم حتى دخلوا في اليهودية والنصرانية والمجوسية وانحرفوا عن دين الإسلام .. فهذا الغلو هو باب عظيم من أبواب الشيطان .. فإما غلو بإفراط بتهويل المعنى وتضخيمه أو غلو بتفريط بالتهوين من المعنى وبخس مضمونه خاصة في الأوامر والنواهي .. أما الوسطية والاعتدال في التناول فهي أشد ما يكون على الشيطان لأنها تهدم سبيله وتعطل عمله

فمثلا الوضوء شيء طيب .. فلا يحل بل يحرم الإسراف فيه .. وعد الإسراف من الوسوسة .. والصدقات شيء طيب .. فلا يحل البخل والشح في النفقة وتيمم الخبيث منه .. وعد التفريط في الصدقات بابا من أبواب الشيطان فالصدقة تخرج من بين لحيي سبعين شيطانا .. فالصدقات من أقوى العلاجات النفسية والحسية ولكن لجهل الناس بأهميتها اعتاوا البخل والشح فتسلطت عليهم الشياطين

بهاء الدين شلبي 01-17-2016 06:26 AM

وربما من قصة الفداء عبدت البقرة عند بعض الأمم الوثنية ولا زالت تعبد حتى اليوم .. مقارنة بتفشي عبادة العجل في أمم كثيرة .. وهذا يحتاج لدراسة .. ولكن ما ثبت لدي أن عبادة العجل أو الثور مقترن بعبادة الكواكب فهو رمز للقمر .. ووجه المقاربة بينهما قرني الثور أو العجل .. فنجد دائما ما يقترن الهلال بقرني الثور في النقوش القديمة .. ولي بحث في حول الهلال وضحت فيه المسألة

فنجد عبادة العجل (أبيس) ويرمز للفحولة والقوة والخصوبة مقترنا بالقمر عند المصريين القدماء .. وفي المقابل عبادة البقرة (حتحور) رمز للخصوبة والأمومة مقترنة بقرص الشمس فهي مرضعة الملوك والآلهة وكلها
كناية عن عبادة الكواكب والتي بدورها عبادة رمزية لعبادة الشياطين

http://ezzman.com/up/do.php?img=2248
العجل أبيس وبين قرنيه القمر فالقرنين هنا رمز للهلال

كناية عن عبادة الكواكب
http://ezzman.com/up/do.php?img=2247
البقرة حتحور وهي هنا امرأة ممتلئة الثديين يعلوها قرنين بينهما قرص الشمس كناية عن عبادة الكواكب


الساعة الآن 04:48 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Google search by kashkol