|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن أعرف اسم الفيلم الذي فيه هذا المشهد السينمائي أختي الصابرة فضلًا ؟ وجزاكِ الله خيرًا المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم , بالنسبة لاسم الفيلم : The Huntsman: Winter's War وهو لا يرمز للدابة ولكن كل شخصية أسطورية أنثوية في الأفلام تكون فيها صفات فوق العادة مستوحاة من علم أهل الكتاب والخرافة
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لم أقصد عالم الجن المسلم وحدهم .. أو عالم المسلمين الانس وحدهم .. بل قصدت العالمين .. مسلمهم وكافرهم .. الله أعلم .. ولكن .. اذا كان العدل قد أقيم .. منذ القدم في عالم الجن .. فلماذا نزع الله النبوّة منهم .. وجعلها في عالم الانس .. ولماذا قالت الملائكة لله تعالى : (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة (30).. وتخص بذلك عالم الانس .. ولا شكّ في أنّ الانبياء .. قد حاولوا ما استطاعو ا .. اقامة العدل في مجتمعاتهم .. لكن مالذي يميّز الدابة عن غيرها من الانبياء .. أليس هي معرفة سرائر الأنفس .. ومعرفة المنافق من المؤمن الحق ؟ .. اذن فستكون نسبة العدل في المجتمع أكبر .. من ذي قبل .. لأنّ المؤمن سيعرف المنافق والكافر .. علانية وصراحة .. فلا ينخدع به .. ويأخذ حذره منه . والله أعلم . اقتباس:
اقتباس:
حقيقة .. لم أكن أقصد من كلامي .. مافهمتموه من معنى .. أعتذر عن عدم تبيان الفكرة بشكل مفهوم . لم أكن أعني بالفكرة .. فكرة افتداء المسيح للنصارى بتحملّ أخطاءهم وذنوبهم .. لكن قصدت.. أنّ الدابّة لن تحمل أسحار النّاس على كتفها .. اضافة الى أسحارها.. فهي تحمل القسم الأكبر ..( مثلا .. هي 70/100 .. وبقية الناس30/100 ) ..وهذا بسب دورها .. وبسبب المهمة الموكلة بها .. والدليل على ذلك .. هو إصابة معظم الناس بمرض السحر .. فلو كانت هي من ستفدي الناس .. أو فادية الناس .. وستتحمل عذاب السحر وحدها .. لكان كلّ النّاس معافون من مرض السحر .. ولكانت وحدها فقط من تعاني من ذلك المرض. والله أعلم .
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لكن العدل الذي ستقيمه الدابة عليها السلام بإقامة الدين على الناس وإقامة حدوده .. فلا أحد بلا ذنب ولا أحد بلا معصية .. فإقامة الدين بعد تحريفه الذي أدى لضياع حقوق الناس هذا هو العدل المقصود .. الدابة لن تحكم تصرفات البشر ولن تعصمهم .. بل ستنتقم من المجرمين وتبيد المنافقين ومن لا خير فيهم وهذا هو العدل المقصود فهو عدل وقصاص تاريخي وإذا كان الله عز وجل نزع النبوة من الجن ووضعها في البشر فما أدراك أن ينزعها من البشر فيبيدهم ثم يأتي بخلق جديد يحملون الرسالة إلى أن يأتي يوم الحساب الأكبر؟ صحيح قد لا يكون بين أيدينا يشير إلى سنة الاستبدال هذه .. لكن ليس هناك دليل على امتناع وقوعها كما قعت في عالم الجن حيث استبدلهم الله عز وجل
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله.
مواجهة الشاب للدجال ممكن ان تكون معنوية ، اي ان الشاب خالف اوامر الدجال وقوانينه فغضب الدجال من تمرد هذا الشاب وحاول تدميره وهذا معنى ان يقسمه نصفين ، اما ان يقذفه بالنار فهي ما ترتب على مخالفة الاوامر من تبعات على هذا الشاب من تعطيل امور حياته ومحاولات الدجال المستمرة على تدميره ليصبح الشاب غير قادر على تسيير امور حياته، واما معنى لا يسلط عليه فالعلم عند الله ان المرحلة التي وصل اليها الشاب بعد الضغط والمقاومة جعلته محصنا ايمانيا ولن تفلح معه اساليب الدجال بعد هذه المواجهة العنيفة. هذا اذا افترضنا ان الدجال يمكن ان يمثل النظام العالمي الجديد بقوانينه مثل التعامل بالربا والاباحية والاختلاط . هذا والله اعلم.
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لا يُحمل المعنى على المجاز إلا بقرينة، وهذا ما لم تبيّنوه في فرضيتكم. في الحديث شواهد كثيرة تثبث أن الدجّال شخص وأن المواجهة حسية.
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
كان مفترض أن يتحمل البشر كلهم هذه الأسحار الموجهة ضدها لمنع قتل ابليس والدجال .. ولكنها افتدت الثقلين بأن تحملت عنهم هذه المعاناة في مقابل أن تتحمل مسؤولية قتلهما .. هذا هو معنى الفداء الذي أعنيه أما أسحار البشر فلكل حمله يتحمله وحده .. ولا علاقة للدابة بهذا الأمر ولم أشر إليه مطلقا
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
(يخرجُ الدجالُ فيتوجَّه قِبَلَه رجلٌ من المؤمنينَ فتلقَّاه المسالحُ مسالحُ الدجالِ فيقولونَ له أين تعمدُ ؟ فيقولُ أعمدُ إلى هذا الذي خرج قال فيقولون له أو ما تُؤمنُ بربِّنا ؟ فيقولُ ما بربِّنا خفاءٌ فيقولون اقْتلوه فيقولُ بعضُهم لبعضٍ أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدًا دونه قال فينطلقون به إلى الدجالِ فإذا رآه المؤمنُ قال يا أيُّها الناسُ ! هذا الدجالُ الذي ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فيأمرُ الدجالُ به فيشبحُ فيقولُ خذوه وشُجُّوه فيُوسعُ ظهرَه وبطنَه ضربًا قال فيقولُ أو ما تؤمنُ بي ؟ قال فيقولُ أنت المسيحُ الكذَّابُ قال فيُؤمرُ به فيُؤشرُ بالمئشارِ من مفرقِه حتى يفرقَ بين رجلَيْه قال ثم يمشي الدجالُ بين القطعتينِ ثم يقولُ له قمْ فيستوي قائمًا قال ثم يقولُ له أتؤمنُ بي ؟ فيقولُ ما ازددتُ فيك إلا بصيرةً قال ثم يقولُ يا أيُّها الناسُ ! إنه لا يفعل بعدي بأحدٍ من الناسِ قال فيأخذُه الدجالُ لِيذبحُه فيجعلُ ما بين رقبتِه إلى ترقوتِه نُحاسًا فلا يستطيعُ إليه سبيلًا قال فيأخذُ بيديْه ورجلَيْه فيقذفُ به فيحسبُ الناسُ أنما قذفه إلى النارِ وإنما أُلقيَ في الجنةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أعظمُ الناسِ شهادةً عندَ ربِّ العالمينَ)
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2938 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | وكأنّ الدّجال سيعجز عن فصل رأس الرجل عن جسده بضربات سيف ..
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
حسنا .. لنفرض أنّ الرّجل المؤمن قد أمر الدّجال بإلقاءه في النّار .. أو في نهر النّار .. والذي يراه كلّ النّاس على أنّه نهر من نار .. هل الدّجال .. نسيَ .. أنّ نهر النّار هو نهر ماء بارد عذب ؟!.. كان الأولى أن يلقيه في نهر الماء الأبيض الظاهر للناس .. لأنّه نهر نار في الحقيقة .
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|