بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > علامات الساعة > علامات الساعة الكبرى > المسيح الدجال

المسيح الدجال
كل ما يتعلق بصفات وأعمال وفتن المسيح الدجال نشأته ونهايته.

               
 
  #1  
قديم 04-19-2016, 06:40 PM
عضو
 Egypt
 Female
 
تاريخ التسجيل: 31-03-2016
الدولة: .
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
هاجرجوجو is on a distinguished road
افتراضي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن أعرف اسم الفيلم الذي فيه هذا المشهد السينمائي أختي الصابرة فضلًا ؟

وجزاكِ الله خيرًا




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-20-2016, 10:51 AM
ساجدة
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاجرجوجو مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن أعرف اسم الفيلم الذي فيه هذا المشهد السينمائي أختي الصابرة فضلًا ؟

وجزاكِ الله خيرًا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,
وخيرا جزاكم الله وبارك فيكم , بالنسبة لاسم الفيلم : The Huntsman: Winter's War وهو لا يرمز للدابة ولكن كل شخصية أسطورية أنثوية في الأفلام تكون فيها صفات فوق العادة مستوحاة من علم أهل الكتاب والخرافة



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-19-2016, 08:48 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
اسمحي لي أن أقول بأنك تسرعت في حمل كلامي على غير ما أعنيه بل وعلى غير صريح العبارة خاصة في مسألة الفداء

بل الجن المسلم وأنبيائهم عليهم السلام أقاموا العدل في عالمهم كما أقامه الأنبياء والمرسلون عليهم السلام من الإنس في أزمنتهم .. والمهدية عليها السلام ستقيم العدل في زمانها بعدما ملئت الأرض ظلما وجورا .. فدورها لا ينفي دور الأنبياء قبلها وإنما دورها يأتي تبعا لدور من سبقها من النبيين

وإقامة المهدية العدل في زمانها لا يمنع ظهور المظالم بين المسلمين كما ظهرت المظالم في كل زمان .. وبالتالي ستقيم على الظالم منهم الحدود الشرعية .. فلا يوجد مجتمع مثالي بلا مظالم وجور .. وإن كانت ستقيم العدل عامة فسوف تقيمه على إبليس والدجال خاصة وأتباعهما عامة

لم أقصد عالم الجن المسلم وحدهم .. أو عالم المسلمين الانس وحدهم .. بل قصدت العالمين .. مسلمهم وكافرهم ..
الله أعلم .. ولكن .. اذا كان العدل قد أقيم .. منذ القدم في عالم الجن .. فلماذا نزع الله النبوّة منهم .. وجعلها في عالم الانس .. ولماذا قالت الملائكة لله تعالى :
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة (30).. وتخص بذلك عالم الانس ..

ولا شكّ في أنّ الانبياء .. قد حاولوا ما استطاعو ا .. اقامة العدل في مجتمعاتهم .. لكن مالذي يميّز الدابة عن غيرها من الانبياء .. أليس هي معرفة سرائر الأنفس .. ومعرفة المنافق من المؤمن الحق ؟ .. اذن فستكون نسبة العدل في المجتمع أكبر .. من ذي قبل .. لأنّ المؤمن سيعرف المنافق والكافر .. علانية وصراحة .. فلا ينخدع به .. ويأخذ حذره منه .
والله أعلم .


اقتباس:
أما في مسألة الفداء فحاشاني الله تعالى أن أقول بأنها تفتدي البشرية فتمحو عنهم ذنوبهم كما قالت النصارى .. فمن يقول بهذا كافر كفر أكبر مخرج من الملة .. وملحد في إسماء الله الحسنى .. وخارج من دين الإسلام وملة المسلمين
اقتباس:

راجعي مشاركتي رقم 723 صفحة 73 ونسخت لك نص كلامي أدناه .. وأعيدي قرائتها مرة أخرى ستجدي أنني أنكرت هذه الفكرة التي قال بها النصارى لأنها لا تستقيم مع كون الله عز وجل هو [الغفور] فهذا تعطيل لمغفرته .. فلا يحتاج لفداء لتفعيل مغفرته ..


حقيقة .. لم أكن أقصد من كلامي .. مافهمتموه من معنى .. أعتذر عن عدم تبيان الفكرة بشكل مفهوم .

لم أكن أعني بالفكرة .. فكرة افتداء المسيح للنصارى بتحملّ أخطاءهم وذنوبهم .. لكن قصدت.. أنّ الدابّة لن تحمل أسحار النّاس على كتفها .. اضافة الى أسحارها.. فهي تحمل القسم الأكبر ..( مثلا .. هي 70/100 .. وبقية الناس30/100 ) ..وهذا بسب دورها .. وبسبب المهمة الموكلة بها .. والدليل على ذلك .. هو إصابة معظم الناس بمرض السحر .. فلو كانت هي من ستفدي الناس .. أو فادية الناس .. وستتحمل عذاب السحر وحدها .. لكان كلّ النّاس معافون من مرض السحر .. ولكانت وحدها فقط من تعاني من ذلك المرض.

والله أعلم .




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-19-2016, 09:03 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 58
المشاركات: 6,899
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

لم أقصد عالم الجن المسلم وحدهم .. أو عالم المسلمين الانس وحدهم .. بل قصدت العالمين .. مسلمهم وكافرهم ..
الله أعلم .. ولكن .. اذا كان العدل قد أقيم .. منذ القدم في عالم الجن .. فلماذا نزع الله النبوّة منهم .. وجعلها في عالم الانس .. ولماذا قالت الملائكة لله تعالى :
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة (30).. وتخص بذلك عالم الانس ..

ولا شكّ في أنّ الانبياء .. قد حاولوا ما استطاعو ا .. اقامة العدل في مجتمعاتهم .. لكن مالذي يميّز الدابة عن غيرها من الانبياء .. أليس هي معرفة سرائر الأنفس .. ومعرفة المنافق من المؤمن الحق ؟ .. اذن فستكون نسبة العدل في المجتمع أكبر .. من ذي قبل .. لأنّ المؤمن سيعرف المنافق والكافر .. علانية وصراحة .. فلا ينخدع به .. ويأخذ حذره منه .
والله أعلم .


لا يصح حمل معنى نشر العدل على المعنى المطلق .. فلا يفهم أن الدابة ستنشر العدل بمعنى أن كل البشر سيصبحوا أخيار بلا معاصي أبدا .. بل سيستمر السحر والقتل والفسق والكفر والجور والظلم إلى يوم الدين لن يتوقف أبدا .. هذه سنة الله في خلقه

لكن العدل الذي ستقيمه الدابة عليها السلام بإقامة الدين على الناس وإقامة حدوده .. فلا أحد بلا ذنب ولا أحد بلا معصية .. فإقامة الدين بعد تحريفه الذي أدى لضياع حقوق الناس هذا هو العدل المقصود .. الدابة لن تحكم تصرفات البشر ولن تعصمهم .. بل ستنتقم من المجرمين وتبيد المنافقين ومن لا خير فيهم وهذا هو العدل المقصود فهو عدل وقصاص تاريخي

وإذا كان الله عز وجل نزع النبوة من الجن ووضعها في البشر فما أدراك أن ينزعها من البشر فيبيدهم ثم يأتي بخلق جديد يحملون الرسالة إلى أن يأتي يوم الحساب الأكبر؟ صحيح قد لا يكون بين أيدينا يشير إلى سنة الاستبدال هذه .. لكن ليس هناك دليل على امتناع وقوعها كما قعت في عالم الجن حيث استبدلهم الله عز وجل



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-11-2018, 12:24 AM
عضو
 Syria
 Female
 
تاريخ التسجيل: 11-10-2018
الدولة: Sweden
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ابو وائل is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله.
مواجهة الشاب للدجال ممكن ان تكون معنوية ، اي ان الشاب خالف اوامر الدجال وقوانينه فغضب الدجال من تمرد هذا الشاب وحاول تدميره وهذا معنى ان يقسمه نصفين ، اما ان يقذفه بالنار فهي ما ترتب على مخالفة الاوامر من تبعات على هذا الشاب من تعطيل امور حياته ومحاولات الدجال المستمرة على تدميره ليصبح الشاب غير قادر على تسيير امور حياته،
واما معنى لا يسلط عليه فالعلم عند الله ان المرحلة التي وصل اليها الشاب بعد الضغط والمقاومة جعلته محصنا ايمانيا ولن تفلح معه اساليب الدجال بعد هذه المواجهة العنيفة.
هذا اذا افترضنا ان الدجال يمكن ان يمثل النظام العالمي الجديد بقوانينه مثل التعامل بالربا والاباحية والاختلاط .
هذا والله اعلم.



رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-11-2018, 01:27 PM
بودادو
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو وائل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله.
مواجهة الشاب للدجال ممكن ان تكون معنوية ، اي ان الشاب خالف اوامر الدجال وقوانينه فغضب الدجال من تمرد هذا الشاب وحاول تدميره وهذا معنى ان يقسمه نصفين ، اما ان يقذفه بالنار فهي ما ترتب على مخالفة الاوامر من تبعات على هذا الشاب من تعطيل امور حياته ومحاولات الدجال المستمرة على تدميره ليصبح الشاب غير قادر على تسيير امور حياته،
واما معنى لا يسلط عليه فالعلم عند الله ان المرحلة التي وصل اليها الشاب بعد الضغط والمقاومة جعلته محصنا ايمانيا ولن تفلح معه اساليب الدجال بعد هذه المواجهة العنيفة.
هذا اذا افترضنا ان الدجال يمكن ان يمثل النظام العالمي الجديد بقوانينه مثل التعامل بالربا والاباحية والاختلاط .
هذا والله اعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يُحمل المعنى على المجاز إلا بقرينة، وهذا ما لم تبيّنوه في فرضيتكم. في الحديث شواهد كثيرة تثبث أن الدجّال شخص وأن المواجهة حسية.



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-19-2016, 09:09 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 58
المشاركات: 6,899
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

حقيقة .. لم أكن أقصد من كلامي .. مافهمتموه من معنى .. أعتذر عن عدم تبيان الفكرة بشكل مفهوم .

لم أكن أعني بالفكرة .. فكرة افتداء المسيح للنصارى بتحملّ أخطاءهم وذنوبهم .. لكن قصدت.. أنّ الدابّة لن تحمل أسحار النّاس على كتفها .. اضافة الى أسحارها.. فهي تحمل القسم الأكبر ..( مثلا .. هي 70/100 .. وبقية الناس30/100 ) ..وهذا بسب دورها .. وبسبب المهمة الموكلة بها .. والدليل على ذلك .. هو إصابة معظم الناس بمرض السحر .. فلو كانت هي من ستفدي الناس .. أو فادية الناس .. وستتحمل عذاب السحر وحدها .. لكان كلّ النّاس معافون من مرض السحر .. ولكانت وحدها فقط من تعاني من ذلك المرض.

والله أعلم .



الدابة عليها السلام لن تتحمل أسحار غيرها .. ولم أشر في كلامي إلى هذه المسألة بتاتا .. وإنما كلامي محدد تماما .. الدابة ستواجه إبليس والدجال .. ولأنها ستقوم بهذه المواجهة لتنتقم للثقلين منهما فإن الشياطين وجهت الأسحار ضدها لتنتقم منها قبل خروجها ولـتؤخر إخراجها ما أمكن

كان مفترض أن يتحمل البشر كلهم هذه الأسحار الموجهة ضدها لمنع قتل ابليس والدجال .. ولكنها افتدت الثقلين بأن تحملت عنهم هذه المعاناة في مقابل أن تتحمل مسؤولية قتلهما .. هذا هو معنى الفداء الذي أعنيه

أما أسحار البشر فلكل حمله يتحمله وحده .. ولا علاقة للدابة بهذا الأمر ولم أشر إليه مطلقا



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-19-2016, 09:12 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

(يخرجُ الدجالُ فيتوجَّه قِبَلَه رجلٌ من المؤمنينَ فتلقَّاه المسالحُ مسالحُ الدجالِ فيقولونَ له أين تعمدُ ؟ فيقولُ أعمدُ إلى هذا الذي خرج قال فيقولون له أو ما تُؤمنُ بربِّنا ؟ فيقولُ ما بربِّنا خفاءٌ فيقولون اقْتلوه فيقولُ بعضُهم لبعضٍ أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدًا دونه قال فينطلقون به إلى الدجالِ فإذا رآه المؤمنُ قال يا أيُّها الناسُ ! هذا الدجالُ الذي ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فيأمرُ الدجالُ به فيشبحُ فيقولُ خذوه وشُجُّوه فيُوسعُ ظهرَه وبطنَه ضربًا قال فيقولُ أو ما تؤمنُ بي ؟ قال فيقولُ أنت المسيحُ الكذَّابُ قال فيُؤمرُ به فيُؤشرُ بالمئشارِ من مفرقِه حتى يفرقَ بين رجلَيْه قال ثم يمشي الدجالُ بين القطعتينِ ثم يقولُ له قمْ فيستوي قائمًا قال ثم يقولُ له أتؤمنُ بي ؟ فيقولُ ما ازددتُ فيك إلا بصيرةً قال ثم يقولُ يا أيُّها الناسُ ! إنه لا يفعل بعدي بأحدٍ من الناسِ قال فيأخذُه الدجالُ لِيذبحُه فيجعلُ ما بين رقبتِه إلى ترقوتِه نُحاسًا فلا يستطيعُ إليه سبيلًا قال فيأخذُ بيديْه ورجلَيْه فيقذفُ به فيحسبُ الناسُ أنما قذفه إلى النارِ وإنما أُلقيَ في الجنةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أعظمُ الناسِ شهادةً عندَ ربِّ العالمينَ)

الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2938 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |


وكأنّ الدّجال سيعجز عن فصل رأس الرجل عن جسده بضربات سيف ..



رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-19-2016, 10:17 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابرة
ان المقصود بالجنة والنار ,نهران مع الدجال فتنة للناس ,مع باقي الفتن اللتي ستكون معه مثل احياء الموتى وجبال من الطعام ,حيث يظهر نهر من النار يلقي فيه من لا يصدق به ونهر من الماء يشرب منه من يصدق به ,الحديث :

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ ، أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ ، وَالْآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ ، فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا وَلْيُغَمِّضْ ، ثُمَّ لَيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ ، فَيَشْرَبَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ ، وَإِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ " .



حسنا .. لنفرض أنّ الرّجل المؤمن قد أمر الدّجال بإلقاءه في النّار .. أو في نهر النّار .. والذي يراه كلّ النّاس على أنّه نهر من نار ..
هل الدّجال .. نسيَ .. أنّ نهر النّار هو نهر ماء بارد عذب ؟!.. كان الأولى أن يلقيه في نهر الماء الأبيض الظاهر للناس .. لأنّه نهر نار في الحقيقة .



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-20-2016, 11:02 AM
ساجدة
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح مشاهدة المشاركة


حسنا .. لنفرض أنّ الرّجل المؤمن قد أمر الدّجال بإلقاءه في النّار .. أو في نهر النّار .. والذي يراه كلّ النّاس على أنّه نهر من نار ..
هل الدّجال .. نسيَ .. أنّ نهر النّار هو نهر ماء بارد عذب ؟!.. كان الأولى أن يلقيه في نهر الماء الأبيض الظاهر للناس .. لأنّه نهر نار في الحقيقة .
نعم هذا تفكير منطقي ولكن بالنسبة لي الحديث يصف المواجهة بين الدجال والانسان المؤمن,وبالنسبة للدجال فهو مثل فرعون أو النمرود أو أي ساحر عليم يؤمن بقدراته أنها تضر وتنفع لأنه يتحدى بها الله ونحن كمسلمين نعلم أن السحر يضر بأمر الله وأنه فتنة يفتن بها الناس ولكن الساحر لا يصدق بهته الحقيقة لأنه ان صدق بها رجع الى الحق (مثال سحرة فرعون),لذلك فالدجال يؤمن بقدراته السحرية ويرى النار أنها نار ولو أنه رءاها ماء عذبا ما خرج في الناس وادعى ألوهيته ,ولكن مقدرة الله تفوق السحر وتستطيع أن تحمي أي مؤمن من أشد أذى النار كما كان الحال مع نبي الله ابراهيم عليه السلام ,لأنه ألقي في النار وعين البشر تراه في النار ولكنها برد وسلام عليه هو وبذلك خرج منها سليما ومن حضر تلك المعجزة اتبعه,لذلك فانه من المنطقي أن من يرى الانسان المؤمن يخرج سليما من نار مؤججة يكفر بالدجال لأنها حجة للعيان مثل حجة عصا موسى عليه السلام والرسول عليه الصلاة والسلام يخبرنا أنها ماء برد عذب لأنه يوحى اليه


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر