|
#32
|
|||||||
|
|||||||
|
باب اللام التي بمعنى إلى قول الله تعالى: {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ} [سورة آل عمران: 193] قال: بعضهم معناه ينادي إلى الإيمان، وقال بعضهم تقديره إننا سمعنا مناديا للإيمان ينادي فأما قوله تعالى: {وقالواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا} [سورة الأعراف: 43] فلا خلاف فيه أن تقديره هدانا إلى هذا فهذه لام إلى وفي هدانا ثلاث لغات يقال هديته الطريق كما قال الله: اهدنا الصراط المستقيم؛ وهديته إلى الطريق كما قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [سورة الشورى: 52]؛ وهديته للطريق كما قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا} [سورة الأعراف: 43]؛ و: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} [سورة الإسراء: 9] أي إلى التي هي أقوم فأما قوله تعالى: {سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ} [سورة الأعراف: 57]؛ فجائز أن تكون اللام لبيان المفعول من أجله فيكون المعنى سقناه من أجل بلد ميت وجائز أن تكون بمعنى إلى فيكون التقدير سقناه إلى بلد ميت.
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اللامات, اللغة, في |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|