|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
نعم يًشفى المرض تلقائيا بمجرد استفراغ هذا المعتقد التنافسي الدنيوي وجعل العلم والعمل لله دون صخب الرياء..وهذه عين الحكمة من أُوتاها فقد أوتي خيرا كثيرا
وكل هذا ياتي بعد مجاهدة وصبر ومراقبة للنفس وأخطائها..لاحظوا كيف أن رجال الدين يزكون أنفسهم ويجعلون من الناس "عامّة" لا يجب ان يتكلموا في الدين ومن النساء دمى للطبخ والمتع ولا يملكن عقول الرجال ليتعلّمن..مع أن الله يهب العلم والعقل والحكمة من يشاء من عباده..قال الله تعالى (يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ) مريم (12) وأمثال هؤلاء بعيدون كل البعد عن مسمى "علماء" لأن العلماء هم أكثر الناس خشية من الله وأكثرهم ذما لأنفسهم مهما عملوا وأكثرهم حثا للناس على طلب العلم مهما كان مستواهم وجنسهم المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
لا شك أن التنافس يؤدي إلى الحقد والغضب اللذين يؤديان إلى الحسد التي تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ولقد بين القرآن الكريم أن أول خطيئة كانت هي الحسد ، حسد إبليس آدم عليه السلام على رتبته فأبى أن يسجد له فحمله على الحسد على معصية الله تعالى ،فكان من بين أهم أهداف الشيطان في حربه ضدنا هو زرع الحسد و الأنانية بيننا و ذلك ما نستنتجه من خلال تدبرنا للآية الكريمة.
قال الله تعالى: (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) الأعراف (16) إن مراد ابليس في هذه الآية هو أن الذي أغويتني به نفسه سيكون واسطة لإغوائهم وهي الأنانية والحسد ولذلك أضاف: قال الله تعالى : ( ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ) الأعراف (17), أي آدم وذريته الذين بهم كشفت عن حسدي فأغويتني به هذا الحسد موجود عندهم وسأكشف عنه حينما أقعدن لهم صراطك المستقيم.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المنافسة, النهي, عن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|