بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > علامات الساعة > علامات الساعة الكبرى > الدابة

الدابة
مقارنة نبوءات آخر الزمان في الكتاب والسنة والفرق الإسلامية وما يجد من أحداث وفن وملاحم.

               
 
  #1  
قديم 07-09-2016, 05:44 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 08-04-2016
الدولة: السعودية
المشاركات: 29
معدل تقييم المستوى: 0
محب الرحمن is on a distinguished road
افتراضي



أولاً:
وقع القول و حق القول
وقوع القول هو أمر من الله له ميعاد بوقت معلوم عند الله تعالى
في سورة الواقعه مثلاً تتكلم عن واقعه يوم القيامة و سميت هكذآ لأنها ستقع في وقت محدد يعلمه الله تعالى وحده
حق القول هو حق لمن ظلم نفسة أو أنفسهم ( مثل أهل القرى ) أمثالهم كثيرة تذكر في كتاب الله و قد استحقوا العذاب بما كسبت أيديهم
فيسمى حق
فوقوع القول من الله عند إخراج دابه الارض له وقت معلوم عند الله عز وجل
________________________________________
ثانياً:
في الايات الكريمة التالية من سورة الكهف تتكلم عن (النفخ في الصور) في الاية 99 ثم تكمل لتتحدث عن (العميّ و الصمّ) لأنهم لا يدركون بأبصارهم و لا أسماعهم (آيات) الله فهم من الذين كفروا فتبدأ الاية 105 (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ )
و الاية الأخيرة 106 (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا )
لم يقول الله عز وجل رسلي و آياتي بل العكس آياتي و رسلي لكي يكون هناك الفرق واضح فهناك من سيقول (هي آيات أو معجزات اعطاها الله للرسل)
لكن هنا جآء الفصل بينهما لأن آيات الله كثيرة تملأ الكون و الدابة ستكون من آيات الله وليست من الرسل
ايات من سورة الكهف :
( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100) الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا (101) أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) )
نجد إرتباط وثيق بين الايات في سورة الكهف و الايات في سورة النمل التي سبق و كتبتها في أول مشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الرحمن
آيات من سورة النمل:
( إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّى إِذَا جَاءُو قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآَيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (85) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) )
الاية 80 و 81 تعطينا مثال على الكلام مع الْمَوْتَى أو الصُّمَّ بأنهم لا يسمعون ( هنا الاية تعطينا تشبية أنك لو كلمت الْمَوْتَى أو الصُّمَّ لن يسمعوك) مع أنهم ليسوا موتى و لكنهم لم يؤمنوا لأن تكلمة الاية تقول ( إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ )
و من يسمع إلا الذي يؤمن بأيات الله فقط , ومن لا يؤمن لن يستطيع إدراك الاية عند إخراج الدابة من الارض وكأنها تكلم الْمَوْتَى او الصُّمَّ , فلم يدركوا أنها آية من عند الله.
و الاية 87 تتكلم عن النفخ في الصور و الله تعالى أعلم أن مكان الاية كأنه دليل على أن خروج الدابة سيكون إشارة على إقتراب النفخ في الصور
.
من سورة النبأ :
( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا (28) )
و أيضا في سورة النبأ (تتابع معجز) عن النفخ في الصور و تكذيب آيات الله تعالى أيضاً ولم يتم ذكر الرسل
من سورة الزمر:
( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (63) قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) )
في سورة الزمر الاية 63 تتكلم عن الكفر بآيات الله و الاية الاخيرة 68 عن النفخ في الصور أيضاً
من سورة يس :
( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (47) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) )
سورة يس الإعراض عن آيات الله في الاية 46
والاية 49 و 51 عن الصيحة و النفخ في الصور
من سورة المؤمنون:
( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) )
و في سورة المؤمنون أيضاً
لو نظرنا الى كل هذه الايات في القرآن الكريم
يوجد بينها تتابع و تسلسل
و تتكلم وتناقش موضوع واحد
التكذيب والكفر بآيات الله تعالى و الإعراض عنها كلها قبل النفخ في الصور كأن من يكذب بها أعمى و أصم ولم تتحدث عن مرسلين
و من ثم الفنخ في الصور و هو الرابط بين الايات الواردة سابقا جميعا
______________________________________
ثالثاً:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
قال (الدُّعَاءَ) أي ما تدعوهم إليه من الحق والهدى .. ولا تنحصر في معنى الكلام فقط .. ولكن هنا معنى بلاغي يراد أنهم لن يفقهوا هذه الدعوة كأنهم صم لا يسمعون (إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) .. و(الْمَوْتَى) هنا هم أموات القلوب لا أموات القبور لأن الميت قطع عنه التكليف .. ولكنه تشبيه بلاغي يراد به أنهم لا يعقلون ما يقال لهم فيولون مدبرين على الكلام كأن لم يسمعوه
لماذا اخذت التشبية البلآغي في موقع و تركتة في موقع آخر
فالموتى هنا ليسوا موتا القبور صحيح وهو تشبيه يراد أنهم لن يفقهوا
والكلام أيضاً تشبية بلاغي كأنة كلام لكن بالرمز و ليس بالنطق باللسان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الرحمن
لكن الكلام لا يستوجب النطق باللسان فمثلا
في الاية 41 من سورة آل عمران (قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ)
فهنا قال الله عز وجل لزكريا كلم الناس رمزاً أي بالإشارة
و الدعاء بالايات من الله تعالى الى الحق و الهدى هل يشترط أن تكون بالكلام؟
من سورة الروم :
( وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (51) فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52) وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (53) )
فهو هنا أيضاً تشبية بلاغي بالنسبة لدعاء الصّم الذين لا يسمعون , فأنظر الى التشابة في الايات في سورة الروم و في سورة النمل لنفهم من خلال التشابة بعض اللبس لدينا .
الاية هنا في سورة الروم كانت إرسال الريح فأصفّر الزرع وكانت هذه الاية أو العقاب بمثابة دعاء
______________________________________
رابعاً :
هل كلمة دابه تجمع بني البشر والجن أيضاً ؟
أو بمعني آخر هل البشر والجن يندرجون تحت مسمى دواب أو دابه؟
_________
من سورة الأنعام:
( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) )
_________
من سورة العنكبوت:
( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60) )
_______________
من سورة النحل:
( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) )
إثبآت لقدرة الله و إعجاز في كلامة فالآية فصلت بين أهل السماء و أهل الارض , أما أهل السماء فيسجدون لله تبارك و تعالى دون إستثناء فجمعوا معاً في الاية
ولكن لم يجمع الله بين أهل الارض في السجود له لأن منهم من يستكبر
ولكن جمع بين كل الدوآب الموجودة في الارض أنها تسجد له ولم يتم ذكر الجن أو الانس لان منهم من آمن و منهم من يستكبر
و الملائكة لوحدهم جمعوا لأن منهم من يكون في السماء ومنهم في الارض و الله أعلم بأماكنهم أيضا وهم لا يستكبرون
ولم يصح أن يطلق علينا إسم دابه لان منا من يستكبر فيختلف معنى الاية
من سورة الحج:
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18) )
هنا الاية الكريمة وضحت أن (مِنَ النَّاسِ ) من تفيد التبعيض جزء من الناس و الدواب صنف آخر ليس له علاقة بالناس
______________
من سورة الجاثية:
( وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) )
___________
سورة فاطر:
( وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) )
__________________________________________
خامساً:
هل يجوز أن نطلق كلمة ( دابة ) على (الرسل او على بني آدم الذين كرمهم الله تعالى بالعقل )
سأدرج آيات من سورة الأنفال فيها تشبيه بلاغي لبعض الناس الذين يشبّهون في الدواب لكفرهم و عدم إيمانهم مقاربة على أنهم لا يعقلون مثل الدواب
من سورة الأنفال:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) )
ينادي الله تعالى الذين آمنوا ولم يقول الدواب لأنهم عقلوا
أما الصّم البكم الذين لا يعقلون فقال عنهم أنهم (شَرَّ الدَّوَابِّ)
و أيضاً من سورة ألانفال :
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) )



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-05-2021, 11:38 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-09-2018
الدولة: السعودية
المشاركات: 35
معدل تقييم المستوى: 0
أمة البارئ is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الرحمن مشاهدة المشاركة
________________________________________

______________________________________
رابعاً :
هل كلمة دابه تجمع بني البشر والجن أيضاً ؟
أو بمعني آخر هل البشر والجن يندرجون تحت مسمى دواب أو دابه؟
_________
من سورة الأنعام:
( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) )
_________
من سورة العنكبوت:
( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60) )
_______________
من سورة النحل:
( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) )
إثبآت لقدرة الله و إعجاز في كلامة فالآية فصلت بين أهل السماء و أهل الارض , أما أهل السماء فيسجدون لله تبارك و تعالى دون إستثناء فجمعوا معاً في الاية
ولكن لم يجمع الله بين أهل الارض في السجود له لأن منهم من يستكبر
ولكن جمع بين كل الدوآب الموجودة في الارض أنها تسجد له ولم يتم ذكر الجن أو الانس لان منهم من آمن و منهم من يستكبر
و الملائكة لوحدهم جمعوا لأن منهم من يكون في السماء ومنهم في الارض و الله أعلم بأماكنهم أيضا وهم لا يستكبرون
ولم يصح أن يطلق علينا إسم دابه لان منا من يستكبر فيختلف معنى الاية
من سورة الحج:
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18) )
هنا الاية الكريمة وضحت أن (مِنَ النَّاسِ ) من تفيد التبعيض جزء من الناس و الدواب صنف آخر ليس له علاقة بالناس
______________
من سورة الجاثية:
( وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) )
___________
سورة فاطر:
( وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) )
__________________________________________
خامساً:
هل يجوز أن نطلق كلمة ( دابة ) على (الرسل او على بني آدم الذين كرمهم الله تعالى بالعقل )
سأدرج آيات من سورة الأنفال فيها تشبيه بلاغي لبعض الناس الذين يشبّهون في الدواب لكفرهم و عدم إيمانهم مقاربة على أنهم لا يعقلون مثل الدواب
من سورة الأنفال:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) )
ينادي الله تعالى الذين آمنوا ولم يقول الدواب لأنهم عقلوا
أما الصّم البكم الذين لا يعقلون فقال عنهم أنهم (شَرَّ الدَّوَابِّ)
و أيضاً من سورة ألانفال :
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) )
سبحان الله يا اخ محب كنت قد اقتنعت ان الدابة انسانه إلى أن قرأت تعليقك هذا فحسمت لي الموضع يعني مو معقولة في أكثر من ايه وموضع من القرآن الله يفصل بين الدواب والناس ثم تكون الدابه انسانه
جزاك الله خير الجزاء



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-06-2021, 12:35 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 152
معدل تقييم المستوى: 13
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي

عن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة البارئ مشاهدة المشاركة
سبحان الله يا اخ محب كنت قد اقتنعت ان الدابة انسانه إلى أن قرأت تعليقك هذا فحسمت لي الموضع يعني مو معقولة في أكثر من ايه وموضع من القرآن الله يفصل بين الدواب والناس ثم تكون الدابه انسانه
جزاك الله خير الجزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

قبل ان تحسمي امرك اخت أمة البارئ، سأقوم بنشر بحث مبسط عن الدابة وهل هي بهيمة الأنعام أم هي من البشر ؟!

لم اكن اريد نشر هذا البحث لاسباب خاصة ولكن رَدُكِ الحاسم لهذا الامر جعلني اقوم بنشره الان




التعديل الأخير تم بواسطة صدى الإيمان ; 12-06-2021 الساعة 12:47 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-07-2021, 06:02 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 14-10-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 83
معدل تقييم المستوى: 6
سميه is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة البارئ
سبحان الله يا اخ محب كنت قد اقتنعت ان الدابة انسانه إلى أن قرأت تعليقك هذا فحسمت لي الموضع يعني مو معقولة في أكثر من ايه وموضع من القرآن الله يفصل بين الدواب والناس ثم تكون الدابه انسانه
جزاك الله خير الجزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

اطلق الله تعالى على جميع خلقه لفظ الدواب ، فكل ما يدب على الارض عاقلا كان ام غير عاقل فهو من الدواب .

فقال تعالى : { وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍۢ مِّن مَّآءٍۢ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ بَطْنِهِۦ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْن وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍۢ ۚ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ } [النور - 45]

فالإنسان احد الدواب التي اشار اليه تعالى بقوله ( وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْن )


واذا اتينا لقوله تعالى في سورة النمل ( وَإِذَا وَقَعَ ٱلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ ٱلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ )

فإن لفظ الدابة عام يشمل الانسان وغيره ، ولكن هناك قرينه تحدد جنس الدابة في الايه الكريمه وهي صفة الكلام ( تُكَلِّمُهُمْ )

فاللفظ العام هنا حُدّد االمقصود منه بقرينه ( تُكَلِّمُهُمْ ) لان الكلام صفه للإنسان .

فنفهم ان المقصود : حينما يقع القول وهو العذاب يخرج الله انسانا ( هاء التأنيث تثبت انها امرأه ) يخاطبهم انهم كانوا قبل وقوع القول عليهم لايوقنون بآيات الله .


ولا تقولي ربما المقصود بهيمه .

فالله تعالى لم يشر في الايه الكريمه ان الاعجاز في كونه تعالى اخرج بهيمه فأنطقها فأصبحت تتكلم لا من قريب ولا من بعيد .

الفهم الفاسد ابعد الناس عن الحقيقه حتى جعل جُلَّ تفكيرهم في هذه الايه كون هناك بهيمه ستخرج وتنطق ثم تردد ( أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ) بعيدا عن ماستقوله .

وما الحكمه من ان يُرِى الله تعالى في زمن طغى فيه الناس ومسخت الفطر وتبدلت السنن وحلت محلها البدع بهيمه تنطق هل سيهتدون !

انما السنن الي تعاد في كل مرّه وأدلتها في كتاب الله تقول ان في زمن كهذا يُبعث نبيّ او رسول لُيجدد ويصحح الله به مسار خلقه ويقيم عليهم الحجه
‏{ لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ }

للأسف على اكثر ما يقول الناس انّ " كتاب الله نزل باللغه العربيه " فهم مازالوا بعيدين عن تطبيق معنى هذا الكلام فيما يخص تفسير كتاب الله .

المعنى العرفي ( المشهور والمتعارف عليه عند الناس ) ان الدابة والدواب تحصر على الحيوان وهذا عندهم .

ولكن لغويا وبالعربية الام فإن اللفظ يشمل كل مايدُب في ملكوت الله . وألفاظ القرآن تُفسر لغويا.

ويُعرف ان الالفاظ العامه تحددها قرائنها ، وهكذا حددنا جنس الدابة العام بقرينه وهي الكلام لأنها صفة العاقل وبما ان الرساله نُزعت من الجن فنفهم ان الرسول المشار اليه من الانس .

وكما ذكرت لا يوجد في الايه الكريمه اشاره الى ان الاعجاز هو انطاق هذه الدابة وجعلها تتكلم !

وان فرضنا هذا ! هل يعقل ان يخرج الله للإنسان بهيمه تنقل الدين بعدما حرف الى الناس!

الدين نور الله ووحيه هو اشرف واطهر ما يمكن ان يحمله قلب فهل تتوقعين ان الحيوان الذي يفتقد شروط الرساله ومنها الطهاره يحمل هذه الرساله ( راجعي بحث الدابه من المصطفين لبهاء الدين انصحك ) !

وهل في ظنك ان كان جّل في علاه نزع الرساله من عقلاء الجن بعدما استخلف آدم وذريته في الارض سيضعها في البهائم !

وهل في ظنك الله تعالى الذي لا يجعل للإنسان حُجه عليه يخرج للإنسان بهميه تعلمه دينه فيحتج الناس بهذا ؟



انصحك ان تقرأي اختلاف العلماء في تحديد جنس الدابة ستجدين القول الرابع والاخير انها " انسان " .




التعديل الأخير تم بواسطة سميه ; 12-07-2021 الساعة 06:59 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-11-2021, 02:52 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 21-09-2018
الدولة: السعودية
المشاركات: 35
معدل تقييم المستوى: 0
أمة البارئ is on a distinguished road
افتراضي

تم حذف المشارك بسبب سوء التنسيق ...

ونظرا لعدم وجود مشرفين في المنتدى لمتابعة كل مشاركة فإن كل عضو يعتبر مسؤول بشكل كامل عن تنسيق مشاركته وخلوها من الأخطاء الإملائية قبل نشرها وإلا سيتم حذفها بدون سابق إنذار ...

والإدارة لا تتحمل مسؤولية حذف مشاركة المخالف وضياع حقه في إبداء رأيه

.... الإدارة




التعديل الأخير تم بواسطة أمة البارئ ; 12-11-2021 الساعة 03:07 PM سبب آخر: تلوين الايات
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر