|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطأة بن المنذر، عن تبيع، عن كعب، قال : " هلاك بني العباس عند نجم يظهر في الجوف، وهدة، وواهية، يكون ذلك أجمع في شهر رمضان، تكون الحمرة ما بين الخمس إلى العشرين من رمضان، والهدة فيما بين النصف إلى العشرين، والواهية ما بين العشرين إلى أربعة وعشرين، ونجم يرمى به يضيء كما يضيء القمر، ثم يلتوي كما تلتوي الحية، حتى يكاد رأساها يلتقيان، والرجفتان في ليلة الفسحين، والنجم الذي يرمى به شهاب ينقض من السماء، معها صوت شديد حتى يقع في المشرق، ويصيب الناس منه بلاء شديد " .[1]
_____________________ [1] المروزي؛ نعيم بن حماد ت 228هـ/ كتاب الفتن/تحقيق: سمير بن أمين الزهيري/ 1412هـ - 1991م/ مكتبة التوحيد - القاهرة/ رقم: 643/ صفحة: 230. المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 07-08-2016 الساعة 06:54 PM |
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن فيروز الديلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في رمضان صوت " قالوا: يا رسول الله في أوله أو في وسطه أو في آخره ؟ قال: " لا، بل في النصف من رمضان، إذا كان ليلة النصف ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفا، ويخرس سبعون ألفا، ويعمى سبعون ألفا، ويصم سبعون ألفا " قالوا: يا رسول الله فمن السالم من أمتك ؟ قال: " من لزم بيته، وتعوذ بالسجود، وجهر بالتكبير لله، ثم يتبعه صوت آخر، والصوت الأول صوت جبريل، والثاني صوت الشيطان، فالصوت في رمضان، والمعمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، ويغار على الحجاج في ذي الحجة وفي المحرم، وما المحرم ؟ أوله بلاء على أمتي، وآخره فرح لأمتي، الراحلة في ذلك الزمان بقتبها ينجو عليها المؤمن له من دسكرة تغل مائة ألف ".[1] _____________________ [1] أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني 260 - 360هـ/ المعجم الكبير/ تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي/ مكتبة ابن تيمية - القاهرة/ رقم: 753/ صفحة: 332.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
حدثنا عُثمان بنُ كثيرٍ، والحكم بنُ نافعٍ ، عن سعيد بنِ سنان ، عن أبي الزاهرية عن أبي سَخْبرة ؛ كثير بنِ مرة ، عن ابنِ عُمر.
عن حذيفةَ بنِ اليمان رضي الله عنه ، قال : قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (لن تَفْنَى أُمَّتي حتى تظهر فِيهم التمايزُ، والتمايلُ، والمعامعُ) . فقلتُ : يانبيَّ الله : ما التمايزُ؟ قال: (عَصبِيَّةٌ يُحدِثُها الناسُ بعدي في الإِسلامِ). فقلتُ : فما التمايلُ؟. قال: (ميلُ القَبيلِ على القَبيلِ فيستحلُّ حُرمتها). قلتُ: فما المعامعُ؟. قال: (مَسِيرُ الأمصارِ بعضُها إلى بعضٍ ، تختلفُ أعناقُها في الحربِ). [1] _____________________ [1] المروزي؛ نعيم بن حماد ت 228هـ/ كتاب الفتن/ تحقيق: سمير بن أمين الزهيري/ 1412هـ - 1991م/ مكتبة التوحيد - القاهرة/ رقم: 646/ صفحة: 230.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| من, السجدة, فيها, وما, ورد, نصوص |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|