|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
8490 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَكُونُ للدَّابَّةِ ثَلَاثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ، تَخْرُجُ أَوَّلَ خَرْجَةٍ بِأَقْصَى الْيَمَنِ فَيَفْشُو ذِكْرُهَا بِالْبَادِيَةِ وَلَا يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ - يَعْنِي مَكَّةَ - ثُمَّ يَمْكُثُ زَمَانًا طَوِيلًا بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ فَيُنْشَرُ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَيُنْشَرُ ذِكْرُهَا بِمَكَّةَ، ثُمَّ تَكْمُنُ زَمَانًا طَوِيلًا، ثُمَّ بَيْنَمَا النَّاسُ فِي أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ حُرْمَةً وَأَحَبُّهَا إِلَى اللَّهِ وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ لَمْ يَرُعْهُمْ إِلَّا وَهِيَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، تَدْنُو وَتَرْبُو بَيْنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ، وَبَيْنَ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ فِي وَسَطٍ مِنْ ذَلِكَ، فَيَرْفَضُّ النَّاسُ عَنْهَا شَتَّى وَمَعًا، وَيَثْبُتُ لَهَا عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ يُعْجِزُوا اللَّهَ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ تَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهَا التُّرَابَ، فَبَدَتْ بِهِمْ فَجَلَتْ عَنْ وُجُوهِهِمْ حَتَّى تَرَكَتْهَا كَأَنَّهَا الْكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ، ثُمَّ وَلَّتْ فِي الْأَرْضِ لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلَاةِ فَتَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِهِ فَتَقُولُ: أَيْ فُلَانُ الْآنَ تُصَلِّي؟ فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ تَذْهَبُ، فَيُجَاوِرُ النَّاسُ فِي دِيَارِهِمْ وَيَصْطَحِبُونَ فِي أَسْفَارِهِمْ وَيَشْتَرِكُونَ فِي الْأَمْوَالِ، يَعْرِفُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ حَتَّى إِنَّ الْكَافِرَ يَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ اقْضِنِي حَقِّي، وَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: يَا كَافِرُ اقْضِنِي حَقِّي «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَهُوَ أَبْيَنُ حَدِيثٍ فِي ذِكْرِ دَابَّةِ الْأَرْضِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ» طلحة بن عمرو الحضرمي ضعفوه وتركه أحمد / المستدرك على الصحيحين للحاكم/ ج 4 ص 530 في هذه الرواية جزئية تدعونا لإعادة التفكير في دلالة [ذِكْرُ الدَّابَّةِ] وهي قوله صلى الله عليه وسلم (فَيُنْشَرُ ذِكْرُهَا)، هل خبر خروجها هو المقصود بذكرها ؟ بمعنى يُنشر خبر خروج امرأة تقول إنها الدابة المذكورة في القرآن الكريم ؟ أم أن المقصود بذكرها علم شرعي منسوب لها يتم نشره ؟ فيكون معنى (ذكر) نحو ما جاء في قوله تعالى (مَا یَأۡتِیهِم مِّن ذِكۡرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ)[الأنبياء:2] جاء في لسان العرب: ( .... والذِّكْرُ الكتاب الذي فيه تفصيل الدِّينِ ووَضْعُ المِلَلِ، وكُلُّ كتاب من الأَنبياء، عليهم السلام، ذِكْرٌ. والذِّكْرُ الصلاةُ لله والدعاءُ إِليه والثناء عليه. وفي الحديث: كانت الأَنبياء، عليهم السلام، إِذا حَزَبَهُمْ أَمْرٌ فَزِعُوا إِلى الذكر، أَي إِلى الصلاة يقومون فيصلون. وذِكْرُ الحَقِّ: هو الصَّكُّ، والجمع ذُكُورُ حُقُوقٍ، ويقال: ذُكُورُ حَقٍّ. والذِّكْرَى اسم للتَّذْكِرَةِ. قال أَبو العباس: الذكر الصلاة والذكر قراءة القرآن والذكر التسبيح والذكر الدعاء والذكر الشكر والذكر الطاعة. ....)ا.هـ وجاء أيضا: (فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي الْمَدَائِنِ وَالْقُرَى حَتَّى تُهْرِقَ الأُمَرَاءُ عَلَيْهَا الدِّمَاءَ) (فَيَكْثُرُ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ) (فَلَا يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ) (فَيَعْلُو ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَيَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ) المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
عليكم السلام و رحمة الله تعالى و براكاته
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
السلام عليكم و رحمة الله و براكاته
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
معنى اقتراب خروج الدابة عليها السلام أنه أهل علينا زمان خروجها .. متى بالتحديد؟ فهذا سؤال معضل لا يصح طرحه أما طلبك نشر هذه الأبحاث فأعتقد هذا يدل على مرض في القلب .. فنشر الحق لا يستأذن فيه إلا منافق يريد أن يتفضل على من يستأذن منه .. كما حذر الله تعالى من المنافقين فقال: (لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ * وَلَو أَرادُوا الخُروجَ لَأَعَدّوا لَهُ عُدَّةً وَلـكِن كَرِهَ اللَّـهُ انبِعاثَهُم فَثَبَّطَهُم وَقيلَ اقعُدوا مَعَ القاعِدينَ * لَو خَرَجوا فيكُم ما زادوكُم إِلّا خَبالًا وَلَأَوضَعوا خِلالَكُم يَبغونَكُمُ الفِتنَةَ وَفيكُم سَمّاعونَ لَهُم وَاللَّـهُ عَليمٌ بِالظّالِمينَ) [التوبة: 44؛ 47]
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أعوذ بالله ان أكون من المنافقين ربما أنك أسأت فهمي فانا لا أريد ان أتفضل عليك، على كل حال أفهم من جوابك أن الكتابة و النشر مسموح به، طبعا فنشر الحق لا يستأذن فيه
التعديل الأخير تم بواسطة عابر ; 06-04-2020 الساعة 06:01 PM |
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
سأصلح عيوبي ان شاء الله
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( .... تَخْرُجُ خَرْجَةً فِي أَقْصَى الْيَمَنِ، فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَلَا يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ، يَعْنِي مَكَّةَ، ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَانًا طَوِيلًا بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ، فَيَفْشُو ذِكْرُهَا بِالْبَادِيَةِ، ثُمَّ تَمْكُثُ زَمَانًا طَوِيلً ....)
اقتباس:
من الجانب التقني يمكن تفسير ذلك بسقوط منظومة الاتصال والأنترنت فيعود العالم للعزلة التي كان عليها فلا تنتقل الأخبار من مكان لآخر إلا عن طريق الرسائل (وإن كان للسحرة طرقهم الخاصة)، فهل سيكون حال العالم كذلك إبان الخروج المذكور في الحديث النبوي ؟ أراه احتمالا مستبعدا لأنه يعارض سنة التبليغ وإقامة الحجة التي تسبق العذاب، وبما أنها ستدب في خروجها الأخير إلى كل مكلف فالمفروض أن حجّتها ستصلهم للبشر في جميع أنحاء العالم، أما الجن فالله تعالى أعلم بأحوالهم لما يكتنف عالمهم من غيب
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
الذي أشكل علي فهمه أيضا هو الجمع بين القوة والسلطان العظيمان اللذان سيهبهما الله تعالى للدابة عليها السلام في الخرجة الأخيرة وبين وجود مخلوق سيواجه هذه القوة أو يقاومها ولو لزمن يسير (الدجّال).. حتى وإن كان للسحر سلطان وقوة لا يستهان بهما البتة خاصة وأن أعداء الله يعدّون لهذه الحرب منذ ملايين السنين .. لكن (حسب فهمي) بعد الخروج الأكبر لن يأمن بطشها أحد لأي سبب من الأسباب لقوله صلى الله عليه وسلم (.. لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ..) وفي رواية ( .. وَلا يَنْجُو مِنْهَا هَارِبٌ ..) لأن النكرة في سياق النفي تفيد التعميم ملاحظة أخرى؛ هل سيكون الدجّال من المخطومين إذا هو خرج بعد خروجها الأخير ؟ حسب النصوص ستخطم الدابة عليها السلام كل مكلف أو تجلو وجهه، والدجال منهم وهو من الأحياء يومئذ .. وجاء في نص أنها ستكتب بين العينين كذاب[1]؛ فهل الدابة سبب وسم (كافر)[2] الموجود بين عيني الدجّال ؟ ___________ [1] ( 16607 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ بْنُ النَّحَّاسِ، ثنا ضَمْرَةُ، ثنا صدقة ابن يزيد قال: تجئ الدَّابَّةُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَتُكْتَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَذَّابٌ. تفسير ابن أبي حاتم - محققا، ج9 ص 926) [2] قوله صلى الله عليه وسلم من حديث طويل (.... وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ : كافرٌ ، يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ ، كاتِبٌ أو غيرُ كاتِبٍ ..) أخرجه الألباني في صحيح الجامع من حديث أبو أمامة الباهلي، 7875 )
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (عليها, المتعددة, الدابة, السلام, السلام), حديث, خرجات, عليها |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|