|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
الذي أشكل علي فهمه أيضا هو الجمع بين القوة والسلطان العظيمان اللذان سيهبهما الله تعالى للدابة عليها السلام في الخرجة الأخيرة وبين وجود مخلوق سيواجه هذه القوة أو يقاومها ولو لزمن يسير (الدجّال).. حتى وإن كان للسحر سلطان وقوة لا يستهان بهما البتة خاصة وأن أعداء الله يعدّون لهذه الحرب منذ ملايين السنين .. لكن (حسب فهمي) بعد الخروج الأكبر لن يأمن بطشها أحد لأي سبب من الأسباب لقوله صلى الله عليه وسلم (.. لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ..) وفي رواية ( .. وَلا يَنْجُو مِنْهَا هَارِبٌ ..) لأن النكرة في سياق النفي تفيد التعميم ملاحظة أخرى؛ هل سيكون الدجّال من المخطومين إذا هو خرج بعد خروجها الأخير ؟ حسب النصوص ستخطم الدابة عليها السلام كل مكلف أو تجلو وجهه، والدجال منهم وهو من الأحياء يومئذ .. وجاء في نص أنها ستكتب بين العينين كذاب[1]؛ فهل الدابة سبب وسم (كافر)[2] الموجود بين عيني الدجّال ؟ ___________ [1] ( 16607 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ بْنُ النَّحَّاسِ، ثنا ضَمْرَةُ، ثنا صدقة ابن يزيد قال: تجئ الدَّابَّةُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَتُكْتَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَذَّابٌ. تفسير ابن أبي حاتم - محققا، ج9 ص 926) [2] قوله صلى الله عليه وسلم من حديث طويل (.... وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ : كافرٌ ، يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ ، كاتِبٌ أو غيرُ كاتِبٍ ..) أخرجه الألباني في صحيح الجامع من حديث أبو أمامة الباهلي، 7875 )
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وإن اعتمدوا على علمهم فهل في ظنك علمهم متخلف عنا أم يفوق علمنا بمراحل؟ وإن كان علمهم يفوق علمنا فهل تظن الدجال سيعتمد على التقنيات البشرية؟ اعمل عقلك وفكر قبل أن تسأل .. فالعلم بالتعلم وليس بالتواكل .. ولكن كيف ستعمل عقلك وهو مسحور معطل عن العمل أو يعمل بالمقلوب!
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
في القرآن الكريم اختار الله تعالى لفظ " أخرجنا " ايضا نفس اللفظ المستخدم في السنه في أحاديث النّبي عليه السلام، اتساءل لما هذا اللفظ تحديداً ما المقصود بالخروج هنا لما هذه الكلمة تحديداً، توافق هذا اللفظ في السنه والكتاب مؤكد دليل شيء ما؟ اعتقد لأنها شخصية تعمد السحره طمس ذكرها والمنافقين ومرضى القلوب كتمان ذكرها وتحريف أمرها كان هذا سبب في استخدام لفظ " أخرجنا" لأن الخروج من استخداماته يستخدم مع الأمر المخفي وكون أمرها وذكرها متعمّد إخفاءة ناسب استخدام كلمة خروج أخرجنا مع سياق ذكرها…ولاحظوا في الآية نسب الله الخروج له ( أَخْرَجْنَا) فكأن الله تعالى يتحداهم فخروجها وحده آيه لأنه إلهي رغم كمية الأسحار التي تتعرض لها وتمنع خروجها. فكرة تراودني على الهامش ممكن نفتح موضوع مستقل عن هذا ونجتهد فيه ان رحبتم بالفكرة
التعديل الأخير تم بواسطة سميه ; 07-13-2025 الساعة 02:42 PM |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (عليها, المتعددة, الدابة, السلام, السلام), حديث, خرجات, عليها |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|