|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لو بالفعل أطلعه على كل شيء لما قال تعالى (وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ) [الأعراف: 188] إذن هناك غيب أطلعه ربه عليه، وهناك غيب تركه لاجتهاده حتى يصل إليه بنفسه، ومن ذلك أخبار العدو، فكان يرسل العيون ليتعسووا له أخبار الأعداء. الكتاب والسنة ليس وظيفتهما ذكر كل كبيرة وصغيرة عند أهل الكتاب، إنما يتناول كثيرا من المسائل العقائدية الرئيسة، (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ) [المائدة: 15]. وهذه الجنيزا تحتوي على مخطوطات وأسرار اليهود والتي تذكر تفاصيل أكثر مما في الكتاب والسنة مجتمعين. والحقيقة أن دور الجنيزا هو إخفاء الوثائق والحقائق تحت ستار ديني بادعاء حرمة اسم الرب، ولكن الحقيقة أنهم كانوا يخفون فيها كثيرا من الكتاب والشاهد قوله تعالى: (قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ۖ ) [الأنعام: 91] واللفظ القرآني هنا واضح وصريح لا يقبل تأويل، فيخاطب الله تعالى أهل الكتاب مرتين على أنهم (تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ) (تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا) فهم لا يعدمون القراطيس، فلا يحرقونها [فالدخان نتيجة الحرق سيفضح أمرهم خاصة أن لفائفهم من كانت من الرق أي الجلد]، وإنما يخفونها، أي يحتفظون بها في مكان سري فلا يطلع عليها أحد [تحت رهبة التقديس والتحريم]، والمكان الذي يخفون فيه قراطيسهم ولفائفهم هو الجنيزا، تناول القرآن الكريم ذكرها منذ أربعة عشر قرنا، فكيف لم يعرف النبي صلى الله عليه وسلم بوجود الجنيزا؟ وكيف لم يستخدج منها ما كانوا يخفون من الكتاب ليكون شاهدا عليهم؟ فهل يستقيم أن يسمح لهم بإخراجها معهم دون أن يراجعها؟ وكيف يتمكنوا من إخراج هذا الكم الهائل من المخطوطات تحت سمع وبصر المسلمين دون أن يراهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ ناهيك عن جنيزا يهود الطائف والبحرين واليمن كأكبر تجمعات يهودية في جزيرة العرب، فهل تركها الصحابة من بعده فلم يمسوها، أم خدعهم اليهود وتخلصوا منها؟ أما اليوم فهناك جنيزا يهود المغرب العربي، وأورشليم، ودمشق، والعراق كلها تعتبر خزآئن أسرار اليهود. المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
تخزين وثائق الجنيزا في المعابد هو بشكل مؤقت, قبل أن تنقل لتدفن في مقابر اليهود لكي تهلك بطريقة طبيعية. غالبا أن الجزء الأكبر من جنيزا اليهود دفنوها في مدافن الأموات و ليست كلها في المخازن المؤقتة بالمعابد, و إلا لن تسعها مساحة المعابد نظرا للكمية الكبيرة لهذه الوثائق, خصوصا أن اليهود تعتبر كل الوثائق التي كتبت بالعبرية مقدسة حتى و إن لم تتضمن اسم الله. أما المتبقي منها في المخازن المؤقتة للجنيزا ربما أمكنهم التصرف بالجزء الأكبر منها إن تبقى شيئا فهو الجزء اليسير. وهذا أكيد كان معلوم لدى المسلمين لأن كان من بينهم يهود قد أسلموا, و هم على علم بهذا. هل تم النبش على هذه الوثائق في مدافن اليهود على عهد النبي صلى الله عليه و سلم أو أحد ممن أتى بعده؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 01-06-2019 الساعة 11:13 PM |
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
يوجد لديهم مقابر للفائف التوراة، وهذا معمول به حتى اليوم في المغرب. لكن الجنيزا المعثور عليها عمرها مئآت السنين لم تدفن ولم تحرق. أما المقابر في المدينة فهناك إهمال في عمليات التنقيب الأثري فيها بشكل ملفت وغير مبرر، فالحفريات التي أقيمت لتوسعة المسجد لم تراعي الجانب الأثري فأتت على كل المدفون في أرض المدينة.
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أتقصد أن هناك لقى لجنيزا في المدينة المنورة؟؟
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
هناك احتمالات عديدة إما أن المسلمين حصلوا على جنيزا يثرب أو خيبر، وهذا لم يرد له ذكر في النصوص، وإما أنها تقع في مكان سري لم يصل إليه المسلمين، والكشف عن هذا يحتاج لعمليات تنقيب أثري غاية في الدقة. وإما أن اليهود أحرقوها قبل خروجهم، وهذا احتمال ممكن، وإن كان متعسرا جدا لأن عملية الحرق ستدل المسلمين وترشدهم إلى مكان الجنيزا
وإما أن النبي صلى الله عليه وسلم سمح لهم باصطحابها معهم دون أن يدري ما بها، فكان من بين ما غنم المسلمون منهم عدة صحف من التوراة، فطلب اليهود ردها فردها النبي صلى الله عليه وسلم إليهم. لكن هذا الاحتمال أستبعده، لأن خروج اليهود بكم هائل من أوراق ولفائف الجنيزة حين إجلائهم عن المدينة، يحتاج قافلة ضخمة من الجمال لحملها. مع الأخذ في الاعتبار أن من أسلموا من عوام اليهود يعلمون بوجود الجنيزا، ولكنهم لا يدرون مكانها السري، إنما يعلمه ربيوهم فقط، فلا يملك يهودي عادي أن يلقي بأوراقه في الجنيزا بنفسه، إنما يدفعها إلى الربي ليتولى نيابة عنه التخلص منها بنفسه. وكلامي الأخير يدعو للتشكيك في صدق دخول بعض أحبار اليهود في الإسلام، وأنهم منافقون، فيقينا هم على علم بالجنيزا، وعلى دراية بمكانها، فهل أخفوها عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ يجب أن لا نغفل عن مسألة خطيرة، وهي محتويات هذه الجنيزا من أسرار وبروتوكولات تضاهي فظائع [بروتوكولات حكماء صهيون] قد تتعلق بمخططاتهم ضد النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك يجب أن نصل إليها قبل أن ينبشوا هم عنها ويستخرجوها قبلنا.
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
تحصن اليهود داخل الحصون يمنحهم مدة لا بأس بها لتقرير مصير المخطوطات، بأن يعدموها أو يدفنوها فقد تمتد مدة الحصار لأسابيع وأشهر. هل كان لكل حصن جنيزا خاصة به أم أنهم اختصوا حصنا واحدا بها ؟ خطورة الموضوع وشدة سريته تقتضي موضعا واحدا تلقى فيه المخطوطات كأن يجعلوا جنيزا واحدة مخبأة في أحصن حصونهم وأكبرها. حرقها كل تلك المخطوطات يحتاج مدة طويلة جدا، هذا إن تجرأ اليهود على إعدام ذلك الإرث الضخم من تاريخهم فالذي يرى أن نسبه وشعبه هو الشعب المختار لن يقدم على فعل كهذا، لذلك أرجح أنهم لجؤوا للدفن والإخفاء فهذا يمنحهم فرصة العودة لاستخراجها يوما ما بعد مهادنة المسلمين ومداهنتهم ولو بعد قرون.
التعديل الأخير تم بواسطة بودادو ; 01-09-2019 الساعة 04:56 PM |
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لا, مصير, المدينة, المنورة؟, جنيزا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|