|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
نعم هناك مقابر لذلك في عدة أماكن من العاالم سواء في مدافن الأموات أو في مقابر خاصة, و قد اطلعت على فيديوهات دفن للجنيزا و تقام مراسيم جنائزية لذلك, ممكن الاطلاع على مثل هذه الفيديوهات بالبحث في جوجل عن كلمة "Genizah ceremony".
المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
حسب ما فهمت أن الجنيزا يدفنها اليهود و ليس لديهم نية استخراجها مرة أخرى وللتخلص منها نهائيا, مما يعني أن طريقة الدفن لا تساعد في استرجاعها مرةأخرى بسهولة, مما يقلص احتمال النبش عنها لنقلها أو إعدامها.
مما يرجح أن الجنيزا بالمدينة بقيت مدفونة مكانها وسحر عليها حتى تبقى مخفية عن أعين المسلمين, و أكيد أن تلك الجنيزا لن تخلوا من كتب سحر, تحرص شياطين الجن و الانس أن لا تظهر للعلن. و الله أعلم.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
راجع الفديوهات
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
نعم إن كانت تدفن هذه المخطوطات كل ست سنوات على الأغلب فالتي كانت في الجنيزا المؤقتة و لم تدفن وقت إجلاء اليهود من خيبر تكون مهمة لانها توثق فترة البعثة, اليهود سوف يحرصون أن لا تقع في أيدي المسلمين. _____________ [1] موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (14؛ 97)
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
في هذه الوثيقة يعلنون أنهم سوف ينقلون جنيزا عمرها 18 سنة أي اكثر من ست سنوات عكس ما سبق وأن ذكر. ربما توقيت نقل الجنيزا إلى المدافن ليس له علاقة بوقت محدد ربما هو مرهون بمساحة مخزن الجنيزا في المعابد إن امتلئت تنقل الى المدافن وجنيزا معبد ابن عزرا ربما استثناء أن امتدت لكل هذا الوقت, في أحد الفيديوهات (منشور على المنتدى) يزعم صاحبه أنه لسبب وجود اشاعة بين اليهود أن مخزن الجنيزا في المعبد بها ثعبان عظيم !!!! و الله أعلم .
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
هذا الجانب النظري، يجب أن لا نهمل الجانب العملي للمسألة وجنيزا القاهرة خير مثال، لماذا لم تدفن الجنيزا طيلة قرون ؟ قد تحول ظروف بين الجنيزا والدفن كترحيل اليهود أو هجرتهم للمعبد قسرا، لكن تواريخ الوثائق والمخطوطات التي عُثر عليها تنفي هذا الإحتمال، لأنهم استمروا في التخزين لمدة طويلة ولم يتوقفوا ولم يخرجوها للدفن وهذا يتعارض مع ما نجده من أقوال الحاخامات اليوم. يجب أيضا ألا نستبعد احتمال تغير الحكم بتغير اجتهادات الحاخامات وهذا كثير ما نجده في أحكامهم التلمودية، ما يهمنا في المسألة الأحكام التي واكبت فترة البعثة النبوية وما جاورها. بالنسبة لجنيزا المدينة أرى أن احتمال كونها دفنت كطقس تلمودي وارد وهذا يزيد من عدد الإحتمالات. 1- جنيزا مدفونة : ومعناه أنه أثناء مواجهة المسلمين في المدينة كان اليهود بين احتمالين: - الخروج من المدينة وترك الجنيزا دفينة في مقبرتهم. - نبشها وأخذها معهم. 2- لم تدفن الجنيزا وأخذت تتراكم مع مرور السنين إلى أن وقع الصدام بين اليهود والمسلمين: - أخفاها اليهود قبل الخروج من المدينة بالدفن. - أعدموها بالحرق. - أخذوها معهم. - غنمها المسلمون. ومنه نستنتج أن الجنيزا: إما أعدمت، عن نفسي أستبعد هذا الإحتمال. إما أنها لازالت مدفونة في مقبرة اليهود في المدينة أو في خيبر. إما رحّلها اليهود لمكان آمن لهم سلطة فيه وأغلب الظن أنها أورشليم. غنمها المسلمون واختفت في حكم المنافقين. في الموقع أدناه يمكن مشاهدة بعض ما عثر عليه من مخطوطات في جنيزا القاهرة، ومنها ما فيه علوم سحر وتنجيم مدونة باللغة العربية . https://www.zooniverse.org/projects/...za/collections
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أن علوم السحر تتطور عبر الزمان والمكان، فخصائص السحر الإفريقي وهي بلاد حارة، يختلف في خصائصه عن سحر سايبربا وهي بلاد شديدة البرودة. فإذا اختلفت الخصائص وتنوعت فهذا دليل على إمكان تطور علوم السحر، فالسحر الوارد في قصص [ألف ليلة وليلة] الذي يركب فيه بساط الريح، يختلف تماما عن السحر المعاصر الذي تركب فيه الطائرات وما يطلق عليه [الأطباق الطائرة] وهي مركبات غاية في التقدم والتطور، وفائقة السرعة، تتجاوز سرعة الضوء، ومعدة ومجهزة من الداخل بإمكانيات هائلة، فهي عبارة عن مدينة طائرة، فيها مستشفى، ومطاعم، ومخازن أسلحة، حتى الزجاج الذي يحيط بغرفة الملاحة والقيادة ذو طبيعة خاصة وكأنه زجاج معدني،هذه كذلك نسمع عنها، ولكن البعض عاينها، وبغض النظر عن أقوال المشككين، إلا أنها تعد بديل معاصر لبساط الريح في السحر القديم، والذي كان يحمل السحرة من مكان إلى الآخر. كذلك نجد في قصة سليمان عليه السلام الصرح الزجاجي، (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [النمل: 44] فلم يكن الزجاج معروفا للبشر قبل ذلك، وإنما كان ينقل خبره عن عالم الجن والسحرة، وكان سليمان عليه السلام أول من نقله عن الجن إلى لعالم الإنس، واليوم أصبح الزجاج من السحر القديم، وزالت عنه صفة السحر تماما. إذن السحر علم قابل للتطور، وما قد نجده في الجنيزا من كتب السحر لا يعدو عن كونه من السحر القديم، وإن كان له تأثيره، إلا أنه لم يعد يعمل به اليوم. فالسحرة في تطوير دائم للسحر، لدرجة أن تلك الممارسات القديمة من الكتابة وعمل تريكبات سحرية صارت إسلوب عتيق جدا لا يتفق والسرعة التي يتطلبها السحر اليوم، فصار السحر بالنظرة، والفكرة.
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
تفريغ الوثيقة יום הגניזה اعلان تتشرف اللجنة الاسرائلية بالقاهرة باحاطة علم الجمهور الكريم انها ستقيم احتفالا بمناسبة. يوم الجنـــــــــيزا وذلك لنقل جميع كتب الصلاة القديمة الغير صالحة للاستعمال والتي جمعتها منذ 18 عاما إلى المغارة المعدة لذلك في البساتين. وستقوم اللجنة بهذه العملية في يوم الأحد17 كِسليڤ 5710 الموافق 18 ديسمبر 1949 من كنيس الأستاد بحارة اليهود الساعة 8 ونصف صباحا بعد صلاة (تفيلات شحريت) ولهذه المناسبة ستقام صلاة يوم السبت تدوم طوال الليل حتى يوم الأحد صباحا وذلك تحت إشراف الحاخامين المختصين هذا وأملنا كبير في تشريفكم لنا. ملحوظة: المرجو التكرم بإعطاء جميع التبرعات لمثال الجنيزة والسيرة الى جباييم المعابد المختص ابراهيم نجرين------------------------------------------- اللجنة __________________________________________________ JOUR DE LA GUENIZA Le Dimanche 18 décembre 1949 à 8 h 30 du matin
التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 01-13-2019 الساعة 02:03 AM |
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لا, مصير, المدينة, المنورة؟, جنيزا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|