|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
[ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَأَ (فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ)] [أي: بضَمِّ الرَّاءِ] [الواقعة: 89].
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند الصفحة أو الرقم: 25785 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3991)، والترمذي (2938)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11566)، وأحمد (25785) واللفظ له. [تعلّمُوا أبا جادٍ وتفسيرهَا ، ويلٌ لعالمٍ جهلَ تفسِير أبي جادٍ ، قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ وما تفْسيرُها ؟ قال : أما الألفُ فآلاءُ اللهِ وحرف مِنْ أسمائهِ وأما الباءُ فبهاءُ اللهِ وأما الجيمُ فجلالُ اللهِ ، وأما الدالُ فدينُ اللهِ وأما الهاءُ فالهاويةُ ، وأما الواو فويلٌ لمن سهَا وأما الزاي فالزاوِيةُ ، وأما الحاء فحطوطُ الخطايا عن المستغفرينَ بالأسحارِ] الراوي : قرة بن إياس بن هلال | المحدث : ابن تيمية | المصدر : مجموع الفتاوى الصفحة أو الرقم: 12/60 | خلاصة حكم المحدث : فيه فرات بن أبي الفرات ضعيف المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
رغم إخفاء معظم النصوص اللتي تبين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعرف الكتابة ويعرف أنواع الخط وأحوال الحروف في وضعها وكيفية تركيبها ،ولكن الدليل طبعا في كتاب الله موجود،حيث أن الآية:
(وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا )[الفرقان: 5] تبين أن الإتهام من قوم الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يكتتب أساطير الأولين يدل أنهم كانوا يعرفون ويعلمون أنه يعرف القراءة والكتابة ويتقنها وكانوا على دراية بذلك.. وأيضا الآية : (وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3)) [الطور: 3] تدل أن القرآن كتب في عهد النبي وخطه بيمينه وكان يتلوه على قومه.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فلم تقل (تلى) من التلاوة لعلم أنه يتكلم بما يحفظه في ذاكرته من القرآن الكريم .. فالتلاوة تطلق على المحفوظ والمكتوب كقوله تعالى: (رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً) [البينة: 2] أي يقرأ (صُحُفًا مُّطَهَّرَةً) أي يقرأ صحفا مكتوبة وهذا ينفي أميته، فاقترن لفظ التلاوة هنا بالصحف، وهذه القرينة تثبت أن التلاوة تأتي بمعنى قراءة المكتوب أما التلاوة بدون قراءة المكتوب فدليلها قوله تعالى: (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ) [البقرة: 252] فكلام الله من صفاته، فلا يلزمه قراءته من صحيفة كسائر خلقه لضبط وتقييد النص. وكقوله تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ) [البقرة: 102] فالشياطين تتلو العزائم السحرية على ملك سليمان، فيصلح أنهم يقرؤنها من صحف أو عن يتلونها عن ظهر قلب. وعليه فالقراءة تكون للمكتوب فقط، والتلاوة إن كانت بلا قرينة استوى فيها قراءة المكتوب مع المحفوظ، إلا أن تأتي قرينة فتحصر القراءة من صحيفة.
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
هناك احتمال اخر أكثر صوابا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض أن يقرأ فقال: (ما أنا بقارئٍ) من شدة خوفه .. وفي روايات خشي يقول: (لقَدْ خَشِيتُ علَى نَفْسِي) فأول ما دخل بيته قال فَقالَ: (زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي) وهذا يؤيده سورة المزمل .. إذن فقد رفض القراءة خوفا وهو يؤيده سورة المزمل وليس جهلا كما يزعمون بما يخالف القرآن
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
حقيقة معك حق ياشيخ عن نفسي مقصرة كثير في البحث والكتابة أيضا في المنتدى بشكل عام بإذن الله نشمر عن سواعدنا ونجتهد وربنا يبارك في الوقت والجهد أميييين
التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 09-13-2019 الساعة 08:38 PM |
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لا أظن أن التراخي و لا التقاعس فقط الذي يعوق الأعضاء عن البحث والمشاركة فأكيد فيهم الخير الكثير، لكن ربما هناك بعض القصور في طريقة البحث، و إن شاء الله أتشارك معكم بعض طرق البحث و كل يطورها حسب امكاناته. أولا ممكن الأستعانة بموقع (الموسوعة الشاملة) فهو مصدر معظم مشاركاتي، و ذلك بعد تحديد (مفتاح بحث) مثلا في هذا الموضوع مطلوب منا تحقيق رواية استشهد بها الكردي في كتابه و متنها (يامعاوية ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء وفرق السين ولاتغور الميم وحسن الله ومد الرحمن وجود الرحيم....) ناخذ منه كلمتين أو ثلاثة كمفتاح للبحث و نبحث عنها في جوجل بالطريقة التالية : site: islamport.com ألق الدواة بزيادة (site: islamport.com) لمفتاح البحت (ألق الدواة) و نكون قد حددنا لجوجل مجال البحث أي فقط في موقع الوسوعة الشاملة فتكون النتيجة كما هو في الصورة: و من ثم الإطلاع على النتائج و اختيار الرابط الأقرب لموضوع البحث. و قد تجد دراسات و بحوث سابقة عن نفس الموضوع ممكن الاقتباس منها، أو الاقتناع بفكرة كاتب ثم صياغتها و نشرها باسلوبك. ومع الوقت تتطور لديك طريقة البحث و الوصول للنتائح باسرع وقت، و كل بتوفيق من الله.
التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 09-12-2019 الساعة 12:08 AM |
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
- مَيْمُوْنُ بنُ مِهْرَانَ الجَزَرِيُّ * (م، 4) الإِمَامُ، الحُجَّةُ، عَالِمُ الجَزِيْرَةِ، وَمُفْتِيْهَا، أَبُو أَيُّوْبَ الجَزَرِيُّ، الرَّقِّيُّ، أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي نَصْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ بِالكُوْفَةِ، فَنَشَأَ بِهَا، ثُمَّ سَكَنَ الرَّقَّةَ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَالضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ الفِهْرِيِّ الأَمِيْرِ، وَصَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ العَبْدَرِيَّةِ، وَعَمْرِو بنِ عُثْمَانَ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَنَافِعٍ، وَيَزِيْدَ بنِ الأَصَمِّ، وَمِقْسَمٍ، وَعِدَّةٍ. وَأَرْسَلَ عَنْ: عُمَرَ، وَالزُّبَيْرِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ؛ عَمْرٌو، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بنُ إِيَاسٍ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ، وَسُلَيْمَانُ __________ (*) طبقات ابن سعد 6 / 288، طبقات خليفة: 157، تاريخ خليفة: 325، الجرح والتعديل 4 / 186، تهذيب الكمال: 1327، تذهيب التهذيب 4 / 38 / 1، تاريخ الإسلام 4 / 78، تهذيب التهذيب 10 / 132، خلاصة تذهيب الكمال: 375. (* *) طبقات ابن سعد 7 / 477، طبقات خليفة: 319، تاريخ الفسوي 2 / 389، الجرح والتعديل 8 / 233، حلية الأولياء 4 / 82، طبقات الشيرازي: 77، تهذيب الكمال: 1396، تذهيب التهذيب 4 / 86 / 2، العبر 1 / 147، تاريخ الإسلام 5 / 8، تذكرة الحفاظ 1 / 98، البداية 9 / 314، تهذيب التهذيب 10 / 390، طبقات الحفاظ: 39، خلاصة تذهيب الكمال: 394، شذرات الذهب 1 / 154.
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
هذا اسناد و تخريج حديث (إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلْيَمُدَّ الرَّحْمَنَ) كما جاء في كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (الجزء 1/ صفحة 267؛268)
558 - أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةَ أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ عَلِيٍّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ أَبُو حَرْبٍ الْهَرَوِيُّ، بِبَذَشَ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُسْتَغْفِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِمْصِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلْيَمُدَّ الرَّحْمَنَ) (1) ____________ (1) ذكره السيوطي في الجامع الصغير 1\433، و عزاه إلى الخطيب في الجامع، و الدليمي في مسند الفردوس، كلاهما عن أنس، و رمز لضعفه. عنوان الكتاب: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (ط المعارف) المؤلف: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي أبو بكر المحقق: محمود الطحان الناشر: مكتبة المعارف سنة النشر: 1403 - 1989 عدد المجلدات: 2 عدد الصفحات: 782 رابط التحميل المباشر: مجلد 1 مجلد 2
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|