|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
الكائن الحي الذي أدبّه الله ليقطع الصخور ويجهز الخامات لشياطين الجن تعمل المحاريب و التماثيل والجفان والقدور … لن يكون من جنس الجن لأن أسلوب الاستثناء يخرجه منهم حكما ومعنى لوقوعه بعد أداة الاستثناء.. ومن ناحية التفاضل، هو أدنى قد يكون من الدواب الغير العاقلة ووجه التفضيل هو أن الثقلين مكلفين .. من كانوا يعملون تحت إمرته عليه السلام لم يكن يحق لهم أن يزيغوا عن أمره وهو تنفيذ الأمر مع بعض التقصير[زاغ عن الأمر: مال عنه و انحرف] فغلب على ظني أن حادثة قطع المنسأة عرضية وأن دابة الأرض قطعت المنسأة لتواجدها في خط سير القطع والذي كان من المفروض أن يتغير مكانها مع اقتراب دابة الأرض من موضعها.. وإلا لوكان اعتداء فالجنود تنقض عليها قبل أن يرتد الطرف .. وهذا كله لحكمة من الله تعالى كما ثبت في النص. ويشار في الكتب اليهودية لدابة الأرض بإسم Shamir شامير وهناك تضارب في الاقوال عندهم، أما في كتاب الوحوش المقدسة Sacred Monsters يقول الكاتب نتان سكلفين على لسان الربي د.موشي تندلر أن دابة الأرض هي نوع من القواقع البَطْنِقَدَمِيَّاتُ التي تحفر الحفر في الصخور في صحراء النقب Rabbi Dr. Moshe Tendler suggests that it is a snail from the genus Euchondrus, which carve gouges in rocks in the Negev desert. نَسَّأَ النَّاقَةَ وَنَحْوَهَا: زَجَرَهَا لِيَزْدَادَ سَيْرُهَا وكذلك قَالَ امرؤ القيس بن حُجْر الكنديّ يَصِفُ نَاقَةً: "وَمُجِدَّةٌ نَسَّأْتُهَا فَتَكَمَّشَتْرَتْكَ النَّعَامَةِ فِي طَرِيقٍ حَامِ"[1] المنسأة أداة كان يستعين بها سليمان عليه السلام لزجر من كان يأتمر بأمره، أما طبيعتها، الثابت أنها صلبة لحملها ثقل جسده عليه السلام، وعندما قطعت من أسفل خر غلى الأرض نظرا لاختلال في التوازن. و الله أعلم. ___________ [1] ديوان امرئ القيس : تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المعارف، القاهرة، 1990م.115 [2](أ)صورة بصرية لنسيج شبيه باللسان يحتوي على شرائط من الأسنان بطول يصل إلى عدة سنتيمترات. (ب) مسح صورة مجهرية إلكترونية لتجمعات الأسنان بطول 100 مم تقريبًا. تُظهر صور المجهر الإلكتروني عالية التكبير لأعتاب السن (ج) الاتجاه المتغير للويثايت الليفي النانوي في مصفوفة الكيتين و (د) التباين العالي للمركب عند الحواف الأمامية والخلفية بسبب محاذاة الجيوثايت ، لاحظ طول الألياف المعدنية تقريبا. 3 مم ، مع (هـ) لقطة مقربة للسن تشير إلى المراحل المميزة لـ "الألياف المقواة" من الجيوثايت و "مصفوفة" الكيتين التي تسلط الضوء على التشابه الهيكلي مع مادة مركبة مقواة بالألياف بمتوسط قطر ليفية يبلغ تقريبًا. 20 نانومت المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وهذا منعطف خطير جدا، إن دل على شيء فإنه يجزم أنك عجزت عن أن تجد التفسير في كتاب الله، أو أنه لا وجود له فيه، وما أدراك أن قول أهل الكتاب حق أم باطل؟ ولو تأملت كلمة [منسأة] فآخرها تاء الأداة، أي لم تكن مجردد عصى كعصى موسى عليه السلام، وإلا لوردت كلمة عصى في الآية، أي لم تكن عصى، ربما كانت أداة من خشب أو صنعت من عدة مواد مختلفة. النص يحتاج منك لإعادة تدبر ونظر من جديد للخروج [بفهم قرآني] وبعدها لن تحتاج للنظر في كتب أهل الكتاب، إلا كناقد، وليس كمتدبر. هذا فخ من النفس، سيفتح بابا للشيطان، لينصب شراكا كثيرة حوله. فتنبه لهذه
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
بالبحث في مختلف القرآت استوقفتني قرأة ابن جبير في قوله تعالى (منسأة) وقد فصل (من) وجعلها حرف جر وجعل (سأته) مجرورة بها. [السَّأَةُ والسِّئَةُ] وأصلُها يد القوس العليا و السفلى يقال: سَاةُ القوسِ وسِئَتُها، فتسمى العصا بذلك في كلام العرب على وجهِ الاستعارة إن ضغطت العصا الخضراء فتقوست وأخذت شكل القوس. فيكون المعنى أن دابة الأرض كانت تاكل من سئة قوس سليمان عليه السلام فخر جسده الطاهر عليه السلام، إن ثبت أن المنسأة المقصودة في الأية هو قوس فلا يمكن الجزم بأنه من خشب فقد أوتي عليه السلام من العلم وسخر الله له المواد ما يجعله يصنعه من مواد تكون آية للجن و الانس. و الله أعلم. _______
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون/ أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي/ توفى: 756هـ/ تحقيق:د.أحمد محمد الخراط/ دار القلم، دمشق/ م9 ص 163.
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
والله أعلم راجع دروس أصول العقيدة
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
ويسمونه الجزئية (تضمن): هي كون المذكور ضمن شيء آخر(دلالة التضمن)؛ وذلك فيما إذا ذُكر لفظ الجزء وأريد منه الكل، مثل قوله تعالى: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ). ونحو: "نشر الحاكم عيونه في المدينة" أي الجواسيس، فللعيون علاقته الجزئية (التضمن) لأن كل عين جزء من جاسوسها و رقبة المؤمن جزء منه . و الله أعلم.
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فما وجه البلاغة في ساة القوس حتى تنسب لسليمان عليه السلام؟ مع وجوب التنبه لوجود احتمالات أخرى لكلمة (مِنسَأَتَهُ) فيجب تصريفها، [ن . س . أ] وأصل الكلمة نسأ مرتبط بالأجل والزمن وفي لسان العرب: "ونَسَأَ الشيءَ يَنْسَؤُه نَسْأً وأَنْسَأَه: أَخَّره؛ فَعَلَ وأَفْعَلَ بمعنىً، والاسم النَّسِيئةُ والنَّسِيءُ. ونَسَأَ اللّهُ في أَجَلِه، وأَنْسَأَ أَجَلَه: أَخَّره." والميم زائدة، والتاء هنا إما للتأنيث، وإما تاء الآلة أو الأداة، وبالجمع بين الميم والتاء نجد أن كلمة (سطر) والآلة منها (مسطرة)، والهاء ضمير عائد على سليمان عليه السلام
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أولا يجب التنويه أن الاحتمالات التي أطرحها هي للدراسة ولم اجزم بأحد منها وإن اتضح لي تعارض في وقت من الأوقات وجب التخلي عنها طبعا؛ ركزت على دراسة فرضية كون المقصود هو قوس لا يعني رد أنها عصا إن تبث بطلان قولي بكونها قوس.
فقد نسلط الضوء على الموضوع من زاوية أخرى ووفق القواعد، حتى أني ممكن أن أتراجع عن قولي أن الضمير في قوله تعالى : (فَلَمَّا خَرَّ) عائد على سليمان عليه السلام فقد يكون راجع على القوس أي "لما خر القوس على الأرض" فيفهم أن هناك مقاومة للجاذبية للقوس قبل تدخل دابة الأرض وأكلها من سأته.. يتعرض الأنبياء والرسل للإبتلاء إبان حياتهم فيصابون ببعض العوارض كالألم و المرض و الجرح و النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته وذلك لحكمة إظهار بشريتهم.. أما بعد موتهم فالله يتكفل بحفظ أجسادهم الطاهرة، ومنه أشك أن يكون جسده الطاهر هو من خر. القرآن نزل بلسان قومه صلى الله عليه وسلم ومنه يجب دراسة الهمزة في لغتهم لأنها الاختلاف البارز بين القراءات، أجمع ما قيل عن الهمز في تاريخ لغة العرب بين إبدال "ياء" أو "واو" و التحقيق[إظهار الهمزة] و التخفيف[إخفائها وعدم نطقها]. وللعرب في نطقها نهجان تحقيقا و تخفيفا وقد نسب الأول إلى بني تميم في مقابل التخفيف الذي كان سمة من سمات اللغة الحجازية. قيل: أهل الحجاز وهذيل وأهل مكة لا ينبرون وأن أهل التحقيق هم تميم وقيس وأصحاب التخفيف هم قريش وأكثر أهل الحجاز. وفي إعراب القرآن للنحاس :"لغة أهل الحجاز جبريل ولغة تميم وقيس جبرئيل". وخلص الدارسون أن النبر أقدم في اللغة العربية من التخفيف وإن كان التخفيف موجودا..فالقرآت بنبر و تحقيق الهمزة لا يعارض تخفيفها فهو يؤدي نفس المعنى وهي شئ واحد..هذه لغة وتلك لغة. فإن تحققنا وأصلنا هذا أزلنا اللبس ووفقنا بين من قرأ بالتخفيف: قراءة نافع - أبو عمرو ـ أبو جعفر - اليزيدي - الحسن - زيد - يعقوب (مِنْساتَه) ومن قرأ بالتحقيق: قراءة ابن عامر - الداجوني - ابن ذكوان - بكار - الوليد بن عتبة - ابن مسلم - هشام (مِنْسَأْتِه) و الله أعلم. _____________ لغة تميم دراسة تاريخية وصفية/ ضاحي عبد الباقي/ الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية/ 1975م.
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
تنبهي للفارق بين قياس المسافات والزمن بوحدة قياسية ثابتة كالمتر والبوصة والساعة .. وبين تقديرهما قياسا على وحدات قياسية مختلف في تقديرها كالذراع والقدم واليوم والليلة فيقال "سرت مسافة يوم وليلة" والليل والنهار ليسا ثابتين والمسافة تختلف بحسب سرعة الماشي أو المسرع أو الراكب .. أو يقال "سرت كما بين الصفا والمروة" هذا كله تقديد لتقريب مقدار المسافة أو الزمن لكن إذا قلنا "بين البيت والمسجد عشرة أمتار" أو "بين العصر والمغرب ثلاث ساعات" فهذه مسافات وأوقات محددة بوحدة قياس لا تقديرا فحين يقول تعالى: (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ) [النجم: 9] فهذا قياس على التقدير بينما في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ) [الحاقة: 32] الذراع هنا وحدة قياسية تقديرية مختلف في تحديدها، ولكن الغرض هنا تقريب الصورة للأذهان، هذا بخلاف ما إذا كان التقدير هنا بذراع الرحمن تبارك وتعالى، فالقياسات عنده عز وجل تفوق تقدير البشر كما في قوله تعالى: (وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ) [الحج: 47] وكما في قوله تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ) [السجدة: 5] كذلك كما في قوله تعاالى: (قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ) [النمل: 39, 40] يرادد به تقدير الزمن. فلم توضحي لنا هل المنسأة أداة قياس؟ للزمان أم المسافة؟
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
وحيثيات اختيارك للمسافة يحتاج منك لشرح وتوضيح ... فما سبب احتياج سليمان عليه السلام لآلة قياس المسافات مع أن الجن معهم مثل تلك الآلات يستخدمونها في عملهم لقياس الأبنية ... فهي آلة للاستخدام العام، بينما التي معه كانت للاستخدام الشخصي بدليل قوله تعالى: (مِنسَأَتَهُ) فنسبها له، مما دل على أنها آلة شخصية؟.
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اعملوا عقولكم لتنفك الاسحار من عليها
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لغز, باربار, بناء, كهوف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|