بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى الصحي > الثقافة الصحية > الوعي الصحي والتغذية

الوعي الصحي والتغذية

               
 
  #1  
قديم يوم أمس, 09:24 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 152
معدل تقييم المستوى: 12
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي قصة اندروتناستال وتعافيه من مرض خشونة مفاصل الورك المزمنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي الكرام، أشارك معكم تجربة اندروتانستال مع مرض مزمن قد أصابه وهو مرض خشونة مفصل الورك المزمن مع تلف شديد في المفصل وقد كان الحل والعلاج لحالته بحسب الطبيب الذي يتابع حالته هو إجراء عملية استبدال مفصل الورك بمفصل صناعي للتخلص من الالتهابات وإزالة عظام رأس الفخذ المتضررة. ولكنه اجتهد في إيجاد حل لهذا المرض العضال وقد قام بعدة أمور ذكرها في هذا الفيديو:


[youtube]https://



رد مع اقتباس
  #2  
قديم يوم أمس, 09:34 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2014
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 152
معدل تقييم المستوى: 12
صدى الإيمان is on a distinguished road
افتراضي

قمت باقتباس كلامَهُ من الفيديو وترجمته بالعربية وهذا ما ذكره بالتفصيل:

مرحبًا، كنت أرغب في عمل هذا الفيديو منذ فترة طويلة، والكثير من الناس طلبوا مني أن أصنعه. أريد أن أتحدث معكم عن كيف استطعت أن أتعافى من تلف شديد جدًا في مفصل الورك من دون أي عملية جراحية، ومن دون استبدال مفصل الورك، فقط من خلال علاجه بنفسي في المنزل، رغم أن الجرّاحين أخبروني أنني بحاجة إلى استبدال مفصل الورك.

فإذا كنت على قائمة انتظار لاستبدال مفصل الورك، أو تفكّر في إجراء العملية، أرجوك خذ وقتك لتستمع إليّ وتشاهد هذا الفيديو، حتى تفهم ماذا فعلت وما الذي نجح معي. لأن هذا بالضبط ما تحتاجه: معلومات، خيارات، وأفكار.

وهذا لا يعني أن استبدال مفصل الورك دائمًا فكرة سيئة… لأن هناك حالات بالفعل لا يكون فيها حل آخر، وغالبًا ما تكون هذه العمليات ناجحة. لكن المشكلة هي أن عملية كبيرة بهذا الحجم — في رأيي — يجب أن تكون الخيار الأخير. وإذا لم تجرّب الخيارات الأخرى أو لم تفكر فيها، فقد تكون تتجه بسرعة نحو شيء صعب جدًا ويحتاج وقتًا طويلًا للتعافي.

فكرة أن يتم فتح الفخذ بطوله، وسحب العظم، وقطع رأس عظمة الفخذ، ثم وضع معدن مكانه وتثبيته… بالنسبة لي كانت فكرة مرعبة جدًا. لذلك عندما قيل لي إنني سأحتاج إلى استبدال مفصل الورك، قلت في نفسي: “حسنًا… ربما يكون هذا الخيار الوحيد”، لأن حياتي كانت بائسة جدًا وكنت بالكاد أستطيع المشي.

كنت أعرج بشكل شديد، ولم أستطع الركض إطلاقًا — وأنا عدّاء طوال حياتي. كنت أستطيع ركوب الدراجة، لكن الصعود والنزول منها كان صعبًا جدًا لأن مدى حركة الورك كان محدودًا، ولم أستطع رفع ساقي فوق الدراجة. فكنت أضع الدراجة على الأرض، وأقف فوقها ثم أرفعها بين ساقي… كان الأمر مضحكًا ومؤلمًا في نفس الوقت.

كنت أعاني من ألم شديد في الليل، ولم أستطع النوم بدون مسكنات، ولم أستطع النوم على ذلك الجانب. ذهبت لعمل أشعة، وكان الفاصل بين عظمة الفخذ وعظمة الحوض في منطقة المفصل يكاد يكون معدومًا لأن الغضروف كان قد تآكل بالكامل تقريبًا.وكنا دائمًا نُقال لنا — وأنا صدّقت ذلك معظم حياتي — أن الغضروف يتآكل مع الوقت، وعندما تصل لعمر 50 أو 60 يصبح التآكل شديدًا لدرجة “عظم على عظم”، ولا يبقى خيار إلا استبدال المفصل. ودائمًا تتم مقارنة مفاصل الإنسان بمفاصل السيارة! يقولون إن المعادن تتآكل وفي النهاية يجب استبدالها.

لكنني قلت: “أنا لست سيارة! جسمي كله أنسجة حية ونشطة، مبنية من خلايا حية تتكاثر ولها آليات إصلاح. لذلك ليس من المنطقي عندي أن جزءًا من جسمي يمكن أن يتلف ولا يمكن أن يُصلح نفسه أبدًا. ربما هذا صحيح، لكنني لم أقتنع.”
قبل أن أُقدم على عملية استبدال مفصل الورك قلت: “دعني أرى إن كان هناك شيء آخر يمكنني فعله”، وبدأت أبحث وأدرس الموضوع. أنا لست طبيبًا، أنا مريض (أو كنت على وشك أن أكون مريضًا يحتاج عملية) واستطعت أن أتجنب العملية.

وأعتقد أننا يجب أن نكون حذرين مع الأطباء: نحن نقول “أنت لست طبيبًا لذلك لا تفهم”، لكن لو كان الأطباء دائمًا يعرفون كل شيء بشكل كامل، لما كنا نذهب لطلب رأي طبي ثانٍ. ومع ذلك نحن نفعل ذلك كثيرًا عندما يكون الأمر مهمًا. قد تتحدث إلى طبيبين أو ثلاثة وتحصل على آراء مختلفة، وهذا يدل أنهم ليسوا دائمًا متأكدين. هم متعلمون ويعطون تقديرات بناءً على خبرتهم، لكن في النهاية هو جسدك، ويجب أن تكون مقتنعًا وأن تمتلك أكبر قدر ممكن من المعلومات لتقرر.

لذلك دعني أشرح لك ما فعلت: من عدم قدرتي على الركض، ومن صعوبة المشي، ومن قلة الحركة… كانت جودة حياتي كارثية. وأقولها بصراحة: حتى حياتي الزوجية/الجنسية تأثرت لأنني لم أستطع الحركة بشكل طبيعي.

واليوم بعد سنة، أنا لا أمشي بسرعة ومن دون عرج فقط… بل عدت للركض. وإذا كنت عدّاءً ستفهم ما أعنيه عندما أقول إنني أركض 4 دقائق لكل كيلومتر (أو حوالي 6 دقائق ونصف للميل). هذا هو مستواي الآن. والصعود والنزول من الدراجة أصبح شيئًا عاديًا تمامًا، ولا يوجد ألم ليلي، لا شيء… كل شيء ممتاز.

ذهبت لعمل أشعة متابعة — ليس لأنني أحتاج إثباتًا لنفسي، فأنا كنت أشعر أن الورك تعافى — لكن لأنني كنت أركب الدراجة واصطدمت بي سيارة وسقطت على الورك وكان الألم شديدًا، فذهبت لأتأكد أنه غير مكسور.

وعندما رأى الطبيب الأشعة، استغرب جدًا، لأن هذا هو نفس الورك الذي عملت له أشعة قبل 9 أشهر عندما كان التهاب المفصل شديدًا جدًا “عظم على عظم” ولا يوجد فراغ… والآن أصبح طبيعيًا تمامًا! الغضروف عاد وامتلأ الفراغ وظهرت مسافة جيدة بين العظم والحوض. لم يصدق أنها نفس الساق. أما أنا فقلت: “أنا أصدق لأنني أشعر بذلك… لقد تعافى بالكامل من دون جراحة.”
وأحب أن أشكر الدكتور كين بيري (Dr. Ken Berry)، لأن فيديو له على يوتيوب ألهمني لتجربة هذا الأسلوب.

في النهاية ماذا يعني هذا؟ لدي بعض الملاحظات حتى لا أنسى شيئًا. أعطيت نفسي تحديًا لمدة 3 أشهر، وكنت أنشر تحديثًا يوميًا عن تقدمي ليُتابعني أصدقائي، وقلت: “لمدة 3 أشهر سأمنع كل طعام يسبب الالتهاب، حتى أخفض الالتهاب في جسمي إلى أقصى درجة وأعطي جسمي فرصة للشفاء إن كان يستطيع.”

هذا يعني:

•إيقاف كل السكريات والكربوهيدرات لأنها تسبب الالتهاب (حسب رأيه). أنا عادةً آكل قليل الكربوهيدرات، لكن هذه المرة كنت صارمًا جدًا ومنعت كل الكربوهيدرات وكل السكر.
•أوقفت أيضًا الخضروات من فصيلة الباذنجانيات/النايتشيد مثل: البطاطس، الطماطم، الباذنجان، الفلفل. العلم حولها “نصف بنصف”؛ أحيانًا قد تسبب التهابًا وأحيانًا لا… لكنني أوقفتها على أي حال.
•أوقفت الكحول 3 أشهر، وكان الأمر صعبًا لكنه تم.
•حرصت على عدم الإفراط في الأكل، واتبعت الصيام المتقطع (عدم تناول الإفطار مثلًا) ليحصل الجسم على فرصة للبناء بدل الانشغال بالهضم طوال الوقت.
•زدت من مضادات الالتهاب الطبيعية مثل الكركم والزنجبيل في الطعام.
•في الأسبوع الأول فقط أخذت دواءً مضادًا للالتهاب، ثم توقفت لأن الاستخدام الطويل ليس جيدًا وقد يضر المعدة. وقلت: إذا توقفت عن الأطعمة المسببة للالتهاب فربما لن أحتاج الدواء — وهذا ما حدث.

ثم جاء موضوع الرياضة. الرياضة كانت صعبة لأن الألم شديد، ولا تريد أن تزيد الضرر، لكن في نفس الوقت تريد الحفاظ على مدى الحركة وزيادة المرونة. لأن إذا كان الغضروف يمكن أن يعود — وإذا استطعت “تنشيط الخلايا الجذعية” (حسب رأيه) — فأنت تحتاج أن يعود الغضروف بطريقة تسمح بالحركة المطلوبة. إذا بقي المفصل ثابتًا بلا حركة، قد يلتئم بطريقة خاطئة ويتصلب. لذلك يجب أن يبقى يتحرك ولكن بدون صدمات.

تمارين مدى الحركة كانت مهمة. المشي كان جيدًا، فقط إلى الحد الذي يبدأ فيه الألم قليلًا. ومع الوقت زادت المرونة ورجعت الحركة تدريجيًا. السباحة كانت ممتازة. الركض كان مستحيلًا في البداية، لكن ركوب الدراجة كان ممكنًا.

والأهم طبعًا: إنقاص الوزن، لأن كلما قل الوزن قل الضغط على المفصل وزادت فرصة التعافي.
هذه كانت الخطة لمدة 3 أشهر، وبعدها أصبحت أفضل بنسبة 70–75% — وهذا كان مذهلًا. كان هناك أطباء يقولون: “أنت فقط تشعر بتحسن لأن الالتهاب قلّ، ربما المفصل لم يتحسن فعليًا.” وأنا أقول: “حتى لو كان شعورًا، أنا سأخذ هذا التحسن!” طالما أنني أصبحت أفضل فلن أُسرع إلى عملية استبدال المفصل. لذلك واصلت.

واصلت لمدة سنة كاملة: قطعت السكر، وقطعت الأطعمة التي تسبب الالتهاب، وأضفت مضادات الالتهاب مثل الكركم، وأخذت مكملات مثل:
• الكولاجين
• الجلوكوزامين
• الكوندرويتين

وأي شيء يساعد الجسم على الحصول على المواد الخام لبناء أنسجة جديدة وبناء الغضروف، لأن الجسم يحتاج لصناعة الكولاجين. هل تعلم أن الكولاجين بروتين، وأن حوالي 80% من بروتينات الجسم هي كولاجين؟ ليس فقط في الجلد والشعر والأظافر، بل في كل مكان! لذلك احتجت أن أبني كولاجين كثيرًا.

ومع الحركة اللطيفة والتمارين المستمرة، بعد سنة أصبحت أركض بلا ألم إطلاقًا. أنا مرن تمامًا، وأصعد وأنزل من الدراجة بسهولة، وأنام بشكل ممتاز، والأطباء مندهشون أن الغضروف فعلاً عاد في مفصل الورك.

قد يقول أحد: “أنت حالة نادرة”، أو “لديك قدرة جينية غريبة”، أو “ليس كل الناس يستطيعون ذلك” … لا أعرف. أنا فقط أحكي تجربتي. وأقول: إذا كنت تعاني من ألم شديد في الورك وقلق من عملية استبدال المفصل وتم نصحك بها، خذ رأيًا آخر.
ثم اسأل نفسك: ماذا ستخسر إذا جرّبت 3 أشهر فقط؟ ثلاثة أشهر! جرّب وانظر. أنقص الوزن، اقطع السكر والكربوهيدرات، اقطع الأطعمة المسببة للالتهاب، خذ المكملات المناسبة، قم بالصيام المتقطع (16 ساعة يوميًا — لديه فيديو عن ذلك)، واصنع وقتًا كافيًا للجسم ليعيد البناء. مارس تمارين لطيفة، وأعطها 3 أشهر.

إذا أصبحت أفضل بنسبة 50% فهذا يعني أن هناك تقدمًا وأنك على الطريق الصحيح، ويمكنك تأجيل قرار الجراحة الكبرى، والتي قد تكون مكلفة أيضًا إذا لم تكن لديك تغطية صحية جيدة.
بالنسبة لي كان الأمر مذهلًا: أن تكتشف أنه نعم… يمكن أن تعيد بناء المفصل، ويمكن أن يعود الغضروف، ويمكن أن يُعاد بناء الورك. وإذا أمكن إعادة بناء الورك، فربما يمكن أيضًا إعادة بناء مفصل الكوع أو الركبة، لأنها أصغر وربما تنطبق عليها نفس العمليات الحيوية.

لا يعني هذا أنك “مضطر” للجراحة دائمًا. إذا لم ترغب في تحمل المسؤولية وتغيير أسلوب حياتك وإنقاص الوزن والالتزام، فاذهب وأجرِ عملية الاستبدال. لكن اعلم أن عملية استبدال الورك ليست نهاية المشاكل؛ قد تكون بداية مشاكل أخرى، لأننا نعرف أن المفاصل الصناعية لا تدوم للأبد، وغالبًا ستحتاج إلى إعادة العملية لاحقًا.
وأيضًا إذا كان هناك سبب أو نمط أو أسلوب حياة هو الذي أوصل مفصلك لهذه المرحلة، فمن المحتمل أن تحتاج استبدال المفصل الآخر لاحقًا أيضًا.

الأمر يعود لك. لكنني أنصحك بقوة أن تعطي نفسك 3 أشهر لتجربة ما جربته أنا، ولتكتشف بنفسك أنه يمكن إعادة بناء مفصل الورك خلافًا لما اعتدنا أن نعتقده. وخلافًا لما قد يقوله كثير من الأطباء — برأيه — لأنني فعلت ذلك وأعرف أنه ممكن. ولست وحدي. هناك علم وأبحاث وأدلة كثيرة تظهر أن أشخاصًا آخرين فعلوا ذلك أيضًا.
هذا غيّر حياتي بالكامل. أشعر أن حياتي عادت لي.
إذا كنت تعاني من مشاكل في الورك أو المفاصل، جرّب ذلك. وإذا لديك سؤال، اكتب تعليقًا وسأرد عليك.

شكرًا على المشاهدة، وبالتوفيق، وأتمنى أن يكون هذا مفيدًا لك.
------------------------------------------------------------------------


هذا كان كل ما ذكره في الفيديو وهي تجربة تستحق الإشادة بها لأنه تجاوز إجراء الحل الوحيد المتبقي لحالته وهو إجراء عملية جراحية من خلال القيام ببعض الأمور التي ساهمت مجتمعة في ان يتخلص من الألآم والتهابات واضرار المفصل الكبيرة من تشوهات على سطح المفصل حتى وصل إلى أن يتعافى منها وتكون صورة الأشعة تظهر سلامة وصحة المفصل.... وبعد مرور سنة من ذالك قام بممارسة رياضته المفضلة وهي رياضة الجري لعدة اميال ...!

الجدير بالذكر انه لا يعارض إجراء العمليات الجراحية التي يصفها الأطباء المتخصصين ولكنه أيضا يود نشر الثقافة وزيادة الوعي عند المرضى بخشونة المفاصل، يريد توعيتهم بأهمية ترك الأغذية المسببة للالتهابات بكل أنواعها واصنافها وعلى رأسها السكريات والكربوهيدرات وممارسة الرياضة وغيرها من الأمور وهي:

خطة زمنية واضحة
• أعطى نفسه تحدّي 3 أشهر كتجربة جادة قبل اتخاذ قرار استبدال مفصل الورك.
• كان ملتزمًا وعلنيًا (ينشر تحديثًا يوميًا عن تقدمه).
• بعد 3 أشهر قال إنه تحسّن 70–75%.
• واصل نفس النهج لمدة سنة كاملة حتى قال إنه عاد للركض بدون ألم.
تقليل الالتهاب عبر الغذاء
خلال أول 3 أشهر (وبعضها استمر لسنة):

قطع تمامًا:
السكريات
الكربوهيدرات/النشويات (كان صارمًا جدًا)
الكحول لمدة 3 أشهر
• قطع أيضًا “الباذنجانيات/النايتشيد” لمدة 3 أشهر:
البطاطس، الطماطم، الباذنجان، الفلفل
(ذكر أن العلم “نصف بنصف” لكنه أزالها احتياطًا)
• تجنب الإفراط في الأكل (ضبط الكميات)

الصيام المتقطع
•اعتمد الصيام المتقطع كجزء أساسي:
oغالبًا 16 ساعة صيام يوميًا (مثل عدم تناول الإفطار)
•فكرته: إعطاء الجسم وقتًا “للإصلاح والبناء” بدل الهضم المستمر.
مضادات التهاب طبيعية
•زاد في طعامه من:
- الكركم
- الزنجبيل

الأدوية (قصير المدى فقط)
• استخدم دواء مضاد للالتهاب لمدة أسبوع واحد فقط في البداية.
• ثم أوقفه لأنه يرى أن الاستخدام الطويل غير جيد (خصوصًا للمعدة)، واعتمد على النظام الغذائي بدلًا منه.

الحركة والتمارين بدون صدمات
قال إن الحركة مهمة لكن بحذر:
الهدف: الحفاظ على مدى الحركة وزيادته تدريجيًا.
ركز على تمارين/نشاطات منخفضة التأثير (Low impact):
المشي (إلى حدود ألم خفيف عند نهاية المدى)
السباحة
ركوب الدراجة
•تجنب الجري في البداية لأنه كان غير ممكن بسبب الألم.

إنقاص الوزن
•اعتبر خفض الوزن عنصرًا مهمًا جدًا:
oكلما قل الوزن قل الضغط على المفصل وزادت فرصة التحسن.

المكملات التي استخدمها “لدعم بناء الغضروف”
ذكر أنه أخذ مكملات لتزويد الجسم “بمواد البناء”:
Collagen كولاجين
Glucosamine جلوكوزامين
Chondroitin كوندرويتين
وقال إنه استمر عليها ضمن خطته لمدة طويلة.

رسائله/توصياته للآخرين
قبل قرار العملية: خذ رأيًا طبيًا ثانيًا.
جرّب 3 أشهر بجدية:
أنقص الوزن
اقطع السكر/الكربوهيدرات والأطعمة “المسببة للالتهاب”
صيام متقطع 16 ساعة
حركة لطيفة بدون صدمات
مكملات “البناء”

إذا صار تحسن واضح (مثل 50%) فهذا يعني “فيه تقدم” ويمكن تأجيل قرار الجراحة
الجدير بالذكر أن في الفيديو المنشور هناك العديد من التعليقات لمرضى من نفس فئته العمرية (60-70 سنة واكثر) قد تحسنت اعراضهم وامراضهم التي كانوا يعانون منها من الخشونة في المفاصل والالتهابات والالام المزمنة.


هدفي من هذا المقال هو مشاركة تجربة جميلة وهي قد تكون بإذن الله مفيدة لمن هم حولنا.
وعلى المستوى الشخصي لدي أقارب قد عانوا من الالآم الخشونة المزمنة في مفصل الركبة وقد قاموا بإجراء عمليات لاستبدال المفاصل ....

لذالك قد تكون تجربة اندرو تانستال صاحب قناة (SHAPEFIXER) مفيدة وتعين الناس على تفادي العمليات الجراحية (إن أمكن ذالك بإذن الله تعالى)



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مرض, مفاصل, من, المزمنة, الورك, اندروتناستال, خشونة, وتعافيه, قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر