|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
وهل ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول قلبُها بالغيرة التي سببها الأول التعلق بالدنيا وضعف الروح؟؟ ووالدها صاحب الرسالة تراه صبحة وعشيا ,والوحي ينزل عليه بين الفينة والأخرى !!
ابنة رسول الله قلبها مليء حبا لله وإيمانا بالوعد الآخر ولا أراها إلا تنفر من بريق الدنيا من تنافس ومكانة وغيرة وغير ذلك من سخف الدنيا الزائل وأشك أن القصة من صنع بشر والله اعلم المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بكل أسف ليس لدي أي إجابات أقدمها على تساؤلاتك ... ناقشيني وحاورني بالحجج والأدلة وعرض اجتهادك لكن لا تطرحي علي أسئلة فلست عالما ولا شيخا فأنا مجرد موظف أدير هذا الموقع وأتحمل مسؤوليته وعضو في المنتدى لا أكثر وبخصوص مسألة زينب لم أدرسها ولكن قرأت عنها فقط وذكرت ما عرفته فقط .. فكل ما انشره مجرد اجتهادات يحتمل كلها باطلة وخاطئة تماما ولا شيء منها صحيح على الإطلاق .. وعلى كل عضو ملزم أن يبحث ويقدم اجتهاداته ويرد على كلام الأعضاء وعلى فكرة القصة كلها قد تكون موضوعة ومكذوبة ولم تحدث أصلا .. وهذا ما يجب أن نثبته أو ننفيه واعتذر عن اصدار فتاوى شرعية فلا أتحمل مسؤولية الإفتاء
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله بروكاته
اختي الفاضله امل بالله ما قلته مرفوض جملة وتفصيلا لان الغيره ليست لها علاقه لا بالدين وبالايمان ولا بحب الدنيا ولا كل ما ذكرته انفا الغيره هي غريزة فطريه خلقها الله داخل كل شخص منا مثلها مثل أي صفه توجد داخلنا نساء كنا او ذكورا والا لم كانت السيده عائشه رضي الله عنها وهي من هي تغار؟ وكتب السيره مليئه بتلك القصص ولا داعي لكي اذكر ذلك لان الكل تقريبا يعلمه فهل كانت السيده عائشه قليلة الايمان ام كانت تحب سخف الدنيا الزائل لذلك غارت؟ انتبهي اختي الكريمه فكلامك هذا يقدح بالسيده عائشه وبكل من يغار على ان ايمانه ضعيف ويحب الدنيا الزائله وذلك كله غير صحيح
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
الغيرة الفطرية في المرأة مطلوبة .. وإلا كانت امراة ديوث من لا تغار على زوجها وابيها وأخيها .. فلا أظن يوجد رجل يقبل امرأة لا تغار عليه
أما غيرة الاستئثار وحب الامتلاك فممقوتة في أي إنسان .. كأن تشرط المرأة على خاطبها أن يطلق زوجته حتى توافق عليه فهذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم .. فبعض النسوة تشرط هذا على زوجها حتى تستأثر بثروته وماله لها ولأولادها منه جشعا وطمعا .. وهذا حال أغلب نساء أهل زمننا تزن من يتقدم لها بالمال لا بالدين والأخلاق .. وتقول ربنا يهديه .. رغم أن الهادي هو الرزاق لا تسألُ المرأةُ طلاقَ أختها لتستفرغَ صحفتها ، ولتنكحَ ، فإنَّ لها ما قُدِّرَ لها الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6601 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | انظر شرح الحديث رقم 14668
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
ما قلته صحيح بان تطلب طلاق اختها لان ذلك حرام لكن قد ترفض بسسب غيرتها مثلا كان تقول لا احتمل ضره لذلك ارفض فهل ذلك ايضا مذموم؟ والنتيجه واحده
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
من حقها حين يتقدم لها أن ترفض الزواج .. وحقها ان يخبرها أنه متزوج بأخرى .. لكن ان قبلت الزواج على أخرى فلتتحمل العواقب .. وفي زماننا هذا من المستبعد أن ينجح التعدد .. بل الزواج من واحدة عز أن ينجح فكيف بالتعدد؟
الزواج في زماننا هذا مصيبة وابتلاء للرجل وللمرأة .. ولا أظن أحد يصبر ويتحمل
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
الان اتفق معك
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| فاطمة ، زواج ، علي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|