|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
أنا مقتنع أن الدابة إنسان لكني أرى أنها رجل فكلمة دابة لها دلالة أنها رجل لأن الدابة من دبب أي أدب و التأديب و يقال أيضا الدبابة و هي علامة عن القوة و الشدة و البأس فتأديب الكفار و شدة البأس و القوة لها علاقة بالرجل فيظهر لي أنه رجل شديد قوة النفس و الإيمان شجاع مقدام لا يتراجع إلى الوراء
المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
القوة مصدرها الروح .سرّها نفخة من روح الله أسجدت الملائكة ولا علاقة لها بالجسد الذي هو في الاصل طين. ولأن القوة واهبُها الله فما علي الإنسان الا التسليم .
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
(مَن قالَ في القُرآنِ بغَيرِ علمٍ ، فَليَتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ) الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2950 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح فضلا عن كونه يحمل مغالطات لغوية، فالدبابة آلة حربية قديمة، وليست بحديثة كما قد يظن البعض، كانت وظيفتها دك الحصون والقلاع، واسمها مأخوذ من الدبيب أي التنقل، لأنه كانت تدب في الأرض، أي تتنقل من مكان إلى مكان، وهذا هو معنى الدبيب، ومنه جاءت الدبابة، ولا علاقة لاسمها لغويا بالقوة والشدة والبأس كما تتوهم، أو تشير إليه. وإن كنت تتكلم عن القوة، فالقوة لله عز وجل، يهبها من يشاء، فإن كنت تستخف بالمرأة، وتراها لا تسحق قوة الله تبارك وتعالى، فهو يقسم رحمته كيف يشاء، قال عز من قائل: (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَـذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ * أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) [الزخرف: 31، 32] وإن كان الرجل بلغ به حد الغرور، حتى ظن أن فضل الله تعالى قاصر على الذكور فقط، فهذا الغرور أدعى أن يخرج امرأة تلزم الرجال قدرهم، ويعلي بها شأن المرأة. فإن كان الرجل قوي بخلقته كما تقول، فلا حاجة به إلى قوة مضافة من الله تعالى، ومن له غنى عن فضل الله تعالى؟! قال تعالى: (فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) [القصص: 24] وإن كان بحاجة إلى قوته، فالله يهب قوته لمن يشاء، لا فارق بين امرأة أو رجل. فاستغفر الله عز وجل وتب إليه، فقد قلت عليه قولا عظيما، تهتز له السموات والأرض.
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
أخي أنا أتحدث عن القوة الروحية و الإقدام و شدة القلب فهذا لا يتواجد إلا في الرجال الذين يختارهم الله لمواجهة الكفر و النفاق كما قال الرسول عن عيسى عليه السلام أنه شديد
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وأين أنت من قوة امرأة فرعون وصبرها؟ وأين أنت من قوة وشدة بأس مريم عليها السلام إذ أتت قومها تحمل ابنها عليه السلام لا تخشى إلا الله تعالى؟ وأين أنت من نسيبة بنت كعب الأنصارية الخزرجية التي تكنى بـ (أم عمارة) التي حملت السيف تدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما فر من حوله كبار الصحابة وتركوه وحده؟!!! نقل عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله في غزوة أحد: (ما التفت يوم أحد يميناً ولا شمالاً إلا وأراها تقاتل دوني). رواه الواقدي في ( المغازي ) (1/ 237) ومن طريقه ابن سعد في ( طبقاته ) (8/ 415) .ولم يعزُه السيوطي في (الجامع الكبير ) (12/ 22) سوى لابن سعد وأشار إلى ضعفه بقوله :" وفيه الواقدي " .قلت : وهو كذلك؛ فقد كذبه الإمام أحمد وغيره ، وترجمته في ( التهذيب ). وأنَّها أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما أرى كلَّ شيءٍ إلَّا للرِّجالِ وما أرى النِّساءَ يُذكَرنَ بشيءٍ فنزلت هذهِ الآيةَ: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)[الأحزاب: 35] الراوي : نسيبة بنت كعب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3211 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح | شرح الحديث أنت واهم إن ظننت أن القوة قاصرة على الرجال فقط، هناك من النساء من هن أشد قوة، وقدرة على التحمل. وفضل الله تعالى يؤتيه من يشاء.
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
رغم أن الموضوع صعب على الاستيعاب الا ان حجج الأخ جند الله قوية .......لطاما كان اعتقادي أن الدابة بهيمة ....لكنني بدأت أشك في الموضوع خاصة بعدما قرأت.
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
هل لاحظ احدكم ان كلمة أخرج لا يستخدمها الله تعالى حينما يكون الفاعل هو تعالى لا يستخدمها مع الخوارق أبدا و انما يستخدمها للدلالة على السنن الكونية الجارية اما الخوارق فيستخدم لها الفاظ اخرى كالارسال لناقة صالح اي ان الدابة ليست بعثا لبهيمة بشكل خارق للعادة و انما اخراج وفق السنن التي فطر الكون عليها و مادامت قد وردت مع صفة الكلام فلا مهرب من ان تكون انسان و ليس بهيمة ......ورود كلمة أخرجنا بدل أرسلنا مثلا أو بعثنا له دلالة قوية لكن لم تنل الكثير من النقاش
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
حبذا لو تدعمي استنتاجاتك هاته بشواهد من كتاب الله حتى تقربي صورة المعنى للأذهان جزاك الله خيرا وبارك فيك
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
المقصود أن الله تعالى يستخدم الأفعال بمعاني دقيقة جدا يمكن الوصول اليها بجمع الجمل التي وردت فيها ليتضح السياق الذي يستخدمه سبحانه قال تعالى ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُون)َ قال أخرجنا و لم يقل أرسلنا أو بعثنا
أَخْرَجَ: (فعل) أخرجَ يُخرج ، إخراجًا ، فهو مخرِج ، والمفعول مخرَج أخرجَ الشَّيءَ : أبرزه وأظهره ، جعله يخرج قد يظن البعض ان اخراج الدابة من الأرض هو كاخراج ناقة صالح من الصخرة و هذا غير صحيح بدليل القرآن فالله تعالى لم يستخدم وصف الإخراج للخوارق انما للسنن الثابتة و قد وردت كلمة أخرج أو أخرجنا بمعنيين اولا الإظهار و الابراز (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون)َ (78) النحل (ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج)ٍ (٥) الحج (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيد)ٌ (267) البقرة (وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون)َ (99) (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُون)َ (22) البقرة ثانيا بمعنى الإبعاد (فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )(35) الذاريات ( فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ )(57) الشعراء المعنى الأول هو الذي يهمنا ، فحين يرد فعل أخرج مع الأرض خصوصا يكون المقصود هو الاعجاز في عملية الحياة من النبات الى الانسان و غيره وفق سنن ثابتة لا تتغير أو تتبدل ،فكأن الإخراج ليس وقت الإظهار فقط و إنما عملية الخلق و التحويل من شيء الى شيء آخر و هي عملية طويلة تمر بأطوار و مراحل عديدة حتى الوصول للحالة النهائية التي يظهر فيها المقصود كالنبات من اﻷرض أو الوليد من رحم الأم و هي للدلالة على الإعجاز في الخلق و كل هذا يحدث وفق قوانين ثابتة لا تتغير لكن هل سبق و أن خرق الله هذه السنن ؟و تأتي الاجابة من القرآن نفسه أن نعم في حالة ناقة صالح عليه السلام ، لكن هل وصفها الله بالإخراج و تكون الإجابة لا بالتأكيد بل استخدم فعل الإرسال و الإتيان مع قرينة و هي كلمة آية أي معجزة خارقة (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (73) الاعراف (وَيَا قَوْمِ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ) (64) هود (وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً) (59) الإسراء ـ (إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ) (27) القمر نحن نقول في رواياتنا لقصة صالح عليه السلام أن الله تعالى أخرج الناقة من صخرة كان بامكانه تعالى أن يقول انا مخرجو الناقة فتنة لهم أو و أخرجنا لثمود الناقة مبصرة......لكن الله تعالى لم يستخدم هذا اللفظ لان فعل الإخراج حينما يكون الغاعل هو الله يكون الإظهار و الإبراز وفقا للسنن فقط اما الاعجاز و الذي يرفق غالبا بلفظ آية يستخدم فيه افعال أخرى للدلالة على الإظهار . و عليه فان حدث ظهور الدابة سيكون وفق سنن الله أي استحالة أن يكون شيء خارق يخرج من باطن الأرض و بما أنه وصفها بالكلام فهي مخلوق انسان من الأرض أي من أهل الأرض يمر بمراحل متعددة و طويلة في طريق الإعداد للظهور و الانتقال من انسان عادي من عامة أهل الأرض الى انسان بعلم و قدرة تفوق قدرات أهل الأرض وهو سيكون حدث معجز لكن وفقا للسنن لا خارقا لها.
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| من, المصطفين, الدابة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|