منتـدى آخـر الزمـان

منتـدى آخـر الزمـان (https://www.ezzman.com/vb/)
-   مناقشة الأبحاث والدراسات (https://www.ezzman.com/vb/f2/)
-   -   مناقشة: نزول الوحي مكتوبا وألواح موسى عليه السلام (https://www.ezzman.com/vb/t4187/)

جند الله 06-10-2018 04:59 PM

مناقشة: نزول الوحي مكتوبا وألواح موسى عليه السلام
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظرا لطول البحث وثقله على المتصفح تم نقله إلى الرابط أدناه

http://ezzman.com/vb/t4198/

فمن شاء فليتابع القراءة على الرابط ويمكنه التعليق هنا

اكرام حسين 06-11-2018 02:05 AM

لم يرد في القرآن أن أحدا من الأنبياء تلقى التنزيل مكتوبا غير موسى عليه السلام و الذي تلقاه مكتوبا لم يكن كل الكتاب قال تعالى( وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) (145) الاعراف قال تعالى( مِن كُلِّ شَيْءٍ ) و ليس كل شيء لأن الذي نزل على موسى مكتوبا هو التشريع و الذي كان مفصلا تفصيلا دقيقا و فيه بنود كثيرة ، الالواح كانت الأصل و لكن تم نسخها لانه كما عودنا الله تعالى الخوارق ظرفية لا تدوم فكان على موسى عله السلام نسخها لكن قبل أن ينسخها الاكيد أنه عرضها على بني اسرائيل ليروا بأعينهم المعجزة لانه لابد أنه كان فيها جزء واضح للعيان انه غير بشري او لا يقدر عليه البشر و من ثم قام بنسخها موسى عليه السلام بالطريقة العادية لتكون دستور مكتوب لبني اسرائيل( وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ ۖ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ )(154)الاعراف ،و هذا لا يعني أن موسى تلقى كل الكتاب مكتوبا بل تلقى الجزء التشريعي المنظم للحياة لكن الوحي بدأ مع موسى عليه السلام من طور سيناء الى مماته،اما بالنسبة للنبي صلى الله عليه و سلم فقد قال تعالى(وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) (195) الشعراء فالقرآن كان ينزل على قلب رسول الله صلى الله عليه و سلم.و هناك أكثر من طريقة لنزول الوحي على النبي صلى الله عليه و سلم.

اما عن القراءة فهي تعني عموما فك الرمز أو المرموز سواء كان مخطوطا (الكتابة) أو غير مخطوط كعلم قراءة حركات الجسد او علم قراءة الشفاه كلها تسمى قراءة رغم أن لا مكتوب فيها.

اكرام حسين 06-11-2018 04:12 AM

.حذفت المشاركة لانني لم اقتنع بما كنت قد حررته فيها

جند الله 06-11-2018 04:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
لم يرد في القرآن أن أحدا من الأنبياء تلقى التنزيل مكتوبا غير موسى عليه السلام
صحيح لم يرد لفظا نزول الكتب مكتوبة غير التوراة، ولكن هذا لا ينفي نزولها غيرها مكتوبة، ونفي نزولها مكتوبة يحتاج دليل، وليس إثبات نزولها مكتوبة، لأن من لوازم الوحي أن ينزل مكتوبا ومقروءا، وإلا فكيف للناس أن تضبط حروف الكتاب ورسم الكلمات؟! فمن لوازم الوحي أن ينزل مكتوبا، لأن رسم الكتب توقيفي على الوحي، لا يصح أن يجتهد إنسان فيه، فهناك كلمات كثيرة في القرآن الكريم تكتب بخلاف ما تنطق، يختلف رسمها عن المعتاد.
قال تعالى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ ....) [الأعراف: 157]، فيستشهد الله تعالى هنا بالمكتوب عندهم في أصل التوراة والإنجيل، وليس بالمحرفة ولا بالتي يخفونها، كما قال تعالى: (.... قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ۖ ...) [الأنعام: 91] فمن المستبعد تماما أن يستشهد بمستنسخاتهم المحرفة،وإنما يستشهد بالأصل المنزل.

وأهل الكتاب يهودا كانوا أم نصارى، حرفوا كتبهم عن أصلها المنزل، فحرفوا نسخ التوراة والإنجيل، ثم يدعون أنها هكذا أنزلت، وقد توعدهم الله تبارك وتعالى على فعلهم هذا فقال (فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ اللَّـهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ) [البقرة: 79]. فمن أين أتى أهل الكتاب بأصل التوراة والإنجيل، ليستنسخوها، إن لم تكن منزلة عليهم كتابة، وليس سماعيا فقط؟!!

الألواح التي أنزلت على موسى عليه السلام سماها الله عز وجل في موضع آخر صحف، فقال: (إِنَّ هَـذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) [الأعلى: 18، 19]، فذكرت صحف موسى عليه السلام هنا مقترنة بصحف إبراهيم عليه السلام، والصحف مكتوبة، وهذا يستلزم نزولها مكتوبة وليس فقط سماعيا. وعلى فرض أن الرسول في سورة البينة هو النبي صلى الله عليه وسلم فقد ذكر أنه يتلو صحفا قال تعالى: ( رَسُولٌ مِّنَ اللَّـهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ﴿٢ فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ) [البينة: 2، 3]، أي صحف مكتوبة أنزلت عليه.

جند الله 06-11-2018 05:15 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
لم يرد في القرآن أن أحدا من الأنبياء تلقى التنزيل مكتوبا غير موسى عليه السلام و الذي تلقاه مكتوبا لم يكن كل الكتاب قال تعالى( وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) (145) الاعراف قال تعالى( مِن كُلِّ شَيْءٍ ) و ليس كل شيء لأن الذي نزل على موسى مكتوبا هو التشريع و الذي كان مفصلا تفصيلا دقيقا و فيه بنود كثيرة ،


أرجو منك أن تراجعي لغويا قوله تعالى: (مِن كُلِّ شَيْءٍ)، فحرف (كُلِّ) يفيد الاستغراق، كقوله تعالى: (وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ) [إبراهيم: 34]. فاستشهادك هنا في غير محله

جند الله 06-11-2018 05:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
الالواح كانت الأصل و لكن تم نسخها لانه كما عودنا الله تعالى الخوارق ظرفية لا تدوم فكان على موسى عله السلام نسخها لكن قبل أن ينسخها الاكيد أنه عرضها على بني اسرائيل ليروا بأعينهم المعجزة لانه لابد أنه كان فيها جزء واضح للعيان انه غير بشري او لا يقدر عليه البشر و من ثم قام بنسخها موسى عليه السلام بالطريقة العادية لتكون دستور مكتوب لبني اسرائيل( وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ ۖ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ )(154)الاعراف ،و هذا لا يعني أن موسى تلقى كل الكتاب مكتوبا بل تلقى الجزء التشريعي المنظم للحياة لكن الوحي بدأ مع موسى عليه السلام من طور سيناء الى مماته،اما بالنسبة للنبي صلى الله عليه و سلم فقد قال تعالى(وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) (195) الشعراء فالقرآن كان ينزل على قلب رسول الله صلى الله عليه و سلم.و هناك أكثر من طريقة لنزول الوحي على النبي صلى الله عليه و سلم.
اما عن القراءة فهي تعني عموما فك الرمز أو المرموز سواء كان مخطوطا (الكتابة) أو غير مخطوط كعلم قراءة حركات الجسد او علم قراءة الشفاه كلها تسمى قراءة رغم أن لا مكتوب فيها.

إذن أنت متفقة معي أن الألواح هي الأصل، ولكنك تقولين [كما عودنا الله تعالى الخوارق ظرفية لا تدوم] فمن أين أتيت بهذا الادعاء؟!!

ولكن ادعاءك هذا يكشف عن اعتقادك أن الألواح نزلت من السماء، ولكن لم تخبرينا بمصيرها بعد النزول! هل رفعت مرة أخرى؟ هل أعدمت؟ وما حاجة موسى عليه السلام أن ينسخ الأصل وهو محتفظ به؟ المفترض أن ينسخها قومه، وليس هو، خاصة وأنك تقولين أن الألواح [عرضها على بني اسرائيل ليروا بأعينهم المعجزة لانه لابد أنه كان فيها جزء واضح للعيان انه غير بشري او لا يقدر عليه البشر] فما مصدر ادعاءك بأن الألواح تحمل معجزة؟ أم هو مجرد احتمال؟ حتى الاحتمالات لابد لها من أدلة!

وما دليلك أن موسى عليه السلام هو من قام بعملية النسخ عن الألواح؟!!!

ونزول الكتاب على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، لا ينفي ولا يتعارض مع نزوله مكتوبا مقترنا بنزوله على قلبه، بل من لوازم نزوله على قلبه أن ينزل مكتوبا لضبط رسم الكلمات والحروف، ليوافق المنطوق المكتوب.

أما تعريفك لمفهوم القراءة، فقد شمل أنواع كثيرة من القراءات، ولكن عندما نتكلم عن الكتب فهنا المقصود قراءة المكتوب وتلاوته، وليس قراءة الجسد أو الحركات.

ميراد 06-12-2018 02:00 AM

قال تعالى: (وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ) [الأنعام: ٧]

الله تعالى يخبر أنه حتى و ان انزل القران مكتوبا من عنده لن يؤمن به الكفار, و هذا يدل أنه كانت هناك مطالبة من الكفار بالنسخة الاصلية المكتوبة للوحي, و لم يكتفوا بما يتلوه عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما نسخ في الصحائف..ولذلك قطع الله انه لن يؤمنو حتى و ان أطلعوا على النسخة الأصلية للكتاب.

و الله تعالى أعلم.

جند الله 06-12-2018 03:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميراد http://ezzman.com/vb/images/buttons/viewpost.gif
قال تعالى: (وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ) [الأنعام: ٧]

الله تعالى يخبر أنه حتى و ان انزل القران مكتوبا من عنده لن يؤمن به الكفار, و هذا يدل أنه كانت هناك مطالبة من الكفار بالنسخة الاصلية المكتوبة للوحي, و لم يكتفوا بما يتلوه عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما نسخ في الصحائف..ولذلك قطع الله انه لن يؤمنو حتى و ان أطلعوا على النسخة الأصلية للكتاب.

و الله تعالى أعلم.

الآية لم تصرح بأن الله عز وجل أنزل القرآن مكتوبا من عدمه، وإنما تتناول إنزال القرآن مكتوبا في قرطاس يلمسونه بأيديهم، وهنا وضع شرطا محددا (فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ)، وهذا يعني أن الأصل هو نزول القرآن مكتوبا في قرطاس، لكن لا يراه ولا يلمسه أحد غير النبي صلى الله عليه وسلم، فينسخ بيمينه ما هو مكتوب فيه، ليضبط رسم المصحف كما في الصحيفة التي مع جبريل عليه السلام.

أي إن كانوا لم يؤمنوا بما في المنسوخ من الحجج والبينات، فلن يؤمنوا به حتى وإن نزل مكتوبا في قرطاس، لأنهم مستيقنون في قرارة أنفسهم مما في الكتاب من حجج وبينات، ومع هذا جحدوا بالحق، فقال تعالى: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) [النمل: 14]
فالآية يستنبط منها أن الأصل نزول الكتاب مكتوبا في قرطاس لا يراه إلا النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينسخ ما أوحي إليه من ربه تبارك وتعالى

ميراد 06-12-2018 03:47 AM

http://ezzman.com/vb/images/editor/separator.gif
 
اقتباس:

في لسان العرب: (اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عريضة من صفائح الخشب؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صفيحة من صفائح الخشب، والكَتِف إِذا كتب عليها سميت لَوْحاً.) نفهم من هذا أنها كانت ألواح خشبية، بينما التوراة المحرفة تقول أنهما لوحين من حجارة، وهذا تعارض بين النصين، والأصوب لغة أن الألواح تتكون من صفائح خشبية، وليست من حجارة بحسب الرواية التوراتية التي تتضارب فيها الدلالة اللفظية مع النص ذاته.


اتفق معك ان الواح موسى عليه السلام أكثر من اثنين, الا أنه حسب المعاجم لا يكون اللوح فقط من خشب و لكن نجد فيها أن كل صفيحة عريضة حتى و ان كانت من غير خشب, سواء من حجارة او رخام أو معادن أخرى تسمى لوح...

معجم اللغة العربية المعاصرة

لوح [ مفرد ] : ج ألواح ( لغير المصدر ) :
1 - مصدر لاح / لاح إلى .
2 - كل صفيحة عريضة من خشب أو غيره لوح خشبي / معدني - لوح من رخام


ذكر الله تعالى الالواح في قوله تعالى :
وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴿القمر: ١٣﴾.
هنا نجزم ان الالواح التي حملت نوح عليه السلام و ذريته انها من خشب لانه يطفو على الماء دون باقي المواد التي كثافتها أكثر من الماء..

نرجع الى زمن موسى عليه السلام:
اذا كنا نتكلم على زمن يرجح ان تكون فيه قامة البشرأكبر بكثير مما نحن عليه, و أن موسى عليه السلام حباه الله تعالى ببنية جسمانية قوية.
قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿القصص: ٢٦﴾.
و هذا يمكن أن يطرح فَرْضيَّة: قدرته عليه السلام على حمل الواح أثقل من الخشب أو تحمِّيلها, و كما هو معلوم تطوير الانسان للكتابة مر بمراحل من الكتابة على الحجارة ثم المعادن..و المختصين توصلوا لتحقيب العصور التارخية حسب الادوات المستعملة في كل حقبة.

ان تم ايجاد قرائن في النصوص تكشف طبيعة الالواح يمكن تحديد الزمن الذي بعث فيه موسى عليه السلام.


موضوع ذو صلة:عبث الشياطين بأجساد البشر

أم أحمد 06-12-2018 11:13 PM

وأنا أبحث في الموضوع وجدت مايلي وهو موجود في كتب الشيعة:

".. إن الله تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، فأرسل الله إليها ملكًا يسلي غمها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين رضي الله عنه فقال : إذا أحسست بذلك ، وسمعت الصوت قولي لي . فأعلمته بذلك، فجعل أمير المؤمنين رضي الله عنه يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفًا.. أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون" .

"أصول الكافي" (1/240) ، "بحار الأنوار" (26/44) ، "بصائر الدرجات" (ص43)

وجاء في "الكافي" عن أبي بصير عن أبي عبد الله : قال " ... وإنّ عندنا لمصحف فاطمة عليها السّلام ، قلت : وما مصحف فاطمة عليها السّلام ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرّات ما فيه من قرآنكم حرف واحد " .


وجاءت بعض رواياتهم لتصف هذا المصحف المزعوم بأن فيه " خبر ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وفيه خبر سماء سماء ، وعدد ما السماوات من الملائكة وغير ذلك ، وعدد كل من خلق الله مرسلاً وغير مرسل ، وأسماءهم، وأسماء من أرسل إليهم ، وأسماء من كذب ومن أجاب ، وأسماء جميع من خلق الله من المؤمنين والكافرين ، وصفة كل من كذب ، وصفة القرون الأولى وقصصهم ، ومن ولي من الطواغيت ومدة ملكهم وعددهم ، وأسماء الأئمة وصفتهم وما يملك كل واحد واحد... فيه أسماء جميع ما خلق الله وآجالهم ، وصفة أهل الجنة وعدد من يدخلها ، وعدد من يدخل النار ، وأسماء هؤلاء وهؤلاء ، وفيه علم القرآن كما أنزل ، وعلم التوراة كما أنزلت ، وعلم الإنجيل كما أنزل ، وعلم الزبور ، وعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد "

"دلائل الإمامة" (ص27-28) .

ثم تذكرت قول"الجن المسلم" عن الشيعة وأنهم حافظوا على السنة النبوية فيما يخص الدابة أكثر من أهل السنة:

"فأقول للجميع إرجعوا إلى كتب السنة وفكروا بالصحيح والضعيف والموضوع لأن من قام بهذه التصنيفات قد يكون من أعدائكم وأنتم لا تشعرون، وكذلك ما تم تدوينه عند الشيعة فليس كل ما هو لديهم ليس بصحيح بل بالعكس هم حافظوا على شيء من السنة النبوية فيما يخص الدابة المهدية - مع ظنهم أنه رجل - أكثر مما يسمون أنفسهم بأهل السنة.."

تجدون المشاركة في الرابط التالي:http://ezzman.com/vb/t3492/#post25537

الشيعة يقرون بأن الدابة إنسان لكنهم يظنون أنها رجل ويقرون أيضا بنزول قرآن على امرأة لكنهم يظنون أن هذه المرأة هي فاطمة حتى أنهم سموه مصحف فاطمة وينتظرون ظهوره مع المهدي ويعتبرونه من علامات مهديته.

فهل يكون هذا الجزء مما حافظ عليه الشيعة من السنة النبوية عن الدابة عليها السلام-نزول قرآن على امرأة-مع ظنهم أنها فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم؟


الساعة الآن 05:51 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Google search by kashkol