|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
في رواية ورد لفظ [ديماس] بمعنى الحمام .. مع تحفظي على أسطورة الإسراء والمعراج فهذا من الكذب الشنيع على الله ورسوله ... ربما كان المعراج رؤيا منامية أما في اليقظة فهذا باطل أما الإسراء فهو هجرته من المسجد الحرام إلى المدينة وفيها المسجد الأقصى ثاني الحرمين
حِينَ أُسْرِيَ بي لَقِيتُ مُوسَى عليه السَّلامُ، فَنَعَتَهُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فإذا رَجُلٌ، حَسِبْتُهُ قالَ، مُضْطَرِبٌ، رَجِلُ الرَّأْسِ كَأنَّهُ مِن رِجالِ شَنُوءَةَ، قالَ: ولَقِيتُ عِيسَى، فَنَعَتَهُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فإذا رَبْعَةٌ أحْمَرُ، كَأنَّما خَرَجَ مِن دِيماسٍ، يَعْنِي حَمَّامًا، قالَ: ورَأَيْتُ إبْراهِيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، وأنا أشْبَهُ ولَدِهِ به، قالَ: فَأُتِيتُ بإناءَيْنِ في أحَدِهِما لَبَنٌ، وفي الآخَرِ خَمْرٌ، فقِيلَ لِي: خُذْ أيَّهُما شِئْتَ، فأخَذْتُ اللَّبَنَ، فَشَرِبْتُهُ، فقالَ: هُدِيتَ الفِطْرَةَ، أوْ أصَبْتَ الفِطْرَةَ، أمَّا إنَّكَ لو أخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ). [1] وفي لسان العرب: "والدِّيماس والدَّيْماسُ: الحَمَّامُ. وفي الحديث في صفة الدجال: كأَنما خَرَجَ من ديماس؛ قال بعضهم: الدِّيماسُ الكِنُّ؛ أَراد أَنه كان مُخَدَّراً لم يَرَ شمساً ولا ريحاً، وقيل: هو السَّرَبُ المظلم، وقد جاءَ في الحديث مفسراً أَنه الحَمَّام. والدِّيْماسُ السَّرَب؛ ومنه يقال دَمَسْتُه أَي قَبَرْتُه. أَبو زيد: دَمَسْته في الأَرض دَمْساً إِذا دفنته، حيّاً كان أَو مَيِّتاً؛ وكان لبعض الملوك حبس سماه دَيْماساً لظلمته. والدِّيماسُ سجن الحجاج بن يوسف، سمي به على التشبيه، فإِن فتحتَ الدال جمع على دَياميسَ مثل شيطان وشياطين، وإِن كسرتها جمعت على دَماميس مثل قِيْراطٍ وقَراريطَ، وسمي بذلك لظلمته. وفي حديث المسيح: أَنه سَبْطُ الشَّعرِ كثيرُ خِيلان الوجه كأَنه خَرَجَ من دِيماس؛ يعني في نَضْرَتِه وكثرة ماء وجهه كأَنه خرج من كِنٍّ لأَنه قال في وصفه: كأَنَّ رأْسَه يَقْطُرُ ماءً. والمُدَمِّسُ والمُدَمَّسُ: السجن." أقول: ومنه (الفول المدمس) وتدميس الفول يكون بتسويته بكتم حرارة بخار الماء المغلي، فواضح أن لها أصل عربي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 168 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
جميعا يا رب.
بتقريب الصورة نرى فوق رأس الرجل رمز الإكليل، قد يكون يوناني أو روماني على ديانة اليهود خاصة مع القرائن التي ذكرتموها من استعمال اليد اليسرى والعصى وكذلك اللحية، إذ لا مانع أن تنتقل عادات اليهود إلى شرائح المجتمع الذي يعيشون فيه، وقد قرأت أن الإغريق كانوا يكتبون أسماء أعدائهم على الحجار التي يستجمرون بها.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لكن هناك احتمال آخر؛ أن الرجل من طائفة يهودية تتمسك بالاستجمار، لأن الغرض من هذه الرسوم التي كانت منتشرة عند الإغريق هي إثارة روح الدعابة والفكاهة والتندر، حتى أن كثيرا منها يحمل مشاهد جنسية شاذة من باب السخرية، إذن من صنع الكأس، ورسم هذا المشهد يسخر من صاحب تلك الطائفة، أي أنه من جماعة يهودية كانت مثار سخرية الوثنيين آنذاك. إذن يجب أن نبحث عن تلك الطائفة اليهودية التي تتكلف الاستجمار.
|
|
|
| رضا البطاوى |
|
هذه الرسالة حذفت بواسطة بهاء الدين شلبي.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاستجمار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|