|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اخترع الطالب الياباني كانغو سوزوكي ساعة ميكانيكية من الخشب تكتب التوقيت في كل دقيقة، وإثر ذلك تزاحمت على الطالب عروض الشركات الكبرى التي تريد تبني اختراعه ووضع علامتها التجارية عليه. تتألف الساعة الكاتبة من 407 قطع خشبية نحتها بنفسه, ولجعل القطعة أكثر دقة اضطر إلى إعادة صنعها مرات عدة.
استغرق صنع الساعة عشرة أشهر، وخلال هذه المدة انهالت عليه عروض من مؤسسات تجارية وشركات كبرى ترغب في تبني الاختراع. عندما بدأ سزوكي كتابة تغريدات على حسابه في الموقع الاجتماعي تويتر عن المراحل الأولى للاختراع لم يلق اهتمام أحد, ولكن بعد عرضه أول فيلم لآلته الجديدة تلقى مئة ألف إرسال للفيديو. المصدر : الجزيرة المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
ترتيب العَصَا وَتَدْرِيجِها إلى الحَرْبَةِ والرُّمْحِ. أوّلُ مَرَاتِبِ العَصَاالمِخْصَرَةُ "وهوَ ما يأْخُذُهُ الإنْسَانُ بِيَدِهِ تَعلُلاً بِهِ".أوْصَافِ الرَّمَاحَ. "عَنِ الأصْمَعِي وأبي عُبَيْدَةَ وغَيْرِهِمَا". إِذا كَانَ الرُّمْحُ أسْمَرَ فَهُوَ أَظْمَى.تَرْتِيبِ النَّبْلِ."عَنِ اللَّيْثِ". أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ العُودُ وُيقتَضَبُ يُسَمَّى قِطْعاً."عَنِ الأصْمَعِيّ". أَوَلُ مَا يَكُونُ القِدْح قبلَ أنْ يعْمَلَ نَضِيٌّ.حسب اللغويين المنسأة أطول من العصى وأقصر من الهراوة. ______________ فقه اللغة وسر العربية/ عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي/ت: 429هـ/تحقبق: عبد الرزاق المهدي/ إحياء التراث العربي/الطبعة الأولى 1422هـ - 2002م/ض:174.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
قبل أن تنسبي الصولجان لنبي الله سليمان عليه السلام، يجب أن تبحثي مع هذه الفرضية عن ماهية الصولجان، واستخداماته عبر التاريخ. فالنبيين يحملون السيف فهو سلاح الملائكة، سلاح الشجعان، وشرف المؤمن سيفه، يصول ويجول به. نحن لا ننقل هنا أفكار الآخرين واجتهاداتهم، ولا ندعوا لها، ولا نتبناها، المنتدى غير معني بهذا مطلقا، وإنما نرحب بأصحاب الفكر والرأي، ليتقدموا بأنفسهم ليكتبوا أفكارهم لنناقشهم فيها. إلا في حالة تبنيك لهذا الرأي بالبحث والدراسة، ولديك أدلة جديدة تضيفيها خلاف ما ذكره الباحث، أو أن كلامه يحمل حجة وبينة تنفي اجتهادات الأعضاء وتفند بطلانها. المهم أن تقدمي ثمرة فكرك وإعمال عقلك، فالهدف من إنشاء االمنتدى أن باب لكل مجتهد وصاحب فكر، فنحن لا نبحث عن حلول لفوازير وأحاجي بدون بحث وتعليل. المشكلة أن كلام كثير من الباحثين يفتقد للصدق، حتى وإن التزم بالمنهج العلمي في البحث، فنجده يوظف المنهج البحثي لخدمة أهواءه، وهذه من الطوام التي عمت وانتشرت. المفترض من كاتب الموضوع أن يقدم لنا بحثا متكاملا لمناقشته، ولكن قدم لنا مقدمة للحوار وليس بحثا متكاملا. لذلك جعلناه حوار وليس موضوع.
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
إضافة هامة:
في قوله تعالى: (مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ) نجد أن كلمة (تَأْكُلُ) فعل مضارع يفيد استغراق الأزمنة الثلاثة، أي أن دابة الأرض استغرقت زمنا تأكل منسأته، طال أم قصر. أي أنها بدأت تأكل منسأته في الماضي، قبل أن يقضي الله عليه الموت، وكانت تأكلها حال موته، واستمرت تأكلها بعد موته. في قوله تعالى: (مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ)، نجد أن قوله (دَلَّهُمْ) من الدليل، أي الأمارة والعلامة والأثر الذي يشير إلى موته، وهي (دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ)، أي أنهم رأوا دابة الأرض مستمرة في أكل منسأته، ومع هذا استمر جهلهم بموته زمنا، وهم لموته منكرون حتى خر على الأرض. ورغم أن هذا كان دليلا كافيا ليدفعوا عن أنفسهم ويلات العذاب، إلا أنهم استمروا تحت وطأة العذاب المهين، بدون أي رد فعل منهم للتحرر من عذابهم، فلم يتبين لهم موته إلا بعدما خر على الأرض ساجدا، فحينها فقط تبين أنهم لا يعلمون الغيب، لقوله تعالى: (فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ). إذن بتبين موت سليمان عليه السلام تحررت الشياطين من العذاب المهين، ومن التسخير لسليمان عليه السلام. على ما تقدم؛ فإن صح أن سليمان عليه السلام كان قائما يصلي في المحراب، إلى أن قضى الله عليه الموت، حتى خر ساجدا، وإن فرضنا أن منسأته كانت معه داخل المحراب، فإن هذا شاهد على أن الشياطين كانت قادرة على رؤية سليمان عليه السلام من خلف الجدران والأسوار، وفي هذا دليل على اختراق بصر الجن للأسوار والحواجز، خاصة وأنه من البديهي أن الشياطين كانوا في أماكن عذاب متفرقة، لا في مكان واحد، ولا مع سليمان عليه السلام داخل المحراب.
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وإذا كان بإمكان معالج شرعي الاحتراز من تجسس الشياطين وتنصّتهم عليه وعلى الحالة أثناء جلساته، فذلك أدنى ما يمكن توقعه من الملك سليمان عليه السلام وهو معالج شرعي يتعامل مع الجن والشياطين، هذا فضلا عن وجود علماء العلاج الشرعي من الجن المسلم في جيشه يأتمرون بأمره فيقينا لن يتهاونوا في سد ثغرة كهذه من شأنها كشف الحرمات والتطلع إلى أسرار الدولة الإسلامية وخططها. وإن كان هذا الكلام يخص الشياطين المحاربين الطلقاء، فمن باب أولى أن يكون الأسرى منهم أقصر يد وأقل حيلة.
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
قوله تعالى: (مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ ) [سبأ: 14] فتآكل المنسأة كان دليل على موت سليمان عليه السلام، ودابة الأرض هي المتسببة في التآكل، وهذا بتقدير الله عز وجل، فلو لم يحدث تأكل منسأته، وبقيت سليمة كما هي، ما علمت شياطين الجن بموته، ولكن رغم علمهم بدليل على موته إلا أنهم استمروا في العذاب المهين. ولأنه ليست كل علامة دليل قطعي الثبوت، فبات من الواضح أن تآكل المنسأة كان دليل ظني الثبوت، لا يجزم بموت سليمان عليه السلام، فيحتمل أنه مات، أو أنه لم يهتم بتآكل منسأته.
لذلك استمرت الشياطين في العذاب المهين، مما يدل على وجود مصدر معلومات قطعي اليقين يثبت وفاته، لكن بسبب الوقوع في الأسر، حيل بينهم وبين استراق السمع، وهو مصدر معلومااتهم الغيبية لقوله تعالى: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ ) [الجن: 9]، لذلك لما امتنعوا من استراق السمع لم يتمكنوا من التيقن من حقيقة موته. إذن فالجن بعمومهم؛ مؤمنهم وكافرهم لديهم القدرة على اتخاذ الأسباب لمعرفة الغيب، من خلال إدراك علاقة المقدمات بالنتائج، والأسباب بالآثار المترتبة عليها، لكن بدون إدراك هذه العلاقة لا يمكن للجن أن يعلموا الغيب، فالاستدلال بالأسباب والنتائج منهج شرعي لمعرفة الغيب لا غبار عليه، كما تدل المخلوقات على وجود الخالق سبحانه وتعالى. فالجن حباهم الله عز وجل قدرات تفوق قدرات البشر لمعرفة الغيب المقيد، من قوة الإبصار، ونفاذه بدون اعتبار للبعد المكاني، وغير ذلك من القدرات الخاصة، مما لم يبلغنا علمه، لكن الشواهد تشير إليه. في واقع الأمر؛ وقعت شياطين الجن في مغالطة شرعية، فهم لم يعتمدوا على مهارتهمم في الاستنتاج لمعرفة الغيب، وتقدير الواقع، ولا على قدراتهم الخاصة على كشف بعض المغيبات، ولكن عندما اعتمدوا بشكل أكبر على قدرتهم على استراق السمع، فلما حيل بينهم وبينه عجزوا عن استقراء الواقع وفهم حقيقة دلالاته، وتلك عاقبة من يركن للعرافين والكهنة واستراق السمع، وغفل عن أعمال عقله، والأخذ بالأسباب الشرعية، فحينها لن يصدق ما تراه عينيه. فكان استراق الشياطين للسمع سببا في معرفتهم بعضا من الغيبيات لا كلها، فتوهموا بذلك علمهم الغيب، ولكن حين تبين لهم موت سليمان عليه السلام، تأكد لهم الفارق بين علم الغيب، وهو من خصوصيات الخالق عز وجل، وبين معرفة الغيب بالأخذ بالأسباب، وهو من خصائص الخلق. ولكنهم كانوا يخادعون أنفسهم في زعمهم علم الغيب، بل وفي كثير غير ذلك مما يعتقدون. وأخص هنا الشياطين بالذكر، فلا يدخل معهم الجن المؤمن، لأن هذه الآية زادت الجن المسلم إيمانا بأن الجن لا يعلمون الغيب، بينما بهتت الذين كفروا من الجن، والذين خضعوا للعذاب المهين، فتبين لهم أنهم لا يعلمون الغيب. فلا يدخل الجن المسلم في تبين هذه الحقيقة، لأنهم يعلمونها ويؤمنون بها، خاصة وأنهم كانوا من جنود سليمان عليه السلام، ولكنها زادتهم إيمانا إلى إيمانهم، فمن المستبعد أن يتخذ سليمان عليه السلام من الشياطين ظهيرا يحارب بهم الكافرين، وهم قد كفروا بالله العظيم.
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فمثلا ينقل حدثا على المباشر في قناة اخبارية، فيصفه المذيع بصيغة المضارع، ونفس الخبر يذاع على نشرة المساء بفعل الماضي. والله أعلم. ______ [د. أحمد مختار عمر - د. عبد العال سامر مكرم/معجم القراءات القرآنية/ 1988م؛ الطبعة الثانية/ مطبوعات جامعة الكويت. / صفحة: 145/ 5]
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
المهم في هذا المقام أنه رغم علمهم بتآكل المنسأة، إلا أنهم لم يفطنوا لموته، إلا بعدما خر، وهنا الشاهد أنهم لم يعتمدوا على الاستنتاج، وإنما ركنوا إلى استراق السمع، فلما حيل بينهم وبين السماء، أهملوا أن يعملوا عقولهم. وهذا فيه درس للإنس من الله عز وجل، أن لا يسألوا كاهنا، ولا يعتمدون على مسترقي السمع، وعليهم أن يعملوا عقولهم، ليدركوا الحقائق بالاستنتاج، كما تدل المخلوقات على الخالق. وأن يستعدوا للقدر والموت في كل وقت، ويسلموا تسليما. وحقيقة؛ هذه الآية فيها مواعظ كثيرة لا تنضب.
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
حتى إمكانية دخول الشياطين لمحراب سليمان عليه السلام -كدخولهم لغيره من المحاريب- أمر مستبعد .. وإلا ما دور جنوده من الجن والإنس والطير إن لم يستطيعوا حراسة مقر حكم ملكهم عموما ومُصلّاه خصوصا.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لغز, باربار, بناء, كهوف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|