|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
أما فرضية أن المنسأة أداة للدلالة على الزمن مصنوعة بطريقة بدائية من الخشب، فهذا في الواقع غير مستبعد صناعته، وقد تم بالفعل صنع نماذج من الساعات المصنوعة من أنواع خشب مختلفة، فالإطار والتروس مصنوعة من (خشب القيقب، أو الكرز، أو الجوز)، كما يستخدم فيها MDF ألياف خشبية متوسطة الكثافة (Medium-density fibreboard) ومكسوة بقشرة خشبية. حيث يقوم المشتري بشراء الساعة قطعا مفككة، ثم يقوم بتركيبها بنفسة يدويا، وهذه صور لعدد من الساعات الخشبية، وأدنى كل منها رابط الكاتالوج الخاص بها، يصور مكونات الساعة، ويشرح تفصيليا طريقة تركيبها.
https://wooden-gear-clocks.com/wp-co...Kit-Manual.pdf ![]() https://wooden-gear-clocks.com/wp-co...20-for-web.pdf ![]() وهذه الساعات الخشبية من انتاج شركة Wooden-Gear-Clocks، وهي شركة عائلية، يديرها كلا من جيف Jeff وزوجته مارسي Marcie، ومقرها مدينة ألتونا Altoona، في مقاطعة بلير (بنسيلفانيا)، بولاية بنسيلفانيا في الولايات المتحدة. صمم جيف في عام 2000م أول ساعته ذات تروس خشبية كهدية لوالد زوجته المحب للساعات، وقام بقطع جميع الأجزاء يدويًا بمنشار أركيت. سرعان ما تبعتها ساعات إضافية لأفراد الأسرة الآخرين. عندما أعرب آخرون عن اهتمامهم بالساعات، استخدم جيف القطع بالليزر لإنتاج ساعات في أشكال عديدة. وفي عام 2007م، تم شراء مبنى وتجديده ونقل العمليات من المنزل إلى المحل الجديد. في نفس الوقت، تم شراء ليزر Kern CNC، وبدأوا في عمل القطع بالليزر بأنفسهم. وهذا رابط الشركة المنتجة https://wooden-gear-clocks.com/browseclocks/
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
بحسب معاجم اللغة نجد أن المنسأة في الأصل نوع من أنواع العصىي، فتختلف أشكالها، وتتعدد مسمياتها بحسب وظيفة كل نوع منها، فعصا موسى عليه السلام كان لها عدة استخدامات، فكان يتوكأ عليها، ويهش بها على غنمه، وله فيها استخدامات أخرى لم يبينها، قال تعالى: (هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ) [ طه: 18]. فعند العرب تعددت أنواع العصا وأشكالها، ولكل نوع منها وظيفة محددة، واسم خاص بها يميزها عن سائر أنواع العصي، ولا مانع أن يكون لصاحب كل منها مآرب أخرى فيها خلاف وظيفتها التي صنعت لأجلها.
وهذا طرف من بعض أسماء العصا مما أمكنني جمعه: [عنزة - مخصرة - محجن - هراوة - قناة - قضيب - عكازة - مقرعة - حربة - رمح - سهم - صولجان - عود - قصبة - مرزبة - إرزبة - قحزنة - مِهْزَامُ - مقمع - مِقْدَعَةُ - مِتِّيْخَةٌ - مِلْوَظُ - مطرقة - بالة - مِيْبَلُ - مِرْبَعَةُ - مِخْرَشُ - مِخْرَاشُ - جَرَّةِ - مربد - مِنْجَدَةُ - أكليز - قسقاسة - مقذعة - نفعة - مخبط - سِلاحُ - وقام - هادية - عتلة - معفاج - قحرنة - نجا - مزام - قرضوف - قشبار - قَصِيدَة - باسطون - باكور - بلطة - جناية - دبوس - شابوح - شبي - شدحة - شوليحية - عامود - النبوت - شومة - وتد - خيزران - زقلة] وربما هناك أكثر من هذه المسميات، لكن هذا هو المتاح أمامي حتى الآن، وبعضها عربي، والآخر أعجمي دخيل على العربية، وكل منها يلزمها دراسة وبحث علمي مؤصل لبيان نعتها ووظيفة كل منها، مع إيراد صور لتوثيق هذا البحث. بشكل عام هذه الوفرة من المسميات للعصا يجزم بأن كلمة منسأة تختلف تماما عن العصا، وتختص بوظيفة خلاف كل أنواع العصي الأخرى، هذا بفرض أن المنسأة الوارد ذكرها في الآية هي نوع من العصي.
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
بمقاييس الجن؛ فإن الساعة من الزمن لديهم تعتبر وقت طويل جدا مقارنة بالإنس، فيمكنهم في هذا الزمن القصير إنجاز مهام كثيرة وشاقة، تستغرق من البشر زمنا طويلا جدا لإتمامها. والدليل على هذا قوله تعالى: (قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل: 39، 40] فإن كان عفريت من الجن قادر على الإتيان بالعرش في أقل من طرفة عين، فلنا أن نتخيل كم المهام التي يمكن أن يقوم بها خلال ساعة من الزمن. فالساعة من الزمن طويلة جدا على الشياطين وهم مستغرقون في العمل الدؤوب، والعذاب المهين، لا يدرون أن سليمان عليه السلام مات.
نخلص من هذا أنه لا يلزم الجن سنة كاملة حتى يتبين لهم موته، ليدركوا أنهم لا يعلمون الغيب، فكان يكفيهم العمل ليلة واحدة، لتعادل عمل مضني من السنين بمقاييس البشر. فيجب عندما نتناول عالم الجن بالدراسة أن نضع في اعتبارنا مثل هذه الفوارق الجوهرية بيننا وبينهم، فلا يصح أن نقيس قدراتهم على قدرات البشر، فأي تصور، أو تأويل مبني على التمثال بين عالم الجن والإنس باطل، فلا يؤخذ به. فإقامة البينة والحجة على الجن أنهم لا يعلمون الغيب، لم تكن تحتاج سنة كاملة حتى يتبين لهم هذه الحقيقة، إنما كان يكفيهم العمل ليلة كحد أقصى لتقام عليهم الحجة. أما أن يقال أنه تبين وفاة سليمان عليه السلام بعد عام كامل، لم يتحرك في مكانه، ولم يغادر مكانه لأداء الفرائض المكتوبة، ومتابعة شؤون رعاياه من الجن والإنس، واستئناف حروبه ضد الشياطين، وإدارتهم في تنفيذ المهام المكلفين بها، كل هذا ولم يتفقده أحد من أهل بيته، ولا حتى لم يتسائل الملأ عن سبب غيابه عن حضور الصلوات المكتوبة، الواضح أنها إسرائيليات، لا تتفق وأحكام الشرع، وتخالف العقل.
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
كون المنسأة آلة لقياس الزمن وجب استعمالها عند الحاجة، بغض النظر عن صناعتها المتطورة أو البدائية أو أنها من الطبيعة، وإلا فهو إهدار للمال والوقت، لكن على العكس تماما من الملفت أنه عليه السلام لم يستعملها في هذا الموقف ولا نجد ذكر للمنسأة (آلة قياس الزمن).
ثم بالرجوع للمتاحف نجد أقواس وعصي ذات أصل نباتي عمرها مئات السنين لم يمسها التلف.. ودابة الأرض تأكل من المنساة وفي زمن قياسي بين العشاء والفجر، العلماء يقولون يلزم عدة شهور للأرضة Termite لبلوغها مرحلة أكل النبات.. !! والمنسأة لابد أن يتوفر فيها قدر من المتانة لتقاوم تأثرها من التقادم. ولهذا وذالك؛ لم أجد الربط المنطقي بين المنسأة وسرعة أكل دابة الأرض منها، ثم استمرار الشياطين في العذاب المهين بعد أن كان عذاب السعير. ثم هل دابة الارض المذكورة في الاية هي كما يقال في كتب التفسير أرضة Termite أم كائن آخر..؟؟ ليس معنى الأكل دائما يعني التغذية، فقد يعني الحرق اذ اقترن بالنار، نحو قوله تعالى : ( حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ) ﴿آل عمران: ١٨٣﴾ .. وعليه ربما يجب توسيع البحث ولا نحصر دابة الارض بالارضة Termite. و الله أعلم.
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وفرضيتي أن المنسأة أداة لقياس الزمن تبقى مجرد وجهة نظر، حتى وإن كان لها حيثيتها، ودعمتها الأدلة، فهذا لا يلزم منه أنها التفسير الصحيح. فقوة الاستدلال، وسلامة الاستنباط، وصحة النتائج، لا يلزم منه موافقة الحق، فإن كان ثمة الكثير من الفرضيات الصحيحة المتباينة، فمحال أن تكون جميعها أصابت الحق، فالحقيقة واحدة، وليس عدة حقائق متباينة في نفس الوقت.
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
هنا جاءت [دابة] مفرد وهي اشارة قوية أن الحدث جديد، والثابت كلما طالت المدة تكاثرت الارضة وهو كائن اجتماعي لا يعيش في معزل وقد تمت الاشارة سابقا في الردود لدور كل فرد في المجموعة من الدفاع والتغذية .. ثم أن للأرضة مخلفات تخرج من بطنها قد تكون نجسة. أما أن يكون الأكل في ساعات أو بقضمة واحدة، آية من الله تعالى كعلامة على نهاية ملك سليمان عليه السلام، هذا احتمال كبير، خصوصا أن التبشير ببداية جمع تفرق بني اسرائيل على يد طالوت عليه السلام جاء بأية من الله. يقول الله تعالى: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) ﴿البقرة: ٢٤٨﴾؛ فلا مانع في النص من أن يكون آية من الله تعالى. ورد فعل (تأكل) في الاية بصيغة المضارع؛ وهذا ليس دليلا قطعيا على طول مدة أكل الارضة للمنسأة فقد تكون البداية قبل أيام أوقبل دقائق، لكنه دليل على وقوع الأكل وليس لكل المنسأة لكن لجزء منها قد يقل أو يكثر. يدور في ذهني احتمال؛ هل ممكن أن تكون المنسأة نخلة استقبلها سليمان عليه السلام في السجود ومرت أثنائها بين يديه دابة الارض تأكل منها، مما لفت الانتباه كون لم تكن أي ردة فعل من الساجد عليه السلام.. ؟؟ ممكن للنخلة أن تكون آلة لمعرفة مواقيت الصلاة حسب ميلان الشمس، إن كانت في مكان يتيح تعرضها للضوء طيلة اليوم... كون المدينة مركز حكمه عليه السلام فهي غنية بهذه الأشجار المباركة، وأدعي أن الشجرة تقوست ببركة ما تحمله من التمر حتى تدلت تأكل دابة الأرض من سئتها. طريقة صنع مزولة (ساعة شمسية) [هنا] ![]() المعروف عن النخل الانتصاب لكن هناك شواذ ![]() نقش سومري من النت جاري البحث عن المصدر ![]() نخلة مقوسة بالجزائر و الله أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 12-04-2020 الساعة 12:31 AM |
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
تعليق أحدهم في أحد المنتديات على الصورة :"رسم لمنحوتة مفقودة في قصر الملك سنحاريب في نينوى"
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وملك سليمان عليه السلام لم ينتهي، ربما تقصد أن تقول انقضاء أجل سليمان عليه السلام. بل موجود قائم حتى اللحظة، بعضه نراه، ولكن السحرة المضلين نسبوه لغيره، وبعضه مخفي يحتاج من يزيح عنه تلال الرمال، وهذا عمل ضخم يحتاج تمويل دولة، فلا يمكن أن يتم بجهد فردي أو جماعي، وتحت حراسة جيش مسلح خشية هجمات اللصوص والسرقة. وكذلك بقايا طريق العبور موجود، ويوجد تحته أطنان من المشغولات الذهبية والكنوز التي كان يحملها قوم فرعون، بدليل أن بني إسرائيل حملوا منها أوزارا، بكل أسف لا يمكن الكشف عن أسرار هذا الطريق، تجنبا من وصول هذه الكنوز لغير مستحقيها. وهناك كنوز أخرى كثيرة، لا مجال للإفصاح عنها حاليا، لا تقل أهمية قرآنية عما سبق وذكرناه، ربما تخرج هذه زمن الدابة عليها السلام.
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
والنخلة لا تنحني أو تميل بسبب ثقل جذعها أو ثق حملها من التمر، وإنما بسبب خطأ في طريقة غرس فسيلتها، فتظل مائلة وتستمر في ذلك حتى تنحني. وأي آلة لمعرفة الوقت حسب زوال الشمس، تسمى مزولة، ولا يستخدم فيها جذوع النخل، ولكن ربما عود صغير. والمزاول لا زالت آثارها باقية إلى يومنا في العدديد من القصور والمساجد.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لغز, باربار, بناء, كهوف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|