|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
1-{وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} - البقرة (101-102)
2-{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} - النمل (82) كأن الاية 101 البقرة استئنافا للأية[ 82 النمل] ..فتخرج الدابة عليها السلام تكلم الناس بالحجج العقلية و المسلمات لكون كلمة الناس تفيد العموم ..و تأتي الاية[ 101 البقرة ]و مايليها لتفصيل محاججتها للذين اوتو الكتاب من المسلمين و اليهود و النصارى وهم [فريقين يومئذ]..بالنصوص التي في القران ..ومنهم من يدعي الجهل و يتبع الدجال و السحرة [وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ..] المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
. قال الله تعالى في سورة هود آية 17 : ( أفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ .)
اختلف العلماء في تفسير هذه الآية اختلافا بينا في معنى كلمة شاهد. وهناك فرق بين كلمة شاهد وكلمة شهيد. فالشهيد هو الذي سمع وأبصر الحادثة وهو مستعد لأن يدلي بشهادته، مثل قوله تعالى في آية الدين ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ) ، أما الشاهد فهو الذي علم بالحدث دون ان يكون حاضرا من خلال معرفته وخبرته مثل قوله تعالى في سورة يوسف ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا ) وهو لم يكن حاضرا مع يوسف وامرأة العزيز. ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن المقصود من الشاهد في الآية السابقة لم يكن حاضرا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه وإنما هي شهادة معرفية.، وهذا الشاهد يأتي من بعده عليه السلام وقال بهاء الدين شلبي : البينة هنا هي القرآن الكريم ومن قبله كتاب موسى .. والذي على البينة (أي المتبع للقرآن) هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .. والشاهد هنا ينتمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. فمن المحتمل أن يكون هذا الشاهد من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم .. والشاهد جمعه أشهاد سواء كان رجلا أو امرأة .. ولأنه شاهد وليس شهيد فهذا معناه أنه سيظهر هذا الشاهد في آخر الزمان يتلو القرآن بمعاني جديدة يوحي بها الله إليه .. فالتلاوة يلزم منها الفهم واستنباط المعاني وهي بخلاف الترتيل مجرد القراءة فقط .. والشخص المثبت أنه سيوحى إليه آخر الزمان هي (الدابة) فهي (المهدية) من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فتظهر معاني جديدة لم يسبق إليه السلف والخلف .. وتتبع القرآن كما اتبعه جدها عليه الصلاة والسلام
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
و في الحديث :ذَكَرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَعَدَ على بعيرِه ، وأمسكَ إنسانٌ بخِطامِه - أو بزِمامِه - قال : أيُّ يومٍ هذا ؟ فسكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنه سيُسَمِّيه سِوى اسمِه ، قال : أليسَ يومَ النَّحْرِ ؟ قلنا : بلى ، قال : فأيَّ شهرٍ هذا ؟ فسكَتْنا حتى ظنَنَّا أنه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه ، فقال : أليسَ بذي الحِجَّةِ ؟ قلنا : بلى ، قال : فإن دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم ، بينكم حرامٌ ، كحرمةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، لِيُبَلِّغْ الشاهدُ الغائبَ ، فإن الشاهدَ عسى أن يُبَلِّغَ مَن هو أوعى له منه . الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 67 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] «لِيبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ، فإنَّ الشَّاهِدَ عسى أنْ يُبلِّغَ مَن هو أَوْعَى له منه»، يعني: لعلَّ السَّامعَ يكونُ أَوعى وأفْهَمَ مِنَ السَّامع الْمُبلِّغِ. وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ التَّبليغِ وروايةِ الحديثِ، وشرفُ هذا العلْمِ، وأهلِه. وفيه: أنَّ العِلْمَ بِالحديثِ شيءٌ والفقهَ فيه شيءٌ آخرُ؛ فقد يَروي المحدِّثُ إلى مَن هو أفقَهُ منه، وقد يكونُ الْمُحدِّثُ غيرَ فقيهٍ.
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
(الأخت سرية النصر
قامت الإدارة بإعادة تنسيق مشاركتك .. يرجى في المشاركات المقبلة أن يتم التنسيق على نفس النحو .. وإلا سنضطر آسفين لحذفها دون إنذار ... الإدارة)
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّك صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم )
كلمة ربك ارى ان الله يقصد بها الدابة فهي تتصف بالصدق والعدل والله اعلم (يرجى كتابة الآيات من المصحف بالخط العريض وكتابة اسم السورة ورقم الاية والا ستحذف مشاركاتك مستقلبلا ... الإدارة)
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ. (سورة الأنعام أية 115).
كلمة ربك ارى ان الله يقصد بها الدابة فهي تتصف بالصدق والعدل والله اعلم حسبنا الله ونعم الوكيل
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم
قال الله عز وجل يقول"وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ.....وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ " الزخرف (61 60) الهاء في قوله تعالى"وإنه لعلم للساعة"تعود على قوله تعالى"لجعلنا منكم ملائكة "وليس على عيسى عليه السلام كما هو مشاع. ومعنى ذلك أن من علامات الساعة أن يجعل الله من البشر ملائكة في الأرض يخلفون لكن كيف ذلك الجواب في الحديث الآتي: روى الطيالسي وابن أبي شيبة، والحميدي والإمام أحمد والحارث وأبو يعلى عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا كان قبل خروج الدجال بثلاث سنين حبست السماء ثلث قطرها، وحبست الارض ثلث نباتها، فإذا كانت الثانية حبست السماء ثلثي قطرها، وحبست الارض ثلثي نباتها، فإذا كانت السنة الثالثة حبست السماء قطرها كله، وحبست الارض نباتها كله، فلا يبقى ذو خف ولا ظلف الا هلك)..الحديث. وفيه: قالوا: يا رسول الله، ما يجزئ المؤمنين يومئذ ؟ قال: (يجزئ المؤمنين ما يجزئ الملائكة من التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد).ثم قال: (لا تبكوا فإن يخرج الدجال، وأنا فيكم فأنا حجيجه وان يخرج بعدي، فالله خليفتي على كل مسلم)اهـ فكما هو معلوم أن كل واحد منا وكل به قرين من الجن وقرين من الملائكة فمتى طغى القرين الجني صار المرء شيطانا..وإذا طغى القرين الملائكي اكتسب المرء خصائص الملائكة وهذا لايعني أن يتحول المرء إلى مخلوق من نار أو نور بل يكتسب خصائص من طغى عليه مع احتفاظه ببشريته وهذا ما سيحصل للمومنين في آخر الزمان -يطغى عليهم القرين الملائكي-حتى يكفيهم ما يكفي الملائكة التسبيح والتهليل بدل الطعام والشراب حين تنعدم مظاهر الحياة على الأرض. ولن يكون الأمر كسبيا بل بمعجزة نبي وهي عصى موسى عليه السلام التي تبطل الأسحار بإذن الله والتي ستظهر مع الدابة عليها السلام وتجلي بها الوجوه حتى تصير كالكواكب الدرية من النور.
التعديل الأخير تم بواسطة أم أحمد ; 03-03-2017 الساعة 01:14 AM |
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لو افترضنا ان قوله تعالى ( وانه لعلم للساعة ) عائد كما تقولين على ( لجعلنا منكم ملائكة ) وليس على عيسى عليه السلام اذا فماذا نفهم من قوله تعالى { وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا } ؟ النساء : (159)
التعديل الأخير تم بواسطة حنفاء لله ; 03-03-2017 الساعة 02:47 PM |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الدابة, السلام, القرآن, الكريم, صفات, عليها, في, وأفعال, ومنزلة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|