بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى العام > الحوارات العامة

الحوارات العامة
               


               
 
  #1  
قديم 03-02-2017, 12:10 AM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساجدة

وهنا هل ناقة قوم صالح اللتي في القران هي الناقة اللتي في المعاجم؟وهل الجمل في القران مقصود به البعير أو الابل؟


(قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ )(155) سورة الشعراء

( وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) سورة هود

(فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا )(13)-سورة الشمس


أنا أملك ثقافة بسيطة عن عالم الحيوان,ولكن أعرف أن الناقة اللتي يقصدون بها الجمل لا تشرب كل يوم هته الكمية الكبيرة من الماء !!! ولا تأكل كل يوم هته الكميات الكبيرة من العشب !!!وأعرف أن الحيوان اللذي يأكل أطنان من الشجر ويشرب كثيرا كل يوم هو حيوان الفيل


والفيل تكلم عنه الله في سورة الفيل :


(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ )(5)-سورة الفيل
الله سبحانه وتعالى ذكر عدّة اسماء لحيوانات وطيور وحشرات مختلفة ..وكلمة ناقة هنا هي محددة ومعينة .. وذكر في موضع آخر الفيل .. بلفظ محدد ومعيّن ..وشرب تلك الناقة للماء بكميات كبيرة ..هي في حدّ ذاتها اعجاز ..وإلّا فأين الاعجاز ؟
اقصد من كلامي انه لو كان الفيل هو آية قوم صالح .. لذكره الله صراحة باسمه ..
والله اعلم




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-17-2017, 09:49 PM
معاذ
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

عندما أقول المسلمات فأنا أقصد بها التفاصيل البديهية والمنطقية ولا أقصد التفسيرات ... فأين انتي من مواضيعي التي اعارض فيها اقوال المفسرين .

عند قولك الزوج او الأزواج تعني النوع او الأنواع أين شاهدك من الايات على هذا ... بمعنى كيف تم الاستنتاج على أن الزوج المراد بها النوع لانني لم أقرأ غير آراء شخصية تجانب الصواب بأسلوب ملتوي وغير حاسم مع القدرة الفائقة على اللف والدوران والقفز على المنطق .

فيما يخص الأزواج من الانعام :
الضأن نوع والمعز نوع والابل نوع والبقر نوع يعني تم ذكر أربع أنواع من الانعام بالمقابل تم ذكر ثمانية أزواج وهذا يعني ان الأزواج هي خلاف الأنواع .
والتحريم والتحليل لا يختلف من سلالة الى أخرى في النوع الواحد مما يعني ان الكلام بعيد كل البعد عن السلالات في النوع الواحد لكن ما أجده منك هو اللف والدوران حول نفسك وقلب المفاهيم للهروب من سوط المنطق .

فيما يخص قولك ان أزواج الذين ظلموا تعني الذين عملوا مثل عملهم و يتشابهون معهم : يصبح معنى الاية كما يلي :
احشروا الذين ظلموا والذين ظلموا مثلهم ... استسمحك عذرا القران ليس ثرثرة نسائية انه كلام الله المعجز .

وبالمناسبة قد حصلت من هذه الاية على دليل عظيم لموضوعي المقبل .

عند الحديث عن ناقة ثمود قوم صالح والتي هي اية من الله والآيات هي ما يخرق قوانين الطبيعة وبالتالي هي ليست وسيلة للقياس ومقارنتها بالفيل ينم عن تفكير ليس في محله تماما .

لا اريد إنشاء اريد إجابات قصيرة محددة واضحة .




التعديل الأخير تم بواسطة معاذ ; 02-17-2017 الساعة 09:51 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-26-2017, 06:31 PM
ساجدة
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ مشاهدة المشاركة
لانني لم أقرأ غير آراء شخصية تجانب الصواب بأسلوب ملتوي وغير حاسم مع القدرة الفائقة على اللف والدوران والقفز على المنطق .
هنا قدح منك في أسلوبي واحتقار لكلامي وتوجيه اتهامات دون استدلال .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ مشاهدة المشاركة
لكن ما أجده منك هو اللف والدوران حول نفسك وقلب المفاهيم للهروب من سوط المنطق .
فيما يخص قولك ان أزواج الذين ظلموا تعني الذين عملوا مثل عملهم و يتشابهون معهم : يصبح معنى الاية كما يلي :
احشروا الذين ظلموا والذين ظلموا مثلهم ... استسمحك عذرا القران ليس ثرثرة نسائية انه كلام الله المعجز .
وبالمناسبة قد حصلت من هذه الاية على دليل عظيم لموضوعي المقبل .
القرآن الكريم كلام الله ولا يجوز اطلاق هته الالفاظ عليه حتى ولو للتشبيه,أما عن الجملة اللتي ذكرتها :

احشروا الذين ظلموا والذين ظلموا مثلهم

فهل يمكن أن تفسر لي كيف تفهم هته الاية :

(وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ) -سورة البقرة -الاية 84


أنت تقول سوط المنطق ولا أرى أنك تستخدم المنطق في ردودك , وانا لن أرد على أي من مشاركاتك بعد هذا ,لانك تحتقر المرأة ولا تحترم رأيها وتتكلم بتعالي وتتكبر وترد كأنك تعرف كل شيء في هذا الكون وهذا ليس من شيم طالب العلم أو الباحث عن الحق, وليس من شيم من يريد مناصرة الدابة عليها السلام ,وأنصحك بأن تعالج نفسك من الامراض التالية اللتي تظهر في كتاباتك كلها للأسف :

العناد,الكبر,التعالي,احتقار المرأة,النرجسية,التعنت,سلاطة اللسان والأنانية.

وأرجو أن تراجع نفسك قبل الكتابة في هذا المنبر المفتوح لأن من يريد خدمة الدين ونصرة الحق يتخلص من عيوبه أولا ويراجع نفسه في كل صغيرة وكبيرة يكتبها أو يقولها.



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-18-2017, 01:05 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 59
المشاركات: 6,913
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

يرجى مراجعة معاجم اللغة قبل الخوض في خلافات واجتهادات شخصية جتى نضيق دائرة الخلاف فلا يتوه القارئ في خلافات لا أهمية

زوج (لسان العرب):

الزَّوْجُ: خلاف الفَرْدِ. يقال: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كما يقال: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ؛ قال أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ:ما زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، باتَتْ تُباشِرُ عُرْماً غير أَزْوَاجِ لأَن بَيْضَ القَطَا لا يكون إِلاَّ وِتْراً.

وقال تعالى: وأَنبتنا فيها من كل زوجٍ بَهيج؛ وكل واحد منهما أَيضاً يسمى زَوْجاً، ويقال: هما زَوْجان للاثنين وهما زَوْجٌ، كما يقال: هما سِيَّانِ وهما سَواءٌ؛ ابن سيده: الزَّوْجُ الفَرْدُ الذي له قَرِينٌ.

والزوج الاثنان.

وعنده زَوْجَا نِعالٍ وزوجا حمام؛ يعني ذكرين أَو أُنثيين، وقيل: يعني ذكراً وأُنثى.

ولا يقال: زوج حمام لأَن الزوج هنا هو الفرد، وقد أُولعت به العامة. قال أَبو بكر: العامة تخطئ فتظن أَن الزوج اثنان، وليس ذلك من مذاهب العرب، إِذ كانوا لا يتكلمون بالزَّوْجِ مُوَحَّداً في مثل قولهم زَوْجُ حَمامٍ، ولكنهم يثنونه فيقولون: عندي زوجان من الحمام، يعنون ذكراً وأُنثى، وعندي زوجان من الخفاف يعنون اليمين والشمال، ويوقعون الزوجين على الجنسين المختلفين نحو الأَسود والأَبيض والحلو والحامض. قال ابن سيده: ويدل على أَن الزوجين في كلام العرب اثنان قول الله عز وجل: وأَنه خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنثى؛ فكل واحد منهما كما ترى زوج، ذكراً كان أَو أُنثى.

وقال الله تعالى: فاسْلُكْ فيها من كلٍّ زَوْجَيْن اثنين.

وكان الحسن يقول في قوله عز وجل: ومن كل شيء خلقنا زوجين؛ قال: السماء زَوْج، والأَرض زوج، والشتاء زوج، والصيف زوج، والليل زوج، والنهار زوج، ويجمع الزوج أَزْوَاجاً وأَزَاوِيجَ؛ وقد ازْدَوَجَتِ الطير: افْتِعالٌ منه؛ وقوله تعالى: ثمانيةَ أَزْوَاجٍ؛ أَراد ثمانية أَفراد، دل على ذلك؛ قال: ولا تقول للواحد من الطير زَوْجٌ، كما تقول للاثنين زوجان، بل يقولون للذكر فرد وللأُنثى فَرْدَةٌ؛ قال الطرماح: خَرَجْنَ اثْنَتَيْنِ واثْنَتَيْنِ وفَرْدَةً، ينادُونَ تَغْلِيساً سِمالَ المَدَاهِنِ وتسمي العرب، في غير هذا، الاثنين زَكاً، والواحدَ خَساً؛ والافتعال من هذا الباب: ازْدَوَجَ الطيرُ ازْدواجاً، فهي مُزْدوِجَةٌ.

وفي حديث أَبي ذر: أَنه سمع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: من أَنفق زَوْجَيْنِ من ماله في سبيل الله ابْتَدَرَتْه حَجَبَة الجنة؛ قلت: وما زوجان من ماله؟ قال: عبدان أَو فرَسان أَو بعيران من إِبله، وكان الحسن يقول: دينارين ودرهمين وعبدين واثنين من كل شيءٍ.

وقال ابن شميل: الزوج اثنان، كلُّ اثنين زَوْجٌ؛ قال: واشتريت زَوْجَين من خفاف أَي أَربعة؛ قال الأَزهري: وأَنكر النحويون ما قال، والزَّوجُ الفَرْدُ عندهم.

ويقال للرجل والمرأَة: الزوجان. قال الله تعالى: ثمانية أَزواج؛ يريد ثمانية أَفراد؛ وقال: احْمِلْ فيها من كلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ؛ قال: وهذا هو الصواب. يقال للمرأَة: إِنها لكثيرة الأَزْواج والزَّوَجَةِ؛ والأَصل في الزَّوْجِ الصِّنْفُ والنَّوْعُ من كل شيء.

وكل شيئين مقترنين، شكلين كانا أَو نقيضين، فهما زوجان؛ وكلُّ واحد منهما زوج. يريد في الحديث: من أَنفق صنفين من ماله في سبيل الله، وجعله الزمخشري من حديث أَبي ذر قال: وهو من كلام النبي، صلى الله عليه وسلم، وروى مثله أَبو هريرة عنه.

وزوج المرأَة: بعلها.

وزوج الرجل: امرأَته؛ ابن سيده: والرجل زوج المرأَة، وهي زوجه وزوجته، وأَباها الأَصمعي بالهاء.

وزعم الكسائي عن القاسم بن مَعْنٍ أَنه سمع من أَزْدِشَنُوءَةَ بغير هاء، والكلام بالهاء، أَلا ترى أَن القرآن جاء بالتذكير: اسكن أَنت وزوجك الجنة؟ هذا كلُّه قول اللحياني. قال بعض النحويين: أَما الزوج فأَهل الحجاز يضعونه للمذكر والمؤَنث وضعاً واحداً، تقول المرأَة: هذا زوجي، ويقول الرجل: هذه زوجي. قال الله عز وجل: اسْكُنْ أَنتَ وزَوْجُك الجنةَ وأَمْسِكْ عليك زَوْجَكَ؛ وقال: وإِن أَردتم استبدال زوجٍ مكان زوج؛ أَي امرأَة مكان امرأَة.

ويقال أَيضاً: هي زوجته؛ قال الشاعر: يا صاحِ، بَلِّغ ذَوِي الزَّوْجاتِ كُلَّهُمُ: أَنْ ليس وصْلٌ، إِذا انْحَلَّتْ عُرَى الذَّنَبِ وبنو تميم يقولون: هي زوجته، وأَبى الأَصمعي فقال: زوج لا غير، واحتج بقول الله عز وجل: اسكن أنت وزوجك الجنة؛ فقيل له: نعم، كذلك قال الله تعالى، فهل قال عز وجل: لا يقال زوجة؟ وكانت من الأَصمعي في هذا شدَّة وعسر.

وزعم بعضهم أَنه إِنما ترك تفسير القرآن لأَن أَبا عبيدة سبقه بالمجاز إِليه، وتظاهر أَيضاً بترك تفسير الحديث وذكر الأَنواء؛ وقال الفرزدق: وإِنَّ الذي يَسعَى يُحَرِّشُ زَوْجَتِي، كَسَاعٍ إِلى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُها وقال الجوهري أَيضاً: هي زوجته، واحتاج ببيت الفرزدق.

وسئل ابن مسعود، رضي الله عنه، عن الجمل من قوله تعالى: حتى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِياطِ؛ فقال: هو زوج الناقة؛ وجمع الزوج أَزواج وزِوَجَةٌ، قال الله تعالى: يا أَيها النبي قل لأَزواجك.

وقد تَزَوَّج امرأَة وزَوَّجَهُ إِياها وبها، وأَبى بعضهم تعديتها بالباء.

وفي التهذيب: وتقول العرب: زوَّجته امرأَة.

وتزوّجت امرأَة.

وليس من كلامهم: تزوَّجت بامرأَة، ولا زوَّجْتُ منه امرأَةً. قال: وقال الله تعالى: وزوَّجناهم بحور عين، أَي قرنَّاهم بهن، من قوله تعالى: احْشُرُوا الذين ظلموا وأَزواجَهم، أَي وقُرَناءهم.
وقال الفراء: تَزوجت بامرأَة، لغة في أَزد شنوءة.

وتَزَوَّجَ في بني فلان: نَكَحَ فيهم.

وتَزَاوجَ القومُ وازْدَوَجُوا: تَزَوَّجَ بعضهم بعضاً؛ صحت في ازْدَوَجُوا لكونها في معنى تَزاوجُوا.

وامرأَة مِزْوَاجٌ: كثيرة التزوّج والتزاوُج؛ قال: والمُزاوَجَةُ والازْدِواجُ، بمعنى.

وازْدَوَجَ الكلامُ وتَزَاوَجَ: أَشبه بعضه بعضاً في السجع أَو الوزن، أَو كان لإِحدى القضيتين تعلق بالأُخرى.
وزَوَّج الشيءَ بالشيء، وزَوَّجه إِليه: قَرَنَهُ.

وفي التنزيل: وزوّجناهم بحور عين؛ أَي قرناهم؛ وأَنشد ثعلب: ولا يَلْبَثُ الفِتْيانُ أَنْ يَتَفَرَّقُوا، إِذا لم يُزَوَّجْ رُوحُ شَكْلٍ إِلى شَكْلِ وقال الزجاج في قوله تعالى: احشروا الذين ظلموا وأَزواجهم؛ معناه: ونظراءهم وضرباءهم. تقول: عندي من هذا أَزواج أَي أَمْثال؛ وكذلك زوجان من الخفاف أَي كل واحد نظير صاحبه؛ وكذلك الزوج المرأَة، والزوج المرء، قد تناسبا بعقد النكاح.وقوله تعالى: أَو يُزَوِّجُهم ذُكْرَاناً وإِناثاً؛ أَي يَقْرُنُهم.

وكل شيئين اقترن أَحدهما بالآخر: فهما زوجان. قال الفراء: يجعل بعضهم بنين وبعضهم بنات، فذلك التزويج. قال أَبو منصور: أَراد بالتزويج التصنيف؛ والزَّوْجُ: الصِّنْفُ.
والذكر صنف، والأُنثى صنف.

وكان الأَصمعي لا يجيز أَن يقال لفرخين من الحمام وغيره: زوج، ولا للنعلين زوج، ويقال في ذلك كله: زوجان لكل اثنين. التهذيب: وقول الشاعر: عَجِبْتُ مِنَ امْرَاةٍ حَصَانٍ رَأَيْتُها، لَها ولَدٌ من زَوْجِها، وَهْيَ عَاقِرُ فَقُلْتُ لَها: بُجْراً، فقَالتْ مُجِيبَتِي: أَتَعْجَبُ مِنْ هذا، ولي زَوْجٌ آخَرُ؟ أَرادت من زوج حمام لها، وهي عاقر؛ يعني للمرأَة زوج حمام آخر.

وقال أَبو حنيفة: هاج المُكَّاءُ للزَّواج؛ يَعني به السِّفادَ.

والزَّوْجُ الصنف من كل شيء.

وفي التنزيل: وأَنبتتْ من كل زوج بهيج؛ قيل: من كل لون أَو ضرب حَسَنٍ من النبات. التهذيب: والزَّوْجُ اللَّوْنُ؛ قال الأَعشى: وكلُّ زَوْجٍ من الدِّيباجِ، يَلْبَسُهُ أَبو قُدَامَةَ، مَحْبُوًّا بذاكَ مَعَا وقوله تعالى: وآخَرُ من شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ؛ قال: معناه أَلوان وأَنواع من العذاب، ووضفه بالأَزواج، لأَنه عنى به الأَنواع من العذاب والأصناف منه.

والزَّوْجُ النَمَطُ، وقيل: الديباج.

وقال لبيد: من كلِّ مَحْفُوفٍ، يُظِلُّ عِصِيَّهُ زَوْجٌ، عليه كِلَّةٌ وقِرامُها قال: وقال بعضهم: الزوج هنا النمط يطرح على الهودج؛ ويشبه أَن يكون سمِّي بذلك لاشتماله على ما تحته اشتمال الرجل على المرأَة، وهذا ليس بقوي.والزَّاجُ: معروف؛ الليث: الزاج، يقال له: الشَّبُّ اليماني، وهو من الأَدوية، وهو من أَخلاط الحِبْرِ، فارسي معرَّب.



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-26-2017, 08:10 PM
معاذ
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

☺ لا بأس عليك يا أخيتي الكريمة ان ازعجكي كلامي
زيادة على ما ذكرتيه اريد ان أكون على حق دائما .
وسأحاول أن أتغير ان شاء الله .



رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-26-2017, 09:55 PM
معاذ
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

انا لا احتقر المرأة مطلقا ... ولكن قد ازدري المحاور احيانا اذا رايت ان أفكاره غير صائبة هذا بغض النظر عن جنسه .



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-02-2017, 12:22 AM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ
انا لا احتقر المرأة مطلقا ... ولكن قد ازدري المحاور احيانا اذا رايت ان أفكاره غير صائبة هذا بغض النظر عن جنسه .
السلام عليكم ورحمة الله .
الاخ معاذ .. كلمة " ازدراء" هنا تزيد الطين بلّة ..وهي توحي للقارئ بانّك شخص مغرور ومتعال .. وترى في نفسك انّ لا احد مثلك ولا في مستواك .. وربّما انت في الحقيقة عكس الصورة التي قد تصور في ذهن القارئ ..
اختيار الألفاظ .. وطريقة ايصال المعنى الى المخاطب هي فن ..سأضرب لك مثلا :
قرات حكاية سابقا ..وجاء في معناها ..انّ ملكا رأى رؤيا ..وطلب من المفسرين ان يفسروها ..فقال له كلّ مفسر ساله .. انّ اهله ومن يحبهم سيموتون وسيدفنهم هو ..فأفزعه هذا التفسير .. وقتل من فسر له هذا الحلم ..فاستدعى مفسرا آخر ..وكان المفسّر قد علم بما حصل لأقرانه .. فقال للملك : " انت ستكون اطول أهلك عمرا" ..فتركه الملك ولم يقتله .. رغم انّ تفسير المنام جاء واحدا ..
من هنا يمكن ايصال المعنى على نحو مقبول ودون اساءة ..
والله اعلم



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-05-2017, 09:49 PM
معاذ
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت " صبح "
شكرا على التنويه الطيب
وأود أن أعلق على نقطة محددة من كلامك وتتعلق بأزواج الذين ظلموا :
فحشر الذين ظلموا وازواجهم لا يعني أنهم يحشرون معهم وفي زمرتهم ... ولا يوجد في الآية ما يشير إلى هذا ... وفي النهاية الكل محشور .. الصالح والطالح .
وسياق الكلام في الآية هو عن الذين ظلموا وليس عن أزواجهم وإنما تم ذكر الأزواج للدلالة على أنهم لا يغنون عنهم من الله شيء .
حشر الذين ظلموا وما كانوا يعبدون هل هذا يعني ان عيسى عليه السلام والذي تم اتخاذه اله سيحشر مع الظالمين ..أكيد لا .
الآية تفيد انه سيتم حشر الذين ظلموا كلهم اجمعون يعني لا يبقى منهم ولا واحد ... فكيف تكون ازواجهم معناها الذين يشبهونهم في اعمالهم وقد تم حشرهم آنفا ... ولا يوجد شيء اسمه شبه ظالم فإما أن يكون ظالم او لا يكون ... هل هذا عصي على الفهم إلى هذه الدرجة ... واذا لم يكن هذا منطق فماذا يكون ... لقد اكتشفت مؤخرا حقيقة مرة وهي ان الناس تحتكم لمزاجها الخاص هذا يعجبني وهذا لا يعجبني ... واذا كنت اريد ان أكون على حق دائما فذلك لانني تقريبا لا أكتب إلا الحق .



رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-05-2017, 11:54 PM
معاذ
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بالمناسبة ... افهم من قوله تعالى ( لا تخرجوا أنفسكم من دياركم ) ان لديها معنى عميق ومختلف ... لانه لو قال ( لا تخرجوا من دياركم ) اختصارا .. لفهمنا ان الله تعالى يمنعنا من الخروج اليومي من بيوتنا ... وهذا يثبت ان القران الفاظه دقيقة ... وهذه حجة لي وليست علي .
العبرة ليست في العبارة وإنما في المعنى المراد به ... واااعجبي .

(برجاء نسخ الآيات من المصحف والالتزام بضوابط المنتدى في كتابة الآيات والحدث .. وإلا سيتم حذف المشاركات المخالفة ..الإدارة)



رد مع اقتباس تم إستلام المخالفة
  #10  
قديم 03-18-2017, 01:04 AM
ساجدة
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ مشاهدة المشاركة
بالمناسبة ... افهم من قوله تعالى ( لا تخرجوا أنفسكم من دياركم ) .

هذا تصحيح لكتابتك للاية:



(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ) (84)-سورة البقرة



وبالنسبة لما قلته هنا :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ مشاهدة المشاركة
بالمناسبة ... افهم من قوله تعالى ( لا تخرجوا أنفسكم من دياركم ) ان لديها معنى عميق ومختلف ... لانه لو قال ( لا تخرجوا من دياركم ) اختصارا .. لفهمنا ان الله تعالى يمنعنا من الخروج اليومي من بيوتنا ... وهذا يثبت ان القران الفاظه دقيقة ... وهذه حجة لي وليست علي .
العبرة ليست في العبارة وإنما في المعنى المراد به ... واااعجبي .

فإِنَّ الاية تخاطب كفار بني إسرائيل من قوم الرسول اللذين أخرجوا المؤمنين منهم من ديارهم ظلما وعدوانا رغم أنهم من نفس عرقهم ومن نفس قومهم :



(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (85) سورة البقرة



وليست الاية خطابا للناس , فعندما يخاطب الله الناس,تكون المخاطبة ب "الناس",مثال :

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (21)-سوة البقرة


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أَحْلَلْنَا, أَزْوَاجَكَ, لَكَ, إِنَّا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر