|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
قال عز وجل ( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ )[العنكبوت: 48]
الآية صريحة لا تقبل تأويلا في جزئية تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم للكتاب وخطه بيمينه. انما الترتيب الزمني لأفعال الخط والتلاوة هو الذي يحتاج لبحث. الضمير المتصل في قبله يعود على القرآن باعتبار أن (ما) في أول الجملة نافية نفهم من الآية نقطتين: 1/ لم يتلو النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب قبل القرآن ولا خطه بيمينه ( اذا كان المقصود بالكتاب الكتب الدينية فبديهيا لن يتلوها النبي صلى الله عليه وسلم لانه لا يؤمن بصحة مافيها من تحريفات وشركيات [ هذا ان وجدت تراجم باللغة العربية لتلك الكتب في تلك الفترة] فتلاوة الكتاب ليست كقرائته؛ تلاوته اقرب للتعبد به، مثلا لو نصراني اراد البحث في الاسلام لاول مرة نقول سيقرأ القرآن ولا نقول سيتلوه ) 2/ كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلو القرآن ويخطه بيمينه لماذا استمعل لفظ ( تَخُطُّهُ ) في الآية وليس ( تكتبه ) ؟؟ وما الفرق بين الخط والكتابة ؟ من مقاييس اللغة: (خَطَّ) الْخَاءُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ ; وَهُوَ أَثَرٌ يَمْتَدُّ امْتِدَادًا. فَمِنْ ذَلِكَ الْخَطُّ الَّذِي يَخُطُّهُ الْكَاتِبُ. وَمِنْهُ الْخَطُّ الَّذِي يَخُطُّهُ الزَّاجِرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} [الأحقاف: 4] ، قَالُوا: هُوَ الْخَطُّ. وَيُرْوَى: " إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ يَخُطُّ فَمَنْ خَطَّ مِثْلَ خَطِّهِ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ ". وَمِنَ الْبَابِ الْخِطَّةُ الْأَرْضِ يَخْتَطُّهَا الْمَرْءُ لِنَفْسِهِ ; لِأَنَّهُ يَكُونُ هُنَاكَ أَثَرٌ مَمْدُودٌ. وَمِنْهُ خَطُّ الْيَمَامَةِ، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ الرِّمَاحُ الْخَطِّيَّةُ. وَمِنَ الْبَابِ الْخُطَّةُ، وَهِيَ الْحَالُ ; وَيُقَالُ هُوَ بِخُطَّةِ سَوْءٍ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَمْرٌ قَدْ خُطَّ لَهُ وَعَلَيْهِ. فَأَمَّا الْأَرْضُ الْخَطِيطَةُ، وَهِيَ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرَضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ، فَلَيْسَ مِنَ الْبَابِ، وَالطَّاءُ الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ، لِأَنَّهَا مَنْ أَخْطَأَ، كَأَنَّ الْمَطَرَ أَخْطَأَهَا. وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ: " خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا "، أَيْ إِذَا مُطِرَ غَيْرُهَا أَخْطَأَ هَذِهِ الْمَطَرُ فَلَا يُصِيبُهَا. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: " فِي رَأْسِ فُلَانٍ خُطْيَةٌ " فَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّمَا هُوَ خُطَّةٌ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَكَأَنَّهُ أَمْرٌ يُخَطُّ وَيُؤَثَّرُ، عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ. بحسب المفهوم الدارج الكتابة أبلغ من الخط؛ فلا يشترط أن يفهم الخطاط ما يخطه ويكفي أن يرسم الكلمة رسما. باسقاط هذا المعنى على النقطة الثانية يفهم أن رسم القرآن توقيفي على الوحي وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينقله كما يراه من صحيفة الملك جبريل عليه السلام، كما جاء في قوله عز وجل ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى () إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) [النجم: 3،4] وليس ( وما يتكلم ). المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
قال المولى عز وجل ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) [العلق 1؛5]
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرؤيا الصادقةُ في النومِ ، فكانَ لا يرَى رؤيَا إلا جاءتْ مثلَ فَلَقِ الصُّبحِ ، ثم حُبِبَ إليهِ الخَلاءُ ، فكانَ يلْحَقُ بغارِ حِرَاءٍ ، فيَتَحَنَّثُ فيهِ - قالَ : والتَّحَنُّثُ التَّعَبُّدُ - الليالِيَ ذواتِ العددِ قبْلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِهِ ، ويَتَزَوَّدُ لذَلِكَ ، ثمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ ، فيَتَزَوَّدُ بمثْلِهَا ، حتى فَجِئَهُ الحقُّ وهوَ في غَارِ حِرَاءٍ ، فجاءَهُ المَلَكُ فقالَ : اقرأْ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما أنَا بِقَارِئٍ ) . قالَ : ( فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتى بلغَ مني الجَهدَ ، ثم أرسلنِي فقالَ : اقرأْ ، قلتُ : ما أنَا بقارِئٍ ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانيةَ حتى بلَغَ مني الجَهدَ ، ثم أرسلَني فقالَ : اقرأْ ، قلتُ : ما أنَا بقَارِئٍ ، فأخذَنِي فَغَطَّنِي الثَالِثَةَ حتى بلَغَ مني الجَهْدَ ، ثمَّ أرسلَنِي فقالَ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ . الآياتِ إلى قَوْلِهِ : عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) . فرجَعَ بهَا رسولُ اللهِ صلَى اللهُ عليهِ وسلمَ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ ، حتى دَخَلَ على خَدِيجَةَ ، فقالَ : ( زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي ) . فَزَمَّلوهُ حتَّى ذهَبَ عنهُ الروعُ . قالَ لخَدِيجَةَ : ( أيْ خَدِيجَةُ ، مَا لِي ، لقدْ خَشِيتُ على نفسِي ) . فأخبرَهَا الخَبَرَ ، قالتْ خَدِيجَةُ : كلَّا ، أَبْشِرْ ، فواللهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أبدًا ، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرحِمَ ، وتصدُقُ الحديثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ ، وتَقْرِي الضَّيْفَ ، وتُعِينُ على نَوَائِبِ الحقِّ . فانْطَلَقَتْ بهِ خديجةُ حتَّى أَتَتْ بهِ وَرَقَةَ بنَ نَوْفَلٍ ، وهوَ ابنُ عمِّ خديجَةَ أَخِي أبِيهَا ، وكانَ امرأً تَنَصَّرَ في الجاهِلَيَّةِ ، وكانَ يكْتُبُ الكتابَ العربِيَّ ، ويكتُبُ من الإنجيلِ بالعربيةِ ما شاءَ اللهُ أن يكتُبَ ، وكانَ شيخًا كبيرًا قد عَمِيَ ، فقالتْ خديجةُ : يا ابنَ عَمِّ ، اسمَعْ من ابْنِ أخِيكَ ، قالَ ورَقَةُ : يا ابنَ أخِي ، ماذا تَرَى ؟ فأَخْبَرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَبَرَ ما رأَى ، فقالَ ورَقَةُ : هذا النَّامُوسُ الذي أُنِزَل على موسَى ، لَيْتَنِي فيهَا جذَعًا ، ليتَنِي أكُونُ حيًّا ، ذَكَرَ حَرفًا ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ ) . قالَ وَرَقَةُ : نَعمْ ، لم يأتِ رجلٌ بمَا جِئْتَ بهِ إلا أُوِذِيَ ، وإنْ يُدْرِكْنِي يَومُكَ حيًا أنْصُرُكَ نصرًا مُؤَزَّرًا . ثمَّ لم يَنْشَبْ ورقةُ أنْ تُوُفِّيَ ، وَفَتَرَ الوحْيُ فَتْرَةً ، حتى حَزِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4953 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | في هذه الرواية قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما أنَا بِقَارِئٍ ) ، يحتمل هذا اللفظ معنيين؛ كونه صلى الله عليه وسلم ينفي عن نفسه الشريفة امكانية القراءة فيعترف بأميته ( باعتبار ان الأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب) أو تصريحه بامتناعه عن القراءة. فأي المعنيين قصد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ أرى والله أعلم أن الاجابة عن هذا الاشكال تكمن في الآيات نفسها؛ فهي جواب الله عز وجل لما قاله نبيه صلى الله عليه وسلم ( سواء كان خبر أو استفهام )، وأوحى له هذا الجواب عن طريق رسوله؛ الملك جبريل عليه السلام. قال عز وجل (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) [القصص:30] نلاحظ أن أول ما قاله الله عز وجل لنبيه موسى (يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) فعرّف جل وعلى نفسه لنبيه عليه السلام بذكر اسم الجلالة ثم فصّل فقال عز وجل ( رَبُّ الْعَالَمِينَ ) عرّف الله عز جل نفسه لنبيه موسى عليه السلام مع ابتداء الوحي، كذلك حدث مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ فأُمر بالقراءة، باسم من ؟ باسم ربه الذي خلق ... ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ) [العلق:1؛3] انتشر السحر والسحرة في الجاهلية ويوجد على ذلك شواهد من القرآن وكتب التاريخ كقوله عز وجل ( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) [ الشعراء:221؛224] فكانت الجن تقوم بتلقين البشر أشعارا يتفوقون بها على اقرانهم، وهذا مثال على اتصال الجن بالبشر في ذلك الوقت، يعد ذلك سببا وجيها في تشكيك النبي صلى الله عليه وسلم عن هوية من يحدثه ويأمره بالقراءة واحتمال كبير يشك النبي صلى الله عليه وسلم في أنه جني تجسد له ، فرفض عليه الصلاة والسلام القراءة (ما أنَا بقَارِئٍ) بمعنى لن أقرأ، فثبته الله عزوجل بأول آيات سورة العلق ليعلم أن هذا وحي من الله الخالق العليم. والله أعلم.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مما وجدته في بحث (نزول الوحي مكتوبا وألواح موسى علية السلام) إشارة إلى ما ذكره العلماء أن الرسول صلى الله علية وسلم كان أميا لا يقرأ ولا يكتب وترك الصحابة ليجتهدو بكتابة القرآن الكريم في حين أنكم ذكرتم مما ادعوه من إنتقاص النبي والطعن به أن يكون أمي يجهل الكتابة والقراءة وأنه نزل علية القرآن كما كان مكتوبا في اللوح المحفوظ ... و بناءا على ما فهمته من البحث أن القرآن الذي نقرأه الان هو نفس ما كتب في اللوح المحفوظ وأنه لم يتم تغيير تشكيلة وضبطه على يد الصحابة الكرام بحيث يتغير المعنى أو نص القرآن الكريم هذا ينسف الإعجاز الذي يقول أن القرآن من معجزاته انه نزل على نبي أمي وإنما الإعجاز انه نزل مكتوبا كما في اللوح المحفوظ ...
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أرجو الانتباه إلى الفارق بين لفظ [القرآن الكريم] ويراد به كلام الله تبارك وتعالي، وهذا لا يطعن فيه إلا كافر كفر صريح بين لا ريب فيه، فهو محفوظ؛ لا يحرف، ولا يغير، ولا يبدل. أما لفظ [المصحف] فهو ما كتبه الناس من القرآن كلام الله تعالى، بحسب رواياتهم المختلفة، كل يرى روايته أصوب من الآخر، فهذا المكتوب اختلفوا فيه، وما اختلفوا فيه لا يصح أن يقال عنه [قرآن]، لأن القرآن كلام الله عز وجل لا اختلاف فيه، فقال: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: ٨٢]. بدليل أنهم يزعمون: أن عثمان بن عفان أحرق المصاحف كلها، حتى يتخلص من اختلافات القراء، فجعله مصحفا واحدا، وراجع (معجم القراءات القرآنية) ستخرج منه بالكثير من الاختلافات في المعنى والمضمون في كلمات كثيرة جدا، فلا يجتمع معنيان على مضمون واحد. وهذا كلام لن يروق لأصحاب الأهواء، الذين يتخذون أحبارهم وآبائهم أربابا من دون الله تعالى!
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فمثلا في قراءة حفص عن عاصم، القارئ ينطق الهمزة في كلمة " المؤمنون"، بينما في رواية ورش القارئ لا ينطق الهمزة، بل يقرأها " المومنون"، فهل هذا الاختلاف في النطق يدل على التغيير؟
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
الروايات تذكر أن القرآن نزل بسبعة أحرف، واختلف العلماء في تأويل هذا النص، إلا أن من يزعمون أن القرآن يقرأ بعدة لهجات، فلكل رواية مصحف يختلف عن الآخر، هجاءا ونطقا، بل ويتختلف لفظا في بعض الأحيان، فتبدل كلمة بكلمة لها معنى مختلف تماما يناقض معنى الكلمة الأخرى، وهذا الاختلاف يتعارض مع قوله تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً). فإما أن النص الوارد في السنة موضوع، وإما تم تأويله تأويلا باطلا، ولا أجد تفسيرا آخر لهذا الاختلاف.
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
والله إدعاء خطير جدا ويحمل من الطعن مافيه ويعطي الإنسان الشعور بفقد أهم ما يملك في دينه وهو القرآن الكريم . وأين حفظ الله للقرآن الكريم في قولة تعالى ((8) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)) العلماء إستدلو بهذه الآية على حفظ القرآن من أي تحريف فما قولكم لهم ؟
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
يوجد كتاب (معجم القراءات القرآنية) شاهد على هذا، فماذا يسمون اختلاف القراءت؟ فهل هو اختلاف أم اتفاق؟ القرآن محفوظ لا نختلف حول هذا أبدا، ومتفقون عليه. لكن هل مصاحف القراءات متفقة أم مخلفة؟ على سبيل المثال لا الحصر: قال تعالى: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ) [الإسراء: ٢٣] (وقضاء ربك) - (ووصى) - (وأوصى) عمر/ د. أحمد مختار- مكرم/ د. عبد العال سالم/ (معجم القراءات القرآنية مع مقدمة في القراءات وأشهر القراء)/ طب، الثالثة ١٩٩٧م/ عالم الكتب - القاهرة. [صفحة: ٣/ ٥٣]. قال تعالى: (هُونٍ) [النحل: ٥٩] (هوان) - (هَونٍ) - (سوء) (معجم القراءات القرآنية) [صفحة: ٣/ ٢٢]. قال تعالى: (أَثَرِ الرَّسُولِ) [طه: ٩٦] (أثر فرس الرسول) (معجم القراءات القرآنية) [صفحة: ٣/ ٢٣٠]. قال تعالى: (فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا) [طه: ١٠٨] (ينطقون) (معجم القراءات القرآنية) [صفحة: ٣/ ٢٣٥]. قال تعالى: (وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ) [الحج: ٥] (ومنكم من يكون شيوخا) (معجم القراءات القرآنية) [صفحة: ٣/ ٢٨٦]. قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ) - (ولا نبي ولا محدث) (معجم القراءات القرآنية) [صفحة: ٣/ ٣١١]. قال تعالى: (تُكَلِّمُهُمْ) [النمل: ٨٢] (تنبئهم) - (تحدثهم) - (تجرحهم) - (تَكْلِمَُهم) (معجم القراءات القرآنية) [صفحة: ٣/ ٤٩٠، ٤٩١]. هذه بعض الاختيارات العشوائية، من المجلد الثالث فقط، ولن أخوض في دلالات واختلاف معاني هذه القراءات، وأتركه لك. فبأي قراءة نأخذ؟ وأيها نترك؟ وهل يجوز نأخذ بقراءة ونبطل الأخرى؟ فهل القراءات كما يدعون أنها منزلة من عند الله قابلة لحكمنا عليها نأخذ هذه ونرد تلك؟ فهل اتفق القراء على قراءة واحدة، بمعنى واحد أم اختلفوا؟ وعلى أي أساس نقبل قراءة هذا ونرد قراءة فلان؟ هل نقبل بناءا على حكم إنسان بعدالة إنسان آخر؟ وبصحة رواية وشذوذ أخرى؟ فلو سلمنا بهذا فهل هذا حكم الله أم حكم البشر؟ وبأيهما نأخذ؟ طبعا لن أتناول المصحف العثماني الذي بين أيدينا اليوم، إن كان فيه اختلاف في كتابة بعض الكلمات أم لا، بمعنى هل بعض الكلمات كتبت في موضع بتهجية تختلف عنها في موضع آخر؟ والنسخ العثمانية التي أرسلها عثمان إلى الأمصار هل اتفقت أم اختلفت؟ ما أقوله ليس أحكاما أصدرها، فالمسألة أخطر وأعظم من يحكم فيها بشر، وإنما مجرد بعض استفهامات، ولا زلت أبحث وأقرأ عسى أن أجد إجابة. فهل نزل جبريل عليه السلام بصحيفة واحدة، أم نزل بعدة صحف؟
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ألواح, موسى, السلام, عليه, كتابة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|